فانتازيا جميلة ببداية ترضى الأشخاص العاديين حيث يجدون عبير التى لا تمتلك أى مقومات لشئ هى بطلة قصتنا اليوم .. فأراه يرسم لنا أحلاماً فى الخيال وعلى أرض الواقع . نهاية مفتوحة ، وعنوان ملائم .
فانتازيا أرض الأحلام التي لا تنتهي
فانتازيا حيث كل شيء ممكن وكل حلم متاح
فانتازيا جنة عاشقي الخيال
الفرار !.. الفرار !.. الفرار من معالم شارعك .. من رائحة الأوراق على مكتبك ..
الفرار من أصحاب الوجوه التى لا تتغير ..
الفرار من ذكرياتك .. من همومك .. من كل من كانوا لك أعداء ، ومن كل من كنت لهم عدواً ..
الفرار إلى عوالم الحلم .. إلى مدينة لم ولن توجد إلا فى مخيلة الحالمين مثلى ومثلك ..
الفرار !.. الفرار !..
يصعب علىّ أن أرى هذا الجهاز العبقري يهان إلى هذا الحد كأنك جئت بـ ( بيتهوفن ) وطلبت منه أن يعزف في الأفراح .. أو جئت ببطل العالم في رفع الأثقال وجعلته حمالاً في رمسيس
" و إنني لأسائل نفسي عن السبب الذي يجعل المنتحرين غير ميالين للثرثرة .. لو أنني نويت الانتحار لكتبت لمن سيجدون جثتي كراسة كاملة تحوي أسباب انتحاري و خواطري و آرائي في الحياة ، فأنا لا أريد منهم أن يشقوا بأسئلة لا إجابة لها ! "