عندما جلس مصطفى الجندي إلى مكتبه، وعندما شغل جهاز الكمبيوتر، وعندما أعد لنفسه بعض الكابوتشينو، وعندما أشعل لفافة تبغ، وعندما قام بتشغيل أغنية خافتة لفيروز، وعندما راح يحدق في الشاشة .. كان يشعر أنه سيكتب عملاً رائعاً.
بعد دقائق بدأ يشعر بالقلق .. الفجوة في الورق غير موجودة .. الفجوة التي يعبر منها كل كاتب إلى عالم الرواية -لو كانت رواية- لا وجود لها، وما يدور هو طقوس محترمة جداً لدين لا وجود له .. يعني هناك مذبح وهناك ترتيل وهناك عذراء متأهبة للتضحية .. لكن لا يوجد شيء تدور من أجله تلك الطقوس.
جلس قلقاً .. يرشف الكابوتشينو ويسحب عدة أنفاس من التبغ .. ثم بدأ يضرب على المفاتيح ببطء وبدأت القصة تتشكل...
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
فانتازيا جميلة ببداية ترضى الأشخاص العاديين حيث يجدون عبير التى لا تمتلك أى مقومات لشئ هى بطلة قصتنا اليوم .. فأراه يرسم لنا أحلاماً فى الخيال وعلى أرض الواقع . نهاية مفتوحة ، وعنوان ملائم .
فانتازيا أرض الأحلام التي لا تنتهي فانتازيا حيث كل شيء ممكن وكل حلم متاح فانتازيا جنة عاشقي الخيال
الفرار !.. الفرار !.. الفرار من معالم شارعك .. من رائحة الأوراق على مكتبك .. الفرار من أصحاب الوجوه التى لا تتغير .. الفرار من ذكرياتك .. من همومك .. من كل من كانوا لك أعداء ، ومن كل من كنت لهم عدواً .. الفرار إلى عوالم الحلم .. إلى مدينة لم ولن توجد إلا فى مخيلة الحالمين مثلى ومثلك .. الفرار !.. الفرار !..
يصعب علىّ أن أرى هذا الجهاز العبقري يهان إلى هذا الحد كأنك جئت بـ ( بيتهوفن ) وطلبت منه أن يعزف في الأفراح .. أو جئت ببطل العالم في رفع الأثقال وجعلته حمالاً في رمسيس
" و إنني لأسائل نفسي عن السبب الذي يجعل المنتحرين غير ميالين للثرثرة .. لو أنني نويت الانتحار لكتبت لمن سيجدون جثتي كراسة كاملة تحوي أسباب انتحاري و خواطري و آرائي في الحياة ، فأنا لا أريد منهم أن يشقوا بأسئلة لا إجابة لها ! "