أدار زيهات ظهره للمرأة. ارتدى ملابسه وغادر الغرفة، خرج إلى الزقاق، توقف ذهنه عن التفكير لا يدري ماذا يفعل أو بمن يلوذ، لم تعد به طاقة لا على الحياة ولا على الموت. انعطف في زقاق ليدخل منه زقاقاً آخر، شرد في أزقة الحي الملتوية كأفعى تريد أن تبتلعه.
أول مرة أقرأ عن شخصية كردية، القصة بسيطة جدا لشاب قضى 10 سنوات من عمره في السجن تحت التعذيب، لم تكن شاملة أبدا، فقط شرح للجانب النفسي بأسلوب عاد ي والكشف في الصفحات الأخيرة عن المعاناة الجسدية التي تعرض لها، ورغم ذلك تعاطفت معه كثيرا وأحسست بمعاناته دون أن يستطرد في الشرح أكثر كون السجون والتعذيب عالم رهيب حتى من مجرد ذكر اسميهما .. احترت في تقييم العمل بين النجمتين والثلاث نجمات
رواية عن فترة ما بعد السجن ، وتأثيره في حياة البطل ومحاولاته إستعادة حياته التي سلبت منه .. الرواية قصيرة جداً ، فهي وكأنها افتتاحية .. وبدتَ النهاية وكأنهامبتورة .. كنت أنتظر أكثر .. اللقاء الأول مع الأدب الكردي .
وكيف تستقيم الحياة لشاب يعيش معذب أسيراً لأفكار لا يعلم بها من حوله، كيف يرى العالم بدون ألوان في حين وجود الأهل والأصدقاء من حوله..
شاب كردي يسجن لأسباب سياسية في تركيا وبعد إنتهاء فترته 10 سنوات يخرج ليقرر أعتزال أهله والسفر للعيش في استانبول وسط دهشة أقرباءه، غير آبه إلا بما يحمل من أسرار لا يستطيع مشاركتها مع أحد..
ينقبض قلبي كثيرا كلما قرأت رواية بها وصف لما يحدث في السجون من تعذيب وحشي للمعتقلين :'( اعتقد هذا الشعور بسبب إيماني الشديد بأن هناك الان اشخاص يعذبون بتلك الطرق الوحشية .. شاب في منتصف الثلاثينيات يُعتقل لاسباب سياسية ويعذب بشدة ويخرج بعد عشر سنوات في محاولة للتعايش في المجتمع لا يدري اين يذهب ولا ماذا يريد او ماذا يفعل كم هذا مؤلم !
الرواية صغيرة جدا وكانت تحتاج الي تفاصيل اكتر ونهاية افضل الا انها رواية واقعية للاسف
✪ ✪ ✪ ✪ ✪ لأول تجربة لي في الادب الكردي.. رواية من النوع قصير تتحدث عن شاب كوردي من ديار بكر يُسجن في احدى السجون التركية لأسباب سياسية ثم يُطلق سراحه ويرفض الزواج عندما ينصحه اهله بذلك.. يخفي السبب عنهم ثم يسافر الى استانبول ويرافق حسن الصديق السابق.. وتتنهي الرواية بسرده لأشكال العذاب التي تلقاها في السجن واكتشافه لعجزه الجنسي بسبب ما مر به من تعذيب بشتى الطرق.. رواية قصيرة لغتها محببه ..انصح بقراءتها ✪ ✪ ✪ ✪ ✪
أول مرة أقرأ فيها عن الأكراد، كنت أتمنى لو أسهب الكاتب بذكر قصة الأكراد ومشاكلهم في تركيا، و ماحدث في السجن بالتفصيل و حياة زيهات ما بعد السجن و محاولة التأقلم.... القصة كانت مختصرة جدا...
أولًا. معرفتنا بالأدب الكردي معرفة ضعيفة جدًا. تحديدًا الرواية, بسبب الترجمات القليلة. تحت سقف: أدب السجون, يقدم الكردي صلاح الدين أقوى أعماله, كما وصفها أحد النقّاد الأتراك. حيث ترجمت بعد صدورها إلى اللغة التركية فورًا. العمل يُدين قمع الرغبة الانسانية والحريّة, ويقدم مثال عن مظاهر العنف السلطوي. قد تكون هذه الرواية منجز قصير لسيرة صلاح الدين الذاتية. حيث سبق أن تمّ اعتقاله بسبب نشاط سياسي ممنوع. كما أن عنوان الرواية يوضح هويّة البطل الضعيفة, بسبب ما تعرّض له من تعذيب حتّى أثر ذلك على حياته فـ مال للعزلة والضياع والفوضى.
لا يعرف مرارة الجرح و مقدار الألم في سطور هذه الرواية إلا من ذاق من نفس ذات الكأس، قصة قصيرة مذهلة لأن عجز البطل عن ممارسة الحياة ليس عجزا جسديا و إنما فهمي إنتقل لمستوى أبعد،إسقاط لمعنى كيف القهر في المعتقلات أن يسلب من الشباب كل شئ و يتركهم عاجزين محطمين،يتفنن أهل الظلم في كسر إرادة الإنسان الحر و يتركونه عاجزا و حطام إنسان،لعنة الله عليهم..أحرقتني هذه الرواية القصيرة و أوجعتني..
كلما أنهيت كتابا أدركت كم أنا لسنا جاهزين بعد لنقرأ في ادب السجون، وقد لا نكون يوما جاهزين. ولكني اقرأ لأن الحقيقة لا تتجزأ ولأن الهروب ليس حلا ولأن المعرفة سبيل من أراد التغيير. بولوت كتب من ماض ليس بعيداً قصة يعيشها كل يوم آلاف بل مئات الالاف حول العالم
قصة "زيهات" الكردي الذي يتعرض للتعذيب في سجون الاعتقال و ينتج عن ذلك إصابته بعجز يدمّر حياته
بالرّغم من أنّ الرواية كانت تنقصها الكثير من التّفاصيل و المزيد من الأحداث إلّا أنّها لا تخلو من الواقعية و خاصّة في سجون بلادنا العربية و تحديدا معتقلو السّياسة لا يفلتوا معظمهم من تعذيب كهذا و ربّما مصير بعضهم كذلك يكون كمصير "زيهات".
أوّل تجربة لي مع الأدب الكُردِيّ كان مع هذه الرواية القصيرة . ❤
هل يتحرك لليمين أم لليسار هنا موت وهنا حياة .. ولكنها أي حياة هذه .. نصف حياة ! .. هذه الشذرة الحزينة خمّنها في خلده بطل القصّة زيهات ، الشاب العاجز رواية ذات تسلسل متسق وجميل ويشي بملامح الحزن على وجه زيهات لو أنني أخذت ورقةً وقلم رصاص الآن لرسمته كما تُخيّل في ذهن الكاتب ! أظن هذا الظلم والوحشية في حياة السجون أنهت حياة زيهات .. وحين قرأتها كنت أجعل لشفتي مجالا بقراءتها متحرّكةً بها ليخامرني الوصف في السجن اُغتصبوا حاجةً ملحّة في ذات زيهات البشرية ومن السجن خَرج برغبة اختفاء أو تغيّر أو لأقل أيضا بلا مبالاة " إما تكن ناجيًا أو تعيّش باللامبالاة ! هكذا
الرواية رائعة باستثناء ال10 صفحات الأخيرة لم نعرف التوجه السياسي لزيهات رغم ان ظني أنه قومي كردي شكرا صلاح الدين بولوت. كانت روايتك أول ما أقرأ من الأدب التركي