كاتب وصحافي لبناني. رئيس تحرير صحيفة «الحياة». بدأ عمله في صحيفة «النهار» محرراً ثم معلقاً في قسم الشؤون العربية والدولية. انتقل إلى وكالة الصحافة الفرنسية. عمل في صحيفة «الشرق الأوسط» في لندن. تولى رئاسة تحرير مجلة «الوسط». صدر له: «مسعود بارزاني يتذكر». «في عين العاصفة» (قصة رمضان شلح زعيم «الجهاد الإسلامي» في فلسطين). «جورج حاوي يتذكر»، (دار النهار). ذاكرة الاستخبارات — حوارات مع: جميل السيد، جوني عبده، غابي لحود ومحمود مطر — رياض الريّس للنشر — ٢٠٠٧.
في هذا الكتاب شهادة مجموعة من الأشخاص ممن عرفوا صدام حسين عن قرب، رفقاء في حزب البعث والسلطة، أو معارضين له فيما بعد..أو معارضين له منذ البداية، كل من عرفوه عن قرب ورغم كرههم له فيما بعد ومعارضة حكمه وسلطته التي اتصفت بالدكتاتورية أجمعوا على عدة صفات في صدام "شاباً هادءً مثقفاً يافعاً محترماً للغاية، يستمع بصمت، وعندما يتحدث يقول كا ما هو مفيد بتسلسل واعِ" لكنهم أنفسهم يجمعون أن هذا الشاب الذي بدأ السلطة في نهاية السبعينات، بعدما كان هو الحاكم الفعلي لسنوات ماضية أصلاً، وصل هذا الرجل الى الحكم بعد سلسلة انقلابات عسكرية بدأت نهاية الخمسينات، بإزاحة الحكم الملكي والتخلص من العائلة الحاكمة وانتهت بوصول صدام حسين الى الحكم بعد أن كان نائباً للرئيس "البكر" ، انقلابات اثر انقلابات وانقلاب على انقلاب، كان هذا هو الحال في الفترة التي امتدات منذ بداية الستينات في العراق، حيث حكم العسكريون والحزبيون الذين كانوا يأتون بهم. صدام حسين الذي لمع اسمه للمرة الأولى إثر مشاركته في محاولة اغتيال "عبد الكريم قاسم" وإصابته في قدمه، إثر فشل محاولة الإغتيال ومن ثم هربه الى القاهرة، عاد صدام الى صفوف الحزب في العراق"حزب البعث" بعد اغتيال قاسم، لم يظهر اسمه الى السطح الا بشكل متسلسل وبسيط، كل من عرفه عن قرب يقول أن هذا الرجل داهية وعبقري، استطاع أن يوصل كل من حوله الى مرحلة التصديق والثقة بأن هذا الرجل هو رجل المرحلة في العراق، ليتسلم السلطة إثر "انقلاب ناعم" ، حيث تخلى الرئيس البكر لصدام عن السلطة ورحل، اصبح صدام رجلاً آخر تماماً بعد وصوله الى الحكم، هذا ما يؤكده كل من عرفه، كان الرجل منذ بداياته ميالاً الى العنف ومؤيداً للتخلص من الخصوم السياسيين بالإغتيالات، منذ الشيوعيين الذين كانوا ينافسون البعثيين على الحكم في الخمسينات والستينات ووصولاً الى من كان يتهمهم بالتآمر ضد النظام في العراق منذ توليه الحكم وحتى سقوط بغداد أعدم صدام حسين الآلاف، هؤلاء الآلاف كانوا جميعاً من صفوف الحزب الذي يترأسه أو قادة الجيش والضباط، وهنا لا يجري الحديث عمن حاربهم أو تسبب في مقتلهم. أو حتى عن معارضيه ..! يجمع كل من عمل مع صدام وأولهم من شاركه الحكم لسنوات طويلة أن الرجل قاد العراق نحو التهلكة لمدة تزيد عن الثلاثين عاماً، وأن ما يجري في العراق اليوم ليس الا نتيجة حتمية لما فعله صدام، فقد أحضر صدام معه الى الحكم شيئين لم يكونا موجودين في أي حكم أو سلطة قبله، الفساد والطائفية. خاض صدام حسين حروباً في فترة حكمه كانت معظمها داخلية ضد أعداء لم يوجدوا لو اختلفت طريقة حكمه، كان صدام ديكتاتوراً حقيقياً بكل ما لتفصيل الكلمة من معنى، اقتلع كل من بيده القوة في الحزب والجيش والشعب، في العراق حيث القوة في يد رجل واحد فقط، حروبه الأخرى كانت مع ايران والكويت والأكراد، حربه ضد ايران التي امتدت لسنوات كمحاولة منه لإثبات قيادته للأمة العربية من خلال ادعائه حمايتها من "الفرس" ليصبح في نظر هذه الأمة القائد الأول. كلفت هذه الحرب الشعب العراقي 125 ألف قتيل وأكثر من 80 ألف أسير ومفقود ومئات آلاف الجرحى، و600 مليار دولار، ثم ما لبث أن خرج من حربه ضد ايران ليدخل في حرب جديدة ضد الكويت، هذه المرة لمحاولة لفت انتباه العالم الى مدى قوته، جعلت هذه الحرب الجميع في الصف المقابل له، حتى الدول العربية التي امتنعت عن استقبال أو دعم المعارضة العراقية أصبح لديها مبرر وحجة الآن، كان هذا القرار هو المسمار الأخير في نعش حكمه، وكان الشعب العراقي بعد هذه الحرب قد أنهك ووصل الى وضع كارثي، هذا الرجل الذي هاجم دولة عربية، كرهه الناس أكثر، حيث لم يقتنع أحداً بها، لا من الجيش ولا من الشعب. خسر العراق آلاف القتلى جراء غارات التحالف على الجيش العراقي في الكويت وأثناء انسحابه منها، استمر الرجل في حملة الإغتيالات وكشف المؤامرات من حوله، لم يسلم أحد من آلة فتكه التي تمثلت في الأجهزة الأمنية والإستخباراتية التابعة له مباشرة ، بما فيها أقرباؤه . كانت النهاية طبيعية للغاية بعد هذا التاريخ الحافل، شنق الشعب العراقي صدام، وقتل أبناؤه وأعدم معظم من ساعده في الإجرام ضد الشعب العراقي عبر سنوات طويلة. قد يعارض الكثير منكم هذه المراجعة وهذا الرأي، هناك من ما زال يعتبر صدام بطلاً، لكن صدقوني ليس هناك من بطل يتسبب بمقتل مئات الآلاف من شعبه في طريقه نحو جنون العظمة والشهوة اللامتناهية نحو السلطة، موقف صدام من ايران واسرائيل لا يعنيان بتاتاً أنه رجل شريف أو بطل، هذا الرجل دمر العراق بشكل بطيئ، وجعل العراق حقل تجارب لسياساته الإستخباراتية التي استلهمها من ستالين، أصبح الأخ يتجسس على أخيه ليضمن أن لا يتجسس الآخر عليه وينقله للسلطات، عشرات آلاف العراقيين اعدموا ظلماً دون محاكمات عادلة، ومئات الآلاف ما زالوا في حساب المفقودين. أنصحكم بقراءة هذا الكتاب حقاً ففيه شهادات تاريخية لن تجدوها في أي كتاب آخر. العراق من حرب الى حرب - صدام مر من هنا : http://j.mp/1HdhT2G
یک جور تاریخ شفاهی درباره صدام. چهار مصاحبه با چهار شخص که به نوعی با صدام در ارتباط بودهاند. سهتا از نزدیکان سابقش و یکی از دشمنانش. من کتاب را خیلی با فاصله در طول چند ماه خواندم. هرکدام روی یک قسمت از زندگی صدام بیشتر تمرکز دارد. اما چهار مصاحبه هرچند زیاد یکدست نیستند یک تصویر کلی از صدام به خواننده میدهند. از جوانی تا دیکتاتوری و تا گور. بخش سوم کتاب که مربوط میشود به مصاحبه با نزارالخزرجی رئیس ستاد ارتش عراق در دوره جنگ با ایران. احتمالا کسانی که به مطالعات مربوط به جنگ علاقه دارند نکتههای تازه فراوانی دارد. بخش چهارم هم گفتوگو با احمد چلبی است. درسآموز است. بیش از این چیزی نگویم بهتر است.
اسم اصلی کتاب به نظرم زیباتر بود: صدام از اینجا گذر کرد.
كتاب مهم جدا لمن اراد ان يعرف الحقبة التأريخية التي مرت على العراق بعد قيام الجمهورية وسقوط النظام الملكي ، وخاصة ايام حكم صدام حسين والويلات التي مرت على العراق في فترة حكمة وسياساته الجنونية التي اودت بالعراق الى الدمار.
خاطرهها به او هجوم میآوردند. در زندان کتابها را زیر و رو میکرد، زندگی بزرگان و خاطراتشان را خواند. لنین و استالین را خواند و از دومی خوشش آمد. بیرحمانه ژنرالها را واداربه تعظیم کرد. ارتش و حزب را پاکسازی کرد. رایحه توطئه را قبل از آنکه تار و پودش تابیده شود، حس میکرد. در چشم ها میخواند و خیانت های احتمالی را مییافت. اولین درمان در گونی کردن آنها است و هیچ بهانهای برای انتظار نیست. اعدامها. اعدامها. اعدامها. میخندد. قصه استالین شبیه قصه اوست. در سایه (پدر پیشوا) بزرگ شد تا زمان برای او فرابرسد. قدرت ولیمهای است که گرسنه ای بزرگ آن را میرباید و از تاریخ میخواهد که آن را التیام دهد. نه هم پیمان میشناسد و نه شریک. قدرت زنِ باهیبتِ پر وزنه با ارزشی است. یا تو او را میربایی یا دیگران آن را میربایند. و ولیمه درخور آن، خونهای متراکم ریخته در زیر میزها و جسد رفقایی است که در بغداد یا پایتختهای دور بر زمین کوبیده میشوند. میانجیگران و پند دهندهگان را به سخره میگیرد. توانایی همین توانایی است : یا کاخ یا گور ص ۱۲۵
نسخه فارسی کتاب به ترجمهی علی موسوی خلخالی، توسط انتشارات دنیای اقتصاد و با عنوان "خانه دیکتاتور، کاخ یا گور" به چاپ رسیده است. در پشت کتاب چنین آمده: تاريخ ميگويد هيچگاه روال نبوده پيشواي بغداد بازنشسته شود. انتخابهاي او محدود بوده است به کاخ يا گور. در اين چارچوب صدام حسين فرزند خلف بغداد بود. صعودش به قدرت و قبضه مطلق آن طبيعي بود و بيرون آمدنش از کمينگاهي که دوربينها از آنچه بود تحقرآميزترش کردند و حلقآويزشدنش در ميان فريادهاي انقلابي نيز طبيعي بود. زاده تفنگ بود و کشته طناب. در کتاب، شماري از مردان سياست عراق در عصر صدام حسين، داستان برآمدن و فرو شدن او را توصيف ميکنند و عبرتهايي ميآموزند که مانندشان کم يافت ميشود. . خبرنگاری به نام غسان شربل با چهار نفر دربارهی صدام حسین گفت و گو میکند. سه نفر زمانی از نزدیکان او بوده اند و یک نفر مخالف سرسختش. کتاب شامل روایت هاییست از زندگی و خلقیات صدامحسین و آنچه با کشورش کرد. از زمان ورودش به حزب بعث تا قدرت گرفتنش و جنگ با ایران و کویت و در اخر سرنگونی و دستگیری اش.
"بلادٌ .. بكعب الحذاء تدار .. فلا من حكيمٍ .. ولا من نبي .. "ولا من كتاب !!
شهادات مرّوعة، لكن يمكن تخيلها عن كواليس حكم العراق وقت صدام حسين، لا أزال أتذكر جيدًا أن وزير الدفاع العراقي تم إيقاظه بعد منتصف الليل لإبلاغه أن صدام غزا الكويت! بحسب الكتاب.
لكن يمكن تصور أن ذلك يحدث، فمع الأنظمة الشمولية، يغدو كل مستحيل ممكنًا عدا احترام حقوق الإنسان، وتداول حقيقي سلمي للسلطة!
كتاب رائع يخوض في حياة صدام مع البعث منذ الايام الاولى حيث اشترك في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم الى محاكمته التي انتهت بالاعدام . الكتاب يكشف عن تفاصيل اسرار سياسية وعسكرية ربما هي المرة الاولى لنشرها وتحديدا تجاهل القيادة العسكرية للجيش العراقي في عملية احتلال الكويت ومؤامرة الشهواني بتفاصيلها المثيرة عام ١٩٩٦