أكتر من شهر داز باش بديت " من بلاط الشاه الى سون التورة " وما قدرتش نفوت التمانين صفحة الأولى ،وماقدرت نفوتها ونبدا شي حاجة اخرى ...ليوم قررت نزعم ونقرا شي حاجة في انتظار نلقا الكانة باش نكملها ...وكاقتراح عطاني الجودريدرز "نافذة على الداخل ".. تيليشارجيتها كاي مواطن مغربي حر ،عزيز عليه الفابور...... بديت تنقرا على انغام بلاي ليست فيها ابراهيم معلوف وظافر يوسف، ولي الصدفة كانت سبب تا خدمت هاد البلاي ليست... ماعرفت واش بسبب الموسيقى ولا بسبب سرد الكاتب ،ولكن الاحساس ونتا تتقرا لأحمد بوزفور ،احساس مايمكنش تكتبو في ريفيو،احساس تيتعاش فقط ...ماغاديش نكتب ريفيو ولكن غادي نكتفي بهاد الجملة من احدى قصصه : "الحقيقة الوحيدة في هذا العالم هي الموسيقى،يمكن أن تشك في كل شيئ في هذا العالم الا الموسيقى"
احمد بوزفور كاتب مغربي اول اصداراته القصصية كانت في عام ١٩٧١ .. في هذا الإصدار بأسم نافذة على الداخل يطرح عدة تساؤلات تجعلنا متلهفين على معرفة إجاباتهم من ضمن مجموعة قصصية استثنائية . "لم احدس يوما خوف الاطفال الابيض كالغيم الصيفي ولا ذقت الطعم المر لخوف الآباء فلماذا تأتيني في الاحلام"
أحمد بوزفور .. أوجز فأبدع فأدهش.. ماقرأته في هذه المجموعة القصصية ليس نافذة واحدة على الداخل هو ملايين الثقوب التي تجعلنا مثل الشك لليقين لربما أو العكس .. جميلة عيونها الخضراوتين .. جميلة فرجينيا .. جميل ما كتبت جميل كل لا شيء .. كل شيء
نافذة على الداخل من أفضل المجموعات القصصية الموجودة في الساحة الأدبية العربية.. لغة القاص فخمة و خدمت قصصه ذات البعد الفلسفي الوجودي.. أجمل قصة في المجموعة هي 'التعب'. شدتني لغتها و كل تلك المشاعر الجياشة التي هزت كياني و أنا أقرأها أنصحكم بها