أولا لازم أعترف أني ما قرأت الكتاب بغرض الإستفادة ولا لأني مهتمة بالموضوع .. بس شفت ريفيوهين متناقضين تماما للأصدقاء عندي فصار عندي فضول أعرف شو القصة :D واللي طلعت فيه لا مع هدون ولا هدون ... الكتاب مو سيء ولا متحامل على المرأة بس بنفس الوقت ساذج وغير مفيد .. ما بكفي نجيب كم حديث وخلصنا الموضوع بدو اهتمام وتعمق أكتر بكتير ، والمكتوب كل الناس بتعرفو وما جاب شي جديد ، ومن جهة تانية المفروض يذكر مواقف زوجية من حياة النبي والصحابة مو بس أحاديث ، الأحاديث كلها بتدعي المرأة لطاعة زوجها واللي بيكتفي فيها بيفكر أنو شغلتها بس تنفذ الأوامر ، والطاعة نقطة ما عليها اختلاف ، بس المواقف بتثبت أنو مراعاة المرأة وتقديرها عند الرسول وصحابته الكرام كانت أكبر بكتير من إعطائها أوامر وواجبات .. واللي بيعرض الموضوع بهالسطحية عم يوصلو بطريقة غلط نحنا ما عنا اعتراض على أوامر الله والرسول والعياذ بالله وواثقين أنو الدين مو ممكن يظلمنا أو يقلل من قيمتنا ، اعتراضنا عالأسلوب الساذج والنظرة المحدودة يلي عم تنحط فيها هي الأمور - كلمة حق أُريدَ بها باطل - وأساسا الإنسان لما بدو يعيش حياة زوجية سعيدة ومريحة ما لازم يحكي بالحقوق والواجبات ، هي زوجة مو موظفة .. يعني ممكن تكون عاملة كل واجباتها ومطيعة وعفيفة وفيها كل صفات الزوجة الصالحة بس تطيّن عيشتك :D :D وشكرا ^^
كتيب سَلِس، أنصح به الفتيات و كذى الزوجات و الأمهات كما الآباء و الذي بدأه الشيخ حفظه الله بأسلوب طيب لين سهل ، و قد احاط بأنه ليس مقترح للفتاة التي تود المعرفة و لا بالزوجة التي تود الاصلاح بل بالوالدين لان هما من ينتجان الابناء بالتربية الجيدة الحميدة على الخير أو بتفريطهم في التربية الحسنة على غير الخير ...
ليسَ الكلامُ و الخطابُ فيها مختصاً بالشَّابة المُقبلة على الزواج الراغبة في معرفة صفات الزَّوجة لتتحلى بها و لتهيئ نفسها لتحقيقها و تتميمها و تكميلها .
وليس أيضاً مختصاً بالمرأة المتزوجة التي أحبَّت لنفسها صفات الزوجة الصالحة لتحافظ عليها و لتحققها في حياتها .
كما أنه ليس مختصاً بالمرأة المقصرة لعلاج ما عندها من تقصير و تذكيرها بجوانب النقص لتتدارك أمرها ...
بل إنَّه خطاب و تذكرة أعمٌّ من هذا كله ، فهو تذكرة للأب الذي يريد لبناته و من تحت يده نشأة طيبة و حياة كريمة و دُخولاً للحياة الزوجية وفق مراد الله عزوجل و مراد الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون عوناً له ليذَّكرهن بالضوابط الشرعية و الصفات المرعية التي ينبغي للفتاة أن تنشأ عليها .
و تذكرة للأم وهي راعية في بيتها ومسؤولة عن بناتها ، و موّجهة لهن و كثيرٌ من البنات ينشأن على أنواع من الأخلاق و الصفات إكتسبنها من الأم .
وهو تذكرة أيضاً للدعاة للعناية بهذا الأمر ، والإهتمام به و السَّعي في نشر هذه الصفات الفاضلة و الأخلاق الحميدة و الخلال المباركة لتكون صفات ملازمةٍ للبنات و النساء في مجتمع الإيمان و في ديار المؤمنين .
صفات الزوجة الصالحة جمعها المؤلف وفقه الله من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علهي وسلم ، حري بالزوجين الراغبين في الصلاح ورفعة القدر والمنزلة عند الله النظر فيها..نسأل الله أن يصلح زوجاتنا وذرياتنا..آمين. مفيدة..
- «إنَّ إبليسَ يضعُ عرْشَه على الماء، ثم يَبْعَث سَراياه، فأدْناهم منه منزِلةً أعظمُهم فتنةً، يجيء أحدهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركتُه حتى فَرَّقتُ بينه وبين امرأتِه، قال: فيُدْنِيه منه ويقول: نعم أنت». قال الأعمش: أراه قال: «فيَلْتَزِمُه».
- التي تسرُّه إذا نظر ، وتطيعُه إذا أمر ، ولا تخالفُه في نفسِها ومالها بما يكره
- إذا قدمَ أحدُكُمْ لَيْلًا ، فلا يأتيَنَّ أَهْلهُ طُرُوقًا ؛ حتى تَسْتَحِدَّ المُغِيبَه ، و تَمْتَشِطَ الشَّعِثَه
وجدت هذه الرسالة الصغيرة وأنا أبحث عن مواضيع أخرى فقررت أن أستقطع لها ساعة لأقرأها وأنتفع بها بما أنني زوجة جديدة، ثم دخلت موقع جودريدز لإضافتها فوجدت الفتيات قد استشطن غضبا وتميّزن من الغيظ بسببها فعجبت لهذا أيما عجب؛ فالرسالة عبارة عن آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدعو الزوجة إلى التحبب والتودد لزوجها وهذا عين العقل وتمامه؛ فالزوج هو الشريك والحبيب والبعل والسيد والسند وأهم شيء هو (أبو العيال)! وأي شخص يدعو لبدء العلاقة بمناكفته ومحاربته ليس إلا شيطانا يفرّق بين المرء وزوجه في هيئة إنسي.
كما أن الشيخ لم يقل للمظلومة تحملي الظلم ولم يتطرق لكيفية تعامل الزوجة مع الأذى أصلا ليقال إن الشيخ يقول إذا ضربت على خدك الأيمن فسلمي لزوجك الأيسر! وللشيخ مؤلفات كثيرة جدا هذه إحداها فكيف يتهم بأن شغله الشاغل المرأة لمجرّد أن دعاها إلى التحبب والتودد لزوجها لأن هذا يرضي الله تعالى عنها؟! وأما من يدعو الشيخ إلى الكتابة عن صفات الزوج الصالح وإلا فهو متحامل على المرأة فهذا والله من قلة العقل ونقصانه فأنّى لمن يدعو المرأة للنجاة بدينها في دنياها وآخرتها أن يكون عدوّها أو أن يتحامل عليها؟؟
أرى بعض الفتيات قد تلوّثن بلوثة الشكاوى الزوجية وتأثرن ببيئاتهن حيث تظلم المرأة ولا تجد من يعطيها حقها وتعقّدن حتى صرن يتحسّسن من أي كلمة عن إحسان الزوجة لزوجها حتى لو كانت الكلمة آية قرآنية أو حديثا نبويا وهذ�� فضلا عن بعده عن الخير هو بعيد كل البعد عن راحة البال؛ فسعادة الإنسان لا تكون إلا باتباع أوامر الله الذي خلق الإنسان فعلم حاله أكثر من علم الإنسان بنفسه، فلا يجد المرء السكينة إلا مع زوج يشاطره الحلو والمر فكيف يدعو أي عاقل لاتخاذه عدوّا!
وأقول عن طاعة المرأة لبعلها: إن الله تعالى قد خلق الإنسان ذكرا وأنثى فابتلاه - أي اختبره - بعبادته وحده لا شريك له، ثم ابتلى الرجل بالجهاد فيترك أهله وماله في سبيل الله، وابتلى المرأة بطاعة زوجها فهو جنتها ونارها، وابتلى كل إنسان في يومه وليلته بما يطيق، فأفلح من رضي بالله ربا ومشرعا واستعان به على ابتلائه واستلهم من سنة النبي ﷺ - الذي كان أكثر الناس ابتلاء - سبيل العيش مع الابتلاءات وخاب وخسر من سخط وقعد فلم يحرك ساكنا، ومن رضي فله الرضى ومن سخط فعليه السخط.
(والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا {٧٣} والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما {٧٤} أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما {٧٥} خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما {٧٦} قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما) سورة الفرقان.
كتيب جيِّد، ينبِّه المرأة المسلمة إلى الخصال التي يجب أن تكون عليها في سعيها لطلب رضى الله عزَّ وجلَّ في إطار علاقتها بزوجها. دلَّل الكاتب على كلِّ صفة بدليل من الكتاب أو من السُّنَّة فجاء الكتيب مختصرًا مُحيطًا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت).
كُنت عندما اقرأ هذا الحديث قبل الزواج أستغربُ أن تكون هذه الأعمالُ - فقط- مِن المرأةِ ثمنًا للجنَّةِ، ثمّ بعد أن تزوَّجتُ، و أنجبتُ، و كثُرت واجباتُ الزواجِ عليَّ، حمدتُ الله على فضلِه هذا، و أدركتُ أيضًا أنّ طاعةَ الزّوجِ وحدها تتطلَّبُ من المرأًةِ كثيرَ مُجاهدةٍ. فاللهمَّ أعِنَّا و اغفِر لنا.
كتاب خفيف، يُقرأ في جلسة واحدة [وهو في الأصل، حسب ما ورد فيه، تفريغ لمحاضرة مع تعديل طفيف]، به تذكير بأهم صفات الزوجة الصالحة الواردة في القرآن والسنة وذلك بأسلوب بسيط وخفيف ومباشر أنصح به من لم تُلطخ بلوثة النسوية والعلمانية التي جعلت النِديّة أساس العلاقة بين الرجل والمرأة في كل مجالات الحياة بما في ذلك الزواج، ومن تأثرت بها على حد سواء، لأنه بالنسبة لي يشكل تذكيرا جيدا للجميع
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله ذكر في هذا الكتيب الصغير كل مفيد وكل ما تحتاج أن تعرفه المرأة بصفة عامة و أيضا الآباء والأمهات في زرع هذه الخصال في بناتهم منذ الصغر وعلى المرأة أن تراجع هذه الصفحات في كل مرة و تطبق ما قرأت لأن كل كلمة هنا يمكن أن تساعد في بناء مجتمع طيب وفقنا الله وإياكم لكل خير
كتالوج آخر في مفهوم " الزوجة الصالحة" على ضوء الشريعة..ألا ليت النساء يغضضن الطرف عن الغثاء من نسويات مواقع التواصل الاجتماعي و غيرها و يمسكن بتلابيب الكتاب و السنة فينصلحن و ينصلح الأزواج و الأسر و المجتمع الاسلامي كاملا.
This book is so good , it has heartwarming advices for women in general not only married ones. I love how this subject was elaborated kindly and concisely.
الكلام مبني على كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكن كان حريّا بالشيخ جزاه الله خير أن يُعقب أنه لا يعاقب الله المرأة على تقصيرها مع زوجها إلا إن كان مؤديًا لحقوقها على أكمل مايكون أو أن يكتب كتابا بصفات الزوج الصالح :)