رواية شاهقة كجبال عسير التي دارت رحى هذه الرواية واحداثها فيها.
قصة حنين ونشأتها وحقيقة أمها وتعلقها بجدتها وعشقها لسعدها وأكثر تراكمت كأحداث واحوال نسجت مع بعضها روايةً فارهة تستحق التقدير.
استطاعت راويتها ان تقحمني في عالم هذه الرواية وكأني أشهد جميع احداثها شاهد عيان، اقحمتني حتى وكأني انا هو ذاك "الباب الطارف" في ذاك المنزل القديم الذي شهد افراح واتراح هذه الحنين.
تارة استشعر باني اشتم عطر منديل جدتها الاصفر، وتارة اتقلب في احداث هذه الرواية ارتفاعا وانخفاضا كمثل ارتفاعات وانخفاضات النقوش التي تُحاك على (الثوب العسيري) الذي تتبختر به النسوة هناك في الاعياد والمناسبات.
رواية مميزة وفريدة..فقط النهاية كانت "المدرسة الادبية الشرقية" المكررة حاضرة فيها والتي لم تكن بتلك التفرد، عدا ذلك رواية رائعة واكثر.