تحمل هذه الرواية في أعطافها نقداً ثقافياً للمجتمع، وتَجهدُ في تأنيث موقع لائق بالمرأة، يحفظ لها توازنها، ويمنحها الحق في التفكير والتعبير والحياة... ولذا فإن الرواية تُعدُّ رواية نسوية تنشغل بأفق المرأة المعاصرة، وتُصغي لأسئلتها المشروعة، وتقدم رؤية ناضجة للرفض، تقترف التجاوز، تؤسس لفضاء الحب والحرية، والتضحية في سبيل الوطن...
لقد نجحت الروائية حقاً في تقديم عمل روائي يحلق بجناحي الرؤية، والبُنية في سماء السرد الأنثوي المعاصر... عملٌ جدير بالحفاوة والتقدير. "د.عبد الحميد الحُسامي"
رواية شاهقة كجبال عسير التي دارت رحى هذه الرواية واحداثها فيها. قصة حنين ونشأتها وحقيقة أمها وتعلقها بجدتها وعشقها لسعدها وأكثر تراكمت كأحداث واحوال نسجت مع بعضها روايةً فارهة تستحق التقدير. استطاعت راويتها ان تقحمني في عالم هذه الرواية وكأني أشهد جميع احداثها شاهد عيان، اقحمتني حتى وكأني انا هو ذاك "الباب الطارف" في ذاك المنزل القديم الذي شهد افراح واتراح هذه الحنين. تارة استشعر باني اشتم عطر منديل جدتها الاصفر، وتارة اتقلب في احداث هذه الرواية ارتفاعا وانخفاضا كمثل ارتفاعات وانخفاضات النقوش التي تُحاك على (الثوب العسيري) الذي تتبختر به النسوة هناك في الاعياد والمناسبات. رواية مميزة وفريدة..فقط النهاية كانت "المدرسة الادبية الشرقية" المكررة حاضرة فيها والتي لم تكن بتلك التفرد، عدا ذلك رواية رائعة واكثر.
محلية جداً .. نجمتين على المحاولة التي لا يصح أن تُصنف كباقي الغُثاء اللذي بدأ يُنشر في الأدب الخليجي و نجمة على الأراء التي بثتها الكاتبة من خلال الرواية ما جذبتني القصة و لا اللغة بس تظل محليتها جذابة و قلم جدير بالإحترام
لغة شاعرية عذبة جميلة جداً .. أبدعت في الوصف، أما من ناحية القصة نفسها فهي عادية، مع ذلك استمتعت بقراءتها، ومنها تعرفت على أشعار محمود درويش و محمد الثبيتي رحمهما الله.