أسلمَنا الله للأنبياءِ، فتُهنا في نسيانِهم، تَوارَينا في صلاةِ الخوفِ. كان الله يُهملُنا في البنفسجِ، والأنبياءُ ينسخونَ الكتب بحبر اللهِ دونَ اكتراثٍ بالسهو والنسيان.. فتتعثرُ النصوصُ بين ذاكرةِ الأنبياء ونسيان الله. كلُّ صلاةٍ جرسٌ، وكُلُّ نبيٍّ جوابٌ للرهبةِ. يُسلمُنا الأنبياءُ للطغاةِ، فتصيرُ بيننا وبينَ اللهِ مسافةٌ لا تُدرك..
قاسم حداد شاعر معاصر من البحرين ولد في عام 1948 ، شارك في تأسيس (أسرة الأدباء والكتاب في البحرين) عام 1969. وشغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو عضو مؤسس في فرقة (مسرح أوال) ، ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية
ولد في البحرين عام 1948. تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي. التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975 ثم عمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام من عام 1980. شارك في تأسيس ( أسرة الأدباء والكتاب في البحرين ) عام 1969. شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 عضو مؤسس في فرقة (مسرح أوال) العام 1970. يكتب مقالاً أسبوعياً منذ بداية الثمانينات بعنوان (وقت للكتابة) ينشر في عدد من الصحافة العربية. كتبت عن تجربته الشعرية عدد من الأطروحات في الجامعات العربية والأجنبية، والدراسات النقدية بالصحف والدوريات العربية والأجنبية. ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية . متزوج ولديه ولدان وبنت (طفول - محمد - مهيار) وحفيدة واحدة (أمينة). حصل على إجازة التفرق للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام نهاية عام 1997.
إذا كنتَ تبحث عن كتابٍ خفيف، يداعبُكَ قليلاً فحسب، فلا تقترب هنا.! حقاً.. لا تفعل هذه النصوص ليست للتسلية أبداً.! لم تكتب للناس، لم تكتب للنخبة... لقد كُتبت لمصطفين.... لا نعرف عنهم شيئاً، سوى أنهم منابع حكمةٍ لا نراها.! بالكاد قدرت على قراءته، ولكم كانت مهمةً صعبة أن تتوحد مع ذاتكَ في عالمٍ مظلم إلا من ضوءٍ وحيد وكتاب ينهش بعقلكَ، ويرش الملح على خبايا العالم من حولك...
لا تقرأه.. لا تقرأه.. حتى تستوعب الخطر الكامن هنا..!
علاقتي مع قاسم حداد غريبة، فهو يجذبني إليه رغم شعوري بالضيق منه. هناك نقطة نتقاطع فيها أنا وهو ، أظنها سبب هذا الانجذاب رغم جهلي بماهيتها. اقتباساتي المفضلة: * القهوة باكرة حتى إذا تأخرت عنها ستأتيك مبكرة. *اضحك قليلا يا الله، نحبك مبتسما . لنقنع أطفالنا بالصلاة. *نحن العراة إلا من موهبة الانتظار. *سِربٌ من الراهبات ترنحن كي تستقيم الحياة ! *فما الجدوى من السفر الطويل وجنة في البيت *وما من خريطة لخطوات الغريب *الليل وحده لا يتركني وحدي *المصابون يستعذبون انتهاءاتهم * يانردنا، مازلت تعبث فينا، أنت ضلالٌ وتهدي. *وانهرنا ثلاثتنا .. جرحٌ وجارحة وأطلال الجريح