فقد أحببت منذ سنوات كثيرة أن أدون ما يمر بي من قصص و حكايات في أثناء قرائتي و مدارستي في كتب أهل العلم فكنت أدون عنوان القصة و أدون اسم الكتاب الذي وردت فيه و الصفحة من ذلك الكتاب .و جاء وقت أصبح لدي المئات من القصص (قصص الصالحين) معزوة إلى الكتب التي وردت فيها فرجعت إلى هذه القصص و اخترت هذا الكتاب و هو أفضلها و أحسنها
ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966م، واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "النيات ومقاصد المكلفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت. بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية، فعيِن أستاذًا في كليَة الشريعة بالجامعة الأردنية. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقا.
قصص الصالحين الأخيار كنز لا ينفد من العلم والمعرفة. وأن المطلع علي أخبار المتقدمين كأنه عاصرهم أجمعين. تميل فطرة الإنسان دائما إلي حب القصص؛فالناس جميعا يروحون على نفوسهم بمطالعة القصص،فيأخذون منها العبرة والعظة وأحيانا تطون القصص موضع أسوة وقدوة. فكثير من القصص الصالحين من العلماء والأعلام تهذب الأخلاق وتلين الطباع وترق بالنفس الإنسانية،بينما قصص الأشرارة فهي ليتعظ بها الصالحون ويحذر منها الطالحون. والقصص المنثور فى كتب أهل العلم واقع حادث بخلاف الأسطورة فهي قصة متخيلة بعيدة عن الواقع المعاش. هذا العمل الرائع جمعه المؤلف فى رحلته للقراءة والمطالعة فى كتب اهل العلم فكان يدون ما يمر به من قصص وحكايات تحت عنوان ويدون اسم الكتاب الذي وردت فيه بورقم الصفحة من ذلك الكتاب. يمتز الكتاب بكثرة القصص المتنوعة عن العلماء والملوك واصحاب السلطان والقضاة وقصص العشق والفراسة وقصص فى التفاؤل والتشاؤم وغير ذلك كثيرا جدا،فهو يعد عمل أدبي رائع في نظرى..