لم يتعامل النشر العربي حتى الآن مع دول آسيا الوسطى بالجدية المطلوبة ، مع أن جزءاً لا يستهان به من تاريخ دول تلك المنطقة ، يرتبط مباشرة بالعالمين العربي والإسلامي. وقد استُعملت المخطوطات الموجودة في العالم العربي عن تلك المنطقة ، بشكل جزئي وخدمة لموضوعات جزئية محدودة . كما أنه لم يتم اللجوء إلى المخطوطات الموجودة في دول آسيا الوسطى ، حول تاريخها ودور العرب والإسلام في ذلك التاريخ ، انطلاقاً من جملة أسباب سياسية أو ثقافية مختلفة. وهذا الكتاب ، يؤرّخ لإحدى الدول الرئيسية في آسيا الوسطى ( أوزبكستان ) منذ بداية التاريخ المعروف لها ، وحتى نهاية القرن العشرين ، واضعاً ، ولأول مرة في اللغة العربية ، وربما في غيرها ، تاريخاً كاملاً لبلد ولمنطقة ، ملقياً ، لأول مرة ، الأضواء على دور العرب والإسلام في تلك المنطقة ، محدداً ، لأول مرة كذلك ، عمق ارتباط آسيا الوسطى بالإسلام والعرب ، رغم طول فترات الاستعمار والاحتلال الأجنبَيين لتلك المنطقة .
للاسف مادة دسمة كان من الممكن أن تستغل بشكل أفضل لكن المترجم ثقافته ضعيفة جداً في أسماء المدن والأشخاص وربطها باللغة العربية القديمة والحديثة لدرجة مشابهة جداً لترجمة قوقل الحرفية.
مثلاً العالم الكبير الشافعي (القفال الشاشي) تم نقل اسمه وكتابته (الكفال الشاشي) وللاسف هذا جزء بسيط من ضعف المترجم.
أيضاً كان من الممكن استخدام الهوامش للتعليق على بعض الأمور وربطها بالمصادر العربية.