Jump to ratings and reviews
Rate this book

The Third Resignation

Rate this book
Version electrónica del cuento publicado a seis columnas en un espacio dedicado a jóvenes escritores del suplemento Fin de Semana que dirigía Eduardo Zalamea Borda en el diario El Espectador, de Bogotá.

Unknown Binding

4 people are currently reading
172 people want to read

About the author

Gabriel García Márquez

984 books41.5k followers
Gabriel José de la Concordia Garcí­a Márquez was a Colombian novelist, short-story writer, screenwriter and journalist. Garcí­a Márquez, familiarly known as "Gabo" in his native country, was considered one of the most significant authors of the 20th century. In 1982, he was awarded the Nobel Prize in Literature.

He studied at the University of Bogotá and later worked as a reporter for the Colombian newspaper El Espectador and as a foreign correspondent in Rome, Paris, Barcelona, Caracas, and New York. He wrote many acclaimed non-fiction works and short stories, but is best-known for his novels, such as One Hundred Years of Solitude (1967) and Love in the Time of Cholera (1985). His works have achieved significant critical acclaim and widespread commercial success, most notably for popularizing a literary style labeled as magical realism, which uses magical elements and events in order to explain real experiences. Some of his works are set in a fictional village called Macondo, and most of them express the theme of solitude.

Having previously written shorter fiction and screenplays, García Márquez sequestered himself away in his Mexico City home for an extended period of time to complete his novel Cien años de soledad, or One Hundred Years of Solitude, published in 1967. The author drew international acclaim for the work, which ultimately sold tens of millions of copies worldwide. García Márquez is credited with helping introduce an array of readers to magical realism, a genre that combines more conventional storytelling forms with vivid, layers of fantasy.

Another one of his novels, El amor en los tiempos del cólera (1985), or Love in the Time of Cholera, drew a large global audience as well. The work was partially based on his parents' courtship and was adapted into a 2007 film starring Javier Bardem. García Márquez wrote seven novels during his life, with additional titles that include El general en su laberinto (1989), or The General in His Labyrinth, and Del amor y otros demonios (1994), or Of Love and Other Demons.

(Arabic: جابرييل جارسيا ماركيز) (Hebrew: גבריאל גארסיה מרקס) (Ukrainian: Ґабріель Ґарсія Маркес) (Belarussian: Габрыель Гарсія Маркес) (Russian: Габриэль Гарсия Маркес)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
50 (24%)
4 stars
82 (39%)
3 stars
64 (30%)
2 stars
8 (3%)
1 star
4 (1%)
Displaying 1 - 30 of 34 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,699 reviews4,767 followers
December 22, 2025

تساءلت كثيرا قبل وبعد القراءة عن معنى الإذعان الثالث

بداية: ما هو الإذعان
الإذعان هو الاستسلام

والقصة القصيرة هنا هي بداية ماركيز في عالم الكتابة، ولكنها جاءت قوية وكأنه أوتي الحكمة منذ نعومة أظفاره.

فتى في السابعة يصاب بمرض يجعله راقدا في تابوت لا هو ميت ولا هو حي حتى يصير عمره خمسة وعشرين عاما ثم يموت أو هكذا فهمت على الأرجح فالموضوع يحتمل الكثير من التأويل.

الاستسلام هو الموت. وان لم ترفع رايته فأنت بعدك حيا ما زلت وان كنت كومة من العظام. والأم هي الأمل فإن فقدت الأم فقد فقدت الأمل. وان فقدت الأم الأمل فقد مات العالم بكل ما فيه.
الإذعان الأول هو اذعاننا للحياة عند صرختنا الأولى لحظة الخروج من الرحم والدخول في دهليز هذا العالم الضيق على اتساعه

أما الإذعان الثاني فهو الوعي الذي يجعلك لا تكاد تتذكر أي حدث قبله وهو على الأرجح سن الذاكرة عندما تتم سنواتك السبع الأولى. فبالوعي تدرك أنك صاحب تكليف وهدف في الحياة وعليك التزامات وواجبات تستوجب معها الثواب والعقاب وان كنت كالميت في التابوت لا تتحمل حتى مسئولية نفسك ولا تستطيع ان تتخذ أي قرار يخص حياتك الا أنك تعي كل ما حولك وتتأثر به.

الإذعان الثالث هو بلوغك سن المسئولية والقائك في معترك الحياة عند اكتمال نموك وحصولك على القدر الكافي من التعليم ووداعك لرعاية والدتك اليومية الشاملة وتحررك من التابوت. ووسط فرحك بتلك الحرية ستكتشف انها حرية كالعدم. كالتراب. وكأنك ريشه في مهب الريح. ترس قي آلة جبارة لا تتوقف أبدا.

هذا هو الإذعان الثالث والأخير وليس بعده الا صمتا أبديا وظلاما بلا حدود.
Profile Image for Nayra.Hassan.
1,260 reviews6,814 followers
August 23, 2022
الاذعان الثالث
هناك كان الضجيج مرة أخرى. ذلك الضجيج البارد ، القاطع، الرأسي الذي يعرفه جيدا؛ لكنه يأتيه الآن حاداً ومؤلماً، فيشعر كما لو أنه صار، من يوم لآخر، غير معتاد عليه
images-9
إنه يدور في جمجمته الفارغة، أصم وواخزة. خلية نحل انتصبت بين أربعة جدران جمجمته. وكان يتعاظم أكثر فأكثر في حركة حلزونية متتالية، ويضربه من الداخل جاعلا فقرات ظهره تهتز اهتزازاً محموماً وغير متوازن مع بنيته المادية كرجل متين. ثمة شيء كان يعمل في المرات الأخرى» بصورة طبيعية، وهو يدق الآن الرأس من الداخل بضرب مطرقة قاسية وفظة، توجهها عظام يد معروقة، عظمية، تجعله يتذكر كل الأحاسيس المريرة في الحياة.

وجد الدافع الحيواني لإطباق قبضتيه والضغط على الصدغين حيث نفرت الشرايين الزرقاء، البنفسجية، بالضغط الثابت لألمه اليائس. كان يود لو يحدد براحتي يديه الحساستين موقع ذلك الضجيج الذي يثقب له اللحظة، بريشة حفر ذات رأس حاد من الألماس. حركة هرّ أليف قلصت عضلاته عندما تصوره مطاردا في جنبات رأسه الساخن، الممزق بالحمى. وكان على وشك اللحاق به، لا، فللضجيج جلد زلق، يكاد يكون لمسه متعذراً. ولكنه كان مستعداً للحاق به، بإستراتيجيته التي تعلمها جيداً، والضغط عليه طويلاً وبصورة حاسمة، بكل ما في يأسه من قوة. لن يسمح له بالدخول مرة أخرى من أذنه، والخروج من فمه، من كل مسام من مساماته، أو من عينيه اللتين تزيغان لدى مروره ويصيبهما العمى وهما تريان هروب الضجيج من أعماق ظلمتهما المستهترة. لن يسمح له بمواصلة الضغط على زجاجهما المطحون، على نجومهما الثلجية، وعلى الجدران الداخلية للجمجمة، هكذا كان ذلك الضجيج: بلا نهاية، مثل ضرب رأس طفل بحائط من الإسمنت. مثل كل الضربات القوية الموجهة إلى أشياء الطبيعة الراسخة.

لكنه لن يسبب له مزيداً من العذاب إذا ما استطاع محاصرته ، عزله. وقطع تلك الهيئة المتبدلة عن ظله بالذات. والإمساك به. الضغط عليه، بصورة حاسمة الآن، والإلقاء به بكل قواه على الأرض المرصوفة، ودوسه بقدميه بشراسة إلى أن يصبح غير قادر على الحركة حقا، إلى أن يتمكن من القول، وهو يلهث، إنه أمات الضجيج الذي يعذبه، الذي يصيبه بالجنون،

وها هو ذا الآن مُلقى على الأرض كأي شيء تافه، متحولا إلى ميت بالكامل. ولكن، كان من المستحيل عليه أن يضغط على صدغيه، فقد تقلص ذراعاه، وصارا الآن ذراعي قزم. ذراعان صغيران، سمينان، شحميان، حاول أن يهز رأسه. وتمكن من هزه. عندئذ تبدى الضجيج بقوة أكبر داخل الجمجمة التي تصلبت وتضخمت، وشعر بها مشدودة بقوة أكبر بفعل قوة الجاذبية، كان ثقيلاً وقاسياً ذلك الضجيج. ثقيلاً وقاسياً إلى حد سيشعر معه، لو أنه استطاع الإمساك به وتحطيمه، بأنه يمزق أوراق زهرة من رصاص.

لقد شعر بهذا الضجيج في المرات السابقة، بالإلحاح نفسه. شعر به، مثلا، يوم مات أول مرة، عندما انتبه - وهو يرى جثة ـ أنها جثته هو بالذات، نظر إليها وتلمسها. أحس أنه غير محسوس، وأنه لا يشغل مكاناً، وأنه لا وجود له، لقد كان جثة بالفعل، وكان يشعر بمرور الموت على جسده الشاب العليل. وكان الجو المحيط قد تصلب في أنحاء
البيت كله كما لو أنه امتلأ بالإسمنت، ووسط تلك الكتلة - التي ترك فيها الأشياء مثلما كانت عندما كان الجو هواء - كان هو مسجى بعناية في تابوت من إسمنت صلب، إنما شفاف. في تلك المرة كان هذا الضجيج» أيضاً في رأسه.

كم كان باطن قدميه بعيداً و بارداً، هناك في الطرف الآخر من التابوت، حيث وضعت وسادة، لأن الصندوق كبير على مقاسه، وكان لا بد من ضبطه، وتكييف الجسد الميت مع ملبسه الجديد والأخير. لقد غطوه بالأبيض، وشدوا منديلا حول فكه السفلي. أحس بأنه جميل في كفنه، جميل إلى حد الموت. كان في نعشه، جاهزاً لأن يُدفن؛ ومع ذلك، كان يعرف أنه ليس ميتاً. ولو انه حاول النهوض لفعل ذلك بكل سهولة، «روحانيا على الأقل، ولكن ليس هناك ما يستحق العناء. فمن الأفضل له الاستسلام للموت هناك؛ أن يموت بـ «الموت» الذي هو داؤه، فمنذ زمن بعيد قال الطبيب لأمه، بجفاء: - سيدتي، طفلك مصاب بداء خطير: إنه ميت، ومع ذلك ـ واصل قائلاً -: سنبذل كل ما هو ممكن للإبقاء على حياته في ما بعد الموت. سنتمكن من جعل وظائفه العضوية تستمر في عملها بوساطة نظام تغذية ذاتي معقد. ولن تتغير سوى الوظائف الدافعة وحدها، أي الحركات التلقائية. وسنعرف حياته من خلال النمو الذي سيتواصل بصورة طبيعية. إنه بكل بساطة اموت حي». موت فعلي وحقيقي...

| إنه يتذكر الكلمات، ولكن بصورة مشوشة. ربما لم يسمع هذه الكلمات قط، ولم تكن إلا من ابتداع عقله عندما ترتفع حرارته بسبب الحمى التيفية. عندما يغرق في الهذيان عندما يقرأ قصة الفراعنة المحنطين. عندما ترتفع حرارته، كان يشعر بأنه هو نفسه بطلها. وهناك بدأ نوع من الفراغ في حياته. ومنذ ذلك الحين لم يعد قادرا على تمييز أو تذكر ما هي الأحداث التي تشكل جزءا من هذيانه وأيها يشكل جزءا من حياته الحقيقية. ولهذا يخامره الشك الآن.
فربما لم يتكلم الطبيب قط عن هذا «الموت الحي، الغريب. إنه أمر غير منطقي، شاذ ، ومتناقض بكل بساطة. وهذا ما يجعله يتشكك الآن في أنه ميت بالفعل، لأنه ميت منذ ثمانية عشر عاماً. ومنذ ذلك الحين -في زمن موته كان عمره سبع سنوات - أوصت أمه بأن يُصنع له تابوت صغير من خشب أخضر، تابوت لطفل. لكن الطبيب أمر بأن يصنع له صندوق أكبر، صندوق يتسع لإنسان عادي بالغ، لأنه يمكن لذلك التابوت الصغير أن يكبح النمو، ويجعل منه ميتاً مشوهاً أو حياً غير طبيعي. أو أن وقف النمو سيحول دون ملاحظة التحسن.

وبناء على ذلك التنبيه، أوصت له الأم على تابوت كبير، يتسع لجثة شخص بالغ، ووضعت فيه ثلاث وسائد عند القدمين، لضبطه على مقاسه. وسرعان ما بدأ يكبر داخل الصندوق، بحيث يمكن لهم في كل سنة انتزاع قليل من الصوف من الوسادة الأخيرة لمنح النموهامشاً إضافياً، أمضى على تلك الحال نصف حياة. ثمانية عشر عاماً (صار عمره الآن خمساً وعشرين سنة). وبلغ طول قامته النهائي، الطبيعي. لقد أخطأ النجار والطبيب في التقدير وجعلا التابوت أكبر بنصف متر، افتراضا أنه سيكون بمثل قامة أبيه الذي كان ماردا شبه همجي، لكنه لم يكن كذلك. والشيء الوحيد الذي ورثه عنه هو الحيته الكثة، لحية زرقاء، غزيرة الشعر، اعتادت أمه حلاقتها له كي تراه بهيئة وقورة في تابوته. وكانت هذه اللحية تضايقه بصورة فظيعة في أيام القيظ. غير أن شيئا آخر كان يقلقه أكثر من هذا الضجيج».

إنها الفئران. فمنذ طفولته، تحديدا، لم يكن هناك ما يقلقه، ما يستثير فزعه، أكثر من الفئران. وكانت هذه الحيوانات المقرفة بالذات هي التي اجتذبتها رائحة الشموع التي تحترق عند قدميه، وكانت قد قرضت ثيابه، وكان يعرف أنها سرعان ما ستبدأ بقرضه هو نفسه، بأكل جسده، تمكن في أحد الأيام من رؤيتها، كانت خمسة فئران لامعة، زلقة، تصعد إلى التابوت متسلقة قائمة المنضدة وتأخذ في التهامه. وعندما تنتبه أمه إلى ذلك، لن يكون قد بقي منه سوى أنقاض: العظام القاسية والباردة. ولم يكن التهام الفئران له هو أشد ما يخيفه، لأنه يستطيع في نهاية المطاف مواصلة العيش بهيكله العظمي، ما يعذبه هو الخوف الغريزي الذي يشعر به من هذه الحيوانات الصغيرة. فجلده يقشعر لمجرد التفكير في هذه الكائنات كثيفة الشعر التي تجوب جسده، وتتسل في ثنايا جلده، وتلامس شفتيه بقوائمها الجليدية، وقد صعد أحدها حتى رموشه وحاول قرض قرنية عينه، راه ضخما، فظيعا، في جهاده اليائس لثقب شبكية العين. وابتدع عندئذ موتاً جديداً،
واستسلم بالكامل للدوار الوشيك.

تذكر أنه قد بلغ سن الرشد. صار عمره خمسة وعشرين عاماً، وهذا يعني أنه لن ينمو أكثر من ذلك. وصارت ملامحه ثابتة وجدية. لكنه عندما يشفى لن يتمكن من الحديث عن طفولته. فهو لم يعشها. لقد قضاها ميتا. كانت أمه تحيطه بعناية صارمة خلال الزمن الذي استغرقه الانتقال من الطفولة إلى البلوغ. اهتمت اهتماما بالغا بنظافة التابوت والحجرة كلها. وكانت تكثر من تبديل زهور المزهريات، وتفتح النوافذ كل يوم ليدخل الهواء الجديد. ويا للرضا الذي نظرت به إلى شريط القياس في ذلك الوقت، عندما كانت تتأكد، بعد قياسه، أنه نما عدة سنتيمترات كانت تشعر برضا الأمومة وهي تراه حياً. واهتمت كذلك بتجنب وجود غرباء في البيت. فمن غير اللائق، في نهاية المطاف، وجود ميت، لأعوام طويلة، في حجرة أسرية، كانت امرأة متفانية، لكن تفاؤلها ما لبث أن بدأ بالانحطاط. وقد رآها ، في الأعوام الأخيرة، تنظر بكآبة إلى شريط القياس، فطفلها لم يعد ينمو، وفي الشهور الأخيرة لم يزدد نموه ولو ميليمترا واحدا. وكانت أمه تعرف أنه سيكون من الصعب الآن إيجاد طريقة للتأكد من حضور الحياة في ميتها العزيز.

كانت تخشى أن يطلع عليه الصباح يوماً وهو ميت احقا، وربما لهذا السبب استطاع هو، في ذلك اليوم، ملاحظة أنها تقترب من التابوت بحذر، وتشم جسده. لقد وقعت في أزمة تشاؤوم، وأهملت في الفترة الأخيرة العناية ، بل إنها لم تعد تهتم بإحضار شريط القياس معها. فقد صارت تعرف أنه لن ينمو أكثر مما هو عليه. هو كان يعرف أنه صار الآن ميتاً «بالفعل». يعرف ذلك من تلك السكينة الوديعة التي استسلم لها جسده. فكل شيء قد تغير بصورة مفاجئة. خفق القلب الذي لا يُدرَك، ولا يشعر به أحد سواه، قد تلاشى الآن من نبضه. وصار يشعر بالثقل، تجذبه قوة داعية وقادرة نحو مادة الأرض الأولية. وبدا أن قوة الجاذبية تشده الآن نحوها بتسلط لا خلاص منه، كان ثقيلاً مثل جثة مؤكدة لا تُدحض. لكنه أكثر راحة هكذا. حتى إنه لم يعد مضطرا لأن يتنفس كي يعيش موته جال على أعضاء جسده واحدا فواحدا، بالتخيل، دون أن يلمس نفسه. هناك، على وسادة قاسية،
كان رأسه يميل ميلا خفيفاً إلى اليسار، تخيل فمه المفتوح قليلا بسبب نسمة البرودة الخفيفة التي تملأ حلقه بحبيبات بَرَد. كان مشروخا مثل شجرة عمرها خمسة وعشرون عاماً، وربما حاول إطباق فمه، فالمنديل الذي كان يشد فكه تراخي قليلا. لم يستطع أن يرتب نفسه، يصلح مظهره، أو أن يتخذ وضعاً يبدو فيه ميتا وقوراً. العضلات والأعضاء لم تعد تستجيب بدقة، كما في السابق، لنداء جهازه العصبي. لم يعد الشخص نفسه الذي كان عليه قبل ثمانية عشر عاماً، حين كان طفلاً عادياً يمكنه التحرك على هواه، أحس بذراعيه متهدلين، ممددين إلى الأبد،

images-5
وملتصقين بجانبي التابوت المبطن. وكان بطنه قاسيا، مثل لحاء شجرة جوز، وأبعد منه الساقان الكاملتان، المضبوطتان ، تكملان تكوينه الجسدي كراشد. كان جسده يرقد بتثاقل، إنما باستكانة، ودون أي استياء أو ضيق، كما لو أن العالم قد توقف فجأة، ولم يعد هناك من يكسر الصمت. كما لو أن كل رئات الأرض قد توقفت عن التنفس حتى لا تعكر سكون الهواء الخفيف. كان يشعر بالسعادة، مثل طفل مستلق على ظهره فوق عشب بارد وكثيف، يتأمل سحابة عالية تبتعد في سماء الأصيل، كان سعيدا ، بالرغم من أنه يعرف أنه ميت، وأنه يرقد إلى الأبد في الصندوق المبطن بحرير اصطناعي.

كان يتمتع بصفاء بصيرة عظيم. لم يعد كما كان في السابق، بعد موته الأول، حيث شعر بأنه محشور، فظ. الشموع الأربعة التي وضعت حوله، وكانت تتبدل كل ثلاثة أشهر، بدأت تُستنفد من جديد؛ وبالتحديد عندما صارت ضرورة لا بد منها. أحس بقرب نداوة أزهار البنفسج الرطبة التي جاءت بها أمه ذلك الصباح. أحس بها في أزهار السوسن والورود. لكن ذلك الواقع الرهيب كله لم يعد يسبب له أي قلق؛ بل على العكس، كان سعيداً، وحيداً مع وحدته، هل سيشعر بالخوف بعد ذلك؟ من يدري، كان من الصعب التفكير في اللحظة التي ستضرب بها المطرقة المسامير لتدخل في الخشب الأخضر ويطقطق التابوت تحت الأمل الموكد بأن يتحول إلى شجرة من جديد. جسده المشدود الآن بقوة أكبر إلى أمر الأرض، سيوسد في حفرة رطبة، طينية وطرية؛ وهناك في الأعلى، فوق أربعة أمتار مكعبة، ستأخذ بالخمود آخر ضربات عمال الدفن. لا، لن يشعر هناك بالخوف. لأن ذلك سيكون استمرارا لموته.. الاستمرار الأكثر طبيعية لحالته الجديدة. لن تبقى درجة حرارة واحدة في جسده، وسيكون نخاعه قد برد إلى الأبد وستتغلغل بعض نجوم الثلج في نقي عظامه. كم سيكون جيدا اعتياده على حياته الجديدة كميتا وفي أحد الأيام - مع ذلك - سيشعر أن درعه المتين سينهار؛ وعندما يحاول ذكر ومراجعة كل عضو من أعضائه، لن يجد أيا منها. سيشعر أنه بلا شكل محدد ومضبوط، وسيعرف مستسلماً أنه فقد تكوينه الجسدي ذا الخمسة والعشرين عاماً، وأنه تحول إلى حفنة تراب بلا شكل، وبلا أبعاد هندسية. في تراب الموت التوراتي، ربما سيشعر حينذاك بحنين خفيف، بحنين إلى عدم كونه جثة رسمية، ذات كينونة جسدية، وإنما جثة متخيلة، تجريدية، مركبة فقط في الذاكرة الغائمة لأقربائه.

وسيعرف عندئذ أنه سيصعد عبر أوعية الامتصاص الشعرية الدقيقة الشجرة تفاح، وسيستيقظ عندما يقضمه جوع طفل في صباح خريفي. وعندئذ سيعرف ـ وهذا سيُشعره بالحزن - أنه وحدته فقط: إذ أنه لم بعد ولو مجرد ميت عادي، جثة عادية قضى الليلة الأخيرة سعيداً، لا يرافق وحدته أحد سوى جثته. الكنه مع النهار الجديد، لدى نفاذ أول خيوط أشعة الشمس الفاترة من النافذة المفتوحة، أحس أن جلده يستعيد الطراوة. تفحص الوضع لحظة، وهو ساكن ومتصلب. ترك الهواء يمر فوق جسده. لم يخامره أي شك: هناك كانت الرائحة». فخلال الليل، كانت الحالة الجيفة قد بدأت تفعل فعلها، لقد بدأ جسده بالتفسخ، بالتعفن، مثل أجساد كل الموتى. «الرائحة هي، دون ريب، رائحة لحم نتن مؤكدة ، تختفي وتعود للظهور بقوة أكثر نفاذا. لقد تفسخ جسده بحرارة الليلة الفائتة، أجل، إنه يتفسخ. بعد ساعات قليلة ستأتي أمه التبدل الزهور، ولسوف تصفعها، من العتبة، رائحة اللحم النتن.

وعندئذ سيأخذونه لينام موته الثاني بين الأموات الآخرين لكن الخوف وخزه، فجأة، في الظهر. الخوف يا للكلمة العميقة، شديدة المغزى؟ إنه يشعر الآن بالخوف، بخوف «جسدي»، حقيقي، ما هو سببه؟ إنه يفهم ذلك تماما، ولحمه يقشعر: ربما لا يكون ميتا، لقد وضعوه هنا، في هذا الصندوق الذي يشعر الآن أنه طري، مبطن، ومريح بصورة رهيبة؛ وفتح له شبح الخوف نافذة الواقع: سيدفنونه حياً لا يمكن أن يكون ميتاً، لأنه بعي كل شيء تماماً ، يعي الحياة التي تدور من حوله، مدمدمة. ورائحة أزهار الهيليوتروبو الفاترة التي تنفذ من خلال النافذة المفتوحة وتختلط بـ «الرائحة الأخرى. إنه يعي تماماً سقوط الماء البطيء في المستنقع. وصرير الجدجد الذي ظل في الركن ومازال يواصل الغناء، معتقدا أن الفجر لا يزال مستمرا. كل شيء ينكر عليه موته. كل شيء ما عدا والرائحة. ولكن، كيف له أن يعرف أن هذه الرائحة هي رائحته؟ ربما تكون أمه قد نسيت، البارحة، أن تبدل ماء المزهريات، فبدأت سيقان الزهور فيها بالتعفن. وربما يكون الفأر الذي سحبه الهر إلى الحجرة قد تفسخ بفعل الحر. لا. لا يمكن للرائحة» أن تكون من جسده. | منذ لحظات كان سعيدا بموته، لأنه اعتقد أنه ميت. فالميت يستطيع أن يكون سعيداً بوضعه الذي لا خلاص منه. أما الحي، فلا يمكنه الإذعان لأن
يُدفن حيا. ومع ذلك، أعضاؤه لا تستجيب لندائه. وهو لا يستطيع التعبير عن نفسه، وهذا هو ما يسبب له الرعب؛ أكبر رعب في حياته وفي موته، سيدفنونه حيا. يمكنه أن يشعر. أن يعي اللحظة التي يسمرون فيها الصندوق. سيشعر بخواء الجسد المحمول على أكتاف الأصدقاء، بينما غمه ويأسه يتعاظمان مع كل خطوة يخطوها موكب الجنازة سيحاول، دون طائل، النهوض، والنداء بكل قواه الخائرة ، والطرق من داخل التابوت المظلم والضيق كي يعرفوا أنه كان مازال حيا، وأنهم سيدفنونه حيا. سيكون كل ذلك بلا جدوى، لأن أعضاءه لن تستجيب لنداء جهازه العصبي العاجل والأخير سمع جلبة في الحجرة المجاورة. أيكون نائماً؟ أتكون كل هذه الحياة كميت مجرد كابوس؟ لكن قرقعة الأواني لم تستمر. أحزنه ذلك، وربما شعر بالاستياء، كان يتمنى لو أن أواني الدنيا كلها تتكسر بضربة واحدة ، هناك إلى جواره، حتى يستيقظ بفعل سبب خارجي، بعد أن أخفقت إرادته في ذلك. ولكن لا. لم يكن حلماً. وهو واثق من أنه لو كان حلماً لما أخفقت المحاولة الأخيرة في العودة إلى الواقع. هو لن يستيقظ أبداً بعد اليوم. إنه يشعر بليونة التابوت، وقد عادت «الرائحة الآن بقوة أكبر، بقوة صار يشك معها في أن تكون رائحته. ودّ لو أنه يرى أقرباءه قبل أن يبدأ في التفسخ، وقبل أن يجعلهم منظر اللحم النتن يشعرون بالقرف. يمكن للجيران أن يهربوا مبتعدين عن التابوت وهم يضعون مناديل على أفواههم. وسيبصقون. لا. ليس هذا. من الأفضل أن يدفنوه. من الأفضل الخروج من هذا الوضع» بأسرع ما يمكن. هو نفسه يريد التخلص الآن من جثته. إنه يعرف الآن أنه كان ميتا حقا، أو أنه حي بصورة لا يمكن التعرف عليها. لا فرق. لكن «الرائحة» تتواصل بإلحاح على كل حال. سيستمع بإذعان إلى آخر الصلوات، وآخر التراتيل اللاتينية يرددها بصورة خاطئة مساعدو الكاهن. وسينفذ حتى عظامه برد المقبرة الممتلئ بالتراب والعظام، وربما تتبدد قليلاً هذه الرائحة».. وربما ـ من يدري. - يُخرجه إلحاح اللحظة الوشيكة من هذا السبات. عندما يشعر أنه يسبح في عرقه، في مياه لزجة وكثيفة، مثلما كان يسبح قبل مولده في رحم أمه؛ فربما يكون عندئذ حيا. لكنه سيكون آنذاك مذعنا تماما للموت، وربما يموت عندئذ من الإذعان
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,202 followers
December 30, 2023
- قصة قصيرة عن فتى تعرض لموت سريري في السابعة من عمره وقضى الثمانية عشر عاماً التالية ممدداً في كفنه، ينمو جسدياً وواعي بما يدور حوله دونما قدرة على التفاعل مع محيطه! يطرح غارسيا عديد الأسئلة: ما هو الموت، ما الذي يموت فينا، ما الذي يبقى، ما هو احساس الميّت، علاقة الموت بالوعي وعلاقة الإذعان والإستسلام بالموت....

---
"أحس بأنه جميل في كفنه، جميل الى حد الموت"
Profile Image for Praveen.
193 reviews375 followers
March 8, 2021
"Madam, your child has a Grave illness. He is dead. Nevertheless." He went on, "we shall do everything possible to keep him alive beyond death."

My first story of Marquez... proved to be of an unusual sort!
A young boy, whose name I did not know, neither Marquez told me till the end.
He was kept alive inside a coffin. his body continued to grow, he turned from seven-years-old to twenty-five.

He was buried alive!
Really?
But a living person can't resign himself to being buried alive.
What was this all about?

Read it guys. it's short!
Profile Image for ESRAA MOHAMED.
880 reviews348 followers
April 25, 2019
الموت في نظر ماركيز ...
وهل توجد علاقة بين الإذعان والموت ؟ فهل نذعن للموت أم نموت بعد الإذعان ؟
اليأس وصبر الأم عمر بأكمله بانتظار بارقة أمل في هيئة عدد من السنتيمترات ..



استمتعوا ...
دمتم قراء ❤❤❤

Profile Image for Sara.
1,802 reviews563 followers
January 23, 2024
"Your child has a Grave illness. He is dead. Nevertheless we shall do everything possible to keep him alive beyond death."

خب غلط می‌کنی جناب! بذار در آرامش بمیره.
این داستان ها که طرف مرده ولی نمی‌ذارن بمیره، واقعا غصه آورن. رولد دال هم یه داستان کوتاه با این مضمون ولی تو متن کاملا متفاوتی داشت.
اینجا مارکز اتفاقات رو جالب توصیف کرده.
داستانش رو دوست داشتم.
Profile Image for Shoroli Shilon.
172 reviews76 followers
March 1, 2025
ট্র‍্যাপড বিটউইন লাইফ অ্যান্ড ডেথ। এক্সিসটেনশিয়াল ড্রিড, ম্যাজিক রিয়েলিজম। হোয়াট আ স্টোরি!
Profile Image for Mohamed Ashraf.
200 reviews12 followers
February 22, 2021
القصة تصور مشهد أو منولوج داخل رأس شاب ميت إكلينيكيا أو بمعني أخر توفقت كل الوظائف الحيوية ماعدا القلب طبعا يعيش في غيبوبة لمدة 18 عام ويحكي ماركيز في منولوج داخلي علي لسان هذا الشاب أمانيه بالعودة للحياة،مايشعربه من حوله،فكرة أن تعيش روح في جسد ميت ويطرح التساؤلات عن ماهي فكرتنا عن الموت؟ هل الروح كيان منفصل عن الجسد؟هل الروح تتفاعل مع العوالم الأخري؟ كيف يامركيز تتخيل هذا الكم من العذاب في الحياة الميتة أبناء القارة اللاتينية مبدعين بالفطرة
"أحس بأنه جميل في كفنه، جميل الى حد الموت"
"سيعرف عندئذ أنه سيصعد عبر أوعية الامتصاص الشعرية الدقيقة لشجرة تفاح،وسيستيقظ عندما يقضمه جوع طفل في صباح خريفي"
Profile Image for Abeer Abdelhamid.
709 reviews35 followers
March 11, 2022
قصة فلسفية فصبرة كئيبة عن شخص “ميت اكلينيكيًا” منذ كان طفلا عمره سبع سنوات و لمدة ثمان عشر عاما ولكنه كان يشعر بكل ما حوله

"كان في نعشه، جاهزاً لأن يُدفن؛ ومع ذلك، كان يعرف أنه ليس ميتاً. ولو انه حاول النهوض لفعل ذلك بكل سهولة، «روحانيا على الأقل، ولكن ليس هناك ما يستحق العناء. فمن الأفضل له الاستسلام للموت هناك"
Profile Image for Diane S ☔.
4,901 reviews14.6k followers
August 9, 2013
The main theme of this story is death. When he is seven, a young man falls into what I assume is a vegetative state, and stays that way for over 18 years. Very creepy and leads to the question, "When we die, what actually dies." Very good story.
Profile Image for Tahera.
303 reviews
December 10, 2025
قصة كابوسية كيف يمكن للخوف والشعور بالعجز أن يجرد الإنسان من إرادته وكرامته ويجعله مذعناً لقدره.
Profile Image for Federico DN.
1,165 reviews4,563 followers
October 4, 2025
Meh.

Not worth reviewing it.

For the moment at least.

-----------------------------------------------
PERSONAL NOTE :
[1979] [20p] [Fiction] [Not Recommendable]
-----------------------------------------------

★★★★☆ Chronicle of a Death Foretold.
★★★★☆ Of Love and Other Demons. [3.5]
★★★☆☆ The Autumn of the Patriarch. [3.5]
★★★☆☆ The Story of a Shipwrecked Sailor.
★★☆☆☆ No One Writes to the Colonel. [2.5]
★★☆☆☆ Strange Pilgrims: Twelve Stories.
★☆☆☆☆ Innocent Erendira and Other Stories. [1.5] <--

-----------------------------------------------

Meh.

No voy a reseñarlo.

Al menos por ahora.

-----------------------------------------------
NOTA PERSONAL :
[1979] [20p] [Ficción] [No Recomendable]
-----------------------------------------------
Profile Image for Tawfek.
3,826 reviews2,204 followers
Read
May 8, 2021
أنا بدأت القصة متوقعة اني هقرا حاجة بالكثير قوي مستوي متوسط او مستوي منخفض
مقارنة ببداية نجيب محفوظ البشعة يعني
بس ماركيز أبي أن تكون أول قصة قصيرة له بشعة
او حتي ان تكون في المستوي المتوسط مقارنة بالعظماء
القصة قوية جدًا في مكان ما بين 4 نجوم و خمس نجوم و لكن لانها فكرة انا شخصيًا بحبها فادتلها خمس نجوم
القصة بتحكي عن شاب ميت إكلينيكيا و قضي 18 سنة من حياته بداخل تابوت و المريع ليس موته بهذه الطريقة حقًا و لكن نشاط عقله و استمرار افكاره
كما تبين القصة في صفحاتها العشرة رحلة أم مع الأمل في عودة ابنها لها حيث تزوره كل يوم بمقياس لتقيس طوله و تسعد عندما تعلم ان طوله قد ازداد فيستمر املها في عودته حتي يصل الشاب الي العمر الذي لا يوجد بعدها زيادة في الطول
فلا تعلم امه هل هو حي ام لا
ولا يعلم ذلك غير الشاب الذي يسمع دقات قلبه الضعيف
حتي اليوم الذي لا يشعر فيه الشاب بدقات قلبه و يشعر بالسعادة حيث انه اخيرًا مات و لكن !!! لماذا لا يزال يشعر بكل ما حوله ؟ لماذا تستطيع انفه شم هذه الرائحة العفنه الجديدة علي التابوت ؟
هل هو فأر ميت ام هو تعفن لحمه المتفسخ ؟
هل يدفنونه و هو ما زال حيًا دون ان يستطيع ان يفعل اي شئ لانقاذ نفسه فهو لا يستطيع ان يحرك اي من اطراف جسده ؟
مشهد مريع ينتهي بنهاية مفتوحة فلا نعلم ماذا حدث للشاب الذي عليه ان يذعن للموت اخيرًا....
Profile Image for Rituparna Priyadarshini.
3 reviews
August 27, 2020
"But most likely he is so resigned to dying now that he might well die of resignation" ~ Gabriel Garcia Marquez.

With an unparalleled brilliance and magnificence and by employing magic realism, Marquez in his short story, "The Third Resignation", unravels the actuality of life, death and beyond, in a manner that is both gut wrenching as well as eye-opening. What amazes me more and leaves me awestricken whenever I read it, is the splendid way in which Marquez depicts a rare transition, i.e., a picturesque portrayal of the transitional nature of "death" in the words of the protagonist, the deceased himself, shedding light upon an otherwise unspoken truth.

I feel this story evokes the purest essence of a Marquez-ian work and anyone who wants to explore the world of magic realism can never do so without reading Marquez.
Profile Image for Agniva Sanyal.
26 reviews2 followers
July 4, 2024
The most terribly beautiful short story I have ever read. In the labyrinth of thoughts I have lost my sleep. In the deepest ocean of intoxication I have lost myself. I can die now. Surely.
Profile Image for Nour.
250 reviews39 followers
July 22, 2017
اسم القصة : الاستسلام الثالث/الإذعان الثالث
الموت، الاستسلام، هل يتغذى الموت على إذعاننا له ؟
ماذا يبقى منَا بعد الموت؟
هل الموت هو فناء كلي للحسد و الروح أم مجرد شكل من أشكال تحول المادة و الطاقة؟
جنون هذا الرجل لا حدود له .. من مفضلاتي .

" و لكن ما هو أكثر احتمالًا أنه قد غدا الآن غارقًا في استسلامه للاحتضار إلى حد أنه قد يموت من جراء الاستسلام "
Profile Image for Tuhin Kumar Das.
1 review
April 9, 2019
It is a short story by Gabriel Garcia Marquez. The story is about a person who is completely paralyzed. The author accurately describes the recognition of the numbed state from the perspective of the person and his reflection on the transition from one death to another.
1 review
July 19, 2020
ما سر افتتان غابرييل بالموت في قصصه القصيرة العظيمة بحق السماء !؟. كان يخبرنا غابرييل عن طفل ميت إكلينكيا قضي حياته في تابوت ولكن أمه كانت تتشبث بأمل رجوعه للحياة فقط من خلال قياس طوله وعندما وصل لسن لن يزيد فيه طوله بعد الآن. فقدت الأمل. الفتي هو الوحيد الذي يدرك أنه حي بإدراكه للأشياء من حوله ولكنه رغب في الموت التام بدلًا من هذا المنتصف المميت بين الحياة والموت. في اللاشئ. وعندما ظن أنه أخيرًا مات وشعر برائحة جثته المتفسخة بقي متخبطًا. إذا كان هو ميت. لم مازال يدرك ؟ وإذا لم يكن ميت. فما هذه الرائحة ؟. ولكن كيف له أن يتأكد في منتصفه المميت هذا من اللاشئ !؟. انتهت القصة بنهاية مفتوحة تصيب معدتك بركلة حارقة. لا أعلم أبسبب كم الأسئلة التي تُركت دون إجابة. عن مصير الفتي وعن ماهية الموت ؟ وهل الفيصل هو عدم الإدراك.!؟ وماذا عن إدراك الآخرين بنا؟ أأموات نحن في إدراكهم وأحياء في إدراكنا !؟. أم بسبب ماتتركه في نفسك. شعرت وكأني ميتة أيضًا بطريقة ما موضوعة في تابوت من صنع آخرين من صنع العالم بآسره . يجب أن تستمر بإثبات أنك كائن حي تشعر لتحظي بأقل حقوقك الإنسانية وعندما تموت داخليًا وتموت قدرتك عن الاستمرار في الإثبات وفي هذا النمو العبثي. " بداخل تابوت ! " تصبح ميت لهم. وفي المنتصف المميت من اللاشئ لك..
6 reviews
June 19, 2023
Relato de un coma, sobre una mente despierta en un cuerpo dormido. Un relato acerca de vivir estando muerto o sentirse morir cuando algo dentro aún palpita. Un relato sobre la aceptación de la mortalidad.

Se le da tan bien describir sentimientos y sensaciones, uno realmente llega a imaginar vívidamente aquellas experiencias sensoriales de los personajes, incluso cuando estos se encuentran en otros planos existenciales

1947 inicia la carrera de un joven escritor, que más tarde sería aclamado por el mundo entero. Este también es el inicio de mi acercamiento a la obra del Nobel de literatura.
Profile Image for Suad Alhalwachi.
933 reviews105 followers
December 12, 2025
بصراحة قصة غريبة جداً، انه ميت ويتحدث ويحس! هل يقصد ماركيز بأن الحياة تشبه الموت فنحن محصورين في مكان ما الى حد التفسخ! من الولادة إلى الموت ولا نعرف حقيقة الموت او الحياة ! هل نحن احياء ام اموات

اقتباسات:
فللضجيج جلد زلق يكاد يكون لمسه متعذرا ولكنه كان مستعدا للحاق به باستراتيجيته التي تعلمها جيدا، والضغط عليه طويلا وبصورة حاسمة بكل ما في يأسه من قوة

أنا أعاني من نفس هذا الضجيج وربما سأستخدم نفس الطريقة لقمعه.

لكنه سيكون آنذاك مذعنا تماماً للموت، وربما يموت عندئذ من الاذعان
9 reviews
December 29, 2024
Primer cuento de García Marquez publicado. Interesante y ya se puede ver su gran talento narrativo. En algunos momentos repetitivo.

Trata sobre un "muerto vivo" y sus angustias, con una notable influencia Kafkiana.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Navid Hasan.
30 reviews6 followers
January 24, 2021
Amazing narration.
What does living feel like for someone who's wholly paralyzed for years already?
Author 1 book7 followers
January 24, 2022
Brilliant.
Amazing.
And it expressed something I've been trying to voice out, or at least say in any form. Hats off really.
Displaying 1 - 30 of 34 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.