على الرغم من تحفظى على أشياء كتير فى اسلوب الكتاب ومن اهمها التحقير من تاريخ أجدادنا ، الا ان ده مش هيمنع ان الكتاب فى حقائق بنلمسها لحد دلوقتى من الفكر المسيحى المتشدد ضد المسلمين فى مصر لدرجة إتهامنا اننا ضيوف تقال ومتحلين واننا مش من اهل البلد .. شكرا على المجهود الواضح فى صفحات هذا الكتاب
يتحدث الكتاب عن نشأة جماعة من الكهنة والقساوسة المتعصبين تسمى بجماعة الأمة القبطية بدأت افكارها تتصادم وتعاليم المسيحية وقاومها البابا "يوساب الثاني" في البداية لكنها كونت اتباع كثر (خاصة من المتعلمين البعيدين عن التدين فيسهل ترويج افكارهم المغلوطة بينهم) ونجحت في اختطاف البابا يوساب الثاني ثم صعود احد افرادها وهو البابا كيرلس السادس يليه البابا شنودة والى الان تسيطر تلك الجماعة بافكارها المشؤومة على الكنيسة المصرية , ترفع الجماعة شعار (اطعن عدوك بخنجره او بعدو لكما ) وترتب قائمة اعدائها فهناك اليهود الذين تسببوا في صلب المسيح ولم يبدوا ندمهم والطوائف والملل المسيحية الاخرى والتي كانت تمثل حينها خطر بسبب مدارس الارساليات وغيرها واخيرا المسلمين الذين حولوا دولتهم الى دولة اسلاميهم بنظرهم يمر الكتاب بمجموعة احداث من اختطاف للبابا ثم اعتلاء البابا كيرلس واستخدام القرعة الهيكلية لاول مرة وملابس البابا المزخرفة والعديد من الممارسات الجديدة في تاريخ الكنيسة والصراع بين اتباع تلك الجماعة وغيرهم الموالين لافكار يوساب الثاني ثم بناء عبدالناصر لكتدرائية العباسية وفضيحة تورط بعض النصارى من العاملين باماكن حساسة بتقديم معلومات وتجسس لاسرائيل في فترة النكسة ثم محاولات الكنيسة للتغطية واعلانها المتكرر ظهور العذراء حيث حشدت له الدولة اعلامها وسط صمت رجال الدين الاسلامي ثم تحول كيرلس السادس المفاجئ ووفاته في نفس توقيت وفاة بابا اثيوبيا التابعة كنيستها للكنيسة المصرية وذلك بعد شهور من وفاة عبدالناصر وتستمر الاحداث باعتلاء شنودة كرسي البابوية ليبدأ مرحلة جديدة سادها مشاحنات مع السادات ادت في النهاية لاصداره قرار عزله من منصبه وتعيين مجلس خماسي لادارة الكنيسة وشهدت مرحلة البابا شنودة خروج مظاهرات للاقباط وعدة احداث طائفية وتوسع في بناء الكنائس خارج مصر وداخلها -بعضها بدون ترخيص- واتهامات هنا وهناك وطفرة اقتصادية هائلة غير معروف مصدرها ! وكذا تسابق وصراعات على امتلاك اراضي وضم مساحات شاسعة الى الاديرة يقيم بها عدد قليل من الرهبان المفترض زهدهم عن الدنيا ووضع اليد على مساحات غير قليلة وسط صمت الحكومة على هذة التجاوزات مثل توسعات دير الانبا مكاريوس في محمية وادي الريان بالفيوم وغيره ويصف الكاتب الجماعة بانها ميكافيلية تمارس شتى الطرق للوصول لاهدافها من تجارة في الاثار والاحجار الكريمة حيث تقام كنائس واديرة في اماكن المعابد الفرعونية , وساهمت كامب ديفيد في الطفرة الاقتصادية فتدفقت اموال صهيونية وغربية من خلال تسهيلات وشركات لاقباط , غسيل اموال , تهريب اشخاص (باسماء كهنوتية)واموال للخارج , مصانع خمور واماكن استجمام سياحية , كنائس بدون ترخيص , ومشلوحين صوريا , حبس تصفية جسدية للمتمردين والصاق التهم احيانا بالتيارات الاسلامية , ايواء الخارجين عن القانون , تحويل الاديرة الى سجون ومعتقلات للنفي والتعذيب والتنكيل -بالاعداء والمتمردين والمتحولين للاسلام- واوكار للرذيلة وايواء العصابات والهاربين والخارجين عن القانون ومناطق نفوذ وتجسس وتخزين الاسلحة , عمالة مزدوجة من اقباط مهجر للزج بالغرب في صدام مع الاسلام والمسلمين , وتعلي اصوات من يتحدثون عن المواطنة في الوقت الذي يتكلمون بخرافات مثل انهم اهل البلاد والمسلمين مجرد ضيوف لديهم! ,وغيرها من الخزعبلات ويرصد الكاتب بعض الممارسات مثل افتعال ازمات ومن ثم الخروج في مظاهرات لها مطالب وكأنها محددة سلفا كمطالب سياسية وهو ما نلاحظة مؤخرا من استغلال لازمات واحداث طائفية للمطالبة بكوتة في مجلس الشعب مثلا او عدد معين من الوزراء في الحكومة وغيرها مما يحول منصب البابا الروحي لمنصب سياسي وهو منافي لتعاليم المسيحية التي تفصل ما للرب وما لقيصر! وفي نهاية الكتاب ملحقين ويفندون ادعاءات الاقباط التاريخية في شارات الى عصر ما قبل الاسلام وانتشار الاريوسية كعقيدة لمسيحي مصر والاجناس الكثيرة من عرب ويهود ويونان ومصريين والتي كانت تعيش بمصر حتى من قبل مجئ الاسلام واخيراااا الفتنة الحقيقية هي الصمت على افعال اهل الفتن والمفاسد , فليس باسم الوحدة الوطنية واجتناب الفتن والمصادمات نخضع لارادة جماعة ضالة عنصرية كارهة لكل ماهو غير قبطي
اللهم احفظ بلاد المسلمين بحفظك وقي الله مصر شر الفتن .