يستكشف هذا الكتاب الدور الذي لعبته البقرة الخيّرة في حياتنا، بدءاً من الحليب الذي نشربه على مائد إفطارنا، مروراً بشرائح اللحم التي نتناولها في عشائنا، وانتهاء بالأحذية التي ننتعلها. وتميط المؤلفة، في هذا الكتابـ اللثام عن الحكاية المعقدة، التي غلفت البقرة والثور والأرخص بخيوطها، كما تكشف عن العلاقة الاجتماعية المتغيرة أبداً، التي ربطت الإنسان بالماشية. ويراوح سرد المؤلفة الأسر، المدعم بالصور، بين حقول حرثتها الثيران في منطقة الشرق الأدنى العتيقة، وحلبات مصارعة الثيران في إسبانيا، حتى حلبات الروديو وسَوْق القطعان في أمريكا.
البقرة.. الأم الحنون🐄🖤 أحببت الفصول التي تحدثت عن قدسية البقرة عند الشعوب، وعطائها اللامحدود. وما لفت انتباهي في هذا الكتاب، هو ذكر الحقائق المؤلمة التي كان سببها عناد الإنسان أحياناً.. وغباؤه.. وجشعهُ. فأبقار الهند "المقدسة" تتكاثر ويُحرَّم قتلها لتصبحَ مع توالي السنوات أبقاراً سائبة وهزيلة.. تأكل النفايات. و جشع التُجار و المزارعين أدى إلى معاملة الأبقار و الثيران معاملة وحشية غير طبيعية و لا إنسانية، ابتداءً من التلقيح الصناعي والأمهات البديلات لتحسين النسل، إلى عزل العجول الصغيرة في غرف مظلمة و إشرابهم الكثير من الحليب مع طعام مخصص ليكون لحمهم أبيضَ (بسبب فقر الدم) ، إلى جنون البشر الذين أدى إلى جنون البقر فكان سوء التغذية سبباً انتشار هذا المرض الذي آذى الإنسان و الأبقار على حدٍ سواء، و ختاماً بالذبح الوحشيّ والمؤذي بالضرب وفقدان الوعي.. أُنهي الكتاب بحب كبير للبقرة.. وبكوب حليب طازج مليء بالشكر والعرفان.
البقرة :سلسلة التاريخ الطبيعي والثقافي هذا الكتاب يشرح العلاقة منذ البداية البقرة في التعامل مع الانسان عندما تم تدجين فصيلة الثور الارخص منذ أكثر من 7 آلاف عام ، كان بإمكان المجتمعات البشرية أن تنظم نفسها حول أسلوب حياة رعوي. تبع ذلك العيش المستقر ، كل ذلك بفضل البقرة. وبالطبع ، فإن الثيران البرية هي أيضًا أول انقراض موثق لأحد الأنواع ، عندما ماتت آخر بقرة من الثيران عام 1547 في بولندا. لقد طاردهم الجنس البشري حتى نهايتهم . على حد تعبير فيلتن، بعد أن رسم تدهور العلاقة بين الإنسان والبقرة في الغرب، من مثال الرجولة والخصوبة والقوة إلى مجرد متبرع بالحيوانات المنوية، إلى مجرد آلة حليب .تعتبر الماشية أشياء وتم تحويلها إلى محيط حياتنا.
This is the second book in the Reaktion Natural History series that I've read. While Hannah Velten's writing style is less fluid than that of Dan Wylie, the author of Crocodile, Cow may be more forthrightly damning of modern Western treatment of another animal other than ourselves. When the aurochs was domesticated a little more than 7 thousand years ago, human societies could organize around a pastoral way of life. Settled living followed, all thanks to the cow. And of course, the wild aurochs is also the first documented extinction of a species, when the last aurochs cow died in 1547, in Poland. Our species hunted them to their end.
In Velten's words, "Having charted the deterioration of the human/cow relationship in the West, is there any way in which it can be built / We seem to have reduced the epitome of virility, fertility and strength to a mere sperm donor, the Mother and nourisher of the world to a mere milk machine and the strong, willing ox into a beef-and-leather factory. Cattle are regarded as objects and have been shunted to the periphery of our lives; only a few people are privileged to interact positively with cattle and witness their behaviour."
بصراحة، كان بودي لو أعطيه ٣ نجمات ونصف... بسبب غياب التنظيم والترتيب للأبواب... مقارنة ببعض كتب السلسلة كـ"الجمل" مثلاً على كل، الكتاب غني بالمعلومات ويأخذ القارئ في رحلة ممتعة، من البقرة/الثور الإله رمز القوة والخصب والأمومة... وصديق اإننسان من أقدم العصور... إلى زرائب الماشية التي لا ترى في البقرة/الثور غير مصدر للحليب واللحم والجلود و... المال