سيبقى الفكر السياسي متطوراً في محدداته وتفسيراته بفعل الحركة الدائمة،والمتغيرات المتلاحقة التي تؤثر في الانسان والدولة والمجتمع الدولي. وسنّة التطور هذه متأرجحة بين المادو والفكر ، أو بين المادية والمثالية. ومتأثرة بمتغيرات الواقع الاجتماعي ،الذي هو نتاج عوامل مادية وانسانية متشابكة.