أحد أعلام اللغة العربية في العصر الحديث، وله آثار ومؤلفات في في اللغة والنحو والتصريف والبلاغة والشعر والأخبار والسير والتاريخ والوفيات والخطط والبلدان والنقد،وحصل على عضويةالمجمع العلمي العراقي والمصري والسوري والمغربي والاردني
الكتاب : قل و لا تقل الكاتب : مصطفى جواد التصنيف : أدب التقييم : ٤
كتاب ممتع مفيد ، هدفه تصحيح بعض الأخطاء التي طغت بشكل خاطئ على اللغة العربية بسبب الترجمات أو بعض أقوال الأدباء العظماء الذين يخجل العالم من تخطيئتهم .. أنصح بقراءة الكتاب 👌🏼
كتاب ذو قيمة كبيرة وفائدة عظيمة، وهو بلا شك مفيد لكل من أراد التعمق في فهم اللغة العربية وفصاحتها، أعجبني الكتاب حتى تمنيت حمله معي في كل مكان ليكون مصححًا فوري لكلامي، فما أكثر الأخطاء اللغوية في كلامنا! والمضحك هو أني كنت أعتقد في بعض هذه الأخطاء أنها وجه من وجوه الكلام يمكن استخدامها كبديل عن كلمة أو عبارة، مثل أن أقول (ما دام) مكان (طالما) والعكس، فتبين أن (ما دام) تستعمل للدوام المشروط، في حين (طالما) تستعمل للدوام غير المشروط، أي لا يأخذ أحدهما مكان الآخر كمرادف.
الكاتب مصطفى جواد، متبحرٌ في علم اللغة، يعرض الخطأ اللغوي ثم يسترسل في عرض الدلائل من القرآن والأحاديث والآثار ليدل على سبب الخطأ، ثم يعرض في بعض الأحيان تساؤلات متوقعة حول إمكانية استخدام بعض هذه الكلمات التي يراها أخطاءً لغوية من باب المجاز؟ أو اعتراضات متخيلة عن كون اللغة العربية لغة اشتقاق وتجديد، ثم يعرض السبب الذي يجعل هذا الغلط لا يمكن عده مجازًا ولا من باب التجديد والاشتقاق، وطبعًا في المقابل حرص مصطفى جواد على ألا يكون متشددًا جامدًا وحاول تبيان أكثر من مرة أن حرصه على اللغة الصحيحة الفصيحة لا ينفي كون اللغة العربية لغة تجديد واشتقاق، ولا يمنع المجاز، ولكن لا بد أن يكون هذا تحت دراية واسعة باللغة.
أحببت ثقة الكاتب خلال الطرح، ولم تكن مجرد ثقة وهمية، بل مبنية على خبرة طويلة كما ورد في آخر الكتاب: «إن جهود مصطفى جواد التي مكنته من الإحاطة الواسعة بكثير مما في اللغة من أسرار ودقائق واشتغاله بتعليمها أكثر من خمس وأربعين سنة ومتابعته لمشكلاتها ومشكلات دارسيها وما يقف في طريق نموها وازدهارها جعلت له رأيًا لا يستهان به في اللغة والنحو والصرف وما يتفرع عنهما من مشكلات». كما أنها ثقة مدعة بالأدلة العديدة التي يعرضها باستمرار، ودلت على سعة اطلاعه وثقافته اللغوية.
لا أنكر أن هذا الكتاب قد أوقد في ذهني سؤال هو: علاقة اللغة بالأدب، وصحيح أن الكاتب بين عند أكثر من مرة أن هذه الأخطاء لا بأس بها في الضرورات الشعرية المرتبطة بالوزن والقافية، ولكن ماذا عن الدلالات العميقة في النصوص النثرية، وهل مثلًا إذا ورد أحد هذه الأخطاء – ولا أقصد الظاهرة منها والواضحة تمام الوضوح بخطئها – في كتابة أحد الأدباء، فهل أعدها خطأً؟ أم أعدها موضع له دلالته الخاصة في النص؟
كتاب فريد في بابته، متين في حجته، صنفه اللغوي الكبير ، مصطفى جواد ، ولا يخفى على طلاب العربية أن مصطفى جواد هذا له قدم صدق في العربية، ونظر واسع في تراث المتقدمين ، وبمقتضى هذا التعريف الموجز ، فليس ثمة مندوحة للتنازع والتدافع حول رئاسته وإمامته في هذا الفن ، وقد ذكر بعض من ترجم له ، بأن كبار أدباء مصر ، كالعقاد وطه حسين، كانوا يتحاشونه، لأنه كان معروفا بصرامته في الالتزام بالفصحى العالية ، وفي هذا الكتاب ستقرأ بعض التصويبات اللغوية لما خالف فيه طه حسين الفصحى في كتابه "الأيام" .
أنصح كل قارئ يعالج صنعة الكتاب، أن يطالع الكتاب، لأنه غزير بالفوائد النادرة، والشواهد القوية، وسيجد القارئ في تضاعيف الكتاب حدة في الأسلوب، وهي تنم عن غيرة المؤلف على لغته، وربما يجد القارئ أن الكاتب يغلو في تخطئة بعض الكلمات التي تحتمل الصواب، أو يخطئ لفظة جرى استخدامها بين الكتاب البلغاء ، وهو ضرب من التهويل والمبالغة ، وأحيانا يكون مدار التصويب قائم على معيارين ، فصيح وأفصح، وهذه ينبه عليها المؤلف.
كتاب مفيد يعطي جرعة ثقافية في اللغة العربية ويصحح الكثير من الأخطاء الدارجة في اللغة، تمنيت لو أن تشكيل بعض الكلمات كان واضحًا ليسهل عملية الفائدة من الكتاب
بسم الله الكتاب ثمين جدا ، يستحق أن تقوم بتلخيص كل شبر فيه ، إلا أنه عليك التركيز أثناء القراءة ففيه بعض الأخطاء التي لا أدري كيف لكاتب أن يضمنها فيه رغم وضوح القاعدة النحوية والله المستعان
- معجم الصواب اللغوي، أحمد عمر مختار. - قل ولا تقل، مصطفى جواد، جزئين. - معجم الأخطاء الشائعة، محمد العدناني. - نحو اتقان الكتابة باللغة العربية، مكي الحسني. - الأخطاء اللغوية الشائعة، محمود عبد الرازق جمعة. - فقه اللغة وأسرار العربية، الثعالبي. بما أنني شغوف بمحاولات الكتابة، وجدت في هذه المراجع بغيتي في محاولة تفادي الأخطاء اللغوية الشائعة، أرى أننا يجب أن نتعامل معهم ككتلة واحدة لا بد أن يتم قراءتهم بشكل متتالي، لمن يرغب في تحسين لغته العربية، لذلك أيضًا أكتب هذه المراجعة لجميع تلك الكتب معًا.. خرجت من هذه الكتب ببضع ملاحظات وانطباعات: - الصدمة الشديدة: لأنني وجدت أخطاء شائعة جدًا، وتمتلئ بها نصوصنا، هل معنى ذلك أن كل قصة وكل مقال معاصرة كتبتهم أو قرأتهم، ما هو إلا ثوب مرقع بالأخطاء.. فلا يجوز مثلًا أن نقول (بدون) أو (إلى حد كبير) أو (تخرجت من كلية كذا) (أو (طبيب أخصائي) أو (سنعمل سويًا) أو (قابلته مؤخرًا) أو (قرأت حوالي عشرين كتابًا).. إلخ. - من حسن الحظ أن عدد لا بأس به من تلك الأخطاء يتكرر ذكرها في معظم هذه المراجع، وتلك في حد ذاتها نعمة كبيرة، تخيلوا مقدار الصدمة كلما تفتح مرجع جديد، فتجد أخطاء مختلفة كليًا عن تلك التي قرأتها في المرجع السابق. - من عوامل المصداقية التي جعلتني أثق في مرجع العدناني مثلًا، أنه عندما يلوح أقل إمكانية للخلاف، بمعنى أن بعض الآراء تعد أن كلمة ما هي خطأ لغوي، بينما ثمة آراء –حتى لو كانت ضعيفة- تبيح استخدامه وتقر بصحته، أجد حينها أن المؤلف يعرض كلا الرأيين، ويترك حرية الاختيار للقارئ، هل يريد أن يتحرى ويستخدم التعبير الأفصح، أم يريد الاستمرار في استخدام التعبير الشائع، حتى لو كان أضعف لغويًا. - النقطة السابقة جلتني أثق أنه: طالما لم تذكر المراجع أي خلاف حول خطأ ما، فهذا يعني أن الخطأ خطأ بإجماع الآراء، وجدت بعض مراجع القائمة مثلًا اتفقت على أن كلمة (بمثابة) لا يجوز استخدامها كما يشيع حاليًا بمعنى (بمنزلة) لأنها قادمة من كلمة (ثاب) و(ثواب)، لكن فوجئت عندما وصلت إلى قراءة مرجع آخر في القائمة، أنه يبيحها، ويستدل بتعبيرات من نصوص قديمة جدًا. مثال آخر: قرأت مقالات ومراجع تشير إلى أن كلمة (تعتبر) لا يجوز استعمالها مرادفًا لكلمة (يعد). غير أنني وجدت بعد مدة طويلة كلامًا عن أن أحد المجامع اللغوية اعتبرتها (تعبيرًا مُولدًا)، وأجازت استعمالها. ملحوظة: إذا قرأت (معجم الأخطاء الشائعة) لمحمد العدناني، لابد أن تقرأ بعده مباشرة (معجم الصواب اللغوي) لأحمد مختار، فالكثير من المفردات التي يعتبرها محمد العدناني خاطئة قولًا واحدًا، تجد أن أحمد مختار يضع في اعتباره تحديثات مجمع اللغة العربية المصري، فيذكر أن الأخير قد أجازها، فيرتب المفردات محل الخلاف ترتيبًا أبجديًا، ثم يذكر الآراء المختلفة في العبارة مقسمًا إياها إلى (فصيحة- صحيحة- مقبولة-فصيحة مهملة)، أو (مرفوضة- مرفوضة عند الأكثرين- مرفوضة عند بعضهم- ضعيفة- ضعيفة عند بعضهم) وهكذا بعد أن خرجت من قراءة معجم (الأخطاء اللغوية) مصابًا بالفزع، وشعرت أنني مضطر إلى إعادة تنقيح شاملة لكل ما كتبته في حياتي، عاد إلى الكثير من الاطمئنان بعد قراءة (معجم الصواب اللغوي)، عندما اتضح أن ما قال العدناني أنه خطأ، أفاد مختار بأنه جائز وإن لم يكن الأفصح. لحظة.. هل معنى ذلك أن كل التعبيرات التي قال عنها مختار بدوره أنه مرفوضة قولًا واحدًا، قد يتضح أنها جائزة بدورها من وجهة نظر مرجع آخر؟ دعنا من مرجع مختار بالتحديد، ولنعيد صياغة السؤال بشكل عام، هل معنى ذلك أن التعبيرات التي قد تكون خطأ لغوي شائع في مرجع ما، قد يتضح أنها جائزة من وجهة نظر مرجع آخر؟ ممم، أعتقد أن هذا وارد في مواضع ما، وغير وارد تمامًا في مواضع أخرى، على سبيل المثال أستبعد تمامًا أن يكون هناك أي وجهات نظر في تلك المعلومة التي اتفقت عليها كثيرًا من المراجع، أن من الخطأ أن نقول (يجب أن تستبدل الخطأ بالصواب)، لأن الباء تسبق المتروك. وأن من المنطقي ما لفتت المراجع نظري إليه، من أن من الخطأ القول (يعمل كطبيب في مستشفى كذا)، لأن هذا مرجعه التأثير باللغة الإنجليزية (He work as a doctor)، بينما في العربية سيكون من غير المنطقي أن نستخدم كاف التشبيه، لأنه لا يشبه الطبيب، بل هو طبيب حرفيًا. ثم ماذا يحدث إذا قمت بمراجعة مسودة رواية وحذفت منها كل (تعتبر)، ثم اكتشفت أن بعض المراجع تقر بصحتها، ممم أعتقد أنني لا يفترض أن أندم من قبيل أنني أضعت وقت وجهد، ففي كل الأحوال سأكون حينذاك التزمت بالتعبير الذي –من دون شك- أفصح وأكثر قربًا من اللغة العربية الصميمة، إذ يخشى البعض أن التوسع في إباحة التعبيرات المولدة الشائعة كما يفعل المجمع اللغوي المصري، سيزيد من الفجوة بيننا وبين العربية الموجودة في لغة القرآن والشعر العربي القديم إلخ. فيشعر المرء بالغرابة عندما يقرأ مثل هذه النصوص. في حين يرى آخرون أن اللغة الحية تتميز عن اللغات الميتة بأنها دائمة التطور والتغير.
بعض الكلمات كان تصحيحها صدمة بالنسبة لي ككلمة ( صمود ) التي نكررها باستمرار بمعنى ( الثبات ) وهي لا تعني الثبات بل الحركة! والصواب ( الثبات ) كتاب قيم، ومهم لكل عربي..
#قل_ولا_تقل الكتاب رقم (٢٧) من قائمة #تحدي_القراءة لعام ٢٠٢٢/٢٠٢٣ وهو من مقتنياتي من #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2022 المؤلف: #مصطفى_جواد سنة النشر: ٢٠٠١ عدد الصفحات: ٢٠٠ المدة المستغرقة لقراءة الكتاب: ٥ أسابيع
يعد الكتاب مرجع، وهدفه تصحيح بعض الأخطاء في اللغة والتي كثر تداولها.. ليس من الكتب التي تقرأ في جليه واحدة أو مره واحدة، بل يقرأ على جلسات ويعاد قراءة الجمل مرات ومرات
بدأت قراءة هذا الكتاب وهدفي تجويد لغتي أكثر وأكثر ووجدت أني قد بدأت، وأصبح هذا الكتاب مرجعا في مكتبتي أعود له من حين لآخر لأتأكد من بعض الكلمات حين أشك في صحتها
مثل كلمة طبيب أخصائي واختصاصي والفرق بينهما مجددا… الكتاب يعد مرجعا لكل من هو في مجال اللغة والكتابة انصح به بشدة