يتكلم الكتاب عن فقه العبادات الاسلامية يُعد التفقه في الدين من أفضل الأعمال وهو علامة الخير؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"، وقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾؛ وذلك لأن التفقه في الدين يحصل به العلم النافع الذي يقوم عليه العمل الصالح، وواجب على كل مسلم ـ ليكون عمله صحيحا ـ أن يتعلم ما يستقيم به دينه؛ من صلاته، وصيامه، وحجه، ويتعلم أحكام الزكاة، وأحكام المعاملات وغير ذلك.
محمد بن صالح العثيمين الوهيبي التميمي، أبو عبدالله. عالم فقيه ومفسر، إمام وخطيب وأستاذ جامعي، عضو في هيئة كبار العلماء ومدرس للعلوم الشرعية وداعية سعودي، من مواليد عنيزة في منطقة القصيم.
في سعيي وصديقتي لبدء عادة رمضانية جديدة في قراة كتاب ديني ومراجعته وقع اختيارنا على هذا الكتاب.. يقع في ستة أجزاء (العقيدة، الطهارة، الصلاة، الزكاة، الصيام والحج) وهو موجز نسبةً للمواضيع التي يحتويها. طريقة العرض عبارة عن أسئلة (لم أفهم مصدرها التحديد) في كل باب من الأبواب الستة يجيب عنها المؤلف بإختصار وبلغة بسيطة. محتوى الكتاب بشكل عام بسيط يعيبه التكرار ولا يعدو التعاليم الأساسية، وكأنني أقرأ تجميعًا لكل المواضيع التي يعطى طلاب المدارس دروس الدين فيها. لكن لعل فيه تذكير يفيد على أي حال.