عزيزي القارئ أحمد زكي: نهرو محمد جمال الدين سرور: خطوات عرق الصيف نعمة أم نقمة؟ عثمان أمين: شيلر سليم زبال: كلية البنات في بغداد علي خصاونة: كاظمة .. ناقلة النفط البحرية الأولى جورج سلستي: نجوى الرسول الأعظم علي أدهم: نابليون الرأس الدارس المفكر سليمان العيسى: اسق العطاش محمد شمس الدين: انحراف الأحداث حسن الجداوي: من أخطاء القضاء: ضحية فرن الجير مصطفى الصاوي الجويني: أبو زيد السروجي فؤاد جميل: مأثوراتنا الشعبية وآثارها في الحضارة الغربية محمد بدر الدين خليل: ركن الأسرة والمرأة: مشكلة ابنة الرابعة عشرة عبد الرزاق البصير: صفي الدين شاعر العصر المغولي أنطون تشيكوف: فانكا محمود السمرة: نقد كتاب الشهر: العرب على الغرب محمد الأمين محمد: جناية -قصة
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».
وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.
وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.