كان مطلوباً منى ان اكتب كلمة صغنونة أصف بها كتابى هذا , لكن بما ان الكتاب بيبان من عنوانة فمش حطول عليكم , لأن بمجرد أن تفتحوا الكتاب وتبدأوا فى قرأة اول قصة أو مغامرة هتلاقوا نفسكوا بتقولوا : كلنا هذه الأم اللى عيالها مطلعين حبابى عينيها ومخلينها تمشى تكلم نفسها فى أوقات وفى أوقات تاني كتير بيوصلها للحالة اللى وصل لها " عبد الفتاح القصرى " فى الفيلم ( اللى مش فاكرة أسمة نظراً لعوامل التعرية التى حلت بالذاكرة ) لما نكش شعرة وقعد يقول " كتاكيت ... كتاكيت " كلنا هذه الام وهذة السيدة وكلنا برضة " عبد الفاتاح القصرى " وكتاكيتة ... أتمنى أن يعجبكم كتابى هذا الذى يعتبر أول " افتكاساتى " مع الكتابة الساخرة " واللى بتجمع بين العامية والفصحى ...
كويسة مسلية خفيفة تقدر تفصل بيها بين الروايات الطويلة اللغة مش أفضل حاجة وكانت بتضايقني كتير، بس مناسبة لنوع العمل ومن رأيي إن الأعمال اللي من نفس النوع ده لازم تبقى باللغة دي عشان تحقق الغرض بتاعها تقدر تقول تصنيفها ساخرة اجتماعية يوميات بتحصل كتير في بيوتنا، وبتتكلم عن بعض المواقف اللي بتواجهها الأمهات مع بناتها ممكن متعجبش ناس كتير لبديهية الموضوع وعدم تحقق الإفادة منه، بس هي أصلًا هدفها كده -وده رأيي الشخصي-. أخيرًا زي ما قلت خفيفة تقدر تقرأها عشان تفك بلوك القراءة والضغط
Enjoyable! Though it's of no added value, It's light & comic, & good for entertainment. I liked the author's style of narrating the funny situations of a typical middle aged Egyptian mother's life & describing the characters.
لنقل أنه لم يكن إختيارا موفقا .. كنت أحاول الرجوع للقراءة بأن أبدأ بكتاب خفيف ساخر.. لكن يبدو أن مسمى ساخر لا ينطبق هنا.. وقد تكون المقدمات الست التي لم يكن لها داع أيضا هي أكثر شيء مضحك في هذا الكتاب.. هي مجموعة من المواقف التي تتعرض لها أي سيدة في بيتها.. قد تبدو هذه المواقف مضحكة عندما تحكى أمام الأصدقاء لكنها لا تبدو كذلك للقاريء.. او على الأقل لي أنا. ليت دور النشر تعيد التفكير في جدوى نشر مثل هذه الكتب التي لا تقدم أي شيء .. فالأمر ليس بعدد الكتب بل بالمحتوى .. لا لغة .. لا قصة ..لا عبرة .. لا شيء مميز .. مجرد منشورات من الفيسبوك وقد نجد ما هو أفضل منها بدون أن يتحول إلى كتاب.
مفيش مانع من الكتابة والقراية عن الهيافه في بعض الأوقات. بس عيبه التطويل أو المط في مواقف لا تستحق. يمكن لو بنقراه كمقالات يومية أو أسبوعية في جريدة هيكون أنسب. من كل هذه الجرعة المكثفة من (الست توتا هانم والست لولا هانم وموما هانم ) لكن طبعا كتاب خفيف مسلي إلى حد ما
بجد كتاب سئ جدا انا مش عارفه ازاي وصل للطابعه الخامسه انا اسفه اتي اقول اني حتى مقدرتش اكملو من سخافته ازاي كده بجد لا انا منصحش الكاتبه انها تكتب تاني خااااااالص بجد
الكتاب عجبني جداً. هو خفيف و ساخر و الكاتبة قايلة كده من الأول فلكل حد بيقول ان الكتاب تافه، انا اسفة، بس انتوا المفروض عارفين ان انتوا داخلين علي قصص قصيرة، خفيفة و ساخرة ، محدش قال ان الكتاب ده بيتكلم في مسائل حياة او موت.
الكتاب خفيف جدا، يحكي عن الحياة اليومية للأسرة والمواقف التي تتعرض لها. تختلط لغة الكتابة أحيانا في السطر الواحد..فلغة الكتاب هي العامية المصرية تتداخل معها بعض المفردات الفصحى. البدايات تكون صعبة دائما، وبعيدة كل البعد عن الكمال في معظم الحالات. قد نرى مستقبلا شيئا أقوى من هذا