رؤى قاسم عطاري ، مواليد عمان الأردن 28 يوليو 1992 ، من أبوين فلسطينيين من مدينة جنين . بدأت الكتابة في شتاء 2007 ، و أطلق لها أول عمل أدبي ورقياً في 5/2013 ، رواية بأي رجل سأرتضي بعدك .
أعجبني إسم الرواية كثيراً .. لكنني لم أشعر بأنني أقرأ رواية..هي مجموعة خواطر لفتاة فقدت حبيبها.. على الرغم من أن القصة مكررة، إلا انني احببت اسلوبها ووصلني احساسها في بعض المقاطع..
لن أتعرض لحقيقة أن الحكاية واقعية.. إنما سأتحدث بإيجاز عن كيف كان من الممكن أن يكون العمل أفضل.
لم يكن هناك أي عنصر مفاجأة في النص. فالعنوان كان معبراً عن النهاية وحقيقةً لستُ أرى أنه كان موفقاً كعنوان.
بداية الرواية كانت مبالغة جداً. حوالي 8 صفحات في رواية قصيرة الحجم تتحدث عن مشهد واحد فتاة في سريرها تمارس النحيب العاطفي وحسب.
لم يتم التعرّض لبداية الحكاية كيف أحبا بعضهما.. فالحكاية بدأت بعد موت البطل وتم سرد بعض ذكريات ما كان بينهما أثناء علاقتهما.. وقد بدا هذا غريباً فغالباً ما تكون البداية نقطة محورية في ذكريات المنكوبين في الحب.
لم أستطع التعاطف مع البطل.. فهو الذي يحبها تركها ليخطب من اختارتها أمه له وبعد فترة أصلح خطأه هذا وعاد لها. هو ليس فتاة كي أتعاطف معها إن أجبرها أهلها على الزواج من غير الذي تحب إنما هو رجل ولا أعتقد أن هذا تصرف ينسجم مع "شاعرية" الحب ورجولة البطل الذي من المفترض أن نتعاطف معه. لم يكن هناك في حياة الفتاة أي شيء يبرر فردانية هذا الرجل في عينيها.. نعم أتفهم أن الحب أعمى ومن الطبيعي أن يكون المحب فريداً مهما بدا من السوء في واقع الحال لكن النص الروائي يختلف. فمن المفترض أن تبرر للقاريء "نفسياً" سبب تعلق الفتاة لهذه الدرجة بالرجل المحب فلم يكن في السرد الروائي أي شيء سواء في الخلفية النفسية للفتاة أو الشاب الذي أحبته فهو لم يكن ذلك الأمير الذي قدّم لها حياة تحلم بها أي فتاة على العكس كان قد تركها وخطب غيرها قبل أن يعود عن هذا الخطأ كما سبق وأسلفت. لربما لو كان هناك تبرير نفسي كأن نقول أنها يتيمة الأب مثلاً وكان هو أكبر منها بعدد لا بأس به من السنين فوجدت به ما يشابه الأب في عقلها الباطن فكان الحب. هذا لمجرد المثال لا أكثر.. العبرة هنا أنه كقاريء لم أشعر أبداً أن هناك ما يبرر السياق العاطفي العنيف الذي تسير فيه الرواية.
دور الأهل لم يكن مؤثراً فأب الفتاة مثلاً كان شبه غائب رغم كل ما يجري مع ابنته من حزن عميق. لم يبدُ ذلك منسجماً في سياق طبيعي للحياة.
نقطة أخيرة.. أتفهم أن الحكاية عندما تكون واقعية تكون مقيدة للكاتب فلا يستطيع أن يسرد منها كما يشاء لما يحمله ذلك من تبعات .لكن عندما يقع خيار الكاتب على حكاية واقعية "شخصية" فلا بد أن يراعي ذلك جنباً إلى جنب مع الأركان الأساسية التي تجعل من حكاية عادية "رواية" وهذا هو الأصل في أي عمل روائي مهما كانت واقعية الحكاية المراد روايتها.
أما عن الإيجابيات فمن الواضح أن الكاتبة موهوبة فبعض العبارات كانت بحق جميلة لكن تلك الموهبة بحاجة إلى صقل والمزيد من الخبرة بكل تأكيد.
لستُ من هواة الرواية بشكلٍ عام وبالأخص الروايات التي تحملُ طابعاً عاطفياً مليئاً بالمشاعر .. وذلك لخصوصية المشاعر بالنسبة لي ،، ولكِنْ شيئٌ ما هُنا دفعني للقراءة هذه المرة .. وقلت لن أخسر شيئاً إن جربت .. أنهيتها في ساعة ونصف وربما أقل لم أنتبه للوقت عندما تسللتُ بخفّة إلى روحكِ الكامنة في الرواية عزيزتي رؤى ..
رؤى عزيزتي .. صدقاً أثرتِ مشاعري .. وجعلتِني أعيشُ في روايتكِ كأنني جزءٌ منها أو كأنني تلك التي أثقلها الغياب وأنهكها الحنين .. قلتُ لنفسي سأكونُ قوية ،، ولكن كبريائي لم يستطع أن يمنع بضع شذرات انسلّت من عيوني بِـ ألم ..
لا أستطيعُ أن أُقيّم المشاعر ،، لِذلك لم أعطها تقييماً ..
حينما تحتضن السطور كل المشاعر، بتلك الخفة والرشاقة التي ينحني بها القلم بين يدي صاحبه، ولدت كلماتك هنا كل الأحاسيس المشتعلة بصدق الحب وفرحه وآلامه التي لابد منها، وأما الفراق فهو الجزء الأصعب في الحكاية، وأما الرحيل الأبدي، فهو ذاك الشعور المدمر الذي يظل ينخر في الأعماق ولا يشفى أبدا، لا ترممه كل المشاعر المنسابة من أشخاص آخرين!
رائعة أنت، استمري بكل ما بك من قوة أنتظر جديدك بلهف :)
استهللت به العام الجديد جذبني عنوانه .. و توجست منه خيفة لأنه إصدار جديد 2013 لكنها سحرتني بمشاعرها و أبهجتني في حبها و أبكتني في حزنها .. قالت صديقة يوما عن أن الراوية ليست بأحداث فى الفضاء ... فالراوية بتأثيرها على النفس .. صدقتي :)
رؤى قاسم عطاري بأول كتاب لها بأي رجل سأرتضي بعدك جسدت روح الأنثى الثكلى بكل معانيها حملت دقة الوصف الروح و الاحساس رأيت نفسي داخل الرواية و انا بقرأها ممكن انها كانت بعيدة عن اسلوب الرواية لكن ككتاب كان رائع الوصف فيه جميل لغة السرد رائعة و راقية بإنتظار جديدك رؤى
فَ سلام على الحُلم .. يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبعث حياً !
عن الغصةالراكدة فى حلقى التى أدت لوفاة أفكارى لوهلة بعد الصدمة التى تلقيتها فى نهاية الرواية ..
المحور رومانسى مكرر عن الفراق ، ولكن .. أتوقف عند الإقتباسات التى تُمثل تفاصيل واقعية تلامس العلاقات بحميمة لتأخذك فى صميم الوجدان بين ثنايا الصفحات ونقلات الأبجديات و الكلمات .. حالة من السخط على "هذا" الذى فارقها بعد ظناً منى بظلمه إياها لأجل أخرى أو لأجل شئ .. لا أدرى .. ولكن سرعان ما أعترتنى الدهشة فى النهاية وتغير موقفى إلى دموع محبوسة لا أقوى على إبتلاعها .. أعجبنى إن الرواية لم تنتهى النهاية السعيدة المعتادة للأفلام ، ولكنها إعتمدت على التورية الفكرية التى تتمثل محورياً فى كلمة "مات" وحسب. وأرفع القبعة للأبجديات الرشيقة النقية المنتقاة التى تحتوى الفكر والوجدان بخفة لتأخذك لعالم بين ثنايا الكلمات ..
أعجبتنى الرواية البكر لـ رؤى عطارى وأنتظر المزيد .. ينقص الرواية بعض الحبكة والترتيب والخبرة .. ولكن العام يحتسب كبداية أروع من مبُشرة ورائعة.
"فالحب لا يقاس بما تهب ، إنما يُقاس بمقدار الأشياء التى تتخلى عنها لأجل من تحب "
فَ سلام على الحُلم .. يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبعث حياً !
عندمآ يخرج اﻻحساس عن خضم الشعور و اللاشعور، عندما تغادر أفكارنآ المنطق و اللامنطق ، يتجاوز اﻷلم حدود الحياة ! تذكري غاليتي ، أن كل شئ بيد عليم حكيم رؤوف . فعآل لما يريد.
الحزن حق اﻷحباء ، والبكاء واجب علينا . لو ما كانت الحكمة أعظم من كل الدموع و اﻷوجاع لما حدث
كانت الرواية اﻷسرع و اﻷعمق و اﻻبسط مما أذكر ! بدأت العقدة عندما هاتفها في العاشرة صباحآ و بقيا على موعد قريب !! لينقطع اﻻتصال بعدها. . قرأت عمق الشعور و مرارة اﻷحداث .. وصلت النهاية في اقل من ساعتين..النهاية التي تفسر السطور اﻻولى من الرواية
يخيل إلي آن الكاتبة كتبت الرواية في لحظة ثمالة عشقية، ٱو هذيان حزن ! آحببتها كثيرا، ولكنها قصيرة جدا، آعتقد لو كانت استزادت آكثر من المواقف ووصفها وتفاصيلها لكانت وشمتها في ذاكرتي .. بداية موفقة ^^ ومنها للآعلى :-) وفي انتظار جديدها ^^
ما أجمل الحب، و ذاك الشوق و لهفة اللقاء. كيف نغدو و تغدو حياتنا اذا قابلنا نصفنا الآخر. إذا قابلنا الروح التي لها خلقنا و عدنا لذاك الضلع الذي إليه ننتمي. نشوة الحب، خفقان القلب بسرعة، حمرة الخدين، و ذاك الخجل مع سماع كلمة "أحبك". كذا كانت "أم نور"، ببرائتها و حيائها و خجلها حتى دغدغ الحب قلبها. كان "أبو نور" فارس أحلامها و أحلام الكثيرات. لم يكن بحاجة إلى حصان أبيض ليطير بها في عالم وردي، ليحكم قبضته على قلبها، فيتغلل في أعماق كيانها. لقد أحبته حتى أدمنته، بل حتى أصيبت به و أصبحت مريضة بهواه. و "نور" حلم جميل كان يربطهما، هذا كان اسم طفلهما، ثمرة ذاك الحب الذي أعلنا فيه تحدي العالم و كل الناس على أن يجمعهما بيت. لكن الحب وحده غير كافٍ، الحب وحده لا يفتح بيتا و لا يؤسس أسرة هناك الأهم. تواعدا ألاف المرات أن لا يفترقا، إذ كيف لها أن تبصر غيره، و قد تكحلت عيناها به، فما عادت ترى في العالمين رجلا سواه. على قدر الحب، تكون الخيبة و يكون ألم الفراق أشد. سنتان هذا كان عمر "أم نور" سنتان في دنيا الحب، سنتان تربعت فيهما على عرش قلبه و ملكت بهما أدق تفاصيل حياته، لكنها مع هذا لم تتربع على عرش إسمه. أصبحت جثة هامدة منذ أن رحل و تركها، لم يعد لها رغبة في الحياة، كيف تحيا و قد غاب أكسيجنها، و هل يمكن لسمكة أن تعيش خارج الماء؟؟؟؟؟ كذا كان حالها، رحل و جعل من أحلامها الوردية كوابيسها اليومية. ما أقسى ألم الفراق و ما أشد وطئته، إنها لأشد من هذا الليل. تمسي و تصبح و لا أنيس في وحدتها غير الدموع، ماعاد الخجل سبب حمرة خديها بل كثرة البكاء. كيف لها أن تعيش في عالم لا يوجد فيه "أبو نور".
لفت انتباهي العنوان جدا ..واعطاني تصورات عديدة.. ظننتها ستتحدث عن ابيها.. وبعد البداية في الرواية تخيلت ان زوجها استشهد اي ان لهما تاريخ ووماضي معا شيء اقوى واعمق من حب عابر فكرة الرحيل والغياب والاحداث معروفة من البداية جمال الرواية في الوصف التفاصيل الدقيقة التي عبرت عنها باحساس عالي ن تدفع القارئ للوقوف مكان الابطال .. بحثت عن اسمها ولم اجده..كيف لا تسميهما!
**رافعة وجهها الى السماء..تقرأ فيها اسمه برائحة الابدي
موجعٌ فقدان الأحبة دائماً .. و لكن المشاعر و إن كانت صادقة ، و القصص الواقعية لا تكفي لكتابة نص جيد !
لغة الرواية الأدبية ضعيفة نوعاً ما ، العبارات في غالبية الرواية بدت لي غير متراكبة مع بعضها و تولد لك شعوراً بأن هناك ما هو ناقص .. و لم يعجبني أيضاً استخدام الكاتبة للعامية في حوارات و الفصحى في حورات آخرى ؛ خاصةً و الكاتبة جديدة و غير متمكنة تماماً .. عدا عن ذلك كله ، قصة الرواية مستهلكة و حتى لو كانت واقعية.
من الصعب جدا تقييم كتاب يلامس اعماق روحك و يوقظ ذكريات و احاسيس مر عليها الدهر فلا يمكنك ان تقيم اسلوبا فانت لست بصدد اكتشاف رواية جميلة ولكنك تعيش اياما ظننت انك لن تضطر ابدا لخوضها مجددا فعوضا عن رؤية كلمات تجد نفسك محاصرا بصور و روائح و ذكرياات
~و بأي رجل سأرتضي بعدك. سؤال سيظل يقرع باب الذكرى الاليم.. ما اصعبه و افظعه من سؤال..!! ستظل هي معلقه بكل خيط.. كل كلمه.. نظرة، التفاته مميزه.. أفكاره المجنونه المختلفه.. فكره هذا الذي يجعلك موقنه بأنه فارس خرج توا من كتب الاساطير.. بكل ما فيه من تفاصيل كان شخصا مختلفا.. فبأي رجل سأرتضي بعدك !! سيظل هو مقياس الرجوله بال��سبه اليها.. مهما رأت عيونها من رجال.. ستظل ترسم وجوه التشابه و تخترع صفات لهم تتلاقى مع شخصيته.. لكنها ستصفع كل مره بالهوة العميقه بينه و بين "اشباه الرجوله" !في نظرها.. سيظل هو معيارها الاعلى.. دائما ما كانت شروطها شاهقه.. و قد كان هو "مفصلا على مقاسها" ..لولا صفعه القدر لها بغيابه المفجع..!! لو أنه غدر بها.. واختار غيرها،، لو انه وجدها عدوة لكبريائه فقرر قتلها..! أو انه غادرها لأي سبب تافه.. كانت ستفجع بداية.. تلتهم الذكرى.. ثم تلتئم.. كانت لتقرر ان كبرياءها و غرورها أعظم من ان يدوس عليهما رجل كائنا من يكن.. ثم كانت لتعيش ما تبقى لها بصحبة شخصيتها العنيده وقوتها الجارفه!! إلا انه لم يفعل أيا من ذاك.. هو كان ذنبه فقط.. أن اخذته يد السماء.. ليغدو عمر فجيعتها به كل ما طالته يداها من عمر..
و لترافقها الذكرى ما كتب لها من نفس.. لم يكن النسيان ليزورها أبدا.. كان يحفظ حدوده و يحترم حزنها.. فرحيله كان صادما بكل ما في الكلمه من قهر.. خلفها كسيره مهزومه.. في كل يوم تعيش الصدمه كما لاول مره.. حزنها من النوع الوفي.. بينها و بينه علاقه صداقه متينه.. و هو الآخر لم يكن رجلا عاديا تمنح رفاته بضع قطرات من الملح و تمضي... كان اكثر من ذاك بكثير..!
روايه جميله بحق ،،اللغه أنيقه و موحيه ،والصور منسوجه بعنايه أنقصت نجمتين لأنني في بدايه الروايه و تقريبا في اول خمسين صفحه شعرت ببعض التكلف و المبالغه في الصور ، و الإسهاب في الوصف ،إلا انها عالجت الموضوع مع سير الحكايه الأمر الآخر هو أن ملامح القصه لم تكتمل في عيني ،كنت بحاجه الى مزيد من التفاصيل خاصه بدايه تعارفهما على بعضهما البعض ربما لأن القصه حقيقيه كانت الكاتبه مقيده ببعض التفاصيل و لم تستطع ان تضيف اليها بما يجعل العمل الأدبي متكاملا و محبوكا فمثلا كنت أظن ان البطل هجر محبوبته و لم يخطر ببالي ولم اشعر مجرد شعور بانه مات إلا في الجزء الأخير حين ظهر ذلك ! اشعر بان الموضوع يحتاج لعنايه اكثر و مؤمنه بان الكاتبه ستتفادى ذلك في الاعمال المقدمه و بانها ستكون يوما ما شخصا عظيما ..
رواية قصيرة لطيفة وخفيفة على القلب رغم كل ما تحويه من الحزن والتشائم .... ليس فيها أي رسالة أيجابية ... شعرت لبرهة بأن القصة هي قصة الكاتبة الحقيقية وأشعرتني بأنها فعلت كما قالت أحلام.... كتبت عن ذلك الحب على أمل أن تقتله أو حتى لتدفنه حياً على الأقل .... أعجبني أسلوب الكاتبة وكثير من عباراتها التي تظهر مدى التي الألم الذي تجرعته ( لربما وجب على بعض الأحلام أن تظل أحلاماً ... على أن تكون كابوساً في الواقع)
( لم تنتظم دقات قلبها منذ حين... ذلك الصغير الذي لطالما أذته بأختيارات خاطئة لكنه لم يتخلىعنها يوماً يبقى في إنتظار أقل شيء ليسعد)
(تواسيها يدها اليمنى فتمسح وجهها متحسسة عينيها الذابلتين ...بضع قطرات من الدمع لم تجف بعد ... أو أن هناك شيء ما يعيدها بقدرة إلهية للحياة)
" لا أصدق أنك عدتَ آخيراً أرجوك هذه المرَّة فلتبقَ إلى جانبي ولا ترحل " لكنه الآن رحل ... تاركاً أنثى بقلبٍ مهشم خلفه لن ترضى بالرجال بعده ... —————————————— بعد بضع ساعات من بداية قراءة الرواية ، وجدت نفس أغوص بين أحشائها وأتغنى بأعذب وألذ عشق صادق نقي. لبرهة أحسست نفسي بطلة القصة ، أحب البطل وأعشق تفاصيله .. أخدتني الرواية لعالمها الخفي حتى وجدت نفسي أنغمس في الدور وأؤدي الحوارات بطريقة عفوية جنونية. ما أصعب أن تقع شرقية في حب رجل شرقي ، وما أتعب عشق هذا الأخير !
رواية خفيفة مختصرة إلى حد ما، وهذا أمر إيجابي طبعا ، إذ سلمت الكاتبة من الوقوع في دائرة الملل التي قد تنفر القارئ من المؤلف. سعيدة لأنني أنهيت يومي بكتاب كهذا.