محمد قطب إبراهيم كاتب إسلامي مصري, له عدة مؤلفات. وهو أخو سيد قطب ، وكان يقيم في مكة المكرمة قبل وفاته.
مثل الأستاذ محمد قطب علامة فكرية وحركية بارزة بالنسبة للحركة الإسلامية المعاصرة ، فهو صاحب مؤلفات هامة تؤسس للفكر الإسلامي المعاصر من منطلق معرفي إسلامي مخالف لنظرية المعرفة الغربية ، وهو يربط بين الفكر والواقع عبر العديد من مؤلفاته التي حاولت تفسير الواقع أيضا من منظور إسلامي ،
من كتبه: قطب في تأسيس مدرسة إسلامية ذات طابع حركي داخل الجامعات الســعودية عبر إشرافه على العديد من الرسائل الجامعية . ينبه محمد قطب في كتبه إلى خطر الصدام مع الأنظمة السياسية الحاكمة في العالم العربي قبل القدرة عليه ، وقبل أن يفهم الناس ـ المحكومون بهذه الأنظمة ـ معني كلمة التوحيد وضرورة الحكم بما أنزل الله ، واستدل على ذلك بقوله تعالى: ( وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين ). واستطرد محمد قطب قائلاً : إن قيادات الجماعة الإسلامية كانت تفتقد إلى الوعي والخبرة التي تمكنها من إدراك خطر التورط في مواجهة مع النظام السياسي . يرى محمد قطب أن موقف الغرب من الإسلام هو موقف صليبي واضح ، وما يقول عنه الغرب: "إنه تسامح مع الإسلام " ، إنما هو في الحقيقة مجرد شعارات فارغة. وتوقع أن تكون أوضاع الأقليات الإسلامية في الغرب ـ وأمريكا خاصة ـ في منتهى الصعوبة والخطورة ، ونبه المسلمين هناك للاستعداد للأخطر والأسوء.
قضيّة التعليم -الجامعي أو الغير جامعي- ليست هي القضية للمرأة المسلمة؛ فلن يمنعها الإسلَّام من طلب العِلم، وهو الَّذي يدعوها إليه با يفرضه عليها. ولكنَّ الإسلَّام يشترط في تعليمها وفي نشاطها كله شرطين اثنين أن تحافظ على دينها وأخلاقها؛ وأن تحافظ على وظيفتها الأولى الَّتي خلقها الله من أجلها رعاية الأسرة وتنشئة الأجيال. وفي حدود هذين الشرطين تتحرك حركتها كلها، وهي حدود واسعة سَل عنها الصحابيات الجليلات رضيَّ الله عليهن.
•مُحَمَّد قطب. — الكتاب جيد؛ قلم القطب فريد أحبُّه وأنتقده -لي عليه بعض التحفظات- في نفس الآن:) عدد صفحات النسخة الَّتي معي تفوق المسجلة هنا بخمسين صفحة وبضع. لفت نظري ثراء الهوامش، كثرة علامات التعجب، مما يسلل إليك الشعور بالمهاجمة في الطرح! برأييَّ أن الكتاب يفيد الشابَّات المذبذبات في قضية الحجاب الشرعي الملتبس عندهن حقوق المرأة الَّتي فرضها الإسلام للمرأة وكرمها وأفردها بها بعادات وتقاليد فاسدة مضادة فرضها المجتمع؛ حيث أن الكتاب قائم على مصراحة شفهية بدون ميوعة في الألفاظ وتعذيبها، مما يعطيك الحقيقة بَينَّة، وثبوتية البحث الدائم على ثغور في الإسلَّام للدخول وهدمه منها؛ وأن القضية ليست قضية مرأة بقدر ما كونها قضية عقيدة.
ختامًا؛ حين يكون الحجاب عقيدة فإنه لايسقط، مها سلط عليه من أدوات التحطيم.
لم يكن تصوري ان الكتاب سيكون بهذا السوء اول مره اقرا لمحمد قطب كنت اظن ان الكتاب سيرد ع الشبهات والمشككين في طلم الاسلام للمرأة لكن أتفاجأ بان الكاتب نفسه يظلم المرأة بكلامه رغم اني أنهيته على عجال بسبب ارتفاع ضغطي مما اقرا لكن من قال ان المرأة لا تخرج من البيت الا للضرورة ومن قال انها خلقت للتربيه والاهتمام بالزوج .. خلق الله البشر للعباده وأمرنا الله بعمارة الارض، كنت ولا ازال ضد المساواة بين الجنسين فالله اوجب ع الرجل النفقة وأوجب ع المرأة الاهتمام بالتربية وأوجب عليها ما اوجب لكن تأتي بأمر لا أساس له من الدين كان التعليم فيه مفسده لان به اختلاط ؟ او لان أسسه سيئة او لان الجامعات المصرين في ذلك الوقت كانت سيئه وغير اخلاقيه فهذه مشكله الجامعه وجب تصحيحها لا مشكله العلم ولا الجامعه ولا اسوء من شخص غير متعلم.
الكتاب بسيط يتكلمعن ماتسمى بقضية تحرير المرأة وابعادها الاستعمارية وكيف بدأت من مصر وانتشرت بباقي العالم الاسلامي والعربي ويأكد الكاتب بأننا لو نظرنا الى ديننا نظرة اكتشاف وتفهم لدين لوجدنا ان ديننا اعطى المرأة كل ماتحتاجه ولم يجعلها سجينة بل اعطاها الحرية التي تحفظ كرامتها لكن وبسبب جهلنا بديننا اصبحت المرأة سجينة للعادات والتقاليد
بعض الجمل التي استوقفتني في الكتاب :
وعلاجها - كعلاج غيرها من الحالات جميعاً - هو العودة إلى تلك الصورة الحقيقية ، والتخلي عن ذلك التخلف المعيب . تلك هي [ القضية ] .. وهي ليست [ قضية المرأة ] ولا [ قضية الرجل ] .. إنما قضية الأمة الإسلامية كلها ، بجميع رجالها ونسائها وأطفالها وحكامها وعلمائها وكل فرد فيها . وتخصيصها بأنها [ قضية المرأة ] فضلاً عن مجانبته للنظرة [ العلمية ] الفاحصة ، فإنه لا يعالج القضية . لأنه يأخذ عرضاً من أعراض المرض فيجعله مرضاً قائماً بذاته ، ويحاولعلاجه .. فلا يقدر لهذا العلاج أن ينجح ؛ لأنه يتعامى عن الأسباب الحقيقية من ناحية ، ويفتقر إلى الشمول من ناحية أخرى . ولكن .. هل كان في ذهن أحد أن يبحث القضية بحثاً جاداً مخلصاً فاحصاً دقيقاً ليتعرف على الأسباب الحقيقية فيعالجها ؟! أم هل كان أحد ممن تناول القضية في تمام وعيه ليناقشها مناقشة علمية موضوعية مبصرة ؟! أم هل كان أحد ممن تناول القضية سيد نفسه لينظر إليها بنظرته الخاصة ، ويرى فيها ما يرى بمنظاره الخاص ؟!
إن الذي يقوم بعمل من أعمال التخريب والتحطيم ضد الإسلام ينبغي أن يكون [ بطلاً ] لتتدارى في ظل [ البطولة ] أعمال التخريب والتحطيم !
وفي المجتمعات التي تتحول فيها القيم والأخلاق إلى [ تقاليد ] خاوية من الروح ، يحدث الإنكار ، ويحدث الاحتجاج ، ولكن لا يحدث الردع الحاسم الذي يقتل الجرثومة قبل أن تستفحل ، فتبقى ، ثم تنتشر في خطى بطيئة ولكنها أكيدة المفعول !
أما المرأة المسلمة فقضيتها أن الظلم قد وقع عليها من مخالفة المنهج الرباني الذي التزم به مجتمعها عقيدة ولم يلتزم به عملاً ، وارتد في هذه النقطة بالذات إلى أعراف الجاهلية الفاسدة
فعلاج القضية بالنسبة للمرأة المسلمة هو الرجوع إلى المنهج الرباني الصحيح ، والالتزام به عقيدة وعملاً . وليس علاجه هو اتباع الخطوات التي سارت فيها القضية في الغرب ، فخرجت من تخبط إلى تخبط ولا تزال .. وحقيقة إن المنهج الرباني هو العلاج لكل مشكلات البشرية ، ولو آمنت به أوروبا ونفذته لحلت كل مشكلاتها .
لم يكن [ التطور العالمي ] كما توهم المتوهمون . ولم يكن ضغط الحضارة الغربية . ولم يكن [ الحق ] الذي كان مغلوباً ، ثم انتصر كما أذاع المدافعون عن قضية المرأة . ولم تكن [ طبيعة القضية ] وكونها قضية عالمية لا بد أن تأخذ مجراها في كل الأرض .. بل لم يكن الغزو الفكري في ذاته هو الذي جعل الأمور تأخذ هذه الصورة . إنما كان قبل كل شيء : الهزيمة الداخلية الناشئة من الخواء الناجم بدوره عن التخلف العقدي ، والانبهار بما عند الغرب ، والظن بأنه لا بد أن يكون صواباً ما دام آتياً من عند الأقوياء الغالبين !
فالعقيدة الحية المتمكنة من القلوب لا تقهر ، ولا يتخلى عنها أصحابها مهما وقع . عليهم من الضغوط والاستعلاء بالإيمان يقي الناس من الذوبان في عدوهم ولو انهزموا أمامه في المعركة الحربية .
متى ما عاد المجتمع إلى التشبث بجوهر الإسلام أنصفت المرأة و متى ما تخلف عقديا و انحرف عن المنهج الرباني عقيدة و عملا ظلمت المرأة و المجتمع بأسره مقتطف جميل من الكتاب : "حين يكون الحجاب عقيدة فإنه لا يسقط..مهما سلط عليه من أدوات التحطيم"
أردت التعرف على جوانب اضافية من هذه المسألة ولكن الكتاب اكتفى بالامور الاعتيادية من تدرج في تغيير طباع المرأة المسلمة واظن أن أفضل مرجع قد شرح هذا المجال بمنظور أفضل هي مقطع للدكتور اياد قنيبي على يوتيوب بعنوان "تحرير المرأة الغربية القصة الكاملة"
قضيّة التعليم -الجامعي أو الغير جامعي- ليست هي القضية للمرأة المسلمة؛ فلن يمنعها الإسلَّام من طلب العِلم، وهو الَّذي يدعوها إليه با يفرضه عليها. ولكنَّ الإسلَّام يشترط في تعليمها وفي نشاطها كله شرطين اثنين أن تحافظ على دينها وأخلاقها؛ وأن تحافظ على وظيفتها الأولى الَّتي خلقها الله من أجلها رعاية الأسرة وتنشئة الأجيال. وفي حدود هذين الشرطين تتحرك حركتها كلها، وهي حدود واسعة سَل عنها الصحابيات الجليلات رضيَّ الله عليهن.
كتيب صغير يتضمن تأصيلا لحقوق المرأة في الإسلام وكيف تشوه هذا المفهوم بفعل ما استجلبته الجالية المسلمة من بلاد الغرب جميل يستحق القراءة للشد على يد الثابتين وتثبيت المتزعزعين
علاقتي مع عائلة قطب تتوسع🤗 في الحقيقة الكتاب هو فصل من كتاب آخر، رأى الناشر لأهميته أن ينشر ككتاب منفصل... لم أتوقع أن أصادف قاسم أمين و كتابه تحرير المرأة مرة أخرى.... في كل مرة كان أحدهم يناقش الكتاب معي اعتبر نفسي متفوقة عليه لأني قرأت كتاب و هو لم يفعل و لذلك كنت ادافع عما قرأته فلا صلة لي بالكاتب و لطالما اعتبرت ما يكتب عن الكتاب تهويل و مبالغة... جاء محمد قطب من قرأ كل السلسلة و ليس الكتاب الأول فقط و هو تحرير المرأة و مذكراته أيضا للكاتب و سيرة حياته.... حسنا الكاتب ناقش كتاب و ما وراه و ما بين السطور و كيف دعم من سعد زغلول و كذلك عن هدى الشعراوي و حادثة حرق الحجاب مرورا بمدارس البنات الإبتدائية ثم الثانوية و مناهجها وصولا للجامعة... يحسب للكاتب أنه معترف بظلم المرأة في مجتمعه المصري و مجتمعاتنا العربية بصفة عامة و يرجع ذلك للإنحراف في العقيدة و أنه كان من الأصح بدل استحضار التجربة الغربية كان علينا فقط العودة للإسلام الصحيح و في كل الجوانب و ليس في جانب المرأة فقط و أن الأخير جزء من الداء و ليس داء منفصل بحد ذاته... و في كل مرة كان الكاتب يصر على أن الإسلام أمر بتعليم المرأة كنت أنتظر منه حلا بعيدا عن الحلول التي أحضرتها الشياطين العاملة على هدم المجتمع، هل الحل مدارس و جامعات غير مختلطة ثم ماذا؟ ما هو العلم الذي يناسب المرأة و لأي الحد عليها التعلم؟ و هل تعود للبيت بعدها... حسنا و لكن عندما تصاب هذه الأخيرة بعلة ما، أين تذهب لطبيب رجل لتشخيص أم طبيبة و من يقدم العلاج ممرض أم ممرضة و من يسحب الدم و غيرها أليس هنا يوجد اختلاط و تلامس و كشف عورات و ربما حتى خلوة كما في حالة التصوير الطبي!!!! أي يتعلمن ؟ و هل يعملن في مستشفى مختلط أم لنساء فقط أنا حقا محتارة و إن سمحنا للمرأة بتعلم و العمل هل يكون في تعليم و طب فقط.... في النهاية الدراسة و العمل أصبحا أمر واقع و لذلك كل ما تحتاجه الفتاة هو أخلاقها في أي مكان توضع فيه، أما عن سلخ مرأة عن فطرتها و الخروج للعمل فهنا الأوضاع الإقتصادية لا تسمح بهذ النوع من الرفاهية...
تطرق المفكر الإسلامي محمد قطب في هذا الكتيب الصغير موضوع مهم جدا ألا وهو المراة وانضباطها في شتى مجالات الحياة . استغل الغرب والصليببيون حالة الضياع التي تعاني منها الأمة وحالة تخلف المسلمون عن عقيدتهم الصحيحة ومتقتضياتها لكي يقضوا على المجتمعات الإسلامية المحافظة بشتى الطرق وكانت أقواها انحلال المرأة وفسادها ليفسد من ورائها المجتمع ككل وللأسف تمت الطريقة عبر المسلمين أنفسهم بقصد أو بغير قصد ومن هؤلاء الذين شاركوا المستشرقين هدفهم قاسم أمين وسعد زغلول وهدى شعراوي وغيرهم الكثير من المثقفين الجهلاء. أدخلوا على المجتمع المصري كل الوسائل والأدوات التي تساعد في تحقيق أهدافهم الخبيثة التلفاز والاذاعة والسينما وقاموا باشراك المرأة في التعليم والجامعة " وقضية التعليم الجامعي او غير الجامعي ليست القضية بالنسبة للمرأة المسلمة ، فلن يمنعها الإسلام من طلب العلم وهو الذي يدعوها إليه بل يفرضه عليها . ولكن الإسلام يشترط في تعليمها وفي نشاطها كله شرطين اثنين أن تحافظ على دينها وأخلاقها وأن تحافظ على وظيفتها الأولى التي خلقها الله من أجلها ، وهي رعاية الأسرة وتنشئة الأجيال " لكنهم قاموا بخلع ثياب العفاف والحياء عنها لتلبس السفور والعري والانحلال تحت مسمى التعليم والعمل والتحرر والتجدد كلها مسميات كاذبة خفية الهدف من ورائها فساد الأمة وضياعها.
سمعت كثيراً عن التدرج فى الاصلاح لكن هذه أول مرة أرى بعينى التدرج فى الافساد و الانحلال لقد نجح الغرب فى احتلال بلادنا الاسلامية من غير سلاح و لا عتاد و لكن من خلال نشر أفكاره و معتقداته الخبيثة فى الشباب مغلفة بشعارات المدنية و الحرية و التقدم يجب على الدعاة و المصلحين أن يدرسوا هذا الاسلوب الذى اتبعه الغرب فى نشر العرى و الاباحة فى مجتمعنا حتى يتمكنوا من معرفة السلاح المناسب للمواجهة و اعادة الدين الى مكانته الطبيعية
هذا الكتيب عبارة عن فصل مُسَّتل من كتاب قضايا معاصرة لمحمد قطب الإسلامي الكلاسيكي الذي لا يرى إلا سببًا جوهريًا واحدًا لكل مايعرض من قضايا معاصرة هو التخلف العقدي . النجمة الواحدة لأهمية هذه الكتب من حيث كونها تمَّهد لفهم الخطاب الصحوي وآثاره الحالية لأنه خطاب يستلهم هذه الرؤية عن التجارب المصرية في هذا الميدان .
الكتاب في مجمله مفيد لكنه جاء مبعثرًا في أفكاره وهجوميا في أسلوبه, ولبس كافيا لمناقشة قضية مهمة كقضية تحرير المرأة.
المغلوب مولع دائما بمتابعة الغالب والانقياد للقوة الغالبة في أفكارها ومسارها متجاهلا واقع مجتمعه وتراثه ومصادر أفكاره, فحين دعا الداعون لتحرير المرأة خلطوا بين حقوققها المسلوبة فعلا في بلادنا -كالتعليم- وبين ما لم تطالب به المرأة ولا رغبت به - كحرية العري والسفور-
يرى الكاتب أن حقوق المرأة المسلوبة منها في مجتمعاتنا يرجع سببها للتخلف العقدي والبعد عن الدين ويستدل على ذلك بواقع أمهات المؤمنين والصحابيات في عصر النبوة وكيف كفلت لهم كل الحقوق من تعليم ومشاركة في المجتمع وغيره. ويرى كذلك أن هذا التخلف لم يؤثر على المرأة وحدها بل على كل أطياف المجتمع لذا لا داعي لتمركز القضية حول المرأة وفقط لأن الظلم واقع على الجميع.
تحدث كذلك عن دور الصحافة اللبناينة المارونية وانسلالها في الصحافة المصرية, وعن دور السينما والإذاعة والمدارس والمناهج الموضوعة وغير ذلك من العوامل التي ساهمت في نشر فكرة "تحرير المرأة" واستنساخ نتائج النسوية في الغرب إلى مجتمعنا دون تمحيص . لفت الكاتب نظري إلى أن تعليم المرأة ودخولها الجامعة كان محل نقاش بين الناس في ذلك الوقت بين مؤيد ومعارض (وهو ما يبدو غريبا الآن) وبالطبع الإسلام لم يمنع تعلم المرأة بل هو فرض على كل مسلم بالغ, لكن الإشكال في ظروف هذا التعليم حيث لا داعي أبدا للاختلاط , لكن أحدا لم يناقش هذا الاقتراح أصلا.
هذا ملخص ما استفدته من الكتاب الذي كان يُستحسن أن يخرج بصورة أفضل ومفصلة أكثر.
الشيخ محمد قطب اخو الشهيد الاشهر في تاريخ مصر المعاصر صاحب الظلال، اول قراءاتي للشيخ، لغته سهلة واضحة تخلو من اي تفلسف، اما افكاره فاسلامية بشدة، يرصع صفحاته من حين لاخر باقتباسات من الكتاب الحكيم، يذكرني كثيرا بالدكتور محمد عمارة عليه رحمات الله الوافرة، و لكن ما اشبه اسلوبهما!، هناك تلك النزعة الاتهامية والتي تبدو في احيان كثيرة هلامية بالنسبة لي، ليس هناك ثمة تحديد، لا نعرف من هم هؤلاء الذين يقفون علي الحافة الاخري، و لكن هناك تهديد و حرب و صرااع و مؤامرات، صارح بها الدكتور فؤاد ذكريا مناظره الدكتور محمد عماره في احد المناظرات الرائقة و العميقة، ولم يكن هناك جوابا شافيا، يحسب لهم الحماس و النية الصادقة للدفاع عن الدين، يحسب لهم الموت والتضحية في سبيل الحرية، اعود فأكمل، كان الكتاب سئ الحظ، لاني منذ ساعات سبقته بدراسة للكتور المسيري يناقش فيها نفس المبحث، و الحق ان الدكتور المسيري عميق و اكاديمي و يقطر حيادية، رحم الله الجميع ونفعنا بهم جميعا، امين
حسنا كنت اقرأ هذا الكتاب بهدف أن أجد فيه ما اواجه به المشككين في تكريم الإسلام للمرأة ولكن فجأة وجدتني أقرأ شروط القبول في جماعة الإخوان المسلمين!! ليتني أكملت كتاب الفقه والذي حتما سأجد فيه ما يردع أتباع فتنة التحرر وحديثا (النسوية) وفتنة الإخوان ايضا وحديثا (الإرهاب) الدين برئ من أي تطرف يسعى إليه البشر لتحقيق أطماعهم ورغباتهم بإسم الدين او الإنسلاخ منه لنفس السبب.
كان الكتاب خفيفاً، ولكن تستطيع ان تشعر أن الكاتب كتبه بعصبية او استهجان بالغ لكثرة علامات التعجب في كل الصفحات! الكاتب اسقط الضوء على زوايا مهمة من قضية تحرير المرأة والسر وراءها واتفق مع بعض ما جاء به مع تحفظي على بعضه. بصورة عامة، اعجبني واستمتعت به، على الرغم من اعتقادي ان استخدام قضية المرأة عملة مستهلكة وكنت قد مللت من تكرارها ولكن المحتوى او وجهة النظر كانت شيقة.
إن ما يسري في الأمة من فساد خلقي وفكري لا يخفى عن كل مثقف مستبصر.. يقوم المؤلف بكشف الخطط المفضوحة أصلاً والتي استخدمت كمعول هدم في كيان الأمة.. ويخص في كتابه هذا قضية المرأة ��لمسلمة ولا سيما المصرية.. وكيف استغل أعداء الدين تهاون المسلمين في أداء حق المرأة كما أمر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كثغرة لنشر الأفكار الظلامية في مجتمعاتنا المسلمة.. إن المؤلف -جزاه الله خيراً- لا يذكر شيئاً من حلول أزمتنا هذه.. ولا يُفصّل القول في التهاون والظلم الذي كان يمارس ضد المرأة في مجتمعاتنا.. إنما المقصود من كتابه ذكر مكر المستعمرين وكيفية استغلالهم لواقع الأمة في محاربتها.. والتشهير بمن انجر ورائهم من أبناء جلدتنا..
قرأته وأنا مازلت في المرحلة الإعدادية، ورغم ذلك استوعبت كل ما جاء فيه بوضوح.
الكتاب في مجمله يناقش الخطوات التي اتخذها الإحتلال وأعوانه لتحقيق ما يعتبرونه "تحرير" المرأة، بينما يعتبر في جوهره تحريرها من حيائها وحجابها وعفتها.
رغم اتفاقي مع الكاتب في الكثير من الآراء، إلا أنني أختلف معه في بعضها، خاصة فيما يتعلق بحق المرأة في التعليم والعمل.
أرشحه لمن يريد أي يفهم كيف وصل بنا الحال إلى هذه المأساة التي نراها جميعاً من إختفاء الحياء - إلا من رحم ربي ـ وإنتشار الكاسيات العاريات وإعتياد فكرة الصداقة بين الرجل والمرأة.
أكيد الشيطان مش هيجي يقولك على طول البنت لازم تقلع الحجاب وتختلط بالرجال وتساوي راسها براس الرجل، عشان ربنا قال "خطوات" لأن الشيطان هيجر رجليك الأول خطوة خطوة لحد ما تقع "الفاس تقع في الراس"
وبكده بدأت حكاية تحرر المرأة بدأت بدعوى التعليم وإن المرأة مظلومة فيه وانتهت بالحال اللي وصلناه الآن
كتاب بسيط، وبأسلوب سهل ومتسلسل، أنهيته في جلستين. يتحدث هُنا محمد قطب عن قضية المرأة في العالم العربي، وفي مصر خصيصاً، يشرح المؤامرة ضد المرأة على وجه التخصيص وضد الاسلام بِشكل عام. الكتب ليس سيء، وتسلسله وحجته منطقية، الا اني اعتقد ان نظرية المؤامرة مُبالغ فيها قليلاً.
هذا الكتاب مقتطع من الكتاب الكبير " واقعنا المعاصر" وحتى الآن لم أقرأه لكني قرأت للمؤلف رحمه الله كتبا أخرى عرض فيها شيئا من القضية بصورة أفضل ولا سيما كتابه الأساسي " الإنسان بين المادية والإسلام " فهو كتابه الأول ورأس مشروعه الفكري .
كتاب "قضية تحرير المرأة" لمحمد قطب. في البداية ماهي قضية تحرير المرأة وكيف بدأت ؟ - في أوروبا كانت المرأة والرجل يعملون في معمل كاهم يعملون نفس العمل ونفس ساعات العمل - دون مراعاة للاختلافات الجسدية - وفي المقابل كانت تتقاضى المرأة أقل من الرجل. فطالبن بالمساواة وذلك حق وتلك بالفعل قضية . لكن هل من الحق أن ترفع المرأة المسلمة شعار " المساواة بالرجل " وتقرن المساواة بالحجاب !؟ الكتاب به عبارات عميقة . تكلم عن المدارس في مصر وكيف بدأت وكيف كانت ملابس البنات وكيف بدأت بالتغيير، فقال: " ورويدًا رويدًا تتغير ملابس بنات المدارس ! تقصر [ المريلة ] قليلًا .. هل هناك مانع ؟! الجورب يعطي ما كشفته [ المريلة ] فماذا يحدث ؟! ويقصر الكم قليلًا .. هل هناك مانع ؟! سنتيمترات قليلة لا تقدم ولا تؤخر .. ماذا يحدث ؟! هل تخرب الدنيا إذا قصرت الأكمام قليلا أو قصر [ الذيل ] ! لا تحبكوها أيها المتزمتون ! وتتبلد الأعصاب على المنظر المكرور، فتقصر الأكمام سنتيمترات أخرى، أو يقصر الذيل، أو يقصر الجورب .. وينكشف من المرأة ما أمر الله بستره بالمقدار نفسه ! أف لكم أيها المتزمتون تفتأون تذكرون الأخلاق وتنادون بالويل والثبور ! ماذا حدث للأخلاق حين تراجعت الملابس بضعة سنتيمترات ؟ هل تقاس الأخباق بالسنتيمتر أيها الجامدون ؟ الأخلاق قيم !! والقيم محلها القلب !! وما دامت الفتاة مقتنعة بالقيم في داخل نفسها فلن تفسد ولو سارت عارية في الطريق "
- " العقيدة الحية المتمكنة من القلوب لا تقهر، ولا يتخلى عنها أصحابها مهما وقع عليهم من الضغوط ."
انهزاميتنا كلها بسبب ابتعادنا عن الحق وعن ما كان يجب أن يُتبع، أضلينا السبيل فتخبطنا فلا شرع يتبع ولا حق يسمع .
الكتاب يتحدث عن بداية قاسم أمين بالدعوه لتحرير المرأه وما تلاها من خطوات ، وكيف كان التدرج في الأمر حتى بلغ من الانسلاخ عن الدين بالكلية ، ولم يعد الدين سوى اسما في البطاقة : / الخطوات الموجودة في الكتاب تشبه إلى حد كبير ما يحدث الآن حولنا لكن على قضايا أخرى !