دراسة مستفيضة للمهدي المنتظر على ضوء معايير صحة الحديث، يمكن للباحث ان يجد فيه بعض غايته.. عموما لم اقرا من الرسالة إلا الاجزاء التي اثارت انتباهي، وبالتاكيد خاتمته التي دون فيه مجمل خلاصة بحثه، وهي صحة خروج المهدي المنتظر؛ وهي إحدى النقاط التي لازلت اتردد في التصديق بها بشكل تسليمي، لان الاحاديث والاساطير والمرويات الضعيفة والموضوعة تطغى بشكل واضح على النسبة القليلة من الاحاديث المروية على شروط الصحة، كما ان قيام الساعة يتكرر ذكره في القرآن الكريم مرات كثيرة، لكن لايرد ذكر للمهدي ولامرة واحدة، وهو المفروض فيه ــ اي في المهدي ـــ انه مسالة عقدية يجب التسليم بها..