كتيب طيب فيه حوار بين موحد وقبوري،. وفي هذا الحوار نفهم الشرك الذي وقعوا به القبورية من الشيعة والصوفية، إذ إن المؤلف من خلال الحوار أفهمنا حقيقة شرك أهل الجاهلية من الآيات، ومقارنتها بالقبورية اليوم ، وفيه أيضا كشف لنا حجج القبورية وكيفية الرد عليها
كتاب صغير و جميل يوضح معنى الشرك التي كان عليها المشركون في الجاهلية و يقارن بينه وبين ما يقوم به بعض المسلمون، من الذهاب إلى مقابر من يظنون بهم خيراً من الصالحين و الأولياء و يقدمون لهم القرابين و يدعونهم و يستغيثون بهم من دون الله أسلوب الكتابة و الحوار لم ينل إعجابي كثيراً، إلا أن المحتوى العلمي دسم و مركز جزا الله عنا الكاتب خير الجزاء.