Parmi les mouvements anticoloniaux arabes et africains les nationalisme marocain présente des particularités incontestables qui ne cessent d’intriguer les observateurs.
Ce livre tente d’expliquer ces particularités en analysant en détail la structure socio-politique du Maroc pré-colonial et les conséquences contradictoires des réformes par lesquelles le pays essaya d’échapper à la tutelle étrangère.
A la fois mouvement et idéologie, le nationalisme apparaît dans cette perspective comme l’expression d’un choix: celui de la rénovation dans la conservation.
Peut- on généraliser à partir du cas marocain? Si oui, le nationalisme aurait une dimension culturelle qui jusqu’ici a été grandement sous-estimée. Pour cette raison, sa rémanence serait plus grande et sa force de contestation plus ambiguë que ne la laisserait penser une analyse strictement sociologique.
Abdallah Laroui ( born 1933, in Azemmour) (Arabic: عبدالله العروي) is a Moroccan historian and novelist writing in Arabic and French. He is considered one of Morocco's leading intellectuals. Laroui taught at the University Mohammed V in Rabat until 2000. (Wiki)
ما هي عناصر الوحدة التي صنعت الهوية المغربية ؟ متى وكيف تشكل الشعور الوطني لدى المغاربة ؟ ماهي بنية السلطة والمجتمع و كيف تأثرت بالعوامل الداخلية والخارجية خلال تلك الحقبة الهامة من التاريخ ؟ كيف واجه المغاربة تحديات السلطة والدين والحداثة والإدارة والإقتصاد والتعليم والثقافة والعلاقة مع الأجانب كأفراد وكدول ؟ وكيف كان فشلهم في عدة جوانب مسببا لدخول الإستعمار ؟ هذه بعض الأسئلة المؤسسة التي يجيب عنها العروي في أطروحته التي نال بها الدكتوراة من جامعة السوربون سنة 1980 عن موضوع: الأصول الإجتماعية والثقافية للوطنية المغربية مابين 1830 و 1912
يحاول العروي تقديم مجموعة من المعلومات على المغرب في فترة يمكن أن نقول كانت هي السبب في بروز الوطنية المغربية، تمتد هذه الفترة من 1930 وهو تاريخ احتلال الجزائر إلى 1912 تاريخ احتلال المغرب. يعطينا العروي عرض مفصل لﻹرث التاريخي الذي أعطى للوطنية المغربية شكلها الحالي، يبدأ الكتاب بالتكلم عن أهم القبائل المغربية، النظام النقدي، الطرق، البيعة، السيبة...إلخ حيث عاش المغرب في تلك الفترة مجموعة من اﻷحداث التي مست بسيادته وغيرت من من حدوده الجغرافية وانتهت بفرض الحماية الفرنسية. وبالفعل يظهر لنا أن فهم الوطنية المغربية أصعب أكثر مما يعتقد الجميع، ﻷنها وطنية اثنية تقوم على الدين و الثقافة، تميز فيها المغربي بلباسه ولهجته وطريقة حياته عن باقي الدول عربية كانت أم أمازيغية. كتاب رائع يفتح عينك عن العديد من اﻷمور التي يغفل عنها الكثير اليوم رغم أنها لعبت دورا كبيرا في بنية مجتمعنا الحالية.