هو الشيخ المحدث الفقيه العلامة الورع عبدالمحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد بن عثمان آل بدر
وأسرة آل بدر من آل جلاس من قبيلة عنزة إحدى القبائل العدنانية، والجد الثاني عبد الله ولقبه ( عباد ) وقد اشتهر بالانتساب إلى هذا اللقب بعض أولاده ومنهم المترجم له، وأمه ابنة سليمان بن عبد الله آل بدر
المدرس في المسجد النبوي الشريف، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
Shaykh 'Abd-ul-Muhsin ibn Hamd al-'Abbaad al-Badr - Lecturer in the College of Islamic Law, Islamic University of Madinah - Former Chancellor of the Islamic University of Madinah - Instructor in al-Masjid-un-Nabawee.
https://t.me/jewels_t/1565 - سبحان الله.. أتممته بعد يومين تقريبا من إعلان الشيخ عبد المحسن عن توقف دروسه للمشقة عليه.. فجزاه الله عنا خيرا، ونفعنا بعلمه.
فائدة قال الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-: «وقول ابن أبي زيد: "ليس لأوليته ابتداءٌ، ولا لآخريّته انقضاء" أولى من قول الطحاوي في عقيدة أهل السنة والجماعة: "قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء"؛ لتعبيره بما يطابق اسمي الله: الأول والآخر.»
استعمت لعدة شروح للمقدمة. أولاها لعمر العيد وكانت خفيفة وبالكاد يفك العبارة..وكثير من المحاضرة وعظ.
ثم لشرح عبيد الجابري [لن أذكر تصنيفه الفكري..فقط تابع القراءة كي تضحك]. نصح الشيخ، البنات، بتغيير اسم سوسن، لو كان هذا اسم لإحداهن. والسبب أن معلم معبد الجهني لبدعة الجهمية كان نصرانيا اسمه سوسن!.
يعجبني في هذا التيار، التحديثات التي يعطيها في مسائل الحلال والحرام!..وتحديثاتهم تحتاج كما الآيفون إلى هاتف بذاكرة سعتها 32 غيغا على الأقل.
بعد ذلك وقعت على مصري يدعى بأبي عبد الأعلى خالد...فكان من سوء شرحه أن كنت أغفو قليلا أثناء شرحه..ولا أندم على ما فاتني..فكل حديثه عن جماعة الإخوان الماسونية كما وصفها!!..حتى ظننت أن ابن أبي زيد قد كتب كتابه للتحذير من الإخوان!.
بعد ذلك وقعت على البحر يوسف الغفيص..لا يمكن تصور كيفية استجلاب الغفيص للفوائد.والفوائد الدرر تستدعي بدورها الأسئلة المفيدة والنافعة أيضا..فكان شرحه مع الأسئلة نورا على نور.
يمكن وصف شرح الشيخ العباد،أعني الكتاب، بالشرح الأول والبسيط بالنسبة للمبتدئين. لفت نظري انتفاع الشيخ في شرحه بابن القيم وابن تيمية. كما لفت نظري الصنعة الحديثية لدى الشيخ التي تجلت في نقاشه لإثبات الكرسي لله.
أيضا لم يترك الشيخ العباد الحديث عن الصحابة دون الإشارة إلى بدعة نسبها إلى القرن الحالي باعتبار قائلها. أعني بدعة حسن فرحان المالكي في التفريق بين الصحبة الشرعية واللغوية. وبنى على ذلك نفي الصحبة عمن أسلم بعد صلح الحديبية..ليبني بعد ذلك طعنه في بعض الصحابة.
هناك مساحة كبيرة لفضل الصحابة قد أفردها الشيخ كي يسهب في المسألة. ولكن اللافت أن أولئك المعاصرين لا يذكرون أي تفصيل في حكم ساب الصحابة. إذ أن الفقهاء يفرقون بين من ينتقص بعضهم كأن يقول هذا جبان، وبين من يكفرهم أو يطعن في دينهم. ولا أدري إن كان ذلك سببه التزام الشارح في تبيان العقيدة في الصحابة، أم أن الإطلاق في كفر الساب دون تفصيل غاية الشارح من أجل ردع من يفكر بالسب. لو كان هذا الأخير مقصودا فلا شك بأن هذا من التجهيل الذي له تبعاته.
يمكنني الزعم بأن بعض الشروحات على نفعها لا تؤصل لعقيدة سليمة. فاستجلاب أقوال من تريد كي تنتصر دون إبراز للجانب الفقهي من شأنه أن يجلب الفوضى الفقهية. في الكتاب مثلا سرد مطول بعض الشيء لأقوال جماعة من المحدثين عن فضل الصحابة. والطريقة المعروضة في الكتاب توحي بأن جواب الإشكال في أي مسألة هي بأن تورد قولا هنا وهناك - في مسألة تستحق التفصيل - بشكل مجمل. وتستدعي أقوال البحبحاني وابن قطلوبغا وغيرهم كي تستطيل على مخالفك بأقوال لا تحمل حل الإشكال المطروح..بل تحمل النتيجة التي تريدها.
تجلى هذا الجانب في مسألة فضل الصحابة في كتاب الشيخ العباد.
وقد أفرز هذا النمط من التعليم، نموذجا يمكن وصفه بعبارة (حافظ بس مش فاهم).
ومثله في مسألة السمع والطاعة في الكتاب. فقد أورد الشيخ أقوالا لابن حجر وغيره..بطريقة لم تحل الإشكال، مغْفلة رأي المخالف (أعني الأوزاعي وأبو حنيفة) ولَم تناقشه أصلا. رغم أن كثيرا مما قاله الشيخ صحيح..ولكن ينبغي أن يفصل في الأمر ويضع كل شيء في سياقه..إذ أن ترك التفصيل مضر بأفهام الكثيرين.