بعدما تأثر الخديوي إسماعيل بما وجد عليه باريس هاوسمان ''الجديدة'' التي زارها سنة 1867، قرر بناء مدينة حديثة على النمط المعماري والجمالي نفسه، وأتى بالمهندسين المعماريين الأوروبيين إلى القاهرة، ليبدأ بذلك أكثر فترات البناء ديناميكية في مصر منذ عصر المماليك. وتبقى مباني أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين مذهلة، ولكنها مهملة ويهددها التلوث وتهدم لتقام مكانها الأبراج الخرسانية والجراجات. ويضم هذا الكتاب 170 صورة لجواهر القاهرة ''الحديثة''. وهي تتراوح بين صور لشوارع وأخرى للعمارة بحيث تشكل معا لوحة القديم والجديد، وصاحبة الكتاب سينثيا مينتي عالمة أنثروبوجيا عاشت في القاهرة عشر سنوات، وهي باحثة في شئون الشرق الأوسط، أما التصوير الفوتوغرافي فهو هوايتها.
"في كل مره يهدم فيها مبنى ، يضيع جزء من تاريخ القاهره للابد " د/صلاح زكى-الاهرام ويكلى تختم الباحثه سينثيا مينتى كتابها عن قاهره اسماعيل ( القاهره الخديويه) بهذه الجمله المرعبه للمهتمين بتاريخ هذا البلد و الحفاظ عليه تعرض الباحثه في مقدمه الكتاب تاريخ تأثيث قاهره اسماعيل و تعرفنا على من ساهم في تشكيل هذا التكوين العمرانى الفريد من نوعه و الذي ساعد فيه طبيعه الحياه في هذا الوقت - الطبيعه الكوزموبوليتانيه- للقاهره في هذا الوقت تصحبنا في رحله من النستالجيا بين شوارع و مبانى وسط البلد و ضواحى القاهره من الزمالك و جاردن سيتى و حلوان وصولا لمصر الجديده و تتفرد بصور اقل ما يقال عنها انها رائعه في توثيق الفن و الطراز الخاص بمثل هذه المناطق قبل ان يندثر و تمتد له يد الخراب بفعل اصحاب النفوذ او اصحاب الجهل دعوة للحفاظ على تاريخ مصر ... او ما تبقي ....
يستعرض هذا الكتاب لبعض المباني القديمة التي شيدت مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين في مدينة القاهرة الحديثة التي حاول الخديوي اسماعيل أن يضاهي بها مدينة باريس الحديثة ، وكما هو واضح من الصور أن المباني كانت جميلة جداً تم الاهتمام بالجانب الجمالي للمباني بحيث تعكس جمال المدينة مع محيطها ولكن وللاسف لم يتم المحافظة على هذه المباني ولا يتم الاهتمام والعناية بها ولا بالمحافظة عليها رغم أنها تراث معماري تاريخي لا يقل أهمية عن القاهرة الفاطمية أو المملوكية وللاسف ينطبق هذا على كل التراث المعماري الكولينيالي الذي بناه او شجع على بناه المستعمرون سواء في الجزائر أو تونس او ليبيا أو لبنان أو العراق أو عدن في اليمن فكل هذا التراث المعماري أما أنه تم إزالته أو أنه على وشك الزوال من عدم الاهتمام بترميمه وصيانته وأعادة البهاء اليه مما يجعلنا نتحسر عندما نرى الصور القديمة ونرى كم كانت مدننا أجمل وأنظف وأحلى مما كان يمكن مقارنتها ببعض المدن الاروبية
"في كل مرة يعدم فيها مبنى، يضيع جزء من تاريخ القاهرة إلى الأبد" - صلاح زكى في الأهرام ويكلى
قاهرة إسماعيل، لم تكن مجرد نسخة من باريس، بل كانت أكثر جمالًا من باريس ذاتها.
نحن لم نولد في المكان الخاطئ، نحن فقط ولدنا في الزمان الخطئ قاهرة إسماعيل كتاب مصور يستعرض لقطات لآثارالمحروسة آن ذاك، لن يأخذ منك سوى بضع سويعات حتى تعود بالزمن إلى عصر الخديوى إسماعيل، لتكتشف كم الكذب الذي أقنعونا به! خدعونا فقالو أن الخديوي أفسد البلد، والحق يقال أن اللاحقين هم من أفسدو مصر! زخم من المعمار والقصور والأثار والمنشاءات يضاهي باريس اندثر تحت طبقات وطبقات من الإهمال. عشوائية التأميم وهوس الإشتراكية أفسد ما يقدر الأن بالمليارات!
من المؤسف أن ترى الأجانب أكثر حرصًا على أثار بلدك منك أكثر حزنا على ما آلت إليه الأمور، ومن المؤسف أكثر أن ترى ما حاول إسماعيل تطبيقه قد تم تشويهه وتزييفه في الكتب . فكالعادة التاريخ يكتبه المنتصر!
بما أنني درست الفن فكان من المفترض أن أقع في غرام هذا الكتاب .. لكن للأسف لم أتأثر بشكل كافي .. ولا أدري هل كان الكتاب الأصلي بالأبيض والأسود أم لأن هذه النسخة العربية في الأصل قليلة التكلفة... ربما كان من الأفضل أن تكون الصور ملونة...لأنني كنت أرغب في مشاهدة صور أوضح وامثلة أكثر ... ... ولأنني رأيت ما هو أجمل من ذلك في الأسكندرية فأصبحت مباني القاهرة باهتة بجانب ما شاهدته .. ربما لأنني لا أحب حصر الجمال بحقبة معينة.. فلكل عصر جمالياته الخاصة... ربما كنت أرغب في تفاصيل أعمق والمزيد من التوضيح بجانب الصور... لكن في النهاية يجب لا أقلل كثيرا من مجهود مؤلفة الكتاب ... فهو في النهاية يعرض القاهرة من وجهة نظر أجنبية بحته ولقد قامت بمجهود لا بأس به في تجمبع المادة الفنية التي يعرضها الكتاب..
"في كل مره يهدم فيها مبنى ، يضيع جزء من تاريخ القاهره للابد " د/صلاح زكى-الاهرام ويكلى تختم الباحثه سينثيا مينتى كتابها عن قاهره اسماعيل ( القاهره الخديويه) بهذه الجمله المرعبه للمهتمين بتاريخ هذا البلد و الحفاظ عليه تعرض الباحثه في مقدمه الكتاب تاريخ تأثيث قاهره اسماعيل و تعرفنا على من ساهم في تشكيل هذا التكوين العمرانى الفريد من نوعه و الذي ساعد فيه طبيعه الحياه في هذا الوقت - الطبيعه الكوزموبوليتانيه- للقاهره في هذا الوقت تصحبنا في رحله من النستالجيا بين شوارع و مبانى وسط البلد و ضواحى القاهره من الزمالك و جاردن سيتى و حلوان وصولا لمصر الجديده و تتفرد بصور اقل ما يقال عنها انها رائعه في توثيق الفن و الطراز الخاص بمثل هذه المناطق قبل ان يندثر و تمتد له يد الخراب بفعل اصحاب النفوذ او اصحاب الجهل دعوة للحفاظ على تاريخ مصر ... او ما تبقي ....
"في كل مره يهدم فيها مبنى ، يضيع جزء من تاريخ القاهره للابد " د/صلاح زكى-الاهرام ويكلى تختم الباحثه سينثيا مينتى كتابها عن قاهره اسماعيل ( القاهره الخديويه) بهذه الجمله المرعبه للمهتمين بتاريخ هذا البلد و الحفاظ عليه تعرض الباحثه في مقدمه الكتاب تاريخ تأثيث قاهره اسماعيل و تعرفنا على من ساهم في تشكيل هذا التكوين العمرانى الفريد من نوعه و الذي ساعد فيه طبيعه الحياه في هذا الوقت - الطبيعه الكوزموبوليتانيه- للقاهره في هذا الوقت تصحبنا في رحله من النستالجيا بين شوارع و مبانى وسط البلد و ضواحى القاهره من الزمالك و جاردن سيتى و حلوان وصولا لمصر الجديده و تتفرد بصور اقل ما يقال عنها انها رائعه في توثيق الفن و الطراز الخاص بمثل هذه المناطق قبل ان يندثر و تمتد له يد الخراب بفعل اصحاب النفوذ او اصحاب الجهل دعوة للحفاظ على تاريخ مصر ... او ما تبقي ....
Fascinating sepia pictures of a colonial age. The use of sepia suits the tone of the book, however, I would have liked to see one or two some of the buildings in colour for comparison sake.
الواحد بيصعب عليه ان الجمال دا كله بقى حاجه مالهاش قيمة وبيتضايق جدا من كمية العشوائيات اللى بقت موجوده والقبح اللى بقى موجود فالشوارع للاسف عنينا اتعودت عليه ..