التقاليد الشفهية طورت ظواهر عدة قصد حل مشكلة التواصل، وأيضاً للإجابة عن سؤال جوهري وهو: كيف السبيل إلى حفظ الذاكرة الاجتماعية من الضياع؟ إن النص الشفهي حاضر معنا. يعايشنا في الأشكال التي نتعامل معها يومياً، كما أن العديد من الوقائع التي تميز مجتمعات التقاليد الشفهية تحضر بدرجات متفاوتة في مجتمعات التقاليد المكتوبة. إذاً لا يعد الفرق بين مجتمعات الكتابة ومجتمعات الشفهية فرقاً بين الحضارة والتوحش، بل هو إحالة إلى نمطين من المجتمعات، وطريقتين في رؤية العالم والمجتمع. من هنا جاءت تلك العبارة البليغة التي يختتم بها الكتاب رحلته مع التراث الشفهي: ويبقى اللفظ.
حسنا يتحدث الكتاب عن التقاليد الشفهية وكيف انتقلت من جيل الى اخر، عبر بعض القبائل في افريقيا وغيرها، كان مختصرا، لم يفدني ابدا ربما يناسب قارئ اخر يبحث عن مراجع لبحث يقوم فيه، عن اللغات في القبائل القديمة، حكاياتهم، اسطايرهم، طريقة الكتابة لكن ككل حتى الاسئلة العادية لايقدم لها جوابا واضحا، مثلا اين بدات الكتابة في المجتمع الزراعي أم المجتمع المدني، يطرح السؤال ولاتحصل على اجابة هناك كتب اكثر عمقا وافادة من الممكن الحصول عليها، خاصة وان سعر الكتاب مقارنة بمحتواه وحجمه لايتساوى مع ماسيقدمه من فائدة
كعادة إصدارات كلمة القصيرة ترجمة غير مفهومة وصعوبة في تركيب الجمل بشكل صحيح باﻹضافة لصعوبة محتوى الكتاب باﻷصل خصوصاً في الفصول اﻷولى أما آخر فصل فهو أوضحها وأفضلها.