أدب السجون ،، #ملائكة_وشياطين بعد كل من #القوقعة و #يسمعون_حسيسها و #خمس_دقائق_تسع_سنوات_في_سجون_النظام .. وقبل #شاهد_ومشهود و قصص أخرى ربما أتعثر بها يوما ما في خضم هذا التوثيق العجيب الذي تعثرت به فجأة فأدمنته .. منذ بداية الثورة و حين بدأت أقرأ لأول مرة هذا الأدب تعاظم في قلبي هذا الألم المستبد الذي عايشه الكثيرون و لم ندركه ولم نسمع منه شيئا حتى تراءت الثورة و طرقت أبواب قلوبنا و ناجت بقع الإنسانية عندنا و تهادت لنا حمامات الحرية هنا وهناك و استطعنا دون تكلفة كبيرة أن نقرأ و نتحدث و نفتح أفواهنا ملأها غير آبهين حتى نثمل من وقع تلك الكلمات كمن ينطق للمرة الأولى و يبقى مشدوها لحين بكلماته الأولى ،، كيف بالله كيف يمكن لهؤلاء أن يشملهم مصطلح الإنسانية و نوصف معهم ضمن وصف واحد .. ولكم أشعر بالقرف من إنسانيتي حين ينضمون إلينا ضمن هكذا وصف #ملائكة وشياطين لا تختلف كثيرا قصتها عن سابقاتها تحمل بين جنباتها وجع آخر و تقص حال الزبانية نفسهم و ان اختلفت وسائلهم و اسواطهم و كرابيجهم و إن اختلفت ايضا جلود من لاقوها اسماءهم او ارقامهم او حتى مكان قبورهم الجماعية التي خرجو منها صفوفا صفوفا ينسلون الى الجنة ..
الا ان الشيطان ذاته خلف ابيه مازال يقتص منا و كأن ثارا منذ الأزل يشتعل بيننا و سيبقى حد الأبدية .. الا لعنة الله عليكم الا لعنة الله الا لعنة الله اخذتم من حضن الوطن الف الف وردة و زرعتم الشوك في احلامنا و امالنا أي وطن حولتم إلى مقبرة ؟!!! و لكن في الحياة لنا قصاص و في الآخرة لنا قصاص و نعم بالله دائما و ابدا سنقولها دوما لن تبقوا و لن تستطيعوا ثني عزائمنا سنجابهكم حد الموت حد الحرية ..
رواية يصعب تصنيفها هل هي رواية علمية ام ادبية ام تاريخية ام دينية .. الخ ان كنت من محبي المغامرات و البحث الجنائي و السفر مع بوفيسور لانجتون..ان كنت متشوق لرؤية الحياة الكنسية في عقر دارها و كيفية انتخاب بابا الفاتيكان و ما حوله من باباوات و شماسين و امين سر..ان كنت تريد ان تعلم اصل الصراع المتأجج و الذي مازال مستمرا بين الدين و العلم منذ بداية اكتشاف جاليليو جاليلي لكروية الارض على عكس ما يقوله الكتاب المقدس من تسطحها...ان كنت متشوق لمعرفة كثير من اسرار الماسونية او حقيقة الألوميناتي(المستنيرين)..ان كنت تعشق الاماكن التاريخية كالكنائس القديمة و ارشيف الفاتيكان و ما به من امهات الكتب و تماثيل الملائكة الاسطورية و اللوحات العالمية..ان كان لك اهتمام بمجال الطاقة و الذرة و اخر ما توصل له العلم او ما يمكن ان يصل له العلم في ذلك المجال..ان كنت تعشق المعلومات الحقيقية و الحقائق التاريخية..ارشح لك تلك الرواية بحبكتها العبقرية و شخوصها المرسومين بدقة... ترددت كثيرا قبل ان اكتب ريفيو عن تلك الرواية رغبة مني في عدم حرق احداثها او كشف صراعاتها...رواية لن تندم ان قرأتها و من يريد ان يعلم الكثير عن كثير من الاشياء ستكون تلك الرواية غايته المنشودة تحولت تلك الرواية الى فيلم من بطولة توم هانكس كان في غاية الاتقان انصح كثيرا برؤيته بعد قراءة الرواية
إن كنت سأضع نجمات للمحتوى فلا تكفيه نجوم الدنيا .. عذابات المسجونين وآلامهم وإيمانهم وصبرهم وتضحياتهم أمام هذا النظام الطاغي المجرم .. لا تقدر بثمن .. هي رواية جيدة لمن يريد أن يأخذ فكرة سطحية عما يحدث في السجون دون أن يغوص في العمق.. الرواية بسيطة جدا.. والأسلوب بسيط .. واللغة بسيطة .. والأحداث متوقعة ولكنها مؤثرة .. مثلا كيف كان الطبيب منهم يعالج جراح أصدقائه بأدوات بدائية دون تعقيم أوتخدير .. وكيف تموت الأمهات والآباء وتهرم الزوجة ويكبر الأطفال في انتظار الغائب الذي لا يعرفون هل هو على قيد الحياة أم فارقها ! . المثير في الأمر أنها كتبت عن الاعتقالات في سوريا في الثمانينيات .. ونشرت في عام ٢٠١٠ م أي قبل الثورة !! ولقد حصلت عليها من مكتبة جدي رحمه الله تعالى ..
قصة موجعة ، ككل قصص السجناء الأخر ، ممن نشرت قصصهم وممن لم تنشر ..
يجب الاعتراف بأن الكتاب ضغيف، اسلوب الكاتب مبتدئ جدًا، وقد تمل الكتاب من الصفحات الأولى . لا أخفي أنني تأثرت وبكيت كأي إنسان لهول ما كتب. فيه بعض التعبيرات الجميلة والمشاعر، لكنه يبدو من الواضح جدًا مبالغة الكاتب في محاولة توصيف تلك المشاعر لتبدو بكامل مأساويّتها كما هي على الحقيقة. لكنه لم يستطع ..
كما أن أسلوب الطرح سردي بسيط، ولا تشويق فيه.لكن العزاء والشفاعة الوحيدة هي قلة وندرة ما يكتب في هذا الشأن للأسف.. وهذه المؤلفات القليلة غيض من فيض، فالبئر عميق ومليئ بالأسرار والخفايا والأوجاع..
بالتأكيد لا يمكن مقارنتها بقوقعة مصطفى خليفة إطلاقًا . تلك أبلغ وصفًا، وأكثر حبكة، وأعمق تأثيرًا. ولن أتردد في قرائتها مرة أخرى.
تتحدث هذه الرواية عن العداء بين العلم والدين ممثلين بمركز سرن للأبحاث والفاتيكان. وعن تآمر المؤسسة الدينية عبر التاريخ. (ويكبيديا) كتاب رائع..مغامرة بوليسية للبحث عن الحقيقة في أرجاء مدينة الفاتيكان .. اكتشاف أسرار الكنيسة التي تحاول اخفاءها .. أسرار الطبقة المستنيرة وأسرار اخرى ... من قتل الكرادلة الأربعة .. محاولة قتل البروفيسور روبرت لانغدون