تـدور احداث هـذه الروايـة من بدايـة الثمانينات مع اعـدام المفـكر محمود محمد طـه وتنتهي في عهد حكـومة الإنقـاذ.
ـ لغـة الكاتب جميلـة حد الوصف .. مشـوقة حـد انك لا تمـل من القـراءة .. محبـوكة جـداً ومُـدهشـة
حقـاً يصعب ع القـارئ تنبـؤ اي حـدث..
ركـز الكاتـب على طـريقة الفلاش بـاك "الاسترجـاع" ورُغم ذلك لا يدع القارئ يفـك يـد السـرد فالافكـار متسلسلـة ومنظمـة جداً
- تحكـي الروايـة عن واقع مسكـوت عنـه او ربمـا واقع لا نعلمـه ,وتناولت قضـايا متعددة .. لـم اتعاطف مع اي شخصية سوى البطل وحتى هو اشفقت عليه في النهاية.
ـ يصـور لنا الكاتب مدى قذارة بطلـة الروايـة انها تلاحق الرجـال من بداية الرواية الى نهايتها ..والعجيب انها تستمر في العيش دون تأنيب ضمير او احساس بالدونيـة ..
وفيما بعد حتى البطل يتبع نفس الاسلوب ,ربمـا ينتقـم من حبيبتـه وصديقه المقـرب ..
اعتـمد الكاتب ع اسلوب الصدفة فـ اي تغيير يحدث في الروايـة سببها " صـدفة" كـما ركـز على عنصـر الجنس ممـا يجعل القارئ يشعـر بالغثيان , عـدا ذلك لا يعيبهـا شيء.
عمـوماً الروايـة جميلـة جـداً , انصـح بقرائتهـا
تقييمي :
****
#اقتباس:
" ﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺍﻻﻛﺴﺴﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺃ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﺘﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ "
" أطفال الخطيئة أكثر تمسكاً بالمشيمة كأنهم يريدون إثبات الجريمة على أمهاتهم ليعتـرفن بهـم "