رواية جميلة تتوغل في اعماق النفس البشرية ببراعة فائقة فتكشف عن مدي غرابتها ... فهي تأبي ألا أن تتمسك بالمستحيل وترفض الانصياع للواقع ... تتمسك بالوهم رغم تيقنها بأنه وهم وترفض حاضر يفتح لها ذراعيه ... حتي غبار الجنيات لم يفلح في ان يجعلها تتخلي عن وهمها لانها في اعماقها ترفض التخلي عنه ... الرواية هي خليط من الرومانسية والفلسفة الانسانية ... سيقت بأسلوب بارع وقدرة علي الغوص في النفس البشرية لكاتبة موهوبة
نجمه واحده عشان اسلوب الكتابه كويس غير كدا فين القصه ! مفيش فين الفلسفه العميقه و و ال مكتوبه ف اخر الكتاب من كاتب ما مش عارفه ! ...............للصراحه انا مقرتش كل كلمه ف القصه لاني مقدرتش بصراحه بس كل صفحه قريت منها جزء لحد ما وصلت للاخر يعني بجد قصه زي دى كتير اوي عليها انها تتطبع وتتحط ف غلاف جميل وتتنشر و الناس تتعب ف انها تجبها و تقراها .......مفيش اى فايده حتى مفيش متعه او اي حاجه يعني بصراحه اى قصه بتتقري ع النت ممكن تكون احسن منها وممتعه عنها ...........انا مش عارفه ليه دور النشر بتنشر روايات زى دي مبتقدمش ولا هدف ولا مضمون ولا حتي متعه و تشويق ولا اي حاجه قصه فاضيه ......و اي كاتب طلع جديد و دول بقوا كتير مش بيستني لما يبقي عنده خبره او حاجه يقدمها للناس لا اي قصه ف اي كلام و ورق فاضى و اشتري بقي وخد المقلب ..........والغريب كمان كميه الناس ال بتشكر ف الروايه وانها عميقه !عميقه ايه!القصه واضحه جدا وعاديه جدا جدا جدا دي مجاملات يعني ولا ايه مش فاهمه والمجاملات تكون بالشكل دا ف حاجه ناس هتتخم فيها يعني ياريت الكتاب الجداد ال من النوع دا يستنوا لما يبقي عندهم خبرا او حاجه يقدموها للناس غير كدا بلاش احسن ............. و ياريت الناس تراعي ضميرها شويه مش اى حد هيكون كاتب مدام مفيش موهبه تاليف في شغل تاني لكن مش اى حد يالف و يطلعله كتاب يعني احترموا عقول الناس هى كل حاجه بقت بتغلب فيها المصالح وكسب وبس مش مهم الهدف ولا الناس هتستفيد او لا !!!!
باديء ذي بدء أحب أوضح أن التقييم لأسلوب الكاتبة فقط ولاعتقادي انها مشروع كاتبة ناجحة. لو اتكلمنا بقى عن الرواية نفسها عندي سؤال بسيط: هي فين الرواية أصلا؟!! تحمست لقراءتها لما قرأت تعليق الكاتب شريف شوقي عليها وحسيت انها برغم حجمها الصغير ربما تكون جرعة مركزة من الروعة الأدبية وفيها فكرة جديدة. بكل أسف خاب أملي الرواية لا تزيد عن كونها مجرد قصة ساذجة جدا لفتاة تعلقت بحب أستاذها في الجامعة اللي سافر بعثة بدوره وتزوج! وبرغم خطبتها لابن عمها اللي بيحبها لكنها تتخلى عنه وتتعلق في الحبال الدايبة! أيوة حبال دايبة اومال ممكن نسمي تعلق بنت بحب أستاذها اللي سافر وتزوج وتركها خطيبها علشان الوهم ده إلا حبال دايبة؟ وأين هو الغوص في أعماق النفس البشرية وفهم طبيعتها المعقدة والكلام الكبير ده كله؟ بأمانة شديدة لم أجد شيء من هذا فيما قرأت :) كمان الجزء المتعلق بموضوع غبار الجنيات حسيته مقحم في الأحداث قرب نهاية الرواية بشكل مش منطقي نوعا ما ده غير انه غريب وغير مألوف بالنسبة للثقافة المصرية والعربية. في رأيي الرواية لا تزيد عن كونها fairy tale فقط لا غير.
سارة شمس الدين موهبة شابة تخطوأولى خطواتها فى عالم الأدب والرواية بتجربتها الأولى غبارالجينيات بداية لابأس بها لكن أشعر أن لازال عندهاالكثيرالذى لم تقدمه بعد والأفضل من ذلك بمراحل وإذانظرناإلى حبكة الرواية سنجدها ضعيفة بعض الشىء ولم أقتنع بدورغبارالجينيات فى الأحداث والذى لايتعدى الصفحتين ونصف أماعن الشخصيات نجحت الكاتبة فى إنتقاءشخصيات بسيطة نراها فى حياتنا العادية وحاولت أن تضفى عليهم قدرامن الألفة بينهم وبين قارىء الرواية وهومانجحت فيه بالفعل إجتهدت الكاتبة الشابة سارة شمس الدين فى غبارالجينيات على قدرإستطاعتها وكلى ثقة أن الآتى أفضل لماتمتلكه من قلم متميز وأسلوب معبروسلس وموهبة مبشرة بالخير بالتوفيق وفى انتظارالقادم بأذن الله وليدعبدالمنعم
رواية خفيفة تنم عن قلم واعد روح جميلة بالرواية تذهب بك لمكان محبب للنفس وهو القلب وما يفعله ربما نهايتها بالنسبة لي عاطفية زائدة فعلى الرغم من وجود هذه المشاعر الا ان بطلتها كانت تتسم بالسيطرة على حياتها رغم رومانسيتها حب البطل للبطلة لم يكن يعجبني سوى اني تخيلته من قصة كبرياء وتحامل كل الاقتباسات والأشعار بها احبها جدا سعدت بالتعرف على ما كتبته سارة
لقد شدني الغلاف واسم الرواية, لم اتوقع أنها رومانسية ولكن بالرغم من ذلك فهي رواية جميلة, أردت بشدة الحصول عليها وظللت أبحث لمدة أشهر عنها لكني لم أتوصل إليها, وعندما وجدتها في بوست لدار الحلم عن الكتب المشاركة في معرض الكتاب, فرحت كثيرا ووضعتها ضمن قائمة مشتريات المعرض. لم أشعر بالملل وأنا اقراءها, بل كنت اقراءها دائما وأنا مبتسمة إلي أن سافر أدهم :( أسلوب السرد سهل, والأقتباسات رائعة, لكني حزنت كثيرا علي فريدة, أحببت الرواية جدا, بالنسبة أنها أول تجربة لكي فهذه الرواية هي بداية مبشرة بالمزيد الذي سيكون أفضل ان شاء الله. سارة اتمني لك النجاح والتوفيق ان شاء الله, فانتي شخصية جميلة وموهوبة وسعيده اني تعرفت بكي :)
الروايه لحن رومانسي رقيق وجميل ، صغيرة ومبهجه علي حد ما ، أعيب عليها فقط عدم عمقها في شخصيات أبطالها ولكن لغتها راقيه بديعة و أعجبني ايضاً تصويرها في شكل مشاهد سريعه مقتضبه تحكي قصه حب ما
روايتي " مالِك " و " إنستا حياة " لم يكونا أسوأ ما قرأت اين الرواية ؟ أين التوغل في أعماق النفس البشرية ؟ أين الفلسفةالإنسانية ؟ = مُجرد بضع مواقف وحروف متشابكة للأسف لا يصلح ابداً ان تُسمى رواية .. هي مجرد تسلية .. للفَصل بين روايتين مُرهقتين ..
الرواية حلوة جداً رائعة .. وواقعية جداً بس صغيرة اوي كان نفسي تبقى كتييييييييييير علشان حلوة بجد بس بالنسبة لاول عمل دي حاجة كويسة وفي انتظار اللي جاي بقى بقى
غبار الجنيات للكاتبة سارة شمس الدين الأسلوب جيد ويدل علي التطور عند الاستمرارية الفكرة رومانسية قاسية ولكن رغم انها لم تكن جديدة بالنسبة لي والحبكة كانت ضعيفة بعض الشئ ولم نشعر بهذا كثير لصغر حجم الرواية .. غبار الجنيات رغم إنه هو أصل حديثنا في الرواية وإنها لم تكن صادقة فانقلب عليها ولكن لم يتم الحديث عنه باستفاضة لاقناعنا بالأمر ، لم تكن كافية الصفحتين ..