Jump to ratings and reviews
Rate this book

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أعمال الهالكين

Rate this book

360 pages, Hardcover

Published January 1, 2003

1 person is currently reading
110 people want to read

About the author

ابن النحاس

2 books30 followers
هو أبو زكريا أحمد بن ابراهيم بن محمد الدمشقي ثم الدمياطي المشهور بابن النحاس

عاش ابن النحاس في عصر دولة المماليك سنة 690هـ-922هـ , وكانت حكومة المماليك بوجه عام تكثر من نصب الولاة وعزلهم ولا سيما في دمشق , فتولي في كل وقت نائباً جديداً , وربما في كل شهر , وكانت هذه الدولة عجباً في ضعف الدولة وقيام الخوارج , لأن الملك في الغالب يكون ضعيفاً ينزله من عرشه كل من لم يرده واستكثر من المماليك, والقاهرة لا شأن لها بعد أن يتقاتل المتقاتلون على الملك أو يتقاتل القواد العصاة ويظفر أحد المتنازعين على السلطة إلا أن تزين أسواقها سبعة أيام على الاقل , تفعل ذلك لأقل حادث يحدث , حتى ولو قبض جماعة السلطان على أحد صعاليك المماليك.
وكانت دمشق -وهي تابعة لمصر-في أيام الأتراك ثم أيام الشراكسة تزين لأقل انتصار يقع , فيفرح السلطان وتدق البشائر.
وكان سلاطين المماليك أهل خير يغلب عليهم الرحمة وحسن السياسة ,وكان ضعفهم آتياً من المماليك,لأن لكل أمير منهم جماعة من الناس يتفانون في حبه ... والأمة من أجل هذا تخرب ديارها ,وتهلك أبناءها , وتذهب أموالها حتى يسعد أحد المتخاصمين, فيتغلب على من يريد التغلب عليه.

هذه هي حياته السياسية بصفة عامة في الشام ومصر,لأنهما كانا يعتبران كدولة واحدة آنذاك.
وأما بصفة خاصة فحياته في الشام 790هـ-803هـ كانت أسوأ ما يكون, وملخص قصته: أن تيمورلنك بن ترغاي بن أبغاي, مؤسس مملكة المغول الثانية , المتوفي سنة 807هـ جاء في الشرق بجيوش جرارة لا قبل للمالكين,زمام الأمر بدفعها وخرّب عاصمتي الشام, حلب ودمشق. ولما دخل حلب أسرف في القتل, ونهب الأموال, وصارت الأرجل لا تطأ إلا على جثة إنسان لكثرة القتلى, فكان عدّة من قتل من أهل حلب نحواً من عشرين ألف إنسان,عدا من هلك تحت أرجل الخيول عند اقتحام أبواب المدينة وقت الهزيمة, وهلك من الجوع والعطش أكثر من ذلك, وخرج إلى دمشق خلائق كثيرة هاربين.
ثم زحف إلى دمشق فحل بأهل دمشق من البلاء ما لا يوصف, وجرى عليهم من العذاب وهتك الأعراض شيء تقشعر من الجلود, واستمر هذا البلاء تسعة عشر يوماً فهلك في هذه المدة بدمشق بالعقوبة والجوع خلق لا يعلم عددهم إلا الله.
ولما رحل تيمورلنك عن دمشق, وقد أصبحت أطلالاً, لا مال ولا رجال , ولا مساكن ولا حيوان, صار من بقي فيها من عساكر وسلطان,ومن أهلها ,يجتمعون ويترافقون ويخرجون إلى الديار المصرية
وبسبب هذه الفتنة خرج ابن النحاس إلى مدينة المنزلة في مصر فأكرمه أهلها وذلك في سنة 803هـ, ثم تحول إلى دمياط فاستوطنها إلى أن استشهد.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (58%)
4 stars
2 (11%)
3 stars
1 (5%)
2 stars
3 (17%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abdulla.Rahma.
12 reviews4 followers
Read
July 22, 2020
اسم الكتاب: تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين.
الكاتب: أحمد بن إبراهيم ابن النحاس الدمشقي - المتوفى ٨١٤.
موضوع الكتاب: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ومايتعلق بهما من أحكام، وفيه باب كيفية الإنكار، ودرجاته، وباب ذكر فيه جملاً من الكبائر، والصغائر، وباب ذكر فيه أمورًا نهى عنها النبي ص، وباب لما ابتدعه الناس في الدين في زمانه.

سبب تأليف الكتاب: ضعف هذه الفريضة التي تقام بها الفرائض، وغفلة الناس عن المحدثات، وقد ذكر مقدمة لطيفة ركز فيها على النصح، وأنه أساس في الدين، وقد ذكر أن النبي ص رفض بيعة بعض من أسلم - جرير بن عبدالله البجلي - من دون المبايعة على النصيحة للمسلمين، وذكر بعض الأحاديث التي تنص على أن الدين: النصيحة.

عدد الصفحات: ٤٥٦.

ملاحظات: توجد على الكتاب ملاحظات عديدة، إلا أنها تتركز في الباب الأخير: باب ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات:

أولاً: نقل تقسيمًا للبدعة عن بعض العلماء واعتدَّ به، وفحوى القسمة أن كل ماجاء به الناس بعد زمن الماضين، فهو بدعة! إلا أن الموقف الشرعي يكون فيما خالف الشرع، أما غير مايخالف الشرع من البدع فقد يكون حسنًا، وقد يكون مباحًا، وفي تقسيم آخر - نقله أيضًا - فيه أن البدعة على وزان أقسام الحكم الشرعي!

فمن البدعة الواجبة: كتب العلم، ومن البدعة المستحبة: بناء القناطر. وغريب عجيب ذكر مثل هذه التقسيمات وإضافتها للشريعة، وتصنيف كل ممارسة للناس تحتها!

ثم بيّن أنه يهتم في هذا الباب بالبدع المكروهة، والمحرمة، وذكر أمورًا كثيرةً جدًا، منها: تقبيل الحجر الأسود أثناء الطواف، أو تقبيله واستلامه وفيه العطور..، الخضاب بالسواد، ومنه ماأحدثته النساء من لبس القمصان الواسعة الطويلة جدًّا، ومنها ماابتدعه *بعض المتنطعين* من الدخول للمساجد بنعل خاصة بالمسجد احترامًا، وتورعًا..، وغيرها من الأمور الكثيرة.

والملاحظة الرئيسية على كثير مما ذكره المصنف أنه يفرض تشخيصه، وذوقه، ونظره في كثير مما ذكره بحيث يفرض فروضًا، تؤدّي لتصيير المباحات محرمات، وبدع، بينما الناس على نياتهم لايقصدون نسبة كل مايفعلونه للدين، بل غايتهم التقرب، والتعظيم، ومثل هذه الوِصاية على الناس، وتثبيت التشخيص في الكتب وكأنه رواية وحديث، يسبب ضياع الدين، ومحوه، أكثر ممّا يمارسه الناس بحسن نيّة، رزقنا الله وإياكم البصيرة في الدين، والدنيا، وحسن الخاتمة.

عبدالله رحمة
٢٧/٦/٢٠٢٠
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.