What do you think?


Blue Lorries
Nada is no stranger to protest. She is five years old when her French mother takes her to visit her Egyptian father, a political activist with a passing resemblance to President Nasser, in prison. When he returns home five years later, a changed man, their little family begins to fracture and eventually Nada’s mother moves back to Paris. Through her teenage years Nada is surrounded by the language of protest – ‘anarchism’, ‘Trotskyism’, ‘communism’ – and, one summer in Paris, she discovers the ’68 movement and her first love. And how to slam doors in anger.
The more things change, the more they stay the same. Through student sit-ins, imprisonments, passionate arguments, accidental alliances, fallen friends, joys and regrets, Nada’s story grows into the story of Egypt’s many celebrated activists such as Arwa and Siham. Moving, uplifting and deeply human, Radwa Ashour’s masterpiece is the story of Egypt in the second half of the twentieth century and a paean to all those who choose a life of activism and quiet defiance.
The more things change, the more they stay the same. Through student sit-ins, imprisonments, passionate arguments, accidental alliances, fallen friends, joys and regrets, Nada’s story grows into the story of Egypt’s many celebrated activists such as Arwa and Siham. Moving, uplifting and deeply human, Radwa Ashour’s masterpiece is the story of Egypt in the second half of the twentieth century and a paean to all those who choose a life of activism and quiet defiance.
222 pages, Hardcover
First published January 1, 2008
About the author
Radwa Ashour
26 books4,498 followersRadwa Ashour (Arabic: رضوى عاشور) was an Egyptian writer and scholar.
Ashour had published 7 novels, an autobiographical work, 2 collections of short stories and 5 criticism books. Part I of her Granada Trilogy won the Cairo International Book Fair “1994 Book of the Year Award.” The Trilogy won the First Prize of the First Arab Woman Book Fair (Cairo, Nov. 1995). The Granada Trilogy was translated into Spanish; part I of the Trilogy was translated into English. Siraaj, An Arab Tale was published in English translation, and Atyaaf was published in Italian. Her short stories have been translated into English, French, Italian, German and Spanish.
Ashour has co-edited a major 4-volume work on Arab women writers (2004); The English translation: Arab Women Writings: A Critical Reference Guide: 1873-1999 is an abridged edition of the Arabic original.
As a translator Ashour has co-translated, supervised and edited the Arabic translation of Vol. 9 of The Cambridge History of Literary Criticism.
In 2007 Ashour was awarded the 2007 Constantine Cavafy Prize for Literature.
She was married to the Palestinian author Mourid Bargouthi & a mother of Tameem who's also a poet.
Ashour was professor of English and Comparative Literature, Ain Shams University, Cairo.
she died on 30 November 2014
See alo:
Radvâ Âşûr
Ashour had published 7 novels, an autobiographical work, 2 collections of short stories and 5 criticism books. Part I of her Granada Trilogy won the Cairo International Book Fair “1994 Book of the Year Award.” The Trilogy won the First Prize of the First Arab Woman Book Fair (Cairo, Nov. 1995). The Granada Trilogy was translated into Spanish; part I of the Trilogy was translated into English. Siraaj, An Arab Tale was published in English translation, and Atyaaf was published in Italian. Her short stories have been translated into English, French, Italian, German and Spanish.
Ashour has co-edited a major 4-volume work on Arab women writers (2004); The English translation: Arab Women Writings: A Critical Reference Guide: 1873-1999 is an abridged edition of the Arabic original.
As a translator Ashour has co-translated, supervised and edited the Arabic translation of Vol. 9 of The Cambridge History of Literary Criticism.
In 2007 Ashour was awarded the 2007 Constantine Cavafy Prize for Literature.
She was married to the Palestinian author Mourid Bargouthi & a mother of Tameem who's also a poet.
Ashour was professor of English and Comparative Literature, Ain Shams University, Cairo.
she died on 30 November 2014
See alo:
Radvâ Âşûr
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 993 reviews
April 23, 2018
1956-2006
أسرة مصرية متوسطة عائلها زوجته فرنسية مهمومون بالسياسة المصرية و العربية و المؤثر من السياسة العالمية. بطابع اشتراكي كأغلب المثقفين تحمل الأسرة هموم العالم أجمع. لا اعتبر أن الرواية في أدب السجون و ليست أصلا رواية بالمعنى التقليدي بل أشبه بالسيرة الذاتية التي ترد فيها أسماء و أحداث حقيقية و إن لم تكن سيرة ذاتية للمؤلفة نفسها بل دمجت عدة سير ذاتية لأصدقائها و لنفسها مع بعض التحوير لزوم النشر.
و من عشرات الشعارات سيستوقفني ثلاث شعارات مكتوبة بقلم أسود ثقيل على جدران مبنى من المباني يقول أولها: كونوا واقعيين. اطلبوا المستحيل! و يقول الثاني: لنشكل لجانا للأحلام. و الثالث: عندما يمتحنونكم أجيبوا بأسئلة.عن الأنشطة الطلابية و الاعتقالات السياسية التي قد تكون أياما أو أشهرا أو تمتد لسنوات و عن السجن الحديث المسمى بالـ لايف ستايل و المتمثل في الوظيفة و نمط الحياة الإجتماعية
هل كان فوكو من قال أم كان اقتباسا من كتابه حيث عرّف السجن بإطلاق قدرة النظام على التصرف في حرية الشخص و وقته كل يوم يوما بعد يوم و سنة بعد سنة. يقرر له متى يصحو و متى ينام. متى يعمل و متى يأكل و متى يستريح. و متى يتكلم و متى يسكت. يحدد له طبيعة العمل و الكم المطلوب انتاجه. يملي عليه حركات جسده. يمتلك طاقاته المادية و المعنوية. السجن هو نفسه و ان اختلف. هنا أو هناك لا فرق.رواية تقريرية بها لمحة صحفية و حياة عادية لأسرة من آلاف الأسر التي تصحو على الوجع و تنام على الفجيعة و يتوسطهما حياة ملأى بالصخب و الاضطراب.
November 17, 2012
نجمتان ونصف
الكتاب الثاني في رحلتي المرتجلة لإعادة قراءة قراءاتي المفضلة
ويغادر كتاب آخر بعد عشر سنوات رف كتبي المفضلة. كتاب آخر لم يصمد لاختبار الزمن. كتابٌ لن أتخلى عنه فقط إكراماً لخاطر صفحات بها كلمات أحببتها ولمست قلبي.
في تلك العمل الأدبي، تُشكّل رضوى خلطتها الشهيرة التي كونت معظم مؤلفاتها. بطلة رئيسية ذات ملامح شخصية تتماثل مع ملامح شخصية كاتبتها. كنت أرى جزءا من رضوى في كل عمل قرأته لها. ولذا لم أجد جديدا عندما قرأت سيرتها الذاتية "أثقل من رضوى". كان من تفاصيل الخلطة الأخرى لمؤلفاتها المظاهرات والعمل الثوري والقضية الفلسطينية. والكثير والكثير من وصف الحدث باستخدام صيغة الفعل المضارع. أنزل، أدرس، أتحدث، أكل، أُعلن...زمن يُفصح عن حركة لا تهدأ لكاتبة تلك الكلمات. وبالفعل عاشت رضوى عاشور في الحقيقة حياة لا تهدأ.
ما هى الحكاية الرئيسة لتلك الرواية؟ هل هى علاقة "ندى" بعائلتها؟ هل هى عن السجن؟ هل هى عن السياسة؟ هل هى عن الأحلام الموؤودة؟
كانت عن كل هذا، ولكن "الخليط" لم يُحسن مزجه. أفسد "غرام" رضوى عاشور بسرد التقارير الإخبارية عن المظاهرات خط المرحلة الزمنية ل "ندى" الشابة الجامعية التي كان الاهتمام بالسياسة بالنسبة لها نوعا من الهروب من أزمتها مع أم وأب زلزل فراقهما حياتها.
زادت جرعة حكايات السجن بشكل دخيل ومقحم على الأحداث. فالسجن كتجربة حياتية شديدة الألم تحتاج إلى إفراد حكاية خاصة تماما بها. كان الحكي العابر-ولكن المؤثر-لتجربة سجن الأب في عهد عبدالناصر موجز وكاف وأحدث الوقع الدرامي المطلوب في الرواية. على عكس حكي تجربة سجن ندى ورفاقها ومن بعدها أخيها التي "كدست" بها رضوى عاشور أحداثاً واشخاصا وتقاريرا أحدث تزاحمها وجودا جافاً ودخيلاً على الرواية، على الرغم من الأثر الحميم للمصائر المأساوية التي لاقاها هولاء الأبطال الذي كان يفترض أن اشعر به تجاههم.
لم يكن السجن ولا السياسة ولا المظاهرات هى الخط الدرامي الأمثل الذي كان يجب أن تتمسك به رضوى عاشور لكي تخرج لنا تلك القصة في صورة أفضل. كانت علاقتها بأفراد عائلتها غريبة التكوين نقطة القوة المميزة لتلك الحكاية. كانت لقطات حكيها مع عمتها عن أبيها، ورسالة أمها لها التي قرأتها بعد الوفاة، وبحثها في طفولتها عن ملامح أبيها الغائب في السجن، هى السبب الذي جعلني أتراجع عن التخلي عن تلك الرواية أو إهداءها لشخص آخر كما أفعل مع كل كتاب لا يُعجبني أو لا يترك بداخلي أثرا يستحق أن احتفظ به.
كان اندفاع رضوى عاشور الثوري في كتابتها يمحو الأثر الجميل والرقيق للحكاية التي تكتبها. كان يضع حاجزا بيني وبين التفاعل مع الشخصية الرئيسية ويجعلها مجرد "مُدون" لتقرير صحفي بدلا من كيان إنساني نتوحد معه ومع حكايته.
الكتاب الثاني في رحلتي المرتجلة لإعادة قراءة قراءاتي المفضلة
ويغادر كتاب آخر بعد عشر سنوات رف كتبي المفضلة. كتاب آخر لم يصمد لاختبار الزمن. كتابٌ لن أتخلى عنه فقط إكراماً لخاطر صفحات بها كلمات أحببتها ولمست قلبي.
في تلك العمل الأدبي، تُشكّل رضوى خلطتها الشهيرة التي كونت معظم مؤلفاتها. بطلة رئيسية ذات ملامح شخصية تتماثل مع ملامح شخصية كاتبتها. كنت أرى جزءا من رضوى في كل عمل قرأته لها. ولذا لم أجد جديدا عندما قرأت سيرتها الذاتية "أثقل من رضوى". كان من تفاصيل الخلطة الأخرى لمؤلفاتها المظاهرات والعمل الثوري والقضية الفلسطينية. والكثير والكثير من وصف الحدث باستخدام صيغة الفعل المضارع. أنزل، أدرس، أتحدث، أكل، أُعلن...زمن يُفصح عن حركة لا تهدأ لكاتبة تلك الكلمات. وبالفعل عاشت رضوى عاشور في الحقيقة حياة لا تهدأ.
ما هى الحكاية الرئيسة لتلك الرواية؟ هل هى علاقة "ندى" بعائلتها؟ هل هى عن السجن؟ هل هى عن السياسة؟ هل هى عن الأحلام الموؤودة؟
كانت عن كل هذا، ولكن "الخليط" لم يُحسن مزجه. أفسد "غرام" رضوى عاشور بسرد التقارير الإخبارية عن المظاهرات خط المرحلة الزمنية ل "ندى" الشابة الجامعية التي كان الاهتمام بالسياسة بالنسبة لها نوعا من الهروب من أزمتها مع أم وأب زلزل فراقهما حياتها.
زادت جرعة حكايات السجن بشكل دخيل ومقحم على الأحداث. فالسجن كتجربة حياتية شديدة الألم تحتاج إلى إفراد حكاية خاصة تماما بها. كان الحكي العابر-ولكن المؤثر-لتجربة سجن الأب في عهد عبدالناصر موجز وكاف وأحدث الوقع الدرامي المطلوب في الرواية. على عكس حكي تجربة سجن ندى ورفاقها ومن بعدها أخيها التي "كدست" بها رضوى عاشور أحداثاً واشخاصا وتقاريرا أحدث تزاحمها وجودا جافاً ودخيلاً على الرواية، على الرغم من الأثر الحميم للمصائر المأساوية التي لاقاها هولاء الأبطال الذي كان يفترض أن اشعر به تجاههم.
لم يكن السجن ولا السياسة ولا المظاهرات هى الخط الدرامي الأمثل الذي كان يجب أن تتمسك به رضوى عاشور لكي تخرج لنا تلك القصة في صورة أفضل. كانت علاقتها بأفراد عائلتها غريبة التكوين نقطة القوة المميزة لتلك الحكاية. كانت لقطات حكيها مع عمتها عن أبيها، ورسالة أمها لها التي قرأتها بعد الوفاة، وبحثها في طفولتها عن ملامح أبيها الغائب في السجن، هى السبب الذي جعلني أتراجع عن التخلي عن تلك الرواية أو إهداءها لشخص آخر كما أفعل مع كل كتاب لا يُعجبني أو لا يترك بداخلي أثرا يستحق أن احتفظ به.
كان اندفاع رضوى عاشور الثوري في كتابتها يمحو الأثر الجميل والرقيق للحكاية التي تكتبها. كان يضع حاجزا بيني وبين التفاعل مع الشخصية الرئيسية ويجعلها مجرد "مُدون" لتقرير صحفي بدلا من كيان إنساني نتوحد معه ومع حكايته.
June 19, 2013
هنقعد نلعن في حكم العسكر كتير ؟
طبعا , لازم نقعد نلعن فيه , في كل مواصلة سيئة تركبها : العن حكم العسكر.
في كل فصل دراسي لا تستفيد منه بشئ : العن حكم العسكر
في كل موظف مرتشي موقف حالك : العن حكم العسكر
في كل مستشفى رديئة : العن حكم العسكر
العنه , والعنه بقوة من قلبك , فهو السبب في الانحدار البشع اللى احنا عايشين فيه.
من أول ناصر الديكتاتور , للمؤمن السادات (اللى جاب ضلفها) , للبجم الأكبر مبارك , كلهم في البلاء سواء , وكلهم مصوا دمنا لحد ما نشفنا وبقينا مسوخ.
في هذه الرواية وبعرض سلس : قدمت رضوى عاشور ( لتتقدس روحها عن كل شائبة) عرض سلس لفترة ال60 سنة سواد اللى عيشناهم من خلال عرض عائلي لعائلة منكوبة بالظلم .
لغة سلسة بسيطة تفي بالغرض , ووصف جيد و إلمام رائع بظروف المجتمع قدمت عاشور عمل متميز للغاية .
August 13, 2010
أعود لرضوى في "فرج" بعد "ثلاثية غرناطة" لتثبت لي أن مقدرتها اللغوية قادرة على جذب القارئ حتى نهاية الكتاب.. لتثبت لي رضوى أن ماتقدمه هو فعلا أدب راقي في حبكة و أسلوب رائعين..
لست من محبي الروايات إطلاقا.. باستثناء كونها من روايات أدب السجون أو عن الأندس أو أي موضوع آخر ليس عن قصص الحب السعودية الفاشلة أو قصص الحب المخزية في بعض الروايات العربية.. والحقيقة أن عدد الروايات التي قرأتها معدود جدا. لكن رضوى ويبدو أنها من الندرة العرب التي تجعلني أفكر باقتناء المزيد من
رواياتها..
تبدأ الرواية على لسان ندي عبد القادر.. لتبدأ بروي أحداث حياتها من طفولتها وحتى الكبر.. من يوم زيادة ابيها في المعتقل. ثم تبدأ بعد ذلك الأحداث بالتوالي وتأتي الشخصيات تبعا لذلك..
تحدث عن اعتقال ابيها وعن تجربتها في الجامعة بالمعارضة والمشاركة في الانشطة اللامنهجية مما ادى الى رسوبها في كلية الهندسة. ثم اعتقالها مدة بسيطة للتحقيق. لتأتي بعد ذلك حقبة أخوتها الصغار وتجربتهم مع الاعتقال.
كل هذا فهمت منه. أن الاعتقال والكبت السياسي وكبت الاراء وتكميم الافواه هو شيء متأصل في الجكومات العربية.. لابجيل بعينه.. قبل أن نولد وحتى ولدنا وكبرنا وحتى بعد ان شخنا..
هذه هي الحكومات المستبدة، لا رأي.. لا معارضة.. فقط اعتقال..
جودة الرواية في ان تقرأها لا أن تقرأ عنها.. فلذلك أنصحك بقرائتها .. يكفيك منها الاسلوب الأدبي السلس
مسكت الرواية ولم أستطع فكاكها الا عند النوم و وفور ان استيقظت وأنهي عملي عدت للرواية لالتهم باقيها..
لم أكن أشعر بالوقت ولا بأي شيء آخر سوى "فرج".. وكأن هناك علاقة بيني وبين ندى تطورت مع كل صفحة. وكأني زحاورها وأقول لها مره: أفهمك..
ومرة: لماذا لم تقومي بهذا العمل.
كانت رواية رائعة صراحة.. في الشخصيات والاسلوب . وعلي الرغم انها ليست من الروايات الماتعة لكن اسلوب رضوى بحد ذاته ممتع جدا. مميز فعلا ولم أجد من يشبهها في هذه الميزة.. تعبر ببساطة وبنفس الوقت بقوة وبدون أدنى تكلفات لغوية ومأساوية..
ما جعلني أحسم نجمة هو أني قرأتها بسبب توقعي من ماكتب عنها في الغلاف الخلفي أنها تتحدث عن تجربة الاعتقال والسياسة وما الى ذلك.. لكني وجدت حديث الاعتقال ربما ليس كثيرا بما فيه الكفاية بل كان قليلا.. لكن الرواية بشكل عام أعجبتني.. وأقدر أن هذه الرواية لاتحتوي على مقاطع جنسية مؤذية.
لست من محبي الروايات إطلاقا.. باستثناء كونها من روايات أدب السجون أو عن الأندس أو أي موضوع آخر ليس عن قصص الحب السعودية الفاشلة أو قصص الحب المخزية في بعض الروايات العربية.. والحقيقة أن عدد الروايات التي قرأتها معدود جدا. لكن رضوى ويبدو أنها من الندرة العرب التي تجعلني أفكر باقتناء المزيد من
رواياتها..
تبدأ الرواية على لسان ندي عبد القادر.. لتبدأ بروي أحداث حياتها من طفولتها وحتى الكبر.. من يوم زيادة ابيها في المعتقل. ثم تبدأ بعد ذلك الأحداث بالتوالي وتأتي الشخصيات تبعا لذلك..
تحدث عن اعتقال ابيها وعن تجربتها في الجامعة بالمعارضة والمشاركة في الانشطة اللامنهجية مما ادى الى رسوبها في كلية الهندسة. ثم اعتقالها مدة بسيطة للتحقيق. لتأتي بعد ذلك حقبة أخوتها الصغار وتجربتهم مع الاعتقال.
كل هذا فهمت منه. أن الاعتقال والكبت السياسي وكبت الاراء وتكميم الافواه هو شيء متأصل في الجكومات العربية.. لابجيل بعينه.. قبل أن نولد وحتى ولدنا وكبرنا وحتى بعد ان شخنا..
هذه هي الحكومات المستبدة، لا رأي.. لا معارضة.. فقط اعتقال..
جودة الرواية في ان تقرأها لا أن تقرأ عنها.. فلذلك أنصحك بقرائتها .. يكفيك منها الاسلوب الأدبي السلس
مسكت الرواية ولم أستطع فكاكها الا عند النوم و وفور ان استيقظت وأنهي عملي عدت للرواية لالتهم باقيها..
لم أكن أشعر بالوقت ولا بأي شيء آخر سوى "فرج".. وكأن هناك علاقة بيني وبين ندى تطورت مع كل صفحة. وكأني زحاورها وأقول لها مره: أفهمك..
ومرة: لماذا لم تقومي بهذا العمل.
كانت رواية رائعة صراحة.. في الشخصيات والاسلوب . وعلي الرغم انها ليست من الروايات الماتعة لكن اسلوب رضوى بحد ذاته ممتع جدا. مميز فعلا ولم أجد من يشبهها في هذه الميزة.. تعبر ببساطة وبنفس الوقت بقوة وبدون أدنى تكلفات لغوية ومأساوية..
ما جعلني أحسم نجمة هو أني قرأتها بسبب توقعي من ماكتب عنها في الغلاف الخلفي أنها تتحدث عن تجربة الاعتقال والسياسة وما الى ذلك.. لكني وجدت حديث الاعتقال ربما ليس كثيرا بما فيه الكفاية بل كان قليلا.. لكن الرواية بشكل عام أعجبتني.. وأقدر أن هذه الرواية لاتحتوي على مقاطع جنسية مؤذية.
April 22, 2019
اول تجربة لى مع الاديبة رضوى عاشور
3.5**
تاخرت كثيرآ و لكن مثل القول المعروف " أن تأتي متأخرا أفضل من ألا تأتي أبدا" , قررت ان ابدا ب فرج عكس كل من اقترح على البدا ب ثلاثية غرناطة او الطنطورية , يوجد شئ كان يجذبنى لهذا العمل اكثر من غيره .
فرج رواية توقعتها ادب سجون و معاناة الاعتقالات و لكنى كنت امام ما اشبه بالسيرة الذاتية لحقبة معينة للكاتبة لاحداث عاصرتها مع بعض الجانب الروائى الدرامى , سيرة ثلاثة اجيال من المساجين فى عائلة ندى عبد القادر و كيف اثر هذا عل حياتهم مع ايضا حكاية 60 عام من وطن عربى مكسور مجروح لم يشفى بل ازدادت جروحه اكثر و ازداد خنوعه للخارجين و قمعه لاولاد وطنه .
عبر ثلاثة اجيال من المساجين من اول اب الشخصية الرئيسية ثم هى شخصيآ و اخوها تنقلت بنا عبر الفترات الزمنية من قبل النكسة الى احداث اوائل السبعينات و الحركة الطلابية و من فرنسا للبنان و فلسطين و عودة الى مصر و اخيرا العراق , اهم احداث نص قرن فات و تاثيره عليعا و عل عائلتها و اصدقائها الثوار .
طبعا اكثر ما ميز الرواية احداث السبعينات خاصة انها فترة مبهمة لى و لم اقرا عنها الكثير و لكن تطرقها و مقتطفات و شهادة بعض افراد الحركة الطلابية مثل الصحفية الراحلة اروى صالح كان اكثر من رائع , و لفتة تحترم جدا من رضوى عاشور
فصل الختام فى الرواية " فرج " كان مذهل حقآ
3.5**
تاخرت كثيرآ و لكن مثل القول المعروف " أن تأتي متأخرا أفضل من ألا تأتي أبدا" , قررت ان ابدا ب فرج عكس كل من اقترح على البدا ب ثلاثية غرناطة او الطنطورية , يوجد شئ كان يجذبنى لهذا العمل اكثر من غيره .
فرج رواية توقعتها ادب سجون و معاناة الاعتقالات و لكنى كنت امام ما اشبه بالسيرة الذاتية لحقبة معينة للكاتبة لاحداث عاصرتها مع بعض الجانب الروائى الدرامى , سيرة ثلاثة اجيال من المساجين فى عائلة ندى عبد القادر و كيف اثر هذا عل حياتهم مع ايضا حكاية 60 عام من وطن عربى مكسور مجروح لم يشفى بل ازدادت جروحه اكثر و ازداد خنوعه للخارجين و قمعه لاولاد وطنه .
عبر ثلاثة اجيال من المساجين من اول اب الشخصية الرئيسية ثم هى شخصيآ و اخوها تنقلت بنا عبر الفترات الزمنية من قبل النكسة الى احداث اوائل السبعينات و الحركة الطلابية و من فرنسا للبنان و فلسطين و عودة الى مصر و اخيرا العراق , اهم احداث نص قرن فات و تاثيره عليعا و عل عائلتها و اصدقائها الثوار .
طبعا اكثر ما ميز الرواية احداث السبعينات خاصة انها فترة مبهمة لى و لم اقرا عنها الكثير و لكن تطرقها و مقتطفات و شهادة بعض افراد الحركة الطلابية مثل الصحفية الراحلة اروى صالح كان اكثر من رائع , و لفتة تحترم جدا من رضوى عاشور
فصل الختام فى الرواية " فرج " كان مذهل حقآ
September 23, 2011
من أين لى أن أبدأ؟!
هل أبدأبالحديث عن ندى؛التى وجدتنى فيها فى كثير من المواقف؟
وهو امر مريب حقا!)
..كل من قرأ تلك الرواية من الفتيات وجد نفسه
(او حتى القليل منها فى ندى عبد القادر
تارة تكون الطفلةالتى تتصرف ببراءة تجعلها
تتجول فى القطار بملابسها الداخلية ؛
مما يجعلك تظن ان تلك الفتاة
ستكبر لتكن تكرار لبراءة الفتيات فى
احلامهن....فارس احلام وزواج وعشرة!
ثم تفاجأ بها فى صباها
فتجدها "فى خفة طير"..
تدخل الهندسة ثم تتركها
تواتيها فرصة للزواج ممن تحب
فتهرب منها وتتعلل بالولدين!
ترفض ان تكون فتاة عادية
(زواج وعشرة واطفال كما قالت عمتها)
وتظل ترفض وترجىءالزواج
حتى تتحول رغماً عنها لأم لاخوتهاالغير اشقاء
آلمنى مستقبل ندى الغامض الذى تم رسمه امامى بسلاسة مربكة؛
وكذلك مستقبل اروى وسهام
...مما جعلنى اتساءل
هل هو مستقبل حتمى لكل فتاة تقرر ان
تكون مختلفة وذات فكر فى الحياة؟
هل الامان حقا فى ان تكون فتاة عادية
اقصى احلامها متمثلة فى عرس وزفاف!
اربكنى هذا الجزء فى الرواية كثيرا
.
_والآن..هل ندى عبد القادر وتخبطها هو جُل ما تطرحه الرواية؟
بالطبع لا
فهذا من شيم رضوى عاشور ؛
ان تجعلك تطوف بين صفحات الرواية كى تحاول ان تُلم بكل الاطراف.
فاذا انتهيت من عقدة ندى الفلسفية تجد نفسك غارقا حتى
قدميك فى المعتقلات والظلم وكابوس عبد اللطيف رشدى
الاسم_او بالاحرى الفعل_ المتكررعلى مدار ثلاثة اجيال
اباها واخاها وهى فى المنتصف.
_هل تتوقف رضوى عند هذا الحد؟
كلا...تنتهى من تلك المعاناة لتجدها تحدثك عن
العنف وقمع الحريات فى باريس وفلسطين وبغداد والحركات الطلابية فى مصر.
وكأنها تخاطبك بكل اللغات عن اهمية تمسكك بالحرية كما فعل السابقون
وكما قالت...كونوا واقعيين واطلبوا المستحيل.
أما عن فرج ...فهذا لُب الرواية
الاسم الذى تظل تبحث عنه طيلة قراءتك ولا تجده الا فى الفصل الاخير
شعاع النور الذى يظهر بين حين وآخر فيهون عليك كل صعب!
مما يجعلك تتذكر كلام عمة ندى لها عن الدنيا ووصفها لها
فتجد نفسك بعد ان تُنهى الرواية تعلق بذهنك جملة واحدة تختصر كل شىء
كبيرة وضيقة يابنت أخويا :)
هل أبدأبالحديث عن ندى؛التى وجدتنى فيها فى كثير من المواقف؟
وهو امر مريب حقا!)
..كل من قرأ تلك الرواية من الفتيات وجد نفسه
(او حتى القليل منها فى ندى عبد القادر
تارة تكون الطفلةالتى تتصرف ببراءة تجعلها
تتجول فى القطار بملابسها الداخلية ؛
مما يجعلك تظن ان تلك الفتاة
ستكبر لتكن تكرار لبراءة الفتيات فى
احلامهن....فارس احلام وزواج وعشرة!
ثم تفاجأ بها فى صباها
فتجدها "فى خفة طير"..
تدخل الهندسة ثم تتركها
تواتيها فرصة للزواج ممن تحب
فتهرب منها وتتعلل بالولدين!
ترفض ان تكون فتاة عادية
(زواج وعشرة واطفال كما قالت عمتها)
وتظل ترفض وترجىءالزواج
حتى تتحول رغماً عنها لأم لاخوتهاالغير اشقاء
آلمنى مستقبل ندى الغامض الذى تم رسمه امامى بسلاسة مربكة؛
وكذلك مستقبل اروى وسهام
...مما جعلنى اتساءل
هل هو مستقبل حتمى لكل فتاة تقرر ان
تكون مختلفة وذات فكر فى الحياة؟
هل الامان حقا فى ان تكون فتاة عادية
اقصى احلامها متمثلة فى عرس وزفاف!
اربكنى هذا الجزء فى الرواية كثيرا
.
_والآن..هل ندى عبد القادر وتخبطها هو جُل ما تطرحه الرواية؟
بالطبع لا
فهذا من شيم رضوى عاشور ؛
ان تجعلك تطوف بين صفحات الرواية كى تحاول ان تُلم بكل الاطراف.
فاذا انتهيت من عقدة ندى الفلسفية تجد نفسك غارقا حتى
قدميك فى المعتقلات والظلم وكابوس عبد اللطيف رشدى
الاسم_او بالاحرى الفعل_ المتكررعلى مدار ثلاثة اجيال
اباها واخاها وهى فى المنتصف.
_هل تتوقف رضوى عند هذا الحد؟
كلا...تنتهى من تلك المعاناة لتجدها تحدثك عن
العنف وقمع الحريات فى باريس وفلسطين وبغداد والحركات الطلابية فى مصر.
وكأنها تخاطبك بكل اللغات عن اهمية تمسكك بالحرية كما فعل السابقون
وكما قالت...كونوا واقعيين واطلبوا المستحيل.
أما عن فرج ...فهذا لُب الرواية
الاسم الذى تظل تبحث عنه طيلة قراءتك ولا تجده الا فى الفصل الاخير
شعاع النور الذى يظهر بين حين وآخر فيهون عليك كل صعب!
مما يجعلك تتذكر كلام عمة ندى لها عن الدنيا ووصفها لها
فتجد نفسك بعد ان تُنهى الرواية تعلق بذهنك جملة واحدة تختصر كل شىء
كبيرة وضيقة يابنت أخويا :)
August 18, 2011
الله!
أنا بستغرب إزاي اتأخرت كده في أني أقرأ لرضوى عاشور. مكسوفة من نفسي، ولكن الجميل أن الرواية بدأت وانتهت في محطة مصر، وأنا بدأتها وخلصتها في محطة مصر (في أيام مختلفة طبعاً)
الرواية تتناول حياة بطلتها "ندى" الطويلة، الفتاة ذات الأم الفرنسية والأب المصري، وذكرياتها المفعمة والمغرقة بالسياسة. "ندى" تعد أحد أكثر الشخصيات الأدبية اللي أشفقت عليها فعلاً، السياسة أفسدت حياتها. في مختلف مراحلها. تبدأ بسجن والدها، ثم سجنها هي، ثم سجن أخيها، فقدان الأحباب والأصدقاء بأبشع الطرق. خلال ذلك كله بتستعرض أهم الأحداث السياسية التي مرت بها مصر وحتى فرنسا، والعراق وفلسطين (لما لهما من تأثير مباشر على مصر والأحداث السياسية بها)
حزنت لأمها وعليها، تفككت كل عائلاتها (سواء عائلتها السياسية أو عائلتها الأولى وعلاقة أبيها وأمها المفككة أو عائلتها الثانية التي بدأت بالإنحدار في النهاية). أكثر ما أعجبني علاقتها بالتوأم نادر ونديم. ولكن تظل أمها الفرنسية من أكثر الشخصيات المحزنة والمثيرة للشفقة في الرواية.
أما بالنسبة لاسم الرواية "فرج" فكانت الرواية على وشك الانتهاء ولم أجد ما يقر بذكر لذلك الاسم، فقررت أنه ربما له معنى يتعلق بما آلت إليه حياة ندى، حتى أفاجأ بالفصل الأخير لأفهم أخيراً سر الاسم، وتزداد سعادتي بالرواية أكثر وأكثر.
ولا أستطيع التحدث بما فيه الكفاية عن سحر أسلوب رضوى عاشور، ولا طريقة سردها المذهلة، جملها السردية البسيطة الشاعرية، التنقل بين الأزمنة والأشخاص والحيوات بكل سلاسة. قدرتها على تلخيص حياة كاملة بكل تفاصيلها الصغيرة في فصل صغير أبهرتني.
ليس هنالك كلام كاف عن أسلوب رضوى عاشور الذي أبهرني، لكني فقط سعيدة أنه لازال أمامي 4 كتب أخرى اشتريتها لها لأغرق فيهم :)
أعتقد أنه سيكون عام السيدة راء! :)
أنا بستغرب إزاي اتأخرت كده في أني أقرأ لرضوى عاشور. مكسوفة من نفسي، ولكن الجميل أن الرواية بدأت وانتهت في محطة مصر، وأنا بدأتها وخلصتها في محطة مصر (في أيام مختلفة طبعاً)
الرواية تتناول حياة بطلتها "ندى" الطويلة، الفتاة ذات الأم الفرنسية والأب المصري، وذكرياتها المفعمة والمغرقة بالسياسة. "ندى" تعد أحد أكثر الشخصيات الأدبية اللي أشفقت عليها فعلاً، السياسة أفسدت حياتها. في مختلف مراحلها. تبدأ بسجن والدها، ثم سجنها هي، ثم سجن أخيها، فقدان الأحباب والأصدقاء بأبشع الطرق. خلال ذلك كله بتستعرض أهم الأحداث السياسية التي مرت بها مصر وحتى فرنسا، والعراق وفلسطين (لما لهما من تأثير مباشر على مصر والأحداث السياسية بها)
حزنت لأمها وعليها، تفككت كل عائلاتها (سواء عائلتها السياسية أو عائلتها الأولى وعلاقة أبيها وأمها المفككة أو عائلتها الثانية التي بدأت بالإنحدار في النهاية). أكثر ما أعجبني علاقتها بالتوأم نادر ونديم. ولكن تظل أمها الفرنسية من أكثر الشخصيات المحزنة والمثيرة للشفقة في الرواية.
أما بالنسبة لاسم الرواية "فرج" فكانت الرواية على وشك الانتهاء ولم أجد ما يقر بذكر لذلك الاسم، فقررت أنه ربما له معنى يتعلق بما آلت إليه حياة ندى، حتى أفاجأ بالفصل الأخير لأفهم أخيراً سر الاسم، وتزداد سعادتي بالرواية أكثر وأكثر.
ولا أستطيع التحدث بما فيه الكفاية عن سحر أسلوب رضوى عاشور، ولا طريقة سردها المذهلة، جملها السردية البسيطة الشاعرية، التنقل بين الأزمنة والأشخاص والحيوات بكل سلاسة. قدرتها على تلخيص حياة كاملة بكل تفاصيلها الصغيرة في فصل صغير أبهرتني.
ليس هنالك كلام كاف عن أسلوب رضوى عاشور الذي أبهرني، لكني فقط سعيدة أنه لازال أمامي 4 كتب أخرى اشتريتها لها لأغرق فيهم :)
أعتقد أنه سيكون عام السيدة راء! :)
April 1, 2023
"إن البشر كالمرايا يعكس الواحد منهم، الكثير من وجه صاحبه".
الرواية ترصد تجربة جيل السبعينات، بجغرافيا مكانية مقسمة ما بين القاهرة، والصعيد، وباريس، بطلتها "ندى عبد القادر" أبنة دكتور مصري متخرج من جامعة السوربون بفرنسا ومتزوج من فرنسيّة، تخوض تجربة الاعتقال السياسي عبر ثلاثة مراحل، تبدأ من والدها الذي اعتقله نظام جمال عبدالناصر، ثم تجربة اعتقالها هيّ، انتهاءً باعتقال اخيها غير الشقيق الذي تعتبره بمثابة ابن لها، فهي لم تجد وقتاً لتتزوج أو تعيش كلاسيكيات الحب وثوب الزفاف.
الطفلة "ندى" المتمرّدة منذ نعومة أظفارها، حينما زارت والدها المعتقل في جنوب مصر، وظل هذا التمرّد مصاحباً لها طوال مسيرتها كأبنة، وتلميذة، وجامعيّة تحمل علم مصر في المظاهرات، والاحتجاجات الطلابية.
عاشت مع والدتها ذات الأصول الفرنسية، حتى تم الإفراج عن والدها، وبعد فترة قصيرة حصل الطلاق بين الأم والأب، لتظل تحت عناية أبيها الذي قرر أن يتزوج بأخرى، أنجبت له توأمين هما "نادر ونديم" الذي توفي ابوهما قبل ولادتهما بأسبوع، لتتحمل ندى المسؤولية الكاملة في تربيتهم والصرف على العائلة حتى أصبحا شابين متعلمين.
الرواية تركز في جانبها الأكبر على "صراع المثقف مع السلطة ووسائل القمع"، استدعت فيها كاتبتها شخصيات حقيقيّة منها شخصية أروى صالح، وسهام صبري اللتين كان لهما حضور كبير آنذاك في الحركة الوطنية الديمقراطية المصرية، والحركات الطلابية، وكيف أثرت مراحل الانهزام والإحباط على الشخصيتيّن، وكيف كانت نهايتهما.
"يحكي الواحد منا عن أمر موجع، لحجب الأمر الأكثر إيلاماً".
الرواية ترصد تجربة جيل السبعينات، بجغرافيا مكانية مقسمة ما بين القاهرة، والصعيد، وباريس، بطلتها "ندى عبد القادر" أبنة دكتور مصري متخرج من جامعة السوربون بفرنسا ومتزوج من فرنسيّة، تخوض تجربة الاعتقال السياسي عبر ثلاثة مراحل، تبدأ من والدها الذي اعتقله نظام جمال عبدالناصر، ثم تجربة اعتقالها هيّ، انتهاءً باعتقال اخيها غير الشقيق الذي تعتبره بمثابة ابن لها، فهي لم تجد وقتاً لتتزوج أو تعيش كلاسيكيات الحب وثوب الزفاف.
الطفلة "ندى" المتمرّدة منذ نعومة أظفارها، حينما زارت والدها المعتقل في جنوب مصر، وظل هذا التمرّد مصاحباً لها طوال مسيرتها كأبنة، وتلميذة، وجامعيّة تحمل علم مصر في المظاهرات، والاحتجاجات الطلابية.
عاشت مع والدتها ذات الأصول الفرنسية، حتى تم الإفراج عن والدها، وبعد فترة قصيرة حصل الطلاق بين الأم والأب، لتظل تحت عناية أبيها الذي قرر أن يتزوج بأخرى، أنجبت له توأمين هما "نادر ونديم" الذي توفي ابوهما قبل ولادتهما بأسبوع، لتتحمل ندى المسؤولية الكاملة في تربيتهم والصرف على العائلة حتى أصبحا شابين متعلمين.
الرواية تركز في جانبها الأكبر على "صراع المثقف مع السلطة ووسائل القمع"، استدعت فيها كاتبتها شخصيات حقيقيّة منها شخصية أروى صالح، وسهام صبري اللتين كان لهما حضور كبير آنذاك في الحركة الوطنية الديمقراطية المصرية، والحركات الطلابية، وكيف أثرت مراحل الانهزام والإحباط على الشخصيتيّن، وكيف كانت نهايتهما.
"يحكي الواحد منا عن أمر موجع، لحجب الأمر الأكثر إيلاماً".
January 6, 2015
الله ما أروعك يا رضوی!
سيرة ذاتية لندى عبدالقادر، ذات سرد ساحر تخوض في عدة مواضيع: اختلاف الثقافات، أدب السجون والحروب العربية الإسرائيلية وحرب العراق...
لغة مبهرة وكلمات تنسل بكل براعة.
وإن العين لتدمع وأنا أكتب هذه الكلمات القليلة؛ أبكي فقيدتنا الكبيرة والعزيزة والمبدعة والأم؛ فليرحمك رب السماوات يا رضوی
سيرة ذاتية لندى عبدالقادر، ذات سرد ساحر تخوض في عدة مواضيع: اختلاف الثقافات، أدب السجون والحروب العربية الإسرائيلية وحرب العراق...
لغة مبهرة وكلمات تنسل بكل براعة.
وإن العين لتدمع وأنا أكتب هذه الكلمات القليلة؛ أبكي فقيدتنا الكبيرة والعزيزة والمبدعة والأم؛ فليرحمك رب السماوات يا رضوی
June 20, 2017
و كانني اقرأ رضوى....لروحك السلام...كونوا واقعيين و اطلبوا المستحيل...و لا شيء ممنوع... المنع هو الممنوع...و نديم ندى نادر...مثلث متماسك...عائله ثلاثيه...هل تشبه عائلتها بصغرها و قوتها...شخصيه ندى تمسك بتلابيبك و لا تتركك الا و انت معلقا بها لحظه بلحظه....قابضه على الحياه بتماسك بعنفوان ووعى قل له نظير...هي قطره الندى النادره هي نديمك و صديقك و ظهرك الذي تسند عليه....تقودك رضوى طوال الروايه حتى الفرج....الذي تؤمن بانه سياتي خلال رحله العمر....حتى لو قمعت من سلطه تضع عينها و مخالبها عليك ...تحسب و تحبس انفاسك و تعد ايامك تستقوى عليك في بيتك...لكنك اقوى و ستستمر... هي هكذا ...حاولو ا دفننا و لم يعلموا اننا بذور...رضوى انت نبض نادر ندي كونى نديم لنا... لروحك و مرقدك الف الف سلام
August 7, 2017
لا وحشة في قبر رضوى
رحمة الله وبركاته على روحك الطاهرة يا رضوى
آنستِ وقتى بشخصيات هذه الرواية .. شخصيات قمتِ بإعدادها على النار الهادئة فتخللت القلوب وأحسست وأنا أقرأ الرواية أننى بينهم وانسلختُ من عالمى إلى عالمهم.
أسلوب وطريقة رضوى فى السرد مميزة جداً تُمسك بتلابيب فكرك ولا تفلت تركيزك ولا ثانية واحدة حتى الانتهاء من القراءة وحتى حينما تنتهى من القراءة تشعر بالفقد وتتمنى أن تستمر الرواية لفصول قادمة.
أقبلت وأدبرت مرات ومرات على قراءة ثلاثية غرناطة أو الطنطورية لكن الآن أستطيع أن أقول أنه أصبح لدى روائى مُفضل جديد أو بالأحرى روائية إلى جانب خالد الذكر نجيب محفوظ.
نعود لشخصيات الرواية والحكاية الرائعة التى نجحت الكاتبة فى أن تُخرجها قبل أن تكتبها .. فى أن تنتقل من القاهرة إلى باريس والعكس بين الريف والحضر, فى أن ترسم صورة العمة والأم والأب وزوجة الأب والأخوة:
ندى:
وهى الشخصية المحورية وعلى لسانها تجرى تقريباً جميعاً أحداث الرواية .. شخصية مستقلة متمردة وثورية وحالمة وحنونة .. نصف فرنسية ونصف مصرية انشطرت من البدء بين أمها وأبيها الذين كانا أيضاً ثوريين وحالمين شاركت أمها فى مظاهرات الطلبة فى فرنسا عام 68 – 1968 كان عاماً إستثنائياً شبت فيه نار المظاهرات الطلابية فى فرنسا وما لبثت أن انتقلت إلى جميع جامعات العالم وفيه قُتل مارتن لوثر كينج وقامت مظاهرات تشيكوسلوفاكيا فيما عُرف بربيع براغ وفيه ظهر ياسر عرفات على الساحة السياسية كقائد للسلطة الفلسطينية - ضد تقييد الحريات والتضييق على المفكرين وأهل الادب والسياسة بحجة الأمن وحماية الجمهورية ومبادئها وكذلك حالة السخط نتيجة خسارة فرنسا لمستعمراتها فى الخارج وعودة ما يقارب مليونى فرنسى للأراضى الفرنسية مرة أخرى فى عهد الرئيس الجنرال شارل ديجول, كما شارك والدها فى الحياة الحزبية والحركة السياسية فى مصر بعد 1952 واعتقل فى مناسبتين قضى خلال أحداها خمسة أعوام سجيناً فى زنازين الرئيس الجنرال أيضاً - وياللمأساة – جمال عبدالناصر عاشت ندى نصف طفولتها محرومة من أبيها والنصف الآخر محرومة من أمها نتيجة الإنفصال لكنها كانت جريئة عندما أقنعت والدها بالاحتفاظ بالولدين الذين رُزق بهما على كِبر وكانا بالنسبة لها الأنيس والصديق وعوضاها عن عدم خوض تجربة الزواج وخلال تلك الرحلة فقدت والدها ووالدتها وتبدلت مشاعرها تجاه زوجة أبيها من السخط إلى الحب ثم الانفصال وتشارك زوجة أبيها تربية الولدين اليتيمين نادر ونديم .. تقرر ندى عن فلسفتها بالحياة أن كل مسعى يلجأ إليه الإنسان لخلق معنى لحياته ليس سوى أوراق توت.
وهذه هى ندى وقد ضاع حلمها وحلم جيلها بثورة تُغير ما رسخ من أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية إلى الأفضل ولكن حالت أطماع من تعلقت بهم الآمال دون الوصول إلى مبتغاهم فتقول ندى:
"غريب هو الإنسان, يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكاية, لنفترض أننى بقيت, هل كنت أصلح ما فسد هل كنت أحول دون ذبول حلم وحركةوهل كنت قادرة أن أوقف تلك العجلة الشيطانية لجرافة هائلة تقترب ثم تعمل فعلها التدميرى فى حياتنا؟
تقول مرآتى القاسية: كنتم كثيرين, ثم هناك شرف المحاولة والاستشهاد فى نهاية المطاف مجد.
تقول مرآتى الطيبة: حاولنا, حظينا بشرف المحاولة ولكن المواصلة حين تبصر العينان أن لا فائدة غباء وحماقة.
مرآة ثالثة تقول: الشهادة باطلة, كيف لأمرئ أن يشهد على زمانه وهو منه وفيه. حلم صعد وانكسر. اتركوا الشهادة للقادمين.
أحمل مراياى. تعذبنى. أطيل التحديق فيها ثم أضعها فى درج من الأدراج وأواصل الإيفاء بمتطلبات الحياة اليومية. لقمة العيش. تعليم الصغيرين. والمتعة والمؤانسة فى ملاحظة نموهما يوماً بعد يوم.
عبدالقادر سليم:
والد ندى الثورى الذى حلم بالحرية والعيش بكرامة لكن اصطدم بنظام ديكتاتورى غاشم لا يفرق بين من ينشر الفوضى ومن يطالب بالكرامة والحرية وزُج بالسجن وخرج منه هشاً ضعيفاً لا يقوى على الوقوف فى وجه من ظلموه وهو ما جعلنى أفكر فى أن هناك أناس تخرج من التجربة أقوى من ذى قبل وآخرون يخرجون من التجربة أضعف من ذى قبل وآخرون لا يخرجون أصلاً .. تكسرهم التجربة وينهارون تحت وطأة الاختبار وهذه هى حالة صديقنا عبدالقادر.. أتسائل دائماً كيف يخرج الإنسان من أحد تجاربه فاقداً لكل شئ هل تسلبه التجربة إرادته أم تسحقها .. هل لا يقوى على المواجهة أم يتجنبها ويستسهل الاستسلام؟ لكن هذه هى فيزياء التجربة الإنسانية مدخلات كثيرة فى ظروف واحدة ومخرجات مختلفة.
نادر ونديم:
يمثلان جيل فقد الأمل فى أن يحيا حياة كريمة فى بلده وبين أهله رأوا من سبقهم يُعذب ويُقهر ويُنكل بهم فقرر منذ نعومة أظافره أن يغير واقع نفسه فقط وقرر الهجرة فمنهم من نجا ومنهم من ينتظر وقليلُ منهم قرر تكرار المحاولة الفاشلة.
رحمة الله وبركاته على روحك الطاهرة يا رضوى
آنستِ وقتى بشخصيات هذه الرواية .. شخصيات قمتِ بإعدادها على النار الهادئة فتخللت القلوب وأحسست وأنا أقرأ الرواية أننى بينهم وانسلختُ من عالمى إلى عالمهم.
أسلوب وطريقة رضوى فى السرد مميزة جداً تُمسك بتلابيب فكرك ولا تفلت تركيزك ولا ثانية واحدة حتى الانتهاء من القراءة وحتى حينما تنتهى من القراءة تشعر بالفقد وتتمنى أن تستمر الرواية لفصول قادمة.
أقبلت وأدبرت مرات ومرات على قراءة ثلاثية غرناطة أو الطنطورية لكن الآن أستطيع أن أقول أنه أصبح لدى روائى مُفضل جديد أو بالأحرى روائية إلى جانب خالد الذكر نجيب محفوظ.
نعود لشخصيات الرواية والحكاية الرائعة التى نجحت الكاتبة فى أن تُخرجها قبل أن تكتبها .. فى أن تنتقل من القاهرة إلى باريس والعكس بين الريف والحضر, فى أن ترسم صورة العمة والأم والأب وزوجة الأب والأخوة:
ندى:
وهى الشخصية المحورية وعلى لسانها تجرى تقريباً جميعاً أحداث الرواية .. شخصية مستقلة متمردة وثورية وحالمة وحنونة .. نصف فرنسية ونصف مصرية انشطرت من البدء بين أمها وأبيها الذين كانا أيضاً ثوريين وحالمين شاركت أمها فى مظاهرات الطلبة فى فرنسا عام 68 – 1968 كان عاماً إستثنائياً شبت فيه نار المظاهرات الطلابية فى فرنسا وما لبثت أن انتقلت إلى جميع جامعات العالم وفيه قُتل مارتن لوثر كينج وقامت مظاهرات تشيكوسلوفاكيا فيما عُرف بربيع براغ وفيه ظهر ياسر عرفات على الساحة السياسية كقائد للسلطة الفلسطينية - ضد تقييد الحريات والتضييق على المفكرين وأهل الادب والسياسة بحجة الأمن وحماية الجمهورية ومبادئها وكذلك حالة السخط نتيجة خسارة فرنسا لمستعمراتها فى الخارج وعودة ما يقارب مليونى فرنسى للأراضى الفرنسية مرة أخرى فى عهد الرئيس الجنرال شارل ديجول, كما شارك والدها فى الحياة الحزبية والحركة السياسية فى مصر بعد 1952 واعتقل فى مناسبتين قضى خلال أحداها خمسة أعوام سجيناً فى زنازين الرئيس الجنرال أيضاً - وياللمأساة – جمال عبدالناصر عاشت ندى نصف طفولتها محرومة من أبيها والنصف الآخر محرومة من أمها نتيجة الإنفصال لكنها كانت جريئة عندما أقنعت والدها بالاحتفاظ بالولدين الذين رُزق بهما على كِبر وكانا بالنسبة لها الأنيس والصديق وعوضاها عن عدم خوض تجربة الزواج وخلال تلك الرحلة فقدت والدها ووالدتها وتبدلت مشاعرها تجاه زوجة أبيها من السخط إلى الحب ثم الانفصال وتشارك زوجة أبيها تربية الولدين اليتيمين نادر ونديم .. تقرر ندى عن فلسفتها بالحياة أن كل مسعى يلجأ إليه الإنسان لخلق معنى لحياته ليس سوى أوراق توت.
وهذه هى ندى وقد ضاع حلمها وحلم جيلها بثورة تُغير ما رسخ من أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية إلى الأفضل ولكن حالت أطماع من تعلقت بهم الآمال دون الوصول إلى مبتغاهم فتقول ندى:
"غريب هو الإنسان, يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكاية, لنفترض أننى بقيت, هل كنت أصلح ما فسد هل كنت أحول دون ذبول حلم وحركةوهل كنت قادرة أن أوقف تلك العجلة الشيطانية لجرافة هائلة تقترب ثم تعمل فعلها التدميرى فى حياتنا؟
تقول مرآتى القاسية: كنتم كثيرين, ثم هناك شرف المحاولة والاستشهاد فى نهاية المطاف مجد.
تقول مرآتى الطيبة: حاولنا, حظينا بشرف المحاولة ولكن المواصلة حين تبصر العينان أن لا فائدة غباء وحماقة.
مرآة ثالثة تقول: الشهادة باطلة, كيف لأمرئ أن يشهد على زمانه وهو منه وفيه. حلم صعد وانكسر. اتركوا الشهادة للقادمين.
أحمل مراياى. تعذبنى. أطيل التحديق فيها ثم أضعها فى درج من الأدراج وأواصل الإيفاء بمتطلبات الحياة اليومية. لقمة العيش. تعليم الصغيرين. والمتعة والمؤانسة فى ملاحظة نموهما يوماً بعد يوم.
عبدالقادر سليم:
والد ندى الثورى الذى حلم بالحرية والعيش بكرامة لكن اصطدم بنظام ديكتاتورى غاشم لا يفرق بين من ينشر الفوضى ومن يطالب بالكرامة والحرية وزُج بالسجن وخرج منه هشاً ضعيفاً لا يقوى على الوقوف فى وجه من ظلموه وهو ما جعلنى أفكر فى أن هناك أناس تخرج من التجربة أقوى من ذى قبل وآخرون يخرجون من التجربة أضعف من ذى قبل وآخرون لا يخرجون أصلاً .. تكسرهم التجربة وينهارون تحت وطأة الاختبار وهذه هى حالة صديقنا عبدالقادر.. أتسائل دائماً كيف يخرج الإنسان من أحد تجاربه فاقداً لكل شئ هل تسلبه التجربة إرادته أم تسحقها .. هل لا يقوى على المواجهة أم يتجنبها ويستسهل الاستسلام؟ لكن هذه هى فيزياء التجربة الإنسانية مدخلات كثيرة فى ظروف واحدة ومخرجات مختلفة.
نادر ونديم:
يمثلان جيل فقد الأمل فى أن يحيا حياة كريمة فى بلده وبين أهله رأوا من سبقهم يُعذب ويُقهر ويُنكل بهم فقرر منذ نعومة أظافره أن يغير واقع نفسه فقط وقرر الهجرة فمنهم من نجا ومنهم من ينتظر وقليلُ منهم قرر تكرار المحاولة الفاشلة.
November 15, 2010
هكذا هي ..رضوى عاشور ... كمـا دائمًا
تمزج المشـاعر الإنسانية بالسياسة والنضال ورغبات النـاس في الحرية ..
لا بأس أن تتراكم الانهزامات والتضحيات .. ولكن لا يأس .. إنها ..تزرع الأمل
.
والرواية التي تتحدث عن رحلة "ندى" من نضال أبيها إلى نضالها هي الشخصي والعام، وتتعرض فيها للمعتقلات والحركات الطلابية في الستينات والسبعينات حتى التسعينات، لا تسميها إلا باسم الفصل الأخير ..
فرج :)
.
شكرًا رضوى عـاشور
ــــــــــــــــــــ
أشعر بفرحة عابرة وأنا أقرأ عمَّا كان يحدث في الماضي، وأمتن لرضوى عاشور على تسجيله ببراعة في هذه الرواية، وما استطعنا أخيرًا أن نتجاوزه إلى نـور الحريـة الساطع ، الذي أتمنى ألا يخبو أبـدًا
.
لا شـك أنها تحتاج إلى كتابة أكثر، وتوقف أطول، عند تلك "التفاصيل" الإنسانية، وعند ذلك الرصد المتقن والتراوح المستمر بين السياسة والحياة، وبين عرض ما يبدو سيرًا ذاتية لمناضلين وبين خط سير بطلة الرواية العادي
.ربما نعود إلى ذلك قريبًا
تمزج المشـاعر الإنسانية بالسياسة والنضال ورغبات النـاس في الحرية ..
لا بأس أن تتراكم الانهزامات والتضحيات .. ولكن لا يأس .. إنها ..تزرع الأمل
.
والرواية التي تتحدث عن رحلة "ندى" من نضال أبيها إلى نضالها هي الشخصي والعام، وتتعرض فيها للمعتقلات والحركات الطلابية في الستينات والسبعينات حتى التسعينات، لا تسميها إلا باسم الفصل الأخير ..
فرج :)
.
شكرًا رضوى عـاشور
ــــــــــــــــــــ
أشعر بفرحة عابرة وأنا أقرأ عمَّا كان يحدث في الماضي، وأمتن لرضوى عاشور على تسجيله ببراعة في هذه الرواية، وما استطعنا أخيرًا أن نتجاوزه إلى نـور الحريـة الساطع ، الذي أتمنى ألا يخبو أبـدًا
.
لا شـك أنها تحتاج إلى كتابة أكثر، وتوقف أطول، عند تلك "التفاصيل" الإنسانية، وعند ذلك الرصد المتقن والتراوح المستمر بين السياسة والحياة، وبين عرض ما يبدو سيرًا ذاتية لمناضلين وبين خط سير بطلة الرواية العادي
.ربما نعود إلى ذلك قريبًا
November 26, 2008
تفاجئني د. رضوى في هذه الراوية تماما بصوت جديد سلس وتلقائي وحميم.. ولغة قريبة جدا تلقط بها أحاسيس تجعلني أقول آه وآخ وأي وأيوه كده وتسلم إيدك :)
October 2, 2013
يمكن قراءة فرج بالتوازي مع نص أروى صالح المؤلم "المبتسرون؛ دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية"، كنموذجين للحياة التي تكلمت عنهما عمة ندى عبد القادر؛ الحياة داخل الحياة فتبدو واسعة، أو التفكير فيها من بعيد فتبدو أضيق من خرم إبرة.
اختارت ندى أن تعيش داخل الحياة بعد الصدمة في تجربة الحركة الطلابية في السبعينات ومآلاتها البائسة التي حكت عنها أروى صالح باستفاضة، لكن أروى اختارت التفكير في الحياة من بعيد، ولعلها لو كونت أسرة من تلك "الأسر البرجوازية" التي سخرت منها ربما كان مصيرها إختلف.
لعل الكتاب يضم أجزءًا من تجربة رضوى عاشور الشخصية، وقد تضمن لذلك كل القضايا التي يناقشها المتأثرون بإدوارد سعيد من القوميين العرب ذوي النزعة اليسارية، أو اليساريين ذوي النزعة القومية.
كقضايا كإشكاليات الترجمة بين ثقافتين، ونقد الاستشراق، والموقف من الحداثة في الشرق والغرب على حد سواء، والثورة الطلابية، وتجارب السلطة في دول ما بعد الكولونيالية في العالم العربي
يلقي الكتاب الضوء أيضًا على أسباب دعم أغلب هذا الجيل للنظام السوري ولحزب الله ضد ثورة الشعب السوري، ,والموقف الملتبس من التجربة الناصرية. فالنسبة لجيل مهزوم كهذا تبدو انتصارات كانتصارات حزب الله في لبنان 2000 و 2006 كتعويض عن هزائمه الأولى، أو كمكافأة نهاية خدمة، وهم يستخدمون أدبيات ما بعد الكولونيالية ونقد الاستشراق لإثبات أصالة القومية العربية العلمانية، وتعدي الغرب عليها.
والكتاب كتب بعد انتصار حزب الله في حرب 2006 لذا يمكننا تفهم تبرة الأمل العظيم فيه.
ويمكن بسهولة ملاحظة أن رضوى عاشور وفواز طرابلسي (صديق إدوارد سعيد ومترجم سيرته الذاتية إلى العربية) كتبا عن أحمد فارس الشدياق لأنه النموذج الأول في التاريخ العربي الحديث الذي عاش في حياته قضايا كتلك التي تعودوا دراستها، أو رؤية العالم من خلالها.
وما يُلاحظ أن كل الخصوم "العلمانيين" للدولة ما بعد الكولونيالية قد أتيحت لهم فرصة التحدث عن أنفسهم ورؤيتهم ولم تتح للإسلاميين بعد فرصة كتلك الفرص التي حصل عليها تقريبًا كل خصوم الدولة ما بعد الكولونيالية في العالم العربي لرواية سرديتهم الخاصة لتاريخ تلك الفترة التي عاشوها بكل كيانهم، بدلاً من تحفظ الدولة على روايتهم وخنقها لأصواتهم.
اختارت ندى أن تعيش داخل الحياة بعد الصدمة في تجربة الحركة الطلابية في السبعينات ومآلاتها البائسة التي حكت عنها أروى صالح باستفاضة، لكن أروى اختارت التفكير في الحياة من بعيد، ولعلها لو كونت أسرة من تلك "الأسر البرجوازية" التي سخرت منها ربما كان مصيرها إختلف.
لعل الكتاب يضم أجزءًا من تجربة رضوى عاشور الشخصية، وقد تضمن لذلك كل القضايا التي يناقشها المتأثرون بإدوارد سعيد من القوميين العرب ذوي النزعة اليسارية، أو اليساريين ذوي النزعة القومية.
كقضايا كإشكاليات الترجمة بين ثقافتين، ونقد الاستشراق، والموقف من الحداثة في الشرق والغرب على حد سواء، والثورة الطلابية، وتجارب السلطة في دول ما بعد الكولونيالية في العالم العربي
يلقي الكتاب الضوء أيضًا على أسباب دعم أغلب هذا الجيل للنظام السوري ولحزب الله ضد ثورة الشعب السوري، ,والموقف الملتبس من التجربة الناصرية. فالنسبة لجيل مهزوم كهذا تبدو انتصارات كانتصارات حزب الله في لبنان 2000 و 2006 كتعويض عن هزائمه الأولى، أو كمكافأة نهاية خدمة، وهم يستخدمون أدبيات ما بعد الكولونيالية ونقد الاستشراق لإثبات أصالة القومية العربية العلمانية، وتعدي الغرب عليها.
والكتاب كتب بعد انتصار حزب الله في حرب 2006 لذا يمكننا تفهم تبرة الأمل العظيم فيه.
ويمكن بسهولة ملاحظة أن رضوى عاشور وفواز طرابلسي (صديق إدوارد سعيد ومترجم سيرته الذاتية إلى العربية) كتبا عن أحمد فارس الشدياق لأنه النموذج الأول في التاريخ العربي الحديث الذي عاش في حياته قضايا كتلك التي تعودوا دراستها، أو رؤية العالم من خلالها.
وما يُلاحظ أن كل الخصوم "العلمانيين" للدولة ما بعد الكولونيالية قد أتيحت لهم فرصة التحدث عن أنفسهم ورؤيتهم ولم تتح للإسلاميين بعد فرصة كتلك الفرص التي حصل عليها تقريبًا كل خصوم الدولة ما بعد الكولونيالية في العالم العربي لرواية سرديتهم الخاصة لتاريخ تلك الفترة التي عاشوها بكل كيانهم، بدلاً من تحفظ الدولة على روايتهم وخنقها لأصواتهم.
March 5, 2009
هي رواية مزيج بين الحقيقي والمتخيل من وقائع وأحداث بعضها حقيقي تاريخي معلوم والآخر متخيل من إبداع خيال د. رضوى عاشور، وهذا ما جعل بعض القراء يحسبونها سيرة ذاتية للكاتبة!! فالرواية تبدأ بمشهد البطلة الرئيسية للرواية ندى عبدالقادر سليم ترافق أمها الفرنسية لزيارة والدها المصري أستاذ الجامعة المعتقل في فترة الخمسينيات في سجن المحاريق، ومن خلال المشاهد الأولى للرواية نتعرف على تمرد تلك الطفلة منذ الصغر، وأنها ليست شخصية عادية ولكن لها فكرها وشخصيتها المتفردة. لم تشعر ندى بأي معناة كون والديها من ثقافتين مختلفتين بل بالعكس نجحت في التوفيق بينهما ولم تشعر بفقد الهوية الثقافية المعروف نتاج تلك الزيجات. تتكلم عقدة الرواية عن الصراع والتصادم ما بين المثقف الثوري وبين السلطة من خلال ثلاثة أجيال متعاقبة من نفس الأسرة أي منذ زمن الوالد في الخمسينيات وزمن ندى في السبعينيات وزمن أخوها في الألفية الثانية وتعرضهم ثلاثتهم كونهم من أسرة تهتم بالسياسة للإعتقال السياسي وقمع السلطة خلال خمسين سنة. الرواية مليئة كما قلت سابقاّ بأحداث حقيقية، كمعتقل المحاريق، ثورة باريس 1968، قاهرة الستينيات والسبعينيات وقادة الحركة الطلابية المعروفة في تلك الحقبة، وهم يساريين وإمتداد للحركات اليسارية في الأربعينيات مثل أروى صالح وسهام صبري، مع عرض لأوراق تحقيقات النيابة الحقيقية في تلك الفترة، أيضاً التعرض لأحداث تحرير الجنوب اللبناني والحرب على العراق وغزوها. الرواية مليئة بالشجن وأحداث مؤثرة تعيش من خلالها مع ندى وأسرتها وأهل أبيها في الصعيد وزملاء الدراسة والعمل وسفرها لفرنسا وأحداث كثيرة لا مجال هنا لسردها ولكن علينا أن نعي ما تريد قوله المبدعة رضوى عاشور ألا وهو الإنسان يعيش في معتقل كبير من خلال السلطة والمجتمع المحيط، ليس الإعتقال فقط زنزانة وأسوار عالية ولكن من خلال سلطة قمعية قاهرة محيطة بنا حتى في مجال الوظيفة والعمل فالإنسان يعيش تحت تحكم آلة لا تعرف الرحمة متى يصحو، ومتى يأكل، ومتى يستريح، ومتى ينام...... دوامة بلا قرار ولا توقف إلى الممات!! طوال قراءتك للنص قد تتسائل من يكون المدعو فرج هذا ؟؟ أهو شخص أم فرج من عند الله أم فرج فيلم الكرنك؟!؟! ولكن سوف تتعرف عليه في آخر فصل من الرواية وهو من أروع فصول الرواية إن لم يكن أروعها، ستعرف معنى القهر ومعنى إذلال الإنسان لأخيه الإنسان من سطور الرواية الأخيرة.. هي رواية العسل المر من خلال ثلاثة أجيال، وأحداث كثيرة، وسرد متميز، وحكمة عمة ندى الأمية الصعيدية..... وشكراً وداعاً.
November 18, 2010
محطة مصر !!!!
أول كلمتين في نص الرواية , وهو ذات المكان الذي قرأتهما فيه
كأن النص يلمح بأن ما سأقرأ في المائتين و خمسة عشر صفحة القادمة قد يقترب مني بشدة مما ينذر بالكثير من البكاء و نبشٌ ما دفنته أو أحاول ابعاده عن ذاكرتي المستدعاة باستمرار
لم اعتقد انني قد اتمَّ رواية ما يوما بمثل هذا الصبر -ملولةٌ انا بطبعي-
لكنني بالفعل لم ادع الرواية من يدي منذ بدأتها-في محطة مصر الساعة التاسعة و النصف مساءا-إلى أن أنهيتها في صباح اليوم التالي سوى مرتين(عندما غادرت القطار للمنزل و عندما انقطعت بالنوم)
رأيتني في شخصيتين من شخوصها لا واحدة
ندى و سهام
رأيت ذكريات عشتها تأتي على أحداثها
خصوصا ما يتعلق بالعائلة و المعتقلين منها و ردور الافعال المتباينة
بكيت لقصص الحب التي كان سقوطها مدوياً
أعجبني أن لم تخصص كاتبة الرواية لقصص الحب من ذكريات البطلة سوى صفحات معدودة بما يتناسب مع شخصية ندى وطبيعة الحب بأنه أقل القضايا التي يجب أن ننشغل بها أهمية
اشتعلت برأسي التساؤلات المخبية
و تزايد خوفي الأكثر بأن أموت وحيدة كسهام
أعترف بأنني لم أر مرآةً في كتاب منذ ان قرأتُ آنا كارنينا في سنوات مراهقتي الأولى
فصل الختام استثنائي و اشفى صدري أخيرا بأن عرفني على فرج
أول كلمتين في نص الرواية , وهو ذات المكان الذي قرأتهما فيه
كأن النص يلمح بأن ما سأقرأ في المائتين و خمسة عشر صفحة القادمة قد يقترب مني بشدة مما ينذر بالكثير من البكاء و نبشٌ ما دفنته أو أحاول ابعاده عن ذاكرتي المستدعاة باستمرار
لم اعتقد انني قد اتمَّ رواية ما يوما بمثل هذا الصبر -ملولةٌ انا بطبعي-
لكنني بالفعل لم ادع الرواية من يدي منذ بدأتها-في محطة مصر الساعة التاسعة و النصف مساءا-إلى أن أنهيتها في صباح اليوم التالي سوى مرتين(عندما غادرت القطار للمنزل و عندما انقطعت بالنوم)
رأيتني في شخصيتين من شخوصها لا واحدة
ندى و سهام
رأيت ذكريات عشتها تأتي على أحداثها
خصوصا ما يتعلق بالعائلة و المعتقلين منها و ردور الافعال المتباينة
بكيت لقصص الحب التي كان سقوطها مدوياً
أعجبني أن لم تخصص كاتبة الرواية لقصص الحب من ذكريات البطلة سوى صفحات معدودة بما يتناسب مع شخصية ندى وطبيعة الحب بأنه أقل القضايا التي يجب أن ننشغل بها أهمية
اشتعلت برأسي التساؤلات المخبية
و تزايد خوفي الأكثر بأن أموت وحيدة كسهام
أعترف بأنني لم أر مرآةً في كتاب منذ ان قرأتُ آنا كارنينا في سنوات مراهقتي الأولى
فصل الختام استثنائي و اشفى صدري أخيرا بأن عرفني على فرج
March 23, 2018
النجوم الخمس لكم المشاعر الذي انتابني أثناء قراء هذه الرواية . فكرتها ليست بالجديدة تحكي عن تاريخ بلداننا بعيون مواطنيها العاديين ، لا سادة ولا صناع قرار . بل نحن العاديون .
تأثرت كثيراً بالحب عند شخوص هذه الحكاية ، كوصفها لحب جارف مرّت به وكأن الطير على رأسها بوجود المحبوب وحين ذهابه كان هذا الطير يسكنها فتطير ، كل حركاتها تصبح خفيفة وعالية .
وفي وصف أمها عن حبها لأبيها كيف أنه دمّر حياتها بعد طلاقهم ، فلم يتركها لتعيش وتبدأ من جديد .
صادقة جداً هذه الرواية ، وحقيقة ، ليسو أبطالاً من يقفون في مظاهرة أو اعتصام ، بل أشخاص عاديون ، كعبد القادر وندى ونديم .. حكت كل شيئ عن الإنسان ، بيئته الإجتماعية وكيف تتسبب في تصنيفه وتعريفه ، حيرة الدراسة واختيار التخصص ، صعوبة سوق العمل ونهاية الجهود والمحاولات ، عن موت الأحبة ، ونهاية عن طلبنا السماح عن كل شيئ والأمل الذي يبقينا أحياء .
دعواتي بالرحمة لرضوى عاشور .
تأثرت كثيراً بالحب عند شخوص هذه الحكاية ، كوصفها لحب جارف مرّت به وكأن الطير على رأسها بوجود المحبوب وحين ذهابه كان هذا الطير يسكنها فتطير ، كل حركاتها تصبح خفيفة وعالية .
وفي وصف أمها عن حبها لأبيها كيف أنه دمّر حياتها بعد طلاقهم ، فلم يتركها لتعيش وتبدأ من جديد .
صادقة جداً هذه الرواية ، وحقيقة ، ليسو أبطالاً من يقفون في مظاهرة أو اعتصام ، بل أشخاص عاديون ، كعبد القادر وندى ونديم .. حكت كل شيئ عن الإنسان ، بيئته الإجتماعية وكيف تتسبب في تصنيفه وتعريفه ، حيرة الدراسة واختيار التخصص ، صعوبة سوق العمل ونهاية الجهود والمحاولات ، عن موت الأحبة ، ونهاية عن طلبنا السماح عن كل شيئ والأمل الذي يبقينا أحياء .
دعواتي بالرحمة لرضوى عاشور .
November 20, 2008
واحدة من تلك الروايات التى تشعر كأنها معزوفة هادئة على مقام الشجن..
دمعت عينى فى آخر فصلين.. خصوصا وهى تحكى عن قصة العصفورة والسجن. كم منا دخل السجن وسيخرج منه دون أن يطير كفرج؟.. ومن منا سيفلح حقا فى الهرب؟..
الأمر الآخر والغريب حقيقى، فقد كانت هذه الرواية تدفعنى وبعنف لمحاولة التنبوء بمستقبلى.. رضوى عاشور رسمت العديد من الشخصيات والتى إنتهى حياة بعضها مأساويا، والبعض الآخر إنتهت حياته عكس ما توقع له المحيطين.. فكيف ستسير حياتى؟ وكيف ستنتهى؟
لكن بغض النظر عن هذا وذاك، فهى تستحق القراءة. ولو إنى أعيب عليها إفتقادها لشئ ما، لا أستطيع تحديده، كى تأخذك بعنفٍ أكبر.. ربما الشخصيات التى ظهرت وإختفت فجأة طول الرواية، وإغفال أزمنة والإسهاب فى أزمنة أخرى؟.. لا أدرى.. فقد أثارت هذه الرواية فى نفسى الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.. وعلى الأرجح، لن أجد لها أجوبة.
دمعت عينى فى آخر فصلين.. خصوصا وهى تحكى عن قصة العصفورة والسجن. كم منا دخل السجن وسيخرج منه دون أن يطير كفرج؟.. ومن منا سيفلح حقا فى الهرب؟..
الأمر الآخر والغريب حقيقى، فقد كانت هذه الرواية تدفعنى وبعنف لمحاولة التنبوء بمستقبلى.. رضوى عاشور رسمت العديد من الشخصيات والتى إنتهى حياة بعضها مأساويا، والبعض الآخر إنتهت حياته عكس ما توقع له المحيطين.. فكيف ستسير حياتى؟ وكيف ستنتهى؟
لكن بغض النظر عن هذا وذاك، فهى تستحق القراءة. ولو إنى أعيب عليها إفتقادها لشئ ما، لا أستطيع تحديده، كى تأخذك بعنفٍ أكبر.. ربما الشخصيات التى ظهرت وإختفت فجأة طول الرواية، وإغفال أزمنة والإسهاب فى أزمنة أخرى؟.. لا أدرى.. فقد أثارت هذه الرواية فى نفسى الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.. وعلى الأرجح، لن أجد لها أجوبة.
November 13, 2009
هل يكفي أن أمنحها خمس نجوم دون تعقيب؟!!
هل يكفي أن أخبركم أني سطوت على هذه النسخة المستعارة و لن أردها لصاحبها مرة أخرى..
لا.. لا يكفي, فهاهي رضوى عاشور تفعلها معي مرة أخرى..
بدأت علاقتي بها برائعتها ثلاثية غرناطة. و الآن فقط أعي أن انبهاري حينها ربما يكون قد انصب حول الحقبة و زمن الخسارة و النكسة الأولى , بالإضافة لروعة الحرف و انفصاله عن كل ما يمكن أن يُصنف ككتابة نسوية, بالرغم من أن البطلة الأساسية كانت مريمة..
درات أحداث غرناطة في 80 سنة, و لم يفلت من رضوى و لا خيط واحد, أدمت قلوبنا و قرأت علينا تاريخ النكسة..
أما في " فرج" و بالرغم من أن الرواية أيضا تدور حول شخصية واحدة محورية هي " ندى سليم عبد القادر", إلا أن رضوى عاشور.. برعت في التنقل بين ثلاثة أجيال دون أن تتعثر في خطوها و لو لمرة واحدة.
كانت ندى هي الشخصية المحورية و لكن رضوى جعلتنا نبكي لسجن سليم و سفر مارلين و انتحار أروى.. و موت حازم
أذهلتني و خطفت أنفاسي و تركتني أبكي في المواصلات العامة فيرفع الناس حواجبهم للتعجب مما قد يبكيني بين صفحات كتاب..
فعلت رضوى ما تفعله دائماً.. تنتقل بسرعة بعد كل وجيعة و أخرى كي لا تسمح لك بالإنهيار و البكاء.. و لو تركت لك العنان لكنت أغرقت صفحات الرواية بدموعك.
النكسة.. تطل مرة أخرى برأسها من بين السطور، ليست نكسة 67 ما أتحدث عنها هنا و إن كانت رائحتها تفوح دون الإشارة إليها, و لكن نكسة الآمال و الأحلام.. سجن الأساتذة و المفكرين حين قالوا لا و عارضوا ما تراه الحكومة.. الحكومة التي وضع عليها الكل آماله فخيبتها و كان طبيعي أن تجيء النكسة كنتاجٍ لها.
قمع الطلاب - زوار آخر الليل - تغيير المباديء و التلون و اللعب على كل الحبال- تعذيب المعتقلين على يد زبانية الحكومة
يا الله... لماذا تتشابه الأحداث و المواقف و الآلام مع ما نحياه الآن، لماذا تتشابه قسمات الزباينة و افعالهم على امتداد الوطن العربي و باختلاف الأزمنة..
لماذا يركب الفرسان على أحصنة الحكومة؟
هل أفزعتني "ندى" لأني أشبهها و لأني توحدت معها في مواقف كثيرة و جبنت في أكثر؟
لا أدري...
كل ما أدريه أني لم أكن أريد لهذه الرواية أن تنتهي أبداً... و ما زلتُ أفكر أني تركت ندى في القطار, دون أن أعرف المحطة التي نزلت فيها.
مازلتُ أحدث نفسي أني ربما أفتح الرواية مرة أخرى فأجد تكملة..
ما زالت رضوى عاشور تُبهرني و تخطف أنفاسي و تتركني في تيه محبب.. و أراني أستعذب ألم القراءة لها, علّني أرى بين حروفها ما فاتتني معايشته في أرض الواقع
رضوى عاشور... دمتِ و أدام الله مدادك
This entire review has been hidden because of spoilers.
June 7, 2014
بين سجنٍ وسجن .. سجنٌ آخر. ولكل سجنٍ -من هذه السّجون - سجّانٌ وسجينٌ .. وحكاية!
هكذا أستطيع تلخيص هذه الرواية التي تقدم فيها رضوى عاشور، من خلال سرد روائي جذاب ، سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين، أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض!
رغم أن الرواية يتم تصنيفها -كما قرأت هنا وفي أماكن أخرى- ضمن أدب السجون إلا أنني أتحفظ كثيرًا على هذا الوصف، فالرواية حسبما رأيت تتناول تاريخ السجون من الخارج ولا تلج إلى ما خلف القضبان إلا في صفحات بسيطة لا تتجاوز أصابع اليدين!
ولا أعرف حقيقة إن كانت رضوى عاشور قد عايشت/عاشت تجربة السجن في فترة سابقة من حياتها، إلا أنني شعرت وأنا أقرأ الرواية أن سيرتها الذاتية تتماهى مع سيرة بطلة الرواية في بعض أجزائها (ربما تكون لدي هذا الانطباع نتيجة قراءتي للرواية بالتزامن مع قراءتي لسيرتها الذاتية)!
أما من الناحية الفنية فالرواية متماسكة بشكل جيد، واستطاعت عاشور أن تقبض على حبل السرد بشكل بارع وإن كان قد انفرط منها في منتصف الرواية إلا أنها سرعان ما استعادت سيطرتها عليه بقوة!
مع ذلك تمنيت أن تكون الرواية أطول قليلا لتترك مساحة كافية للشخصيات والأحداث لتتفاعل مع بعضها البعض بشكل عضوي، فقد أحسست أن قصر الرواية دفع عاشور لتسريع عجلة الأحداث بشكل سبب نوعا من الاضطراب في بنية العمل!
ولكن ذلك لم يمنعني من الاستمتاع بالرواية وبموهبة عاشور في نسج تفاصيل الرواية!
هكذا أستطيع تلخيص هذه الرواية التي تقدم فيها رضوى عاشور، من خلال سرد روائي جذاب ، سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين، أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض!
رغم أن الرواية يتم تصنيفها -كما قرأت هنا وفي أماكن أخرى- ضمن أدب السجون إلا أنني أتحفظ كثيرًا على هذا الوصف، فالرواية حسبما رأيت تتناول تاريخ السجون من الخارج ولا تلج إلى ما خلف القضبان إلا في صفحات بسيطة لا تتجاوز أصابع اليدين!
ولا أعرف حقيقة إن كانت رضوى عاشور قد عايشت/عاشت تجربة السجن في فترة سابقة من حياتها، إلا أنني شعرت وأنا أقرأ الرواية أن سيرتها الذاتية تتماهى مع سيرة بطلة الرواية في بعض أجزائها (ربما تكون لدي هذا الانطباع نتيجة قراءتي للرواية بالتزامن مع قراءتي لسيرتها الذاتية)!
أما من الناحية الفنية فالرواية متماسكة بشكل جيد، واستطاعت عاشور أن تقبض على حبل السرد بشكل بارع وإن كان قد انفرط منها في منتصف الرواية إلا أنها سرعان ما استعادت سيطرتها عليه بقوة!
مع ذلك تمنيت أن تكون الرواية أطول قليلا لتترك مساحة كافية للشخصيات والأحداث لتتفاعل مع بعضها البعض بشكل عضوي، فقد أحسست أن قصر الرواية دفع عاشور لتسريع عجلة الأحداث بشكل سبب نوعا من الاضطراب في بنية العمل!
ولكن ذلك لم يمنعني من الاستمتاع بالرواية وبموهبة عاشور في نسج تفاصيل الرواية!
May 26, 2012
كيف تمزج رضوى عاشور الادب بالتاريخ لينتج هذا المزيج الرائع؟
August 16, 2013
ندى التى تشبهنا ...
أعرف أن كثيرين سيرون أنفسهم فيها ، أتفهمهم و أستطيع تخيل حياتهم .
ندى لم ترد أن تكون تلك الفتاة العادية ، تلمح تمردها منذ الطفولة .. تدخل كلية الهندسة ثم تتركها لتلتحق بكلية اﻵداب ، تتأثر بالظروف السياسية و بالحركة الطﻻبية في السبعينيات ، و بعدما عاشت تجربة اعتقال والدها تعتقل هي .
ندى لم تتزوج ، و السبب روح التمرد و أﻻ تكون مثل هؤﻻء من أصحاب الحياة التي يولدون فيها فيكبرون و يتزوجون لينجبوا أبناء يكبرون و يكونون أمثالهم .
و كيف صارت ؟
صارت أما ﻷشقائها ، كبروا أحبتهم و أحبوها و لكن عن نقطة ما ، سافروا و تركوها للعمل لأن في مصر ظروف العمل سيئة و ﻷن تجربة اعتقالك كفيلة ﻷن تجعلك تهرب من البلد و ﻻ تعود أبدا .
أما عن حلم و ثورية الشباب ؟
فندى انخرطت في الحياة العادية و اضطرت للعمل ، ﻷن المظاهرات و اﻻعتصامات و اﻻهتمام بالشأن العام لم يكن ليطعمها هي و ﻻ أخويها .
ظلت تتابع اﻷخبار و تهتم بحكايات المعتقلين في العالم .. و سنحت الفرصة و نزلت مظاهرات ضد دخول أمريكا العراق .
تحدثنا عن أصدقائها _ رفقاء الحلم _ ، شاذلي حازم أروى سهام .
شاذلي الذي اتهمها بتفضيل حياتها الشخصية عن القضية رأته في السيارة الفخمة يعمل في شركة سياحة .. حازم ظل يسخر من الماضي و الحاضر و لكنه مات ، رحل كما يرحل العاديون .
أروى انتحرت .
أما سهام ، التى أعجبت بها و حارت في أمرها .. فقد اتجهت للعزلة ربما سعت للتصوف .. أتفهم جدا مسعاها اﻵن .
سهام ماتت يوم عاشوراء ... ماتت أم انتحرت ؟ ، ﻻ نعرف .
ماذا حققت ندى ؟ كيف تمضي ما بقي من حياتها بﻻ زوج و ﻻ ولد و ﻻ أخ و ﻻ أصدقاء ؟ .
كلنا نخاف الوحدة ، ﻻ أحد يختارها ، ربما هي قدر و ربما ضريبة ﻷفكارنا و تعقيداتنا .
ندى لم ترد الحياة العادية ، و لكني ﻻ أرى أنها حققت أي شيء غير عادى ... يقولون أن التفكير خارج الصندوق ليس إﻻ تفكيرا في صندوق أخر ... غالبا النهاية بائسة و ﻻ جديد ، و للمفارقة من تراهم عاديين هم سعداء الحياة فهذا مرضي جدا بالنسبة لهم .
الفرج ...
فرخ حمام يظهر أخر الرواية يحبه مساجين في أحد سجون المغرب ، يجدون فيه اﻷمل و يدفعهم للتمسك بالحياة و كأن هذه هي بسمة اﻷمل التى تضعها لنا رضوى عاشور أخر الرواية .
حسنا ، فلنتشبث بالحياة و لنرى النور في أي شيء ... لكننا لم نثر ﻷجل فرخ حمام على كل حال ، مثﻻ ما أرجوه حاليا أن تعود الكهرباء بعد انقطاعها للمرة الثالثة في ظرف خمس ساعات ...
ليس لي أي تعليق على الرواية ﻷفقدها أي من نجماتها الخمس .
مبدعة رضوى عاشور و السجون مؤلمة .
أعرف أن كثيرين سيرون أنفسهم فيها ، أتفهمهم و أستطيع تخيل حياتهم .
ندى لم ترد أن تكون تلك الفتاة العادية ، تلمح تمردها منذ الطفولة .. تدخل كلية الهندسة ثم تتركها لتلتحق بكلية اﻵداب ، تتأثر بالظروف السياسية و بالحركة الطﻻبية في السبعينيات ، و بعدما عاشت تجربة اعتقال والدها تعتقل هي .
ندى لم تتزوج ، و السبب روح التمرد و أﻻ تكون مثل هؤﻻء من أصحاب الحياة التي يولدون فيها فيكبرون و يتزوجون لينجبوا أبناء يكبرون و يكونون أمثالهم .
و كيف صارت ؟
صارت أما ﻷشقائها ، كبروا أحبتهم و أحبوها و لكن عن نقطة ما ، سافروا و تركوها للعمل لأن في مصر ظروف العمل سيئة و ﻷن تجربة اعتقالك كفيلة ﻷن تجعلك تهرب من البلد و ﻻ تعود أبدا .
أما عن حلم و ثورية الشباب ؟
فندى انخرطت في الحياة العادية و اضطرت للعمل ، ﻷن المظاهرات و اﻻعتصامات و اﻻهتمام بالشأن العام لم يكن ليطعمها هي و ﻻ أخويها .
ظلت تتابع اﻷخبار و تهتم بحكايات المعتقلين في العالم .. و سنحت الفرصة و نزلت مظاهرات ضد دخول أمريكا العراق .
تحدثنا عن أصدقائها _ رفقاء الحلم _ ، شاذلي حازم أروى سهام .
شاذلي الذي اتهمها بتفضيل حياتها الشخصية عن القضية رأته في السيارة الفخمة يعمل في شركة سياحة .. حازم ظل يسخر من الماضي و الحاضر و لكنه مات ، رحل كما يرحل العاديون .
أروى انتحرت .
أما سهام ، التى أعجبت بها و حارت في أمرها .. فقد اتجهت للعزلة ربما سعت للتصوف .. أتفهم جدا مسعاها اﻵن .
سهام ماتت يوم عاشوراء ... ماتت أم انتحرت ؟ ، ﻻ نعرف .
ماذا حققت ندى ؟ كيف تمضي ما بقي من حياتها بﻻ زوج و ﻻ ولد و ﻻ أخ و ﻻ أصدقاء ؟ .
كلنا نخاف الوحدة ، ﻻ أحد يختارها ، ربما هي قدر و ربما ضريبة ﻷفكارنا و تعقيداتنا .
ندى لم ترد الحياة العادية ، و لكني ﻻ أرى أنها حققت أي شيء غير عادى ... يقولون أن التفكير خارج الصندوق ليس إﻻ تفكيرا في صندوق أخر ... غالبا النهاية بائسة و ﻻ جديد ، و للمفارقة من تراهم عاديين هم سعداء الحياة فهذا مرضي جدا بالنسبة لهم .
الفرج ...
فرخ حمام يظهر أخر الرواية يحبه مساجين في أحد سجون المغرب ، يجدون فيه اﻷمل و يدفعهم للتمسك بالحياة و كأن هذه هي بسمة اﻷمل التى تضعها لنا رضوى عاشور أخر الرواية .
حسنا ، فلنتشبث بالحياة و لنرى النور في أي شيء ... لكننا لم نثر ﻷجل فرخ حمام على كل حال ، مثﻻ ما أرجوه حاليا أن تعود الكهرباء بعد انقطاعها للمرة الثالثة في ظرف خمس ساعات ...
ليس لي أي تعليق على الرواية ﻷفقدها أي من نجماتها الخمس .
مبدعة رضوى عاشور و السجون مؤلمة .
February 24, 2014
* لم تُحقِّق النيابة في قيام مدير المباحث العامة يوم اعتقالي بإهانتي و سبي و اتهامي بأنني أقبض أموالاً من جهة أجنبية لأقوم بما أقوم به.
لم تحقق النيابة في قيام عناصر من البلطجية بضرب الطلاب بالعصي و السلاسل يوم مظاهرة 3/1 .
لم تحقق في أمر السكين الذي كان يحمله أحدهم و يهدد به الطلاب.
لم تحقق في إصابة عشرات الطلاب الذين حملهم زملاؤهم إلى الحرم الجامعي ، و كان بعضهم مصاباً في رأسه و بعضهم ينزف ، و منهم من كان مصاباً بالاختناق من القنابل المسيلة للدموع ، أو فاقداً للوعي.
لم تحقق النيابة فيما قام به جنود الأمن من تحطيم السيارات و كسر زجاجها بهراوات ضخمة لاتهام الطلبة بعد ذلك بأنهم يثيرون الشغب.
لم تحقق فيما قام به رجل من رجال الأمن و هو يسحب خلفه طالباً أعرج ، يشده شداً و الولد لا يستطيع ملاحقة خطوته السريعة فيتعثر في مشيته و يقع على الأرض و من ورائه عساكر يضربونه بالعصي و يركلونه بالأقدام و يدفعونه دفعا للقيام و الركض فيقوم و يحاول فلا يساعده وضعه فيسقط مرة ثانية فيركلونه.
* يحكي الواحد منا عن أمر موجع لحجب الأمر الأكثر إيلاما .
لم تحقق النيابة في قيام عناصر من البلطجية بضرب الطلاب بالعصي و السلاسل يوم مظاهرة 3/1 .
لم تحقق في أمر السكين الذي كان يحمله أحدهم و يهدد به الطلاب.
لم تحقق في إصابة عشرات الطلاب الذين حملهم زملاؤهم إلى الحرم الجامعي ، و كان بعضهم مصاباً في رأسه و بعضهم ينزف ، و منهم من كان مصاباً بالاختناق من القنابل المسيلة للدموع ، أو فاقداً للوعي.
لم تحقق النيابة فيما قام به جنود الأمن من تحطيم السيارات و كسر زجاجها بهراوات ضخمة لاتهام الطلبة بعد ذلك بأنهم يثيرون الشغب.
لم تحقق فيما قام به رجل من رجال الأمن و هو يسحب خلفه طالباً أعرج ، يشده شداً و الولد لا يستطيع ملاحقة خطوته السريعة فيتعثر في مشيته و يقع على الأرض و من ورائه عساكر يضربونه بالعصي و يركلونه بالأقدام و يدفعونه دفعا للقيام و الركض فيقوم و يحاول فلا يساعده وضعه فيسقط مرة ثانية فيركلونه.
* يحكي الواحد منا عن أمر موجع لحجب الأمر الأكثر إيلاما .
September 14, 2013
أول رواية أقرأها لرضوى عاشور
عندما قرأت نبذة عن الرواية وأنها تربط بين ثلاثة أجيال من المساجين فى عهود ناصر والسادات ومبارك الفكرة عجبتنى جدا, لكن سرد الرواية معجبنيش , تتكلم احيانا عن الماضى ثم تتنتقل للمستقبل , تقطع الكلام بفصل جديد عن علاقتها بعمتها , او عن قصة صديقتها سلمى وكفاحها أو عن صديقها حازم, وده سبب اولا تشتيت ثانيا بعض الملل وذلك كان سبب فى انى اقيم الرواية بثلاث نجوم فقط.
وأيضا كنت متخيل أنها ستسهب بالكلام عن معاناة المساجين فى العهود الثلاث وان الثلاث أجيال تم حبسهم لأن شكل الحكم واحد , لكن الرواية اصلا سيرة ذاتية للبطلة ندي وجزء من سيرتها السجن وجزء عن حروب 1956 و 1967 وحرب لبنان والعراق.
وعجبنى الجزء الذى تكلمت به عن المظاهرات وعن مذكرات أروي وكتابها المبتسرون
وسوف أقرأ مذكراتها قريبا لأنى من فترة طويلة على قائمة قرأتى
مجملا الرواية جميلة , ومن يحب تلك الطريقة فى السرد , هتعجبه جدا ً. واسم الرواية فرج عبقري
October 14, 2012
وأكثر الأدب امتاعا ما يكون صادقًا لدرجة الوجع، ولكنه رغم ذلك يحمل بارقة أمل. في رواية "فرج" تأخذنا رضوى عاشور لزمان قريب بعيد، تتحدث فيه عن الحركة الطلابية الثورية في السبعينات فتشعر أنك كثيرًا من الجمل والمواقف تكاد تكون متطابقة مع ثورتنا الحالية، حالة الوهج والأمل، سيطرة النظام على الطلاب، الاعتقالات، ثم ظهور الطغاة الصغار وانقسام الثوار إلى مجموعات وظهور خلافات بينهم وصولا بانتحار البعض وانسحاب البعض الذين منهم بطلة الرواية "ندى".
ندى هذه البنت ذات الأم الفرنسية والأب المصري الأستاذ الجامعي الذي قضى معظم حياته في سجون عبد الناصر ورغم ذلك بكى يوم تنحيه عن الحكم وهو الشىء الذي لم تفهمه قط الثورة الفرنسية فيبدو أنها واحدة من خصائص الشعب المصري المحيرة جدًا، كذلك لم تفهم ما العلاقة بين الحزن على الميت وعدم تحضير أسرة زوجها للطعام واعتبارهم سؤالهم عن الطعام وقاحة "ﻷن الرجل لم يبرد في قبره بعد"..
ندى هذه الفتاة الرقيقة التي تابعنا مراحل نموها في الرواية منذ أن كانت طفلة تزور والدها في المعتقل، ثم شابة في وسط الحركة الطلابية، ثم مترجمة محترفة ومربية ﻷخويها الأصغر منها. لا تتحدث كثيرًا عن تفاصيل حياتها العاطفية ولا ماذا حدث بينها وبين زميلها الجامعي الذي أحببته، ولا تعطي تفاصيل أكثر حتى عن الرجل الذي أحبته لمدة ثلاثة أيام.. ولكنها تستفيض في الحديث عن المعتقلات والسجون والسياسة والحركة الطلابية وعلاقتها بامها وأبيها وزوجته وأخويها.. تكاد ترى بعينك ندى وهي جالسة مع عمتها الصعيدية على الأرض وتشعر بكل تفاصيل حديثهما... وتضحك معها وهي تحاول أن تتعلم الكمبيوتر من أخويها وتدمع عيناك وهما يحتفلان بعيد ميلادها.. ثم تتساءل لماذا يا ندى لا تتحدثين بهذه الاستضافة عن مشاعرك تجاه الرجال أو عن حياتك العاطفية؟
طوال الرواية وأنا أتساءل من هو فرج؟ حتى جاء الفصل الأخير الذي بدا مفصولا عن الرواية واتضح أن فرج هو فرخ حمام صغير ولد داخل أحدى المعتقلات وكان سببا في سعادة المعتقلين هناك والتخفيف عنهم. فما هي علاقة "فرج" بندى أو بالرواية؟ هل تشير أن ميلاد أخويها ورعايتها لهما كان بمثابة الفرج لها الذي أعطي لحياتها البهجة والسعادة؟ أم أن فرج هو بداية انتصار حزب الله على اسرائيل والذي رأت فيه ندى بعضا من البشرى في نهاية حياتها؟ أم أنها تعني ب"فرج" انتظار لأمل وميلاد جديد؟
لقد حذرني كثير من الأصدقاء من هذه الرواية لما فيها من كآبة خاصة عن الحديث عن انتحار صديقتين لندى وعن المعتقلات، ولكن رغم هذه الكآبة ألا أن الرواية ممتعة وفيها كثير من البهجة. أما أكثر ما أثر في في الرواية هي هذه الفقرة التي قرأتها عشرات المرات ﻷني شعرت أنها تصف مشاعري بمنتهى الدقة.
"“غريب هو الانسان، يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكاية. لنفترض أنني بقيت، هل كنت أصلح ما فسد، هل كنت أحول دون ذبول حلم وحركة، هل كنت قادرة بذارعين لا ثالث لهما وساقين اثنتين فقط وعينين في رأس واحدة وقلب لم تمنحني أمي سواه، أن أوقف تلك العجلة الشيطانية لجرافة هائلة تقترب ثم تعمل فعلها التدميري في حياتنا؟
تقول مرآتي القاسية: كنتم كثيرين، أذرعا وسيقانا وعقولا، ثم تستدرك، ثم هناك شرف المحاولة، والاستشهاد في نهاية المطاف مجد.
تقول مرآتي الطيبة: حاولنا، حظينا بشرف المحاولة. ولكن المواصلة حين تبصر العينان أن لا فائدة غباء وحماقة.
مرآة ثالثة تقول: الشهادة باطلة، كيف لامرئ أن يشهد على زمانه وهو منه وفيه. حلم صعد وانكسر. اتركوا الشهادة للقادمين.”
June 8, 2011
وجعتى قلبى يا ندى
استدرجتينى بكل عذوبة و براءة الأطفال
و بكل طاقات الطفولة السعيدة الممكنة
ثم أطلقتى العنان لأوجاعك و آلامك فوجعتى قلبى و عينى و روحى
كنتى انتى كفاية جدا بجميع ما مررت به
كان ضرورى تخلينى أبكى على أروى و أبحث عن سهام ؟؟
لسة مش مصدقاكى ، مش ممكن تكون الأحداث دى حصلت فى خمسين سنة بس، أكيد فى ألف سنة
يعنى كنت كل ما أوصل مرحلة أقول خلاص هتعمل إيه فى باقى الكتاب،لسة فاضل إيه تحكيه!!! أتارى كل مرحلة بتبدأ و كأنه عمر جديد بتحكيه من الأول
رضوى عاشور الموسوعية علما و مشاعرا أرتنى كل شئ عاشته ندى و أبكتنى على كل ما أحزنها و حيرتنى أكثر مما احتارت ندى
وجعتى قلبى يا ندى
استدرجتينى بكل عذوبة و براءة الأطفال
و بكل طاقات الطفولة السعيدة الممكنة
ثم أطلقتى العنان لأوجاعك و آلامك فوجعتى قلبى و عينى و روحى
كنتى انتى كفاية جدا بجميع ما مررت به
كان ضرورى تخلينى أبكى على أروى و أبحث عن سهام ؟؟
لسة مش مصدقاكى ، مش ممكن تكون الأحداث دى حصلت فى خمسين سنة بس، أكيد فى ألف سنة
يعنى كنت كل ما أوصل مرحلة أقول خلاص هتعمل إيه فى باقى الكتاب،لسة فاضل إيه تحكيه!!! أتارى كل مرحلة بتبدأ و كأنه عمر جديد بتحكيه من الأول
رضوى عاشور الموسوعية علما و مشاعرا أرتنى كل شئ عاشته ندى و أبكتنى على كل ما أحزنها و حيرتنى أكثر مما احتارت ندى
وجعتى قلبى يا ندى
January 12, 2015
انت رائعة يا رضوى .... شكرا لك و لو متأخر
أعتذر لانني لم أقرأ لك ....هذا اول عمل اراك من خلاله
ربي يرحمك و يجعل مثواك جنات النعيم
أعتذر لانني لم أقرأ لك ....هذا اول عمل اراك من خلاله
ربي يرحمك و يجعل مثواك جنات النعيم
December 16, 2023
حبيتها جدا من غير سبب، حسيت بالونس وأنا بقرأها.
January 16, 2025
حلوة وطريقة الكتابة جميلة
فكرني ب مسلسل ذات لأنه بيمشي مع البطلة تقريبًا من قبل ٧٦ بشويه لغاية ٢٠٠٧ تقريبًا
بس آخر فصل ده مش عارفه ايه علاقته بأي حاجه !
وإقحام فلسطين ف أي رواية للكاتبة وخلاص ده مبحبهوش الصراحة
فكرني ب مسلسل ذات لأنه بيمشي مع البطلة تقريبًا من قبل ٧٦ بشويه لغاية ٢٠٠٧ تقريبًا
بس آخر فصل ده مش عارفه ايه علاقته بأي حاجه !
وإقحام فلسطين ف أي رواية للكاتبة وخلاص ده مبحبهوش الصراحة
April 6, 2015
.. رواية متوسطة المستوى .. هي أضعف روايات الراحلة رضوى عاشور
.. تتحدث الرواية عن ندى .. والتي عاصرت السجن في ثلاثة أزمنة
في عهد عبد الناصر حين سُجِن والدها .. وفي عهد السادات عندما سُجِنت هي ورفيقاتها في الكلية .. والثالثة عندما تم القبض على أخيها غير الشقيق في عهد مبارك ..
شعرت بالملل أثناء قراءة الرواية في العديد من الأوقات خصوصًا أن الرواية تشمل جانب شخصي لندى لم يكن له فائدة في ذكره ..
خلاصة الرواية .. أن النظام العسكري في مصر والممتد من 1952 إلي وقتنا هذا لا يعترف إلا بالإعتقالات وبالقبض العشوائي على المعارضين .. وببسط السيطرة على البلاد عن طريق بناء المعتقلات والسجون
ختامًا .. وفي الفصل الاخير من هذا الرواية فصل " فرج " شوقتني الرائعة رضوى عاشور لقراءة رواية تزممارت: الزنزانة رقم 10 لأحمد المرزوقي والتي تناول فيها أبعاد قضية إنقلاب الصخيرات والذي تسبب في سجنه لمدة 20 عامًا تقريبًا .. دون أن يقترف أي ذنب .. ورأي أمامه المئات الذين يموتون بسبب الجوع والبرد والأمراض والتعذيب ..
.. تتحدث الرواية عن ندى .. والتي عاصرت السجن في ثلاثة أزمنة
في عهد عبد الناصر حين سُجِن والدها .. وفي عهد السادات عندما سُجِنت هي ورفيقاتها في الكلية .. والثالثة عندما تم القبض على أخيها غير الشقيق في عهد مبارك ..
شعرت بالملل أثناء قراءة الرواية في العديد من الأوقات خصوصًا أن الرواية تشمل جانب شخصي لندى لم يكن له فائدة في ذكره ..
خلاصة الرواية .. أن النظام العسكري في مصر والممتد من 1952 إلي وقتنا هذا لا يعترف إلا بالإعتقالات وبالقبض العشوائي على المعارضين .. وببسط السيطرة على البلاد عن طريق بناء المعتقلات والسجون
ختامًا .. وفي الفصل الاخير من هذا الرواية فصل " فرج " شوقتني الرائعة رضوى عاشور لقراءة رواية تزممارت: الزنزانة رقم 10 لأحمد المرزوقي والتي تناول فيها أبعاد قضية إنقلاب الصخيرات والذي تسبب في سجنه لمدة 20 عامًا تقريبًا .. دون أن يقترف أي ذنب .. ورأي أمامه المئات الذين يموتون بسبب الجوع والبرد والأمراض والتعذيب ..
Displaying 1 - 30 of 993 reviews






























