Jump to ratings and reviews
Rate this book

عنتر وجولييت

Rate this book

Paperback

5 people are currently reading
71 people want to read

About the author

يحيى حقي

74 books1,639 followers
يُعد رائداً لفن القصة القصيرة العربية؛ فهو أحد الرواد الأوائل لهذا الفن، وخرج من تحت عباءته كثير من الكُتاب والمبدعين في العصر الحديث، وكانت له بصمات واضحة في أدب وإبداع العديد من أدباء الأجيال التالية.

وُلد يحيى محمد حقي في 7 يناير 1905، ونشأ في بحي السيدة زينب، وكانت عائلته ذات جذور تركية قديمة، وقد شب في جو مشبع بالأدب والثقافة، فقد كان كل أفراد أسرته يهتمون بالأدب مولعين بالقراءة.

تلقى تعليمه الأوليَّ في كُتَّاب السيدة زينب، ثم التحق عام 1912 بمدرسة "والدة عباس باشا الأول" الابتدائية بالقاهرة، وفي عام 1917 حصل على الشهادة الابتدائية، فالتحق بالمدرسة السيوفية، ثم انتقل إلى المدرسة السعيدية لمدة عام، ومن بعدها إلى المدرسة الخديوية والتي حصل منها على شهادة البكالوريا، وكان ترتيبه من بين الخمسين الأوائل على مستوى القطر كله، ثم التحق في أكتوبر 1921 بمدرسة الحقوق السلطانية العليا في جامعة فؤاد الأول، وحصل منها على درجة الليسانس في الحقوق عام 1925، وجاء ترتيبه الرابع عشر.

عمل يحيى حقي معاوناً للنيابة في الصعيد لمدة عامين من 1927 إلى 1928، وكانت تلك الفترة على قصرها أهم سنتين في حياته على الإطلاق، حيث انعكس ذلك على أدبه، فكانت كتاباته تتسم بالواقعية الشديدة وتعبر عن قضايا ومشكلات مجتمع الريف في الصعيد بصدق ووضوح، وظهر ذلك في عدد من أعماله القصصية مثل: "البوسطجي"، و"قصة في سجن"، و"أبو فروة". كما كانت إقامته في الأحياء الشعبية من الأسباب التي جعلته يقترب من الحياة الشعبية البسيطة ويصورها ببراعة وإتقان، ويتفهم الروح المصرية ويصفها وصفاً دقيقاً وصادقاً في أعماله، وقد ظهر ذلك بوضوح في قصة "قنديل أم هاشم"، و"أم العواجز".

في عام 1991 صدر له كتاب "خليها علي الله" مبيناً علي غلافه الداخلي أنه "السيرة الذاتية لأديبنا الكبير يحيي حقي، عاشق اللغة العربية تحدثاً وكتابة وقراءة، وأحد أبرز رواد الرواية والقصة القصيرة واللوحة القلمية في الأدب العربي الحديث والمعاصر والحائز علي أكبر جائزة عالمية تمنح للعلماء والأدباء وهي جائزة الملك فيصل العالمية، التي نالها تكريماًَ وتقديراً لعطائه الإبداعي وجهوده الأدبية".
نال يحيي حقي أكثر من جائزة في حياته الأدبية، من بينها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1969، كما منحته الحكومة الفرنسية وسام فارس من الطبقة الأولى عام 1983، كما نال العديد من الجوائز في أوروبا وفي البلدان العربية، منحته جامعة المنيا عام 1983 الدكتوراه الفخرية؛ وجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة عشرة؛ جائزة الملك فيصل العالمية ـ فرع الأدب العربي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (13%)
4 stars
9 (60%)
3 stars
2 (13%)
2 stars
2 (13%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mohamed Saeed.
308 reviews21 followers
March 18, 2024
ابداع الرجل فاق كل الحدود .. يكفى جمال استخدام اللغة العربية وحدها .. العمل عندى يقيم بناء على اللغة المستخدمة .. فعندما اجد ابداع فى استخدام اللغة أشعر بانى ذهبت فى رحلة استكشافية وأشعر با السعادة التى يشعر بها المغامرون عندما يحققون هدفهم .
وحقا كانت رحلة جميلة.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
December 7, 2018
أحب القراءة ليحيى حقي، وهو لديّ من تلك القلة من الكتّاب الذي لهم أسلوب مميز توشك أن تعرفه من الفقرة الأولى إن قرأتها غفلاً عن الإمضاء أو في كتاب مقطوع صفحة الغلاف، فأسلوب يحيى حقي مصريّ صميم في تشبيهاته وحسّه، ورشيق لا يتحمّل الفضول والثقل، ويشفّ عن معناه تمامًا دون ذيول، وهذا الكتاب آثر أن يسمّيه مؤلفه "قصص ولوحات"، أما القصص فهي القصص القصيرة، وأما اللوحات، فهو يقول عنها في مقدمته:

وقد ألحقت هذه القصص بشيء لا أجد له وصفًا ينطبق عليه أصدق من كلمة "لوحات"، فهو متردد بين الانتساب من قريب إلى المقالة، والانتساب من بعيد إلى القصة القصيرة، فليس غرضه الأول هو عرض آراء بل وصف الحياة وطبائع البشر، فعسى ألا يتهمني الناس بأنني أبعث من القبور هذا النوع من الكتب القديمة التي يقول مؤلفها في مقدماته أنه سيأخذ من كل فن بطرف


والقصص جميلة حقًا وذات لغة رشيقة كما قلت آنفًا، وأعجبتني كثيرًا قصة "في العيادة"، ويكاد يكون تقييم المجموعة كله منحازًا لجمالها، وفيها تبرز أخص خصائص يحيى حقي القصصية التي تتجلى في سائر قصصه، ألا وهي حسن إنصاته للحياة التي تجري من حوله، وفي أبسط تفاصيلها، كشاهد لطيف جميل يمتّعك بأحاديثه التي رآها وشهدها، دون أن يكون طرفًا فيها، وإن كنت مع ذلك تشعر أن لولا وجوده بالمصادفة وسطها لما التفت إليها غيره.

فشكر متجدد ليحيى حقي ولمتعة طيبة حباني بها في تلك المجموعة، وأما عنوان المجموعة: "عنتر وجوليت" فهي ليست بأبرز قصص المجموعة ولكن المؤلف اهتم بها وتحدّث عنها في مقدمته لأنه أجراها على أسلوب جديد غير معهود في كتابة القصص، فجاءت – كما يقول – على هيئة الشعر المنثور، وقد تخفّف فيها من الكلمات وأدوات الربط والسببية كلَّ التخفّف، ووزّع كلماتها القليلة على سطور، كل عدة كلمات في سطر، دون أن يصل إلى تمامه، كالخواطر المكتوبة حاليًا في عصرنا، مع الفارق، وإن كانت مع هذا تجربة أحسب أنه لم يكررها غير في هذه القصة المفردة، كما لم يعجبني الأسلوب كثيرًا ولم أر فرقًا كبيرًا بينه وبين الأسلوب العادي الذي ألفته منه (إذا استثنينا طريقة الكتابة ونثر الكلمات على الصفحة) سوى في الإيجاز أكثر وتوخّى القصد.

ومن الطريف أن عنتر وجوليت أسمان لكلبين حقيقيين في القصة، عنتر ابن الحواري والسكك، وجوليت ربيبة القصور، فالطرفة تكمن في أن الغلاف، في هذه الطبعة التي قرأتها، مزدان كلّه برسمة لسيدة جميلة، ليست هي جوليت قطعًا! وكذلك لا تنطبق عليها صفة شخصية نسائية في تلك المجموعة، ولكن القارئ سيحسب قبل أن يبدأ في قراءة المجموعة أنها لا بد أن تكون جوليت المذكورة في العنوان! وهذا قد يعني شيئين: إما أنها خدعة ووسيلة من الناشر لرواج الكتاب (كأنه لا يكفي اسم يحيى حقي؟!) أو أنه لم يقرأ أيَّ من تلك القصص أصلاً
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.