ضع جانبا الجزء العنصري الكبير الذي افرده الكاتب بشأن تهميش كل من ليس مؤمنا بالدين الاسلامي والتحذير منهم كأنهم ليسوا شركاء في الوطن الذي لايعترف به المؤلف ايضا وضع جانبا الجزء الذي يحذر من ارسال الطلبه العرب والمسلمين لبعثات دراسيه في العالم الغربي بدعوى انهم سيعودون الى بلادهم ويحاولون محاكاة ما رأوه هناك من مظاهر تقدم ورقي!!!!!!!!!!! وكأنها جريمة تستوجب التحذير حتى عندما ظننت انه سيبدأ في التحدث عن ضرورة التبحر في علوم الدين من أجل الارتقاء بالامه والمجتمع اجد ان تفكيره محصور في ايجاد ردود وحجج على الالحاد والملحدين وكأن احدا منهم يهتم لمايتعتقده او يفكره يحاول المؤلف اسباغ صفة الكفر المطلق على العلمانية التنفير منها ومحاولة الاقناع بضرورة محاربتها وعدم السماح لمعتنقيها بالتواجد اصلا وبغض النظر عن مفهومه المغلوط للجهاد في وقتنا الحالي والذي ماعاد بالسلاح فاليابان التي تعد واحده من الدول المتسيدة للعالم لم تفعل ذلك سوى بالعلم والعمل لا ادري لماذا يعامل الكاتب العلمانية كانها مذهب ديني ولا يعاملها كانها تيار سياسي فقط ويدع الدين لكل شخص يحدد هو علاقته به ربما تكون العلمانية ليست بالحل الامثل ولاشك عندي في كون الاسلام منهاجا متكاملا ولكن بوجود من يعتقد - ان الفكر يجب ان يحارب ويقضى عليه تماما فهو لا يختلف شيئا عن الكنائس التي حاربت العلم في العصور الوسطى وانتقدها هو -معتبرا انها السبب في نشوء العلمانية والالحاد في العالم- بوجود مثل هؤلاء الاشخاص اعتقد ان الطريق طويل للوصول الى الصيغة الاسلامية الصحيحة لحياتنا الآن
صدق ورب الكعبه، ومن أجمل الكتيبات... وكأنه يعيش معنى لكن الناس ألفت الميوعه وتفسير الدين تفسير علماني زي ما عد في جهاد بالسلاح الجهاد هو العلم تحريف صريح لمفهوم الجهاد ولا أتعجب من الذين عاشو في العلمانيه... كتاب مثل البلسم.. ونهج الشخص سليم ونسأل الله أن يفرج عن هاذي الامه
في بداية الصفحات عدت لقراءة تاريخ النشر، فوجدته ١٤١١هـ ، يبدو متشددًا من ناحية التكفير. ثم في النهاية أصاب كبد الحقيقة وذكر نتائج العلمانية وآثارها بأسلوب مبسط وكلمات قليلة.. مخيف وواقعي..حتى لو ظننته العكس.
هي حرب على الإسلام ..هذا كله وأكثر ..وما خفي كان أعظم .
أين العلماء الكبار والشيوخ الأجلاء، وإذا لم يكن هذا دورهم ومهمتهم (يقصد توعية المسلمين وتبليغهم بأخطار العلمانية على الأمة الإسلامية والدين الإسلامي بالخصوص)، فما هو دورهم إذن في العمل على تغيير هذا الواقع الأليم ؟!
انتشرت وتغلغلت جرثومة العلمانية في المجتمعات الإسلامية بسبب تجهيل المجتمع وساعد على ذلك أيضا تجاهل العلماء والدعاة للحديث عن مثل هذه الموضوعات ففي الوقت الذي نجد فيه المكتبات تمتلأ بكتب التاريخ والفقه والادب ، نجدها خالية من كتب محاربة وصد هذه الجاهلية.