أحترمُ جدّا الهَدايا التي تأتيني على شاكلة كُتُب،، ويزيدُ هذا الاحترامُ جدّا إن كان هذا الكِتابُ قيّما،،
هذا ما كان من هديّة والدي العزيز،، #الغلو_في_الدين لـ #عبدالرحمن_اللويحق،، كانَ هذا الكتاب رسالة الماجستير لهذا الباحِث،، وَودَدتُ لو كنتُ في لجنة مُناقَشَته،، لأكتب في توصيتي أنّه يستحقُّ درجة الدّكتوراة مباشرة على هذا البحث القيّم الذي استغرقَ مِنهُ ثلاثةَ سَنواتٍ من البحث،، ونَتَجَ عن تُحفةٍ فنَية تجاوز عدد صفحاتها الـ٦٠٠ صفحة،، وكُلّها قيِّم!!
الظّروف التي تمُرُّ بها الأمّة حاليا من ظهور ثورات شَعبية،، وجماعاتٍ مُغالية،، وأحزابَ مُتفرّقة،، ودمٍ مُستَباحٍ هُنا وهُناك،، كلُّ ذلك يجعل من قراءة هذا الكِتاب إحدى الضّروريات في تقييم المُستجدّات في ضوءِ القُرآن والسُّنّة،،
لن أُعرّجَ على ما تناولهُ الكتاب،، فهدفُ هذا المنشور هو التّصفيقُ فقَط ولا سِواه!!
على ما قرأتُ،، إلا أنّني لم أقرأ كتباً بمثل هذا "الثّراء" مُنذُ مُدّة!!