كتاب يتكلم عن مقومات الحضارة والتاريخ وتفسيره
تفسير التاريخ في الماضي وتطوره .. تكلم أيضًا عن بعض المفسرين وكُتاب التاريخ طريقتهم ومنهجهم في تفسير وتدوين التاريخ
وخصص فصلا لابن خلدون .التاريخ علم له أسس و مقومات
كما أنه وضح منهج التاريخ في الحضارة والتفسير الإسلامى
تكلم عن تفسير التاريخ في الحضارة المصرية والهندية وعند الفرس والرومان والإغريق
تكلم عن اليهودية والنصرانية وتفسير التاريخ
يعتبر أول الكتاب لمختصين في التاريخ والمهتمين به لكن يتخذ مجري يسيرا وسلسا في قسمه الثانى
يتكلم عن التاريخ في الإسلام والحضارة الإسلامية ويوضحها في القرآن والسنة
يشرح شروط تكون الحضارة فالحضارة كجنين يحتاج إلي رحم مكيف كي ينمو بسلام ويولد بدون أى تشوه أو خطأ
وبالتالى تحتاج الحضارة الي نشأة صالحة كى تواصل تطورها وإزدهارها
وكما أن الإنسان يموت تنهار الحضارات وغالبا ما تكون عوامل إزدهارها هى نفسها عوامل إنهيارها
الحضارات والشعوب ربما رغم تطورها واحترام قوانينها والإلتزام بالقانون والحقوق والواجبات إلي أن تظهر طبقة تنحرف عن السير
وينفجر ذلك الكبت بطريقة لا إنسانية
هناك المجتمعات والأحزاب والجماعات التى بدون فلسفة أو علم لكن لا يوجد بدون دين
مهما تعددت الأسماء والأوصاف مهما كان الدين منحرفا فطبيعة النفس البشرية تحتاج إلي دين تنتمى إليه يخبرها أنها على الصواب فالإرهاب أيضا لهم دين منحرف محرف لا دينا سماويا لكنهم يزعمون أنه دينهم وهذا الذي يفعلونه صوابا
سواء كان الدين بشري أو جماد أو آلهه أو مال .
الحضارة لم تأتى من العدم فقد نحن نكمل ولكن هناك الكثير من يريدون محو التراث وهدمه والبناء علي أنقاضه .
قيل أن هنالك ثلاث جوانب للأمة النابضة وفيها الحياة وهى : ان تشعر بذاتها أولا وأن تعبر عن ذاتها ثانيا وثالثا أن تشعر هذه الذات بغيرها
والثلاث جوانب أجتمعت في الإسلام .
الكتاب جيد وذو فائدة
للتعرف علي التاريخ ومصطلحاته وأساسياته والحضارة ومقوماتها وتفسيرهم في الإسلام