سنتان من الانبهار بمغشوش والاندماج بزائف، تعرَّفت فيها على عدو جديد كنتُ أجهل أمره، ثم استسهلت خطره، فتنبَّهت وفَطِنت. لستُ «دون كيشـوت»، بين ليلةٍ وضحاها، أحسب نفسي في مهمة مقدسة؛ فأصارع الغيلان وأنطحها في هيجاء خيالية. بِنَفَسٍ طويل، سَتُنَفَّذ الفكرة، وسيعود مجدنا على يد مجاهدينا الربَّانيين المصلحين، الذين لا يأملون فتحًا من غير صاحبهم المؤمَّل لإحياء الدولة الشريفة، والذين سيُحَقِّقون حلمنا القديم: العام القادم في مكة!