بداية من العنوان يبدو الكاتب باحثا عن أتفه وأسخف ما يمكن التركيز عليه في حياة الحكيم، صفة البخل التي استغلها الحكيم للدعاية والدعابة، فيركز الكاتب على المواقف "الطريفة" ويتجاهل التركيز على مواقف الحكيم السياسية ومعاركه الفكرية ، ويملأ الكتاب باستطرادات شخصية ليبرز اهتمامه الشخصي بمصر الفرعونية أو كتبه السابقة، ويكرر المعلومات ليملأ بها الكتاب الذي تميزه فقط مجموعة الصور النادرة