Jump to ratings and reviews
Rate this book

الطائر الحائر

Rate this book
تقدم الكاتبة فى روايتها، التي صدرت لأول مرة عام 1935، تصورًا عن الحاجات الشعورية للمرأة، وتكشف عن سعي المرأة إلى تغيير الرجل ومحاولة دفعه إلى لون من الحب المثالي حتى لو عانت هي من الحرمان.
إنها رواية تؤكد أن النزعة النسائية في الرواية العربية أصيلة ومتجذرة، مما يتيح للكاتبة العربية المعاصرة أن ترى إبداعها امتدادًا لجهد الرائدات السابقات عليها.

168 pages, Paperback

First published January 1, 1935

37 people want to read

About the author

جميلة العلايلي

6 books25 followers
جميلة العلايلي أديبة وشاعرة مصرية أبولونية، بداياتها الأدبية والشعرية سابقة على "أبولو" ويرجع الفضل فيها إلى الأديبة مي زيادة. استُقبل شعر جميلة العلايلى استقبالا طيبا من الدكتور أحمد زكي أبو شادي - رائد أبولو - والدكتور إبراهيم ناجي وعلي الجندي والدكتور زكي مبارك والدكتور محمد مندور وصالح جودت وغيرهم من النقاد، فشجعها ذلك على الانتقال من المنصورة (محافظة الدقهلية) إلى القاهرة للإقامة الدائمة فيها بعد أن كانت زياراتها خاطفة ومحدودة وتقتصر على غشيان دار الأوبرا الملكية.

للشاعرة جملة من الدواوين المنشورة تكتب لها منزلة فريدة في حياتنا الشعرية المعاصرة، كما أن مقالاتها الشهرية في مجلتها الأهداف (1949 / 1975) التي تهدف فيها إلى الإصلاح والتذكير بالقيم والمثل وتناول قضايا الأخلاق والآداب ومنزلة الامومة ولها أيضا عديد من الروايات الطويلة التي يمتزج فيها السرد القصصى مع الشعر.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (30%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
2 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for أميــــرة.
253 reviews910 followers
June 18, 2013
من المعروف أن الروايات العربية عمومًا حديثة العهد، ولم تبدأ في الظهور إلا مع مطلع القرن التاسع عشر، ورواية "الطائر الحائر" هي من أولى التجارب الروائية عمومًا والنسائية خصوصًا، وفي كلمة "النسائية" تلك تكمُن المشكلة.

المجتمع المصري في بداية التسعينات -وقت كتابة الرواية- كان يمر بتغيرات عدة، وسيكون من السطحية أن أنظر للرواية باستخفاف أو استهزاء دون مراعاة حقبة كتابتها. كانت تلك الفترة، التي أعقبت ثورة 1919، هي بداية فورة ثورية في المجتمع، وقد أثّرت تلك الثورة على مجريات الأدب بشكل عام. أثناء القرن التاسع عشر كان من الصعب على الكُتّاب الذكور أن يتناولوا موضوع الحب في أعمالهم الأدبية، وكانوا عادةً يلجأون إلى المواربة أو افتعال بيئة غير مصرية تنشأ فيها الأحداث وتتصاعد، ما بالك لو كانت الكاتبة إمرأة!

لذلك كان من الطبيعي أن تكون المحاولات الأولى للرواية في بداية التسعينات تمردًا على الأوضاع الإجتماعية السائدة، ودخولًا في دهاليز الموضوعات المحرم الحديث عنها كالعلاقات العاطفية، لا سيما أن وضع المرأة وقتها كان مترديًا رغم صدور كتابيّ قاسم أمين لتحرير المرأة من القيود المجتمعية المفروضة عليها. وكان من الطبيعي -بل المتوقع- أن تتناول الرواية قصة عاطفية عادية بالنسبة لنا، أسطورية بالنسبة لنساء زمانها!
وقد تتفرع الأحداث وتكثر التفاصيل لكن محور الرواية كان جليًّا: من حق المرأة أن تحب وأن تعبر عن هذا الحب وأن تتزوج بالنهاية من أحبت.

لذا أفهم أن تكون التجارب الأولى في الرواية المكتوبة من قبل نساء تتناول موضوعات عاطفية، لكن ما يُحزن هو أن تجد أغلب الروايات الآن لا تزال تدور في نفس الفلك الضيق، وكأن المرأة إذا أبدعت رواية -أو قصة أو قصيدة أو حتى مقال- لا بد أن يكون لها علاقة بالحب والرجل من قريب أو بعيد، باستثناء بضع كاتبات فقط.

تتشدق الروائيات في رواياتهن بالحديث عن "المجتمع الذكوري السلطوي" و"قهر الرجال" رغم أنهن شاركن في تشكيل عقول القارئات رغمًا عنهن ليحتل فيها الرجل مساحة أكبر من المعقولة، وأكبر من المساحة المقابلة للمرأة في عقله! قلما أرى رواية أظن أن كاتبها رجل وهو في الواقع إمرأة، وقد أرصد الرواية "النسائية" من عدة صفحات دون أن أعلم باسم كاتبها! أريد أن تتحرر فعلًا عقول الروائيات من اليد العليا للرجل، أريد أن أرى روايات مكتوبة بنزعة "إنسانية" لا بنزعة أنثى في مواجهة ذكر!

Profile Image for Mai Alfayoumey.
32 reviews10 followers
February 21, 2017
من المفترض انها تعبر عن الفكر الحر والتخلص من بعض الأفكار المتوارثة اجتماعيا و التقيدات ومن الملاحظ أن ما يكتب وله رواج واسع يؤثر بشكل مرعب ومريب في الأجيال القادمة فها نحن ذا في وقتنا الحالي مجتمعنا لم يتخلص من أفكار ما قبل الثلاثينات وان الأسر التي تمتلك فكر حر تكون على شاكلة ماتصدره تلك الرواية من أفكار رغم التقدم الحضاري وانتشار الثقافة بشكل واسع جدا.
وهذا يدل على أن كل مايكتب حاليا من أشعار وكتابات بها مايكفي من الهراء والمحن وتلقى رواج واسع بشكل مريب ''اللي هو إزاي حاجة زي دي تتباع! ''' بينما نجد المبدعين من الشباب لا يأخذون نصيبهم رغم القيمة الكتابية والإبداعية التي يقدمونها، وهذا يوضح أن ماسيكون عليه الأجيال القادمة وما سوف ينشئون عليه الأمر مفزع أو ربما يصعد الروائيين المبدعين رغم طول الطريق الذي سيستغرقونه ولكنهم سيزيلون العفن الذي أصاب وانتشر في عالم الأدب!!!
بالنسبة للرواية ومحتواها ومضمونها بالرغم من بعض الإيجابيات القليلة جدا فلا تعليق......
Profile Image for Raneem.
374 reviews11 followers
October 9, 2016
وجدت اسلوب الكتابة غريب... و هذا يرجع الى الحقبة الزمنية الذي كتب بها الكتاب...... لم اجد الشخصيان ثرية و كنت اجد صعوبة في تخييل الشخصيات لان الكاتبة لم تصفهم وصف مفصل
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.