حكايةٌ أزلية ما بين الذكر والأنثى طرفها الأول "جمال إبراهيم" صحافى مجهول ينتمي زمنياً إلى زمن التكنولوجيا الرقمية، وإن كان ينتمي فكرياً الى عصور راديكالية، الكلُّ يتطوَّر حوله وهو يقفُ جامدًا، يعمل مُصحِحاً في صحيفة مغمورة وعندما يكتب مقالاً لا يلتفت إليه أحد، وطرفها الثاني زوجته "نرمين"، تبدو شخصية مُدَجَّنَة إلى حدٍّ بعيد لفترة ثمَّ يحدث التمرُّد فيعيد الزوج اكتشافها من جديد رغم ظنّه أنّه احتواها وأنّها تهيم به ولا تستطيع العيش بلا عطاياه لكنّه ما إن يعثر على تلك القصاصة التي كتبتها حتى يُصاب بالجنون ومن هُنا تبدأ رحلتهما الغريبة فتتداخل أحداث الرواية مع أحداثٍ تاريخية عميقة الأمر الذي يُضفي عليها سحرًا غريبًا إلى أن تاتي النهاية مشكلةً صفعةً قوية للزوج الذي بدأ يتعرَّف على زوجته الثورية مجددًا ويكتشف فيها أشياء لم ينتبه لها يومًا ما لكن هل حقًا هي ذاتها زوجته امّ أنَّه مجرَّد زوجٍ مخدوع !!
شاعرة وروائية وباحثة ومترجمة مصرية، حصلت على الدكتوراة في الفلسفة عام 1994 من موسكو، عضو في اتحاد كتاب مصر، عملت رئيسًا لتحرير سلسلة كتابات جديدة بالهيئة المصرية العامة للكتاب، والمشرف العام على سلسلة الجوائز بالهيئة، وكانت عضو اللجنة التنفيذية في مشروع مكتبة الأسرة، وعضو اللجنة التحضيرية للنشاط الثقافي في معرض القاهرة الدولي للكتاب. نظمت العديد من الندوات والمحاور الثقافية للنشاط الثقافي المصاحب لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وأسست جناحًا لمناقشة المبدعين الجدد بعنوان إبداعات جديدة ، كما شاركت في هيئة تحرير وترجمة بعض القواميس والموسوعات في مصر مثل: قاموس المسرح، موسوعة المرأة عبر العصور، دائرة المعارف الإسلامية.
رواية نسوية كما يطيب للبعض تسميتها ، رواية داخل الرواية دون أن تفقد أيا منهما خصوصيتها. بدون تعاقب زمني منظم او مكاني محدد. زوجة كاتبة تحلم بواقع مختلف وزوج يحاول اكتشاف زوجته من جديد
بدل أن تسلط رؤيتها على تناقض الرجل الشرقي وما ورثه وتراكم في عقله من نظرة جائرة في حق المرأة تجابهها جبلة في القلب لا تريد أن تستسلم للكراهية والعنف، بدل أن تحشد كل أدواتها لتبرز ذلك الصراع الذي يتغذى على الرجال في المجتمعات الشرقية دست تسعين صفحة معنونة برحلة الضباع وسط روايتها دون دلالة منطقية لهذا السفه، ما الذي فعلته هذه الكاتبة التي أحب أسلوبها السلس وانسيابية سردها، ما الذي فعلته صاحبة لهو الأبالسة الرواية الجيدة في هذه الرواية السيئة، كيف لم ترٙ أنها صنعت عمل مهترئ مهلهل حشدت فيه أشياء لا علاقة لها بجانب بعضها . على كلٍ النجمتان كرامة لعيون لهو الأبالسة.
لما يكون بناء روايه مكتمل الاركان من لغه وسرد وحبكه ونسويه مضفره بصوره غير فجه من خلال رحله الجده وقدره د سهير انها ترسم بالكلمات جانب موازي من حياه العرب وتمر بطيف خفيف ع الفتنه الكبري وتسرد كل داه وهي لسه رابطه الماضي بالحاضر ورايها ف الحروب روايه خياليله اجتماعيه نسويه تشويقيه سياسيه كل داه مجتمع ف صوره كلمات
اختارت الاسلوب الممل دا علشان الراوى متحدث عن نفسه و امكانياته العقليه متسمحلوش انه يتكلم باسلوب عميق ، لذلك كان الاسلوب سطحى جدا و ممل ، و كمان اول مشهد دا تقريبا فى كل فيلم او قصه او روايه بايخه ، وحده نايمه و هوه بيوصفها ملاك و عسل ، ثم ان وحدة ست فى روايتها هتقول ان الرجله زى الزفت و انهم مبيفكروش غير بلموأخذتهم و ان الستات مستحملين و شويه شويه تدخلك ان الLESBIAN احسن من قضيب حديد يفضل ينشرها، و ليه تقريبا معظم ابطال الروايات بيحبو البحر و تحسهم شاعريين كدا و بيحبو منظر الغروب و الشروق مع ان فى الحياة العمليه مفيشهاش الشخصيات الحنينه دى بالاضافه ان بطل الروايه نفسه مفيهوش ريحة الهيام دى كل دا خلانى اوصل للصفحه 43 و مكملش بالعاميه كدا اتبضنت
غريبة تلك الرواية التى و مع نهاية أول ١٠٠ صفحه منها قررت إعطائها نجمه واحده ،، وفى منتصفها قررت إعطائها ثلاث نجمات ونزع اثنتين بسبب الـ ١٠٠ صفحة الأولى ،، ومع نهاياتها أقرر أن الخمس نجمات غير كافيه لتقييمها ،، وكأن الكاتبه تعمّدت أن تهمس فى أذن كل رجل قائلة ؛
حذارى من خسارة ما لن تحملكَ قدماكَ بعد خسارته !!
This entire review has been hidden because of spoilers.
فكرة تكررت كثيرا جزء من الروايه في الحاضر و الجزء الاخر من الماضي .. اول 100 ورقه يحتوا علي تفاصيل لا قيمه لها .. الروايه الحقيقيه بتبدأ بعد كدا ..الجزء الي بيحكي عن " السوداء " وصلنا فعلا لمعني جمله العقاد " أقرأ لا حياه واحده لا تكفي " تجربه تحتاج لعمر كامل لادراكها .. في المجمل روايه جيده