Jump to ratings and reviews
Rate this book

النجوى

Rate this book

Paperback

First published January 1, 1908

4 people are currently reading
23 people want to read

About the author

فليكس فارس

6 books30 followers
هو فليكس بن حبيب فارس، ولد في صليما (لبنان) سنة 1882 من أب محام دكتور في الحقوق وأم مثقّفة هي لويز شفاليه سويسرية بأمِّها فرنسيّة لأبيها.
كان حبيب - والد فليكس - كاتباً تَرَسَّل لقضايا أُمَّته نشد الحُرّية والإصلاح ما أغضب الدولة العثمانية، فاضطهدته. فسافر قسراً إلى مصر حيث أصدر مجلّة "صدى الشَّرق" سنة 1891. فتأثر فليكس بثقافة والده العربيّة وتحرّره كما تأثر بثقافة أُمِّه الفرنسّية.
لم يُمضِ فليكس فارس أكثر من سنة ونصف في المدارس، منها سنة في مدرسة صليما وستة أشهر في المدرسة الوطنيّة لنعيم صوايا في بعبدات التي تأسّست سنة 1888. وقد أكَّد بنفسه مُدَّة دراسته هذه بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المدرسة الوطنيّة، فقال سنة 1898 في قصيدته بهذه المناسبة:
" سنة بالدروس مرّت سريعاً
وهي تحكي أحلامنا الذهبيّة
"وقد كفتني عِلماً وكانت ختاما
وهي كانت حياتي المدرسيّة"
ولكن فليكس فارس انصرف إلى تثقيف نفسه فأخذ العلم على والده وتأثّرَه بوالدته وجدَّتهِ لأُمِّه. وأخذ روح النِّضال وحُبّ الحرّية عن والده الذي دافع عن قضايا لبنان الوطنيّة في مجلّته "صدى الشّرق" التي توقفت عن الصدور سنة 1917 بعد ثمانية وعشرين عاماً من صدورها سنة 1889.
أمّا والدة فليكس فقد أثَّرت فيه شفافيتها وحبّبت اليه اللّغة الفرنسيّة والفنّ والموسيقى. كما أن جدَّته لوالدته نمَّت فيه حُبّ اللغّة الفرنسّية وساعدته على اتقانها.
واتقاء للاضطهاد هربت العائلة إلى المريجات، وبدلاً من خباء الذهن فقد شحذ الاضطهاد ذكاء فليكس فإندمج بجوِّ العائلة الثقافي وأحبّ الشِّعر الفرنسّي ونَظمهُ، كما أحبَّ اللُّغة العربيّة وأتقنها، حتى صار لقبه "أمير المنابر" كما نظم الشّعر، وكانت بواكيره في المريجات. أما سنة انتقال العائلة إلى المريجات فليست معروفة بالضبط. وربما كانت 1894 بعد سفره مع والده إلى اسطنبول. وكان فليكس جريئاً شجاعاً. يظهر في المناسبات فيخطب أو يقول الشِّعر وقد بدأ الانشاد وهو في الرابعة عشرة من عمره. وكانت غالبية قصائده التي قالها بين 1896 و1898 قصائد مناسبات جمعها باسم "زهّر الرُّبا في شِّعر الصِّبا"، وبدأ بعد هذا التاريخ بالترجمات، ويتبدى من بواكير ترجماته ميله إلى محاسن الأخلاق والإصلاح الاجتماعيّ.
توفي فليكس فارس في 27 حزيران 1939 بمصر على اثر مرض أصابه، ونقل جثمانه إلى لبنان في 12 تموز من السنة ذاتها.

مؤلفاته :
1 - رسالة المنّبر الى الشرق العربي.
2 - هكذا تكلّم زرادشت - تأليف الفيلسوف الالماني فريدريك نيتشه - مترجمة.
3 - اعترافات فتى العصر، تأليف الفرد دي موسّيه - مُترجمة وقد أُعيد طبعها.
4 - رواية الحبُّ الصادق - نفدت.
5 - شرف وهيام - نفدت.
6 - النجوى إلى نساء سوريا - نفدت.
وأما ما ينتظر النشر فهو
1 - المراحل : سياسة وأدب واجتماع.
2 - القيثارة : ديوان شعر.
3 - قلعة حلب - وكتب أخرى.
4 - الأحرار في الشّرق - بالعربيّة.
5 - الأحرار في الشرق - بالفرنسية.
6 - رؤى متصوِّف عربّي - بالفرنسيّة.
7 - من إلهام الشّرق - بالفرنسيّة.
8 - من حدائق الغرب - مُختارات - مُتّرجمة.
9 - بين عهدين. قبل الاحتلال وبعده.
10 - أمام المحاكم : الإجرام والقانون.
11 - الأغلال : مسرحية متّرجمة.
12 - ثورة أثينا : مسرحية شعريّة نثريّة.
13 - حديث الأزهار : مترّجمة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (23%)
3 stars
3 (23%)
2 stars
3 (23%)
1 star
4 (30%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for ملاك.
79 reviews10 followers
June 23, 2018
يا لجمال اللغة العربية!لكم استمتعت بلغة الكاتب الرصينة و تشابيهه و جمله الرقيقة و لباقة نقده و حسه المرهف...
الكتاب موجه للمرأة السورية_سوريا ما قبل سايكس بيكو،و يا للجمال_بكافة مراحل عمرها سواء أكانت صبية أم متزوجة أو أما؛لكي تكون سورية أصيلة كما هي سوريا...
استشعر الكاتب بداية الغزو الثقافي الغربي لبلادنا و بدء النساء يقلدن الغرب بالملبس و السهرات و الصالونات...
نقد نظام الزواج القائم على الزواج بالأغنى و نبذ الحب الفقير،و دعا المرأة لألا تتحول لعارضة فساتين و حلي فلا يرى الرجل فيها سوى جسدها وتذهب رؤية روحها و تلاحم الأرواح،آنستي لا تتزوجي من يغرقك بالفساتين و الحلي،من يبادر لإهداءك إياهم ليحظى بك،او يصالحك بهدية من هذا النوع،فإنه ليقدس جسدك لكنه عند رؤيته جسدا أجمل سيبتعد عنك فهو لم يرتبط معك رباط الروح و لم تجتمع روحيكما في طبقة واحدة، كما أنك أيضا ستبتعدين عنه او تتذمرين منه اذا مرت به نائبة و لم يهد يستطع أن يشتريهم لك،بينما الحب الحقيقي يجعلك تقفين إلى جانبه بكافة أحواله دون تأفف فقوة الحب ووجود السند الحقيقي يعيناننا على تجاوز كافة صعاب الحياة...
دعا الكاتب النساء لكي يكن أمهات حقيقيات حانيات و ألا يفقدن غريزتهن و عواطفهن و ان صلاحهن و تربيتهن هي التي ستجلب جيلا قويا لسوريا كأجداده،لم يكتب لها قائمة بحقوق الطفل إنما كتب قصة طفل فقد أمه نتيجة تركها له و إنصرافها للهو في المراقص و مع كل جملة تشعر باحتياجات الطفل لأمه و كم هو صعب إدمان الأم على الملهيات و إهمالها أطفالها...
و دافع الكاتب عن اللغة العربية و دعا إلى نبذ طريقة التكلم بالإفرنجية مع بضع كلمات عربية،و شدد على أهمية الحفاظ على لغتنا و ثقافتنا بالملبس و دعا المرأة لنبذ اللباس الغربي الفاضح للجسد و اختيار اللباس الساتر...
لا نزال أفكار الكتاب تشكل مشكلة و ظاهرة في بلادنا؛فهل ستساهمين يا امرأة سوريا الحالية بالحل و التخفيف من هذه المشكلة؟
Profile Image for Ragheb.
70 reviews25 followers
October 26, 2021
لا أعرف كيف استطاع شخص واحد كتابة أكثر من 60 صفحة لنفس الفكرة
كيف استطاع إيجاد الكلمات
أدركت بعد هذا الكتاب أنّ اللغة العربية تحوي من المترادفات مالا تحويه أية لغة أخرى
Profile Image for Soumaiya Anwer.
42 reviews
May 21, 2019
قرأت النسخة من موقع الهنداوي
كتاب أو رسالة و رواية النجوى
الكاتب ومنذ 1909 أتفق معه في بعض النقاط و أختلف معه في نقاط أخرى عديدة
هنا الكاتب يضع كل اللوم على المرأة و يكتب عن الشيء الذي أبغضه دائما معتبرا أن المرأة تخاطب بالعاطفة و الرجل يخاطب بالعقل و لكنه لا يميل كثيرا الى ذاك و هذا ما شفع له لاستمر في قراءة 65 صفحة في بدل أن تأخذ جلسة واحدة للقراءة بما أنني بطيئة في القراءة أخذت ثلات جلسات
هو يقول ان المرأة مسؤولة عن ما حدث للرجل من الانحطاط لأنها سخرت جسدها بدل عقلها و يقول لها اركعي أمام سرير مهدك "طفلك" - و يقصد هنا أن تسخر نفسها لتربية الاطفال -
و يتساءل لماذا تنخرطين مع الرجل في تعلم لغة الافرنج و الحسابات يكفي لرجل أن يكون في هذا المجال - لاسبابه الثقافية....
لان الكاتب هنا معارض لتعلم لغة الافرنج و التقليل من شأن اللغة العربية أنا أتفق معه في هذه النقطة لأنه هنا كثيرين من يتشدقون باتقانهم للغات الاجنبية و بالترفع عن اللغة العربية مع انها لغة جميلة و سهلة لاننا نتكلمها و مع انهم لو قرأوا شعرا قديما لأحد هذه اللغات التي يتشدقون بها لم يفهموا غير حروف الجر "آسف"

سآتي لتّحدث عن نقاط اتفاقي مع الكاتب.
الكاتب يتحدث عن أن المرأة العربية تحاول أن تقلد المرأة الأروبية بالمظهر فقط اللباس و اللغة و صالونات الأدب و هو يقول حضرت احدى هذه الصالونات فلم يجد غير الفسفسة و السطحية فهم يتباهون بقراءة قصائد هيغو و ....... وعندما حاول مناقشة أحدهم عن شعراء العرب سخروا منه.
منذ ذلك العهد بداية القرن العشرين و الى اليوم و للأسف لم تتغير المرأة العربية فهي مزالت تحاول تقليد الغربيات في كل شيء و بسطحية تامة.
مازلنا على نفس الحال مع بعض الاستثناءات التي نفخر بها.
لازالت تعتقد معظم نسائنا أن مصدر جذب الرجل هو الجسد و الشكل فقط ناقش هذه القضية.
و لازالت تعتقد أنها يمكن ان تربي أطفالها بالطريقة التقليدية ضرب صراخ و شتم لماذا لا يتعلمون من الاروبيين و الاروبيات كيف يربون أبنائهم و يهتمون بهم لماذا مازالوا يعتقدون أن الرجل عندما يأتي من خارج البيت يجب أن يكون البيت هادئ لأن الوحش رجع للبيت و لا يحتمل صراخ وحوشه "وحوشهما" - آسف على اللفظ - و لا يمكن أن يلاعب أطفاله أو يشاركهم أو يعلمهم و يرسخ القيم؟؟؟
لماذا لا نتعلم تربية الأطفال بل نعتقد بأننا مؤهلون تماما لتَّربية في حين معظمنا ليس لديه قيم ثابتة أو أخلاق راسخة؟ ليس كل من أصبح أب أو أم مؤهل لذلك - أرى الكثير من الأطفال يُحَطمون كل يوم بسبب عنف أبائهم و أمهاتهم سواء لفظي أو جسدي -
ظللنا نركض وراء المادة وراء فساتين الافراح و عدم تكرارها وراء الايفونات لينظر الينا الجميع أو لنخبر الأخرين نحن من أي طبقة - أحترم اولئك الذين يختارون أجزهتهم لنظرة تقنية -
يؤسف أن تقرأ كتاب كُتب من العهد العثماني قبل أكثر من 100 سنة و لم تتغير الأمور إلا للأسوء. - كنا في حروب مع الاروبيين و أصبحنا في حروب مع بعضنا -
الكاتب في المنتصف الكتاب يخبر المرأة كيف يمكنها ان تصلح الأمور بعاطفتها فقط لم أفهم بالضبط كيف يرى الأمور لكنها بدت كمحاولة كأن يقول واجهي القسوة بالحنان واجهي الغضب بـ .......... و هكذا
أنا كامرأة في الحقيقية يصعب علي كثيرا فهم الأمور بطريقة عاطيفية فقط و غير علمية مع أنني أحب الروحانيات فهي نسائم النور لثقوب السوداء القابعة وسط صدورنا. أقصدنا هنا بالثقوب السوداء هو الفراغ الروحي و الديني و خاصة عند غياب القيم و الاخلاق.
و قبل نهاية الكتاب يخاطب المرأة العزباء كيف يجب أن تكون لتصلح أحاول الشباب.
أنا لا يمكنني أن أضع اللوم على المرأة العزباء فأنا ألقي كل اللوم على الأم التي لم تجتهد في التعلم و لم تجتهد في تعليم نفسها كيف تربي لتعرف كيف يمكن أن تنتج انسان حقيقي نفخر به وتتوقف أن انتاج نسخ منها و منها زوجها نسخ مكرر إلى مالا نهاية لدرجة بعد 100 سنة لا يمكنني ان أكتب عكس ما قاله الكاتب - مؤسف والله - مع أن الكتب في كل مكان و الانترنت به كل شيء و اذا كان لا يحب القراءة يمكنه سماع برامج او مشاهدتها الباب مفتوح أمام من يريد على مصرعيه و يمكنني أن أكون ناصحة هنا إذا لم تعرفِْ كتب أو الأشخاص مؤهلون أو البرامج.
يؤسفني أنه لا يمكنني أن أقول للكاتب ياليتك تستيقظ من نومك الطويل و ترى كيف أصحبت امرأتنا العربية مصدر فخرنا.
الكتاب أعادا علي المواجع التي أحاول ان أنشغل عنها.
في نهاية هذه الرسالة رواية جميلة قصة يعني لفتة ثقافية عن حال الشباب في تلك الفترة الذين تغربوا و رجعوا بنفوس و القلوب مشوهة و تشوه من حولها.
سأقول لك أخيراً إذا كنت لا تحب الشعر كثيرا مثلي لا تقرأ الكتاب أم اذا أحببته أو قرأته فأتمنى منك أن تقول لي رأيك.

تقول Amber في أغنيتها "white nise"
- Go just go
Don’t ever forget where you need to go
You’ll find a place to belong
Don’t ever forget where you need to go
No don’t lose your way home -
عشان أواسي نفسي المحطمة.
أو أغنية رجاء مزيان تقول بالجزائري : عقلي داني و جنّي بحر الوسوس غرقني هم من الرجف رماني و بقيت براني.
Profile Image for Nourhan Al-Kayyal.
133 reviews5 followers
December 26, 2025
"خير الروايات ما تسبر فيها جراح الأمة، وأرقاها ما ترك في نفس المطالع ميلاً إلى الإصلاح."

النجوى: رسالة ورواية إلى نساء سوريا-فليكس فارس.


هذا الكتاب الذي خطّه الكاتب اللبناني "فليكس فارس" عام 1909 هو من أوائل الكتب العربية التي تحدّثت عن ضرورة تعليم المرأة ومشاركتها بنهضة الأمة.

الكتاب يتألف من قسمين: رسالة فلسفية ورواية صغيرة ، وفيه دعا الكاتب إلى ضرورة تعليم النساء نظراً إلى التفاوت الفكري الذي ينشأ بينهن وبين أزواجهنّ وأبنائهنّ، وأكّد أن لا نهضة للأمم من دون تعليم المرأة، وانتقد معاملة المرأة كجسد بلا روح، وأيضاً دعا لأن يُبنى الزواج على التفاهم الذي يؤدي للحب وعدم التركيز على الناحية المادية، ولإصلاح الزواج في حال حدوث مشاكل وليس لهدمه، كما انتقد الجهل والتقاليد البالية والفهم الخاطئ للدين الذي يسيطر على عقول الناس، وأيضاً إدّعاء التعلّم والتحضّر من خلال الخجل من الكلام باللغة العربية والتشدق باللغة الفرنسية والانكليزية، وفي الكتاب انتقاد صريح لجبران خليل جبران وشخصية وردة الهاني وما يبثه بعض الكتّاب من أفكار.

ورغم مرور قرن على تاريخ كتابته، إلا أنّ القضايا التي يناقشها الكاتب ما زالت مطروحة في الكثير من المجتمعات...
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.