لم ـهدف من وراء كتابي هذا إلى تحطيم صورة شخصية تعتز بها , أو هز ثقتك فيها أو جعلك تنصرف عنها .. كل ما عنيته هو أن أمنحك صورة متكاملة لما تفعله النخب في المجتمع إن لم تكن على قدر الحدث أو اللحظة التاريخية ,و كيف يمكن أن تدفع الناس في الطريق الخطأ و تثير البلبلة و التخبط إن لم تنظر للمصلحة الجمعية للوطن .. قد تدرك من كتابي بعد قراءته أن نخبتنا في مصر لم تكن واعية لما حدث بعد أحداث 25 يناير 2011 و لما يجب أن يكون عليه المستقبل , أو كانت واعية و لكنها أثرت المصلحة الخاصة أو الضيقة .. ستدرك أن النخب المصرية _بكل الأطياف _ بحاجة لمراجعة ذاتها, و التوقف أمام ضمائرها للإجابة عن سؤال واحد: إلى أين تريد الذهاب بهذا الوطن ؟؟ أرجو أن تمنحك شهادتي الواقعية من واقع المعايشة إجابة عن هذا السؤال الذي قد تتجاهله النخب . نشوى الحوفي
بداية .. أنا بحب نشوي الحوفي من أول مرة شوفتها بتتكلم في بعض برامج التوك شو بجرأة وبساطة وثقة ولحد ما شوفتها في ندوة في الساقية واللي كانت سبيل إني أكسب في السحب الكتاب دة وندمت لأني أتاخرت في قراءته كلنا عارفين إننا مُسيرين في البلد دي ومفيش حاجة بتمشي علي مزاجنا لكن بيقنعونا إن ده مزاجنا لكن إن يجي حد يقولك بكل صراحة أنت بتتضرب علي قفاك! هو ده اللي يخلي الواحد يكتئب وده اللي عملته نشوي الحوفي في الكتاب ده أنا خرجت منه بجرعة إكتئاب تمام حتي بعد الفقرة الأخيرة "مصر تستطيع" اللي بتقولنا فيها الكاتبة أوعي تكتئب لأن في ناس موجودة تقدر تاخد مصر للأحسن!! الكتاب بدأ من بعد الثورة بشوية ووقف في السرد لبداية حكم الأخوان كشفت فيه شخصيات كتير وتناقضاتهم وكذبهم بكل صراحة وجرأة تحترم عليها نفسي دلوقتي أقرأ رأيها والمهاترات الداخلية اللي قابلتها من وقتها لدلوقتي كتاب أنصح بيه جدًا لأنه محايد وصادم في نفس الوقت