يستكشف هذا الكتاب طائر الحمام، الذي يلازمنا في المدينة، فهو يهدل في مغاور محطات القطار، أو يفتش تحت الأقدام عما يسد الرمق. وفي الوقت الذي نجد فيه الكثير ممن يزدرونه، تسبر المؤلفة، بدافع من الافتتان، دلالة هذا الطائر وأهميته الثقافية، دون أن تغفل مقارنته باليمام. وفي الوقت الذي يرتد فيه الاثنان إلى عائلة واحدة، يُرى اليمام رمزاً للسلام والحب والعذوبة، أما الحمام فيتلقاه البشر بوصفه جرذاً بأجنحة قذرة مشاكسة. لقد ألصق الصيت السيئ بالحمام، لتلويثه التماثيل والمباني، لكنه مثّل أيضاً رسل الإلهام لعلماء مثل تشارلز داروين، ومصدراً للطعام اللذيذ. ويصف هذا الكتاب، مدعماً بالصور، احتفاء وحباً أدبيين للحمام واليمام في أعمال كتاب مثل شكسبير وتشارلز ديكنز ومارسيل بروست، ويظهر كيف أدى استغلال البشر للحمام وبيئته، إلى انقراض عدد من أنواعه، كالدودو والحمام المسافر.
لم أكن أنوي أبداً قراءة الكتاب، حتى تحميلي له كان لمجرد الفعل، ليس لنية مسبقه أو إهتمام لهذا الطائر. ريشه الرمادية ليست بجميلة حتى تتأملها وتتسائل عنها وصوته مزعج وتتمنى أن ترمي حصوات كُل صباح على الحمامات المزعجة التي استطونت المكيف هذا الشتاء. لكن هذا تغير بشكل بسيط عندما وجدت صدفة " مدونة حمامة: في أسلوب العيش كحمامة في لندن". وكانت المدون\ غريبة وممتعة وعجيبة. حيث تجد الإدخالات تتكلم بلسان حمامة لندنية متضايقة من البشر وسعيدة بأخواتها والجو اللندني.
الأمر الذي تبعه بحثي عن كتاب لأقرأه. فالرتابة تمنعك أحياناً من معرفة ماتريد، وبطريقة ما وجدتني أقرأ كتاب الحمامة، وأصدم مرة بعد مرة لجهلي "أولاً" ولجمال وحجم تأثير هذه الكائنات المزعجة صباحاً على التاريخ الإنساني!
فالحمامات مراسيل إلهية " الأمر الغريب حقاً هو تكرر هذه المعلومة وغيابها" هنالك تلك الأشياء االتي تعرفها وتراها أمامك لكن وفرة وجودها يغيبها ولايشعرك بأهميتها. الحمام عانى هذه المعاملة ،يستمر بالمعاناة فيها مع تقلص مهماته في العصر الحديث والحروب ضده : أذكر بهذه المناسبة دمية البومة المخيفة التي ركبها جيران أخوالي في سطح بيتهم ليتخلصوا من أسراب الحمام التي قررت أن تسكن جميعها في سطحه على خلاف جميع بيوت الشارع، والتي فلحت فقط في تخويف الحمام من الجلوس على نفس الدرجة الموجودة بها بينما تجده أسفلها تماماً يمارس حياته بشكل طبيعي، مما آثر بالجيران أن يستسلموا واختفت بعدها هذه الدمية من على السطح".
لن أكتب مراجعة حقيقية للكتاب، فإن كُنت تقرأ مراجعتي لذلك فلن تجد ماتريده، فالحمام حولنا في المكان والزمان، وكثرة وجوده أعمته عن العيون، عدا لمن يُحبه ويربيه. الأمر الذي كُنت أنتظره بفارغ الصبر هو تخصيص فصل كامل لآراء ومشاعر مربي الحمام تجاه حماماتهم. بالطبع ورد ذكر جميل لأفلام وقصص وآراء لمربي الحمام. لكني لم أجد مايشبع فيها بعد. فتربية الحمام اقترنت لدينا بخفة العقل، والبساطة الشديدة. ومعاملة كهذه بسبب حيوان تربيه أجدها "بعد قراءة الكتاب" مُجحفة وغريبة". لذا كُنت متحمسة لمعرفة رأي مربين الحمام تجاه هذه النظرة وكيف يتعاملون معها أو يتجاهلونها. ومما جعلني أشعر بقرب هو التصريح الذي قاله أحد مربي الحمام في الكتاب : نحن لا نأكل أصدقائنا. الكِتاب ممتع جداً. وأجده أكثر قرباً لفهمي وتجاربي الحياته على العكس من باقي إصدارات التاريخ الطبيعي التى قرأتها حتى الآن. وبت أذكر لماذا تصر حمامات منزلنا القديم على العيش في البيت الذي بناه عمي لها حتى مع إزعاجاتنا لها كأطفال، والخوف المستمر من جولات البندقية كُل ليلة صيفية لقتل الزواحف المزعجة. لا أظن اني سأنزعج وأكره حمامات شباكي كُل صباح، فيكفي أننا نكرهها للون ريشها ونميزها عن أخواتها بالإسم واللون والمرتبة!
. ماتت حلوتي يمامتي التي كانت…. ظننتها ماتت حزنًا ولكن أيّ حزن هذا ؟ فقد أوثق منها القدمان بخيط ناعم حاكته يداي. قصيدة جون كيتس بعنوان"the dove.
كتاب يسرد التاريخ الطبيعي والثقافي للحمامة واليمامة، لا أحب الحمام الصراحة ، في المعتقد الشعبي عندنا تُعتبر تربية الحمام بجانب المنازل نذير سيء وهذا شبيه جدًا بالمعتقد الهندوسي الوحيد الذي يعتبر أن الحمامة رسول للموت وإلخ ، عند بعض العائلات في ليبيا وجود اعشاش الحمام بجنب الحوش تمهيد للمصائب وغيرها.
لوحة"لبيكاسو". ومع هذا كله من الواجب مدح الحمام لدوره الكبير في تطوير نظرية الارتقاء،ومن قرأ كتاب داروين سيجد أن بفضل الحمام وخبرة داروين فيه كان السبب المباشر لاكتشاف السلم التطور ! ومن المعروف أن الحمام له دور كبير في الحرب وغيرها لقدراته الملاحية، ويُعتبر الحمام رمز لسلام. والجدير بذكر أيضا أن شعار منظمة الأمم المتحدة"حمامة بيضاء وغصن زيتون" هي من أعمال بيكاسو استمرت المؤلفة ذكر الحمام واليمام في فصل التاريخ الثقافي والأدبي ، مكانة الحمامة في المعتقدات الدينية والقصص والأيات المقدسة والقصائد وحتى الكتب الأدبية ومسرحيات شكسبير، وفي نهاية الفصل اتفكرت قصة ذكرتها "رضوى عاشور" في كتاب "فرج" عن موقف صار لمرزوقي كتبه المرزوقي السجين في سجن تزمامارت في مذكراته، دور الحمامة في الأمل..
يحدثنا نزيل الزنزانة رقم ١٠ في سجن تزمامارت عن يوم مشهود عاشه سجناء المبنى رقم ٢ بالسجن وقلب حياتهم رأسًا على عقب. قبل ذلك اليوم ببضعة شهور، نزل السجن سرب من الحمام البري بني له أعشاشا في السقف، استقبل السجناء الحدث بمشاعر متضاربة، تشاءم البعض وأكد أن الحمام البريّ لايسكن سوى المقابر والأطلال والأماكن المهجورة، وأشار إلى معتقد الشعبي مفاده أن الحمام يحمل الموت في أذياله. وتوجس البعض الآخر من أن تجذب أفراخ الحمام الثعابين. وتفاءل آخرون وذكٌروا زملاءهم بحمامة نوح وغصن الزيتون والبشارة.
ثم كان يوم الثاني من أغسطس حين سمع السجناء صوت شيء يسقط من السقف، من احتفظ بقدرته على الحركة والمشي، اقترب من باب زنزانته وتطلع عبر طاقتها الصغيرة، فرأى بقعة بيضاء على أرضية الممر. قّدروا أنه بعض أسمنت سقط من الحراس، قٌدروا أنه ثعبان، هل هناك ثعبان أبيض؟ وعندما فتح الحارس أبواب الزنازين لتوزيع كمية الماء المقررة كل يوم، مد مرزوقي في يده بسرعة والتقط الشيء الأبيض، قبل أن يراه الحارس. أغلق الحارس الزنازين وذهب. هتف مرزوقي: فرخ حمام! طار الخبر إلى كل في زنزانته، من زنزانة إلى زنزانة، ثم التفاصيل: شبه عار إلا من زغب. ريشه جديد وقليل على ظهره، يرتجف. ساقه مثنية ورأسه يسقط على صدره، قلبه ينبض، ينبض بشدة، جنبه متورم، سقطة كبيرة، السقف يعلو الأرض بحوالي أربعة أمتار. صاح مرزوقي: سميته فرج.! سكب له مرزوقي قليلا من الماء في الطبق البلاستيك وتابعه وهو يشرب، ثم فتت له كسرة من الخبز، لم يقدر المنقار الصغير على التقاطها. يحكي مرزوقي"منذ ذلك اليوم، انقلب كل ماأقوم به، لم يعد يشغلني شيء أكثر من أن يكون فرخ الحمام بخير، وكانت أكثر الأمور حساسية ودقة هي تغذيته، كنت اخذ قطعة خبز وأبللها ببعض قطرات من الماء وأقطّعها قطعا صغيرة وأعجنها على شكل حبة قمح ثم أتركها تجف عدة ساعات وليأكل أمسكه بحرص من ظهره ثم أفتح له منقاره بإبهامي الأيمن وسبابتي، وأضع له حبتين أو ثلاثا من ذلك الحب المصنوع،فيبتلعه بتلقائية وهو يضرب بجناحيه، ويزقزق طالبا المزيد وكانت زقزقته حادة يسمعها نزلاء الأبعد فيهتف الجميع: "بالهنا والشفا يافرج!" صار مرزوقي يقتطع من وجبته الضئيلة كل مايناسبه:حب بازلاء،عدس ، فول الشاي الذي أحبه فرج كثيرًا وأقبل عليه بنهم،يرسل له نزلاء الزنازين الأخرى ماتيسر،أكل طيب، يكتفي مرزوقي باستنشاق رائحته بقوة ولاتطاوعه نفسه على تناول شيء منه صار لفرج ثلاث وجبات في اليوم، ثم أربعة فخمسة. يكتب المرزوقي : "هكذا مرت الأيام وفرج يكبر بشكل رائع: قوي منقاره، وبدلا من الزغب نبت له ريش رمادي جميل، وارتسمت على ظهره بوضوح بقعة بيضاء، وشفيت ساقه تماما، وذات يوم اتجه نحو طعامه وأكل وحده. بعدها تمكن من الصعود على المصطبة الأسمنتية، شعرت بمشاعر الأب، وصرت أمضي الوقت في تأمله إعجابا به،في يوم آخر وبقفزة واحدة، رفرف بجناحيه واستقر على كتفي، أعلمت باقي السجناء فأطلقوا صيحات الفرح، حتى أولئك شبه مشلولين،أخذوا ينادونه، كل عبر جدران زنزانته لتهنئته" راحو يتناقشون في مستقبل فرج، هل يطلقونه في الممر الواقع بين الزنازين؟ وماذا لو أمسك به الحراس وذبحوه؟ قررت الأغلبية أن إتاحة تلك الفرصة له تستحق المغامرة تجمّع السجناء كل وراء فتحة باب محبسه وتابعوا مرزوقي وهو يحاول إخراج فرج من الفتحة الضيقة لباب زنزانته، ولما نجح في مهمته ورأوا فرج خائفا للحظات ومرتجفًا يحرّك جناحيه في وجل قبل أن يطلق لهما العنان، هاجوا وصفّقوا واختطلت أصواتهم المشجعة ثم بدأ أن الجنون مس فرج نفسه فراح يطير في الممر ذهابا وإيابا والكل يتابعه وقد أخرجوا أياديهم من فتحات الزنازين، إلى أن حط فرج على إحدى الأيدي الممدودة له، فصرخ السجين منشيّا، تطلع فرج إلى مرزوقي ثم طار في اتجاهه وحط على يده، أدخله بحرص قبل ساعة من موعد الحراس وبعد أن ذهب الحراس، كان السجناء يطالبون بفرج: "مالذي تنتظره"أطلقه!!" كانت الأيدي ممدودة هذه المرة أيضا، تختلط صيحات الحماس والفرح بـ"تعال يافرج، هنا هنا، تعال عندي" ولأن فرج يخص الجميع فقد قرر السجناء أن يكون له حسابه الخاص فدفع كل منهم مايقدرو عليه، وعبر حارس متعاون تمكنوا من شراء الحبوب لازمة لتغذيته، وحين مرض ، أذابو له في الماءالأقراص العزيزة في السجن:قرص الأسبرين وفيتامين سي. وفي يوم ثلاثاء، يذكر مرزوقي وبمساعدة رفيق له، قام عبر عملية معقدة من رطلاق سراح فرج من مبنى السجن. وعندما أعلن الخبر غضب السجناء: قال أحدهم"ليس من حقك أن تفعل ذلك! كان عليك أن تعلمنا من قبل، لن أغفر لك أبدا مافعلت، لقد كسرت قلبي!" مر اليوم في صمت، والليل أيضا. ثم في الصباح صاح أحدهم: فرج لم يذهب، يبدو أنه أمضى ليلته تحت سقف المبنى رقم ١، وإنه يبحث عن زنزانتك! حظي فرج باستقبال الأبطال. صار فرج يذهب ويعود، يتابع المسجونون مايتصورونه عراكًا مع غيره من الحمام، يرون ريشة تتطاير ساقطة أمام عيونهم، يصرخون "الصمود.الصمود" يقولون مات، يقولون بعافية، يعود لهم منتوف الريش منهكا بعد محاولاته الأولى للحياة المستقلة، وفي المرة الثالثة التى خرج فرج فيها غاب أسبوعا ثم عاد يحاول الدخول. يخاطبه السجناء: "تشجع يافرج، أدخل رأسك أولا بين القضبان، ثم جسدك،وينتهي الأمر" والمرة الأخيرة وبواسطة المكنسة توصل سجين من إخراجه عبر قضبان المبنى عاد فرج مرة اخرى، لم يكن وحيدًا بل في رفقة إلف، حمامة بديعة الهيئة، هكذا رآها مرزوقي وسجل في كتابه "نحيلة الجسم، رأسها صغير وريشها لامع، أنثى جميلة" هذه المرة لم يحاول فرج الدخول، كان منتخ الأودج، واثقا من نفسه، خف إلفه من صيحاتنا طارت، بقي فرج قليلا ثم لحث بها. يقول مرزوقي في نهاية الفصل من كتابه"الزنزانة رقم ١٠"ابتنى فرج لنفسه عشِا تحت السقف في مقابل الزنزانة رقم ١٠ وخلٌف أفراخ حمام ثلاث مرات.
لطالما أعتبر الحمام رمزاً للسلام والحب والحرية والنقاء ، حتى أن بعض المنتجات العناية بالبشرة ك"دوف" اتخذت شعارها اليمامه وليس الحمام رغم أنهما من ذات الفصيله ، ذلك لأن الأول يحتل قيمة اجتماعية وعاطفية فكان حلقة وصل لمراسلات بين العشاق والجنود لا يتمتع بها " جرذان السماء " كما يلقبون البريطانيون الحمام، وساحة ترفارلغار في لندن شهيد على أرواحهم التى قتلت فقد غدا كثرتهم مصدر قلق ونفور !
يتميز الحمام القدرة على التكيف والتعايش في مختلف البيئات -باستثناء القارة القطبية - فقد تراه في الغابات والصحاري وحتى في المدن .
يعد ذكر الحمام من الحيوانات المتعاونة في رعاية صغاره فيتناوب مع أنثاه في الركود على البيض ، وهو المسئول عن التفقد للمكان الآمن لأسرته لبناء العش .
من المواضيع التي تذكرنا بوحشية البشر في حق الحيوان قتل الحمام المسافر إلى أن انعدم وجوده في كوكب الأرض ، مايميز هذه الفصيلة عن غيرها بأنهم يطيرون مجموعة كبيره إلى حد حجب السماء مصدرين أصوات شبيه بصوت الرعد ، ينضم إلى الطيور المنقرضه أيضاً طير الدودو وقد استلهم لويس كارول في روايته الشهيره أليس في بلاد العجائب ذلك طائر الضخم ذو الجناحين الصغيرين ، فرغم أنه من أحد فصائل الحمام إلا أنه لايطير وسلسلة الانقراضات بفعل البشر امتدت لأكثر من ذلك ، إما على مائدة الطعام أو كرياضة الرمي بالبنادق أو المحافظة على محاصيلهم الزراعية من التلف.
وددت لو تعمقت الكاتبه نحو الجانب الطبيعي للحمام أكثر من الأدبي ، فما حصدته من معلومات عن ذلك الطائر محدوده !
نأتي بالحديث عن السلسلة لا يخيل لنفسك أنه مجرد كتاب كسائر الكتب الأخرى فإلى جانب جودة الورق والتصميم ، الكتاب مزخرف بصور عديدة تقرب للقارئ وتعرفه على كل ماورد بين دفتي الكتاب ، فهو قيم وممتع وأظن الكتاب بين يدي هو خامس عدد أقرأه في هذه السلسلة ولا أتردد في اقتناء كل إصدار جديد .
يُعرف دراسة سلوك الحيوان وتاريخه الثقافي والطبيعي بالايثولوجي ، وهو علم باذخ في المعرفه وسرعان ماتتعمق في هذا العلم لتدرك أن الحيوانات ليسوا بهائم أو غير عقلانيين كما يحسبه البعض ، فلهم قيم إجتماعية وسلوكيات جماعية وفردية تجعلك تنبهر لعظمة الخالق في تشكيلهم وفطرتهم .
This is a beautifully produced, gorgeously illustrated and fascinating book on pigeons and doves.
It looks at the varieties of domesticated pigeons and how they have been used in sport, for food and in delivering messages, including the vital roles they played in wartime.
The book also looks at how pigeons and doves have been portrayed in art and literature and how, despite being essentially the same group of birds, doves are portrayed as symbols of love, peave and fidelity while pigeons are often referred to as 'rats with wings' and treated as vermin.
Pigeons are amongst the most intelligent of birds, being one of the few species of animals (and apparently the only group of birds) that can recognise their own reflection in a mirror.
A whole chapter is devoted to the many species of pigeons that have become extinct, most notable the dodo and the passenger pigeon (which was once the most numerous bird on the planet).
R W Shufelt, who carried out the autopsy on Martha, the last passenger pigeon to die in captivity, said:
"In due course, the day will come when practically all the world's avifaunawill have become utterly extinct..... Such a fate is coming to pass now, with far greater rapidity than most people realise".
Sadly, current population trends in many bird species in the UK and beyond seem to suggest that his prophecy will be proved correct.
حوى الكتاب معلومات مهمة عن الحمام، خصوصا حين الحديث عن ذكائه، وعن قدراته الملاحية ومعلومات مهمة عن الدور التاريخي الذي لعبه الحمام، رمز السلام، في نقل الرسائل خلال الحروب وأخيرا، معلومات مؤلمة عن أنواع الحمام التي انقرضت أو المهددة بالانقراض
A short, but comprehensive overview of pigeon-human relationships, drawing from historical accounts, to religious symbols and representations in media, literature and art. Useful as a jump-start to realize just through how many human affairs pigeons have been snuck in, from symbolizing purity, nobility and love to working (unpaid) for Reuters and delivering blood samples for a hospital in Devon. They’ve been domesticated, kept, bred, loved, abandoned, hated, shot at, moved around in cages, put to work, experimented on, poisoned and left to starve. What’s next for them, after such a saga?
Also, slightly off-topic, but I think from now on I will call the ”mirror test” the „anthropocentric narcissism test” or “the do-other-animals-like-their-own-reflection-as-much-as-we-do test”. As some people know, the mirror test is designed to check if other animals recognize themselves in the mirror. It might seem an easy task, if that is what you do all day: look at others of your kind with your pretty eyes. But if you are a species that is more focused on other senses, that sees differently, or that is simply bigger than a mirror (elephants have had trouble with this when the mirror was too small), I guess you’re not quite up for it. Pigeons, generally considered to be “not very smart”, passed the mirror test. Is this really surprising? Pigeons have amazing vision. They have a 340-degree field of vision and can see ultraviolet light. You can’t see a raptor coming out to get you from your side, but they can. They can also tell a Monet from a Picasso, which we know because some humans have been obsessed with checking just how many things pigeons can visually categorize. But that’s not all, apparently they can also discriminate between complex musical sequences, pecking at Bach and not Hindemith. Maybe you could too, if you’d be given a snack when Bach is playing, but then again, maybe not. Who knows, right? Deciding what a whole species is like based on a few experiments is always a good idea.
“If they display jealousy and pettishness, quarrelsome moments and gluttony they should be forgiven, for their sins are small…”
By the end of this book, I was pretty exhausted of the comparison between ‘dove of peace’ and ‘rats with wings’. It’s a contradiction, I get it.
Granted, the book is still an interesting insight into the cultural history of pigeons, representing the best and worst of humanity, between the brutal end to passenger pigeons and the seemingly uncountable number of historical figures and people keeping dovecotes or pigeon lofts.
The many religious beliefs around pigeons became increasingly interesting as soon as we strayed away from Christianity, and the idea that sacrificing them made sacrifices accessible to the lower classes (we love some equality in pigeon murder) is sticking with me.
Overall, I now just have too much information about pigeons, the extinction of various pigeon species, and a slight disdain for doves.
“And over my coffin, place a snow white dove To warn the world that I died of love.”
I have read quite a few books in relation to pigeons, but this one, by far, has been the most informative in relation to the details that surround these magnificent, types of bird. I loved it and found it gripping. Only downside is the way it also goes into the detail of the demise of those types that have become extinct, such as the Passenger Pigeon. But that is not a downside of the book, per sé, but rather, about how cruel humans are.
It’s a great book! I thoroughly enjoyed reading it and I highly recommend it to anyone who is fascinated, or even just curious, about the nature of Pigeons.
This compact yet informative and well illustrated guide to pigeons covers everything from their prehistoric ancestors to how they are regarded today. It touches on their religious symbolism (basically all regard them as sacred creatures), their role in wars worldwide and how they’ve inspired artists throughout time. A testament to the awesomeness of the humble rock dove and it’s relatives.
في اليابان تطير ألف يمامة ضمن مراسم تشير إلى ذكرى هورشيما في الوقت ذاته لكن في مكان آخر تحديدًا مدينة لندن تقوم بالتخلص من الحمام في ساحة ترفارلغار.
الطيور لديها سمات مشتركة مع البشر صفات تتجلى بالإخلاص والعواطف والحب والشجاعة والتصميم والكبرياء وأيضًا الغيرة وسوء المزاج ولحظات من المشاكسة والمناكدة لكن ليست بالطبع مثل حجم أخطاءنا.
للحمام مواصفات فريدة ومنها أنه لا يمتلك مرارة. وقد علم شكسبير بهذه الميزة ، وجعل هاملت يقول" ولكن أكبدي كبد حمامة ولا مرارة فّي لأجعل من الظلم أمضى؟ "، وأيضًا يتفرد بهضمه للسوائل فهو يشرب الماء بامتصاصه إلى منقاره الذي يشبه "قشة" وهي طريقة تختلف بالنسبة للطيور الأخرى التي ترتشف الماء وتميل رؤوسها إلى الخلف لتنزل قطرات الماء إلى حناجرها، وحينما يأوي إلى عشه ليهجع ليلًا يستريح على ساق واحدة وحينما ينام أو يغفو لا يحول الرأس أو يخفيه تحت الجناح بل يقرب رأسه من جسده. الحمام طير اجتماعي ينشد حمامًا آخر لصحبته وليس لمجرد التكاثر ، وفي طقوس الغزل والتودد فهي منظمة ومعقدة فهز الرأس ومد الذيل هي سلوكيات للتودد للجنس الآخر ، وفي أثناء عملية هز الرأس يحدق الحمام بعضه ببعض فإن أبدت اهتمامًا تمد الرأس وتقترب منه اقترابًا مصحوبًا بنداء يدعو إلى العِشرة، وتلوح بذيلها في الوقت ذاته الذي يقدم الذكر منقاره ومن ثم يقبلان بعضهما وتسمى" قبلة الحمام" ويحكان منقاريهما فتقوم الأنثى بإطعامه من فمها أو حركات تعبر عن ذلك ، الهمس والقبلات هي أمور حاسمة في طقوس المعاشرة، ويتعاشران ويصبحان زوجان ومن ثم تبدأ الأمور الإعتيادية لما بعد الزواج كبناء منزل واختيار الموقع وجمع أساسيات العيش والتكاثر.
وقد أشار شكسبير إلى سمعة الحمام بوصفه أبًا جيدًا له فهو لا يهجر عشه أبدًا:"ثم يهدأ كالحمامة حين تفقس فرخاتها بلون الذهب" إلى أي درجة الحمام ذكي؟ ليس حجم الدماغ هو القضية فالإكتشافات الحديثة التي تتعلق بالطريقة التي يعالج بها دماغ الحمام المعلومات ، تستعبد الآن حجم الدماغ ، دماغ الحمام لا يحتوي على القشرة الجديدة التي هي ( جزء من القشرة المخية، الطبقة الخارجية من نصف كرة المخ لدى الثدييات) في عام ٢٠٠٥ نُشر الإقرار بنظرية ذكاء الحمام في المجالات الاكاديمية والعلمية في كونسورتيوم (تجمع من منظمات ومؤسسات) دولي لخبراء الدماغ عند الطيور وتم الإعلان عن أن تغيرًا سيطر على تسمية مركبات دماغ الطيور وعناصرها في ضوء الأدلة الجديدة التي تقول : الطيور تعالج المعلومات بالطريقة ذاتها تقريبًا التي تقوم بها الثدييات ، لكن من منطقة أخرى من الدماغ. فلذلك الحمام من أذكى الطيور وهو واحد من ستة أنواع ذكية كما أنه الحيوان الثديي الوحيد الذي نجح في اختبار المرآة وتمكن من أن يرى انعكاسه فيها، وقد كشفت دراسات بأن الحمام يقدر على التميز بين الصور والمفاهيم كشجرة وسمكة وغيرها.
وايضًا هناك بحث قام به دونالد بلو اللثام عن قدرة الحمام على إدارك حروف الأبجدية الإنجليزية كاملة، فاستنبط بلو مهمة تعتمد على التمييز والإدارك بثلاث خيارات تعلمت فيها ثلاث حمامات من نوع كا نيو تميز كل حرف من حروف الأبجدية عن باقي الحروف، أما في اليابان استخدمت مستويات تستخدم مع الطفل ذو ثلاث سنوات حيث وضع مشهدًا تصويريًا لها واستطاعت التميز عن لقطات الفيديو المباشرة وتلك التي صورت حيث قال البروفسور:" استطاعت الحمامات أن تميز صورتها الحاضرة عن تلك التي سُجلت سابقًا مع تأخير لثوانٍ، وهذا يعني أن الحمام لديه مقدارت على إدارك الذات" كما أظهرت بحوث سابقة بأن الحمام قد تمكن من التميز بين لوحات بيكاسو ولوحات مونيه. وعلى نفس سياق اللوحات فقد أتى عالم آخر ليدرس مقدرة الحمام على أن يتعلم التمييز بين اللازمة الموسيقية المعقدة بالإضافة إلى ربط مؤلفيين موسيقيين آخرين من الحقبة ذاتها وكانت ٨٠٪ من ردود الفعل صحيحة ومن ثم هل يعجب الحمام بموسيقى ؟ نعم .
للحمام مقدرات ملاحية ممتازة لكن ما هو الذي يساعده في التحكم؟ هناك نظرية لباربي وزملائه تقول بأن الحمام يعتمد على حاسة الشم والذكريات ، فهو يخلّق خريطة للروائح الغابات والمدن والبحر والإتجاهات المختلفة، وهناك فرضية أخرى تقول تتعلق بالحوافز المغناطيسية : أن الحمام يطير باستخدام مصبّعة (grid) تتشكل من أقطاب مغناطيسية وجغرافية يمكن استخدامها لأغراض ملاحيّة. الحمام يرى الضوء ما فوق البنفسجي وهو يكشف التغيرات في الضغط الجوي كما يمتلك القدرة على سماع ما تحت الصوتي.
الحمام يعرف ان الديار ليست بالضرورة نقطة متفردة على كوكبنا، فالوطن حيث يكون القلب وحيث الطعام. وهو المكان الواسع في الطريق حيث يجثم ، الوطن حيثما تذهب للعودة إلى المنزل. وهنا يصدق القول القديم" الوطن حيث يكون القلب".
بالنسبة للحمام في الدين فهو مكانته الفضلى الكريمة عبر القرون، ففي بعض المراحل بوصفه الأضحية الأفضل من بين الطيور ، كما امتد دوره في الممارسات والشعائر الدينية عبر ثقافات وأديان مختلفة، في المثولوجيا الإفريقة جسدت اليمامة الحب والعون المشترك، في أفريقيا يُعرف الحمام واليمام بطيور الرسل، في أستراليا الأبورجينية(سكان أستراليا الأصليون) فحمام الدريم يتساقط ريشها المشكل بالذهب والفضة والصخور البراقة اللامعة فيدل مسار الحمام على مناجم الذهب والفضة، أما منطقة الخصيب ( التي يوجد فيها حضارات السومرية والبابلية والآشورية والفينيقية) فالحمام يشاع استخدامه في الأضحيات الدينية حيث أن عبارة "فلتحلّق رأسي إلى الغرب مثل اليمامة" اقترنت بصورة التضحية تلك.
في مصر قد ضُحيَّ ب٥٧٠٠٠ حمامة للإله أمون ، وقد تجلّت الطرق في منع الحمام من مغادرة مصر باستخدام تعويذة مصرية قديمة اتخذت شكل رأس خفاش. أما في الضفة الأخرى وتحديدًا في سوريا فقد حرٌم ذبح الحمام وتناول لحمه بسبب اعتقاد شائع مفاده بأن اليمام يرمز إلى الروح وأنه يحمل ارواح الموتى. واقترن بآلهة الخصب السورية التي كانت تضع يمامة في أعلى صولجانها وفي المثولوجيا الإغريقية ولدت أفروديت إلهة الحب من بيضة حضنتها يمامة واليمامة رمز لفينوس إلهة الحب عند الرومان فقد نظر بأن اليمام بوصفه رسلها أو مبعوثيها أي كان هو الوسيلة التي تنقل فيها حبها وهواها.
Mostly a brisk collection of pigeon facts rather than a non-fiction book about pigeons that hangs together well, but I wanted pigeon facts in lightweight format and this delivered.
This is my first of the Reaktion series of monographs on individual species of animals and I was pleasantly surprised, I expected the book to be quite slight and received a lovely heavy 230 odd page book that fits nicely in the hand and is full of colour and monochrome illustrations and photographs.
Pigeons are a much maligned species, villified as 'rats with wings', as pests in interesting contrast to their albino versions, doves. They live in such close communion with us, exchanging their natural habitat of cliff faces for the vertical faces of our cities, that they are easily overlooked. They are assumed to be stupid and dirty, but the truth is very different.
Allen takes us through chapters on the physiology and natural history of pigeons and doves, their social life, intelligence, the physical mutability which made them beloved of Darwin and other pigeon fanciers, and their ability to home. She identifies the history of doves and pigeons in literature, religion and mythology and examines their relationship with humans, as food and as messengers. Her final chapter is on the pigeon species humans have driven to extinction: the dodo, solitaires, and the passenger pigeon, not from competition but rather wholesale slaughter.
There is some repetition between chapters, but in all this was a really enjoyable education, pigeons have companioned humans since the beginning of built civilization and this book elegantly explores how the relationship between bird and human has evolved right up to the present day.
The first chapter is a little confusing, it jumps from topic to topic, as if the author wasn't sure what she wanted to write about. However, it ends up being an informative first chapter and the rest of the book is well organized and straight forward. I never gave much thought to the pigeon, but after reading this book, I have a great deal more respect for this bird. My favorite chapter included the use of pigeons in the war effort (both WW1 and WW2). It was eye opening, powerful and sometimes even brought me to tears. A wonderful book!