ينوء الخطاب الشعري لـ "مريم العطار" في جديدها «وَأدْ» بكلية الأنا التي تأتي موجهة رئيسية لمدار الخطاب في مستوييه المعلنين الذهني والحسي – ومحمولاتهما الداخلية والخارجية المتجسدة بحضور الأنا الشاعرة بالعالم والأشياء. في القصيدة التي تفتتح بها الشاعرة مجموعتها والمعنونة بـ "من أنا" تقول: "أنا../ تفاحة شهية/ لشاعرٍ أعمى/ يبصر حين يقضم الحب في أوراقهِ/ أنا../ مسودة صادقةٌ/ لكاتبٍ تخرجُ مِنْ بوحهِ إشاعات وأكاذيب للصحف/ أنا/ أغنية حزينة يُرددها السجان والسجين/ أنا../ صديقة للحزن العقيم/ ولن أخون عشرتي معهُ/ لأتبادل القبل مع الفرح/ (...)". وبهذا تعلو نبرة الأنا وبقوة، عبر تفعيل العلاقة الحسية والواقعية في تشاكل صورتيها ومشهديتها وجماليتها الشعرية، لتنسحب على كامل نصوص المجموعة، لضخ أقصى قدر من الشعرية في أبنية الكلام. كلام النص.
يضم الكتاب إحدى وثلاثون قصيدة نثرية جاءت تحت العناوين الآتية: "من أنا"، "عمري أربعة وعشرون عام"، "ثرثرة صامتةٌ"، "شارب بلاستيكي"، "الظُلم"، "للحروب نهاية"، "الشتاء قادم"، "يموت عصفور"، "أرق أرق"، "قبيلة نساء"، "لغز عقيمْ"، "وأد الضفائر"، (...) إلخ.
مريم العطّار شاعرة و مترجمة عراقية الأعمال الشعرية : 1- وأد ( مجموعة شعرية أولى صادرة عن دار العربية للعلوم ناشرون 2013) 2- شتائم مجانية ( مجموعة شعرية ثانية صادرة عن دار فراشة للنشر والتوزيع في الكويت 2016)
الأعمال المترجمة: 1- أنطولوجيا الشعر الفارسي الحديث - صادر عن دار المدى 2016 2-الأعمال الشعرية الكاملة للشاعرة الإيرانية فروغ فرخزاد - صادر عن دار المدى 2017 3-مرة أخرى المدينة التي أحب- نادر ابراهيمي - صادر عن دار الهجان 2020 4-أنطولوجيا الشعر الأفغاني الحديث- صادر عن دار المدى 2021
أُجالس الوقت بكامل فجيعتي النوافذ الخرساء تهديني ليلًا مشققًا امارس فعل حنيني إليك بسخرية محرمة أنتظر الصباح لألبس ثوب اللامبالاة من خزانتي التي تتقيّأ الملابس بكلِّ الألوان املأ جيوب جسدي بحفنة ذكريات اتسلّى بها في سيارة الأجرة إلى أن اصل الى مكان العمل هناك أيضًا الحنين يدور في رأسي التمسُ بأصابعي المتهرئة جبهتي وأحاول أن اخرجك من عيوني دمعًا أبحث عن صديق لا يشبهك في البعد ولا يشبهني في العطاء فيسيل على وجنتيّ ذلك الحنين المحرّم هذا كل ما تبّقى منك ومنّي..
ينوء الخطاب الشعري لـ "مريم العطار" في جديدها «وَأدْ» بكلية الأنا التي تأتي موجهة رئيسية لمدار الخطاب في مستوييه المعلنين الذهني والحسي – ومحمولاتهما الداخلية والخارجية المتجسدة بحضور الأنا الشاعرة بالعالم والأشياء. في القصيدة التي تفتتح بها الشاعرة مجموعتها والمعنونة بـ "من أنا" تقول: "أنا../ تفاحة شهية/ لشاعرٍ أعمى/ يبصر حين يقضم الحب في أوراقهِ/ أنا../ مسودة صادقةٌ/ لكاتبٍ تخرجُ مِنْ بوحهِ إشاعات وأكاذيب للصحف/ أنا/ أغنية حزينة يُرددها السجان والسجين/ أنا../ صديقة للحزن العقيم/ ولن أخون عشرتي معهُ/ لأتبادل القبل مع الفرح/ (...)". وبهذا تعلو نبرة الأنا وبقوة، عبر تفعيل العلاقة الحسية والواقعية في تشاكل صورتيها ومشهديتها وجماليتها الشعرية، لتنسحب على كامل نصوص المجموعة، لضخ أقصى قدر من الشعرية في أبنية الكلام. كلام النص.
يضم الكتاب إحدى وثلاثون قصيدة نثرية جاءت تحت العناوين الآتية: "من أنا"، "عمري أربعة وعشرون عام"، "ثرثرة صامتةٌ"، "شارب بلاستيكي"، "الظُلم"، "للحروب نهاية"، "الشتاء قادم"، "يموت عصفور"، "أرق أرق"، "قبيلة نساء"، "لغز عقيمْ"، "وأد الضفائر"، (...) إلخ.