على الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على صدوره، وعلى الرغم من ظهور دراسات أكاديمية متعددة بالعربية والفرنسية والإسبانية عن الدولة الموحدية خلال العقود الأخيرة، يبقى "التاريخ السياسي للإمبراطورية الموحدية"، أوفى كتاب عن تاريخ هذه الأسرة التي كونت إمبراطورية تمتد من الأندلس شمالاً إلى ليبيا شرقاً، وقد شُيدت في عهدها معالم عمرانية خالدة في المغرب والأندلس، كما عاش تحت حكمها كبار فلاسفة الأندلس من أمثال ابن رشد وابن ميمون وابن طفيل. الكتاب من تأليف أمبروسيو هويثي ميراندا، أحد رموز الاستعراب الإسباني في القرن العشرين، وترجمة عبدالواحد أكمير، وهو من منشورات الزمن، ويقع في 630 صفحة.