Jump to ratings and reviews
Rate this book

إدريس أفندي .. في مصر

Rate this book

128 pages, Paperback

First published January 1, 1991

3 people are currently reading
56 people want to read

About the author

Émile Prisse d'Avennes

14 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (23%)
4 stars
9 (23%)
3 stars
12 (31%)
2 stars
6 (15%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,345 reviews335 followers
December 30, 2018
إدريس افندي في مصر
مذكرات الفنان والمستشرق الفرنسي بريس دافين في مصر
.............................
أما إدريس افندي الذي يحمل الكتاب اسمه فهو مستشرق فرنسي وفنان تشكيلي كبير وصل إلي مصر في عصر محمد علي فنقل بريشته وقلمه شهادة تاريخية لا تقل في أهميتها عن شهادة (الجبرتي) في عصر الحملة الفرنسية. فالكاتب والفنان _ الذي حول المصريون اسمه كعادتهم من بريس إلي إدريس _ قام بدور غريب جدا في التاريخ، فإليه يرجع الفضل في الحفاظ علي الكثير من الآثار المصرية حيا حتي اليوم منها مثلا واجهة معبد الكرنك، فقد كانت ستطالها تفجيرات البارود لقلع بعض صخورها لبناء بعض الورش الصناعية كعادة عمال البناء في عصر محمد علي. كذلك يرجع إليه الفضل في رسم الكثير من الآثار قبل نسفها بالبارود لنفس الغرض القبيح. ورغم فضله العظيم إلا أنه لم يلق ما يستحقه لدي المؤرخين المصريين من تقدير.
الكتاب علي صغر حجمه عظيم جدا وللأسف لا أستطيع الإلمام بكل شيء فيه للكتابة عنه لأن الكتابة عنه بصورة تعطيه حقه تعني أن أعيد كتابة الكتاب. لذلك سنكتب دون التزام بترتيب المقالات فيه.
في كتابه (وهو عبارة عن مقالات مجمعة) تحدث المؤرخ المستشرق عن القاهرة ووصفها بأنها تجمع الضوء والظل في مكان واحد، تجمع القديم والحديث، تجمع كل الأجناس في شوارعها، تجمع كل ألوان البشر بين جدرانها، ويتصف أهلها بصفات ليس من السهل أن تجد لها قرينا بين الناس في مختلف البلاد. تعجب المؤرخ من وظيفة المحتسب في شوارع القاهرة وطريقة العقاب التي يعاقب بها المخالفين للسعر الرسمي أو الوزن، وغالبا ما يخالف البياع الوزن بسبب استخدامه الحجارة بدلا من المكاييل الرسمية لغلو ثمنها. كما وصف حال المد المصرية كدمياط وميناءها وغيرها من ورش صناعاتها كما تحدث عن تفاصيل التجارة والتجار بها.
حكام مصر من أول محمد علي الذي وصفه المصريون ب (ظالم باشا) لم يكن أي واحدهم علي مستوي المسئولية التي أنيطت بهم، ونشرت الأكاذيب الكثيرة عنهم بما ليس فيهم من السمات، وقد كان الغالب علي حكام هذه الأسرة الحاكمة الجهل والأمية أحيانا، فبعضهم كان يجهل القراءة والكتابة، حتي إبراهيم باشا الذي نشرت عنه الأساطير باعتباره قائد عسكري لا نظير له كان يتحدث كثيرا وبسرعة كلاما غير مفهوم إذا جلس مع القادة في الميدان حتي إذا كانت النتيجة سلبية يستطيع الإفلات من الهزيمة باتهامهم بسوء الفهم والتصرف.
خصص الكاتب فصلا لكل حاكم من أسرة محمد علي موضحا ما جهل الناس من إساءاته، فإبراهيم باشا كان يتاجر في قوت الجنود وكان يلهو برواتبهم حتي أنه تركهم للبرد الشديد بسبب طمعه وجشعه، وكذلك فعل باقي أفراد الأسرة العلوية.
أيام غريبة جدا لا يكاد يوجد فيها شيء مستقيم كما في كل البلاد، حكام يتصارعون في بلاهة يجلدون الشعب والفلاحين بلا سبب واضح، وليس فيهم من يعمل شيء واحد يمكن أن يخفف الأحمال عن أكتاف الفلاحين، ولو علي سبيل الاستثمار الجيد في الأرض وفي الشعب، كانت البلاد تأتي بما يكفيهم وليسوا في حاجة إلي مزيد وإذا احتاجوه ضربوا الفلاحين وأخذوا طعامهم. فالفلاح وطبيعة العلاقة بينه وبين الباشا والحكومة عموما وهو علاقة كر وفر من أجل تحصيل الضرائب والمزيد منها دائما في ظل أسرة محمد علي (ظالم باشا) كانت حياة المصريين يغلب عليها الظلم الفاحش، فلم يهتم أي حاكم من أسرة محمد علي إلا بنفسه ورفاهيته واستغلال الشعب بأسوأ صورة ممكنة، فتعاقب الحكام من أسرة محمد علي واحدا تلو آخر لا يجددون إلا في أساليب السطو والقسوة علي المواطن المصري.
تفاصيل الحياة اليومية للمصريين كحياة المرة وزفافها وحفل الختان والجنازة والحمام الرجالي والنسائي، كل هذه الامور تكلم عنها في مقالات سريعة.
من أهم الامور السياسية التي تحدث عنها الكاتب هي مذبحة المماليك الثانية، ومن الامور المهمة التي تطرق إليها أن العلويين كانوا يعاقبون حتي القتل لأسباب تافه لا يصدقها عقل عاقل.
Profile Image for Manar Ahmed.
1,013 reviews
February 22, 2021
مذكرات المستشرق بريس دافين يحكى فيها عن ذكرايته فى مصر بحب النوعيه دى من الكتب بتخلينى اشوف عصور قديمه بعيون معاصرين ليها بس الغريب هنا ان ده اول حد اشوفه مش عاجبه عصر محمد على وكان شايفه ظالم وانا على فكره مش بنفى اللى حكاه او بعترض على وجهة نظره فمهما كان محمد على عمل لمصر ففى الاول والاخر هو مش مصرى وان كان عمل الكثير من الاشياء الحسنه لمصر فده لنفسه وعشان يحافظ على الكرسى بتاعه ففى النهايه هو غير مصرى وكما اتى به الشعب من الممكن ان ياتوا بغيره فيمكن للمصرين ان يجدوا الاف غيره لتولى كرسى الحكم اما هو لو ضاع منه حكم مصر لن يجد شعب اخر بديلا عنه ولذلك عمل على التخلص من المماليك والزعامه الشعبيه لينفرد بالسلطه فوارد جدا ان يكون ماحكاه بريس دافين فى كتابه ان يكون حدث بالفعل
59 reviews1 follower
January 9, 2025
كتاب عن مذكرات مستشرق فرنسي عاش في زمن حكم محمد علي وصولا للخديوي إسماعيل
سرد رؤيته لنظام الحكم والحياة الاجتماعية والاقتصادية في الفترة دي
حسيته متحامل زيادة على عيلة محمد علي ومركز على مساوئهم اوي لكن الكتاب فيه كم معلومات لطيف وصور من رسمه للحياة اليومية في مصر
كتاب صغير وغني بالمعلومات.
Profile Image for Mohamed Issam.
57 reviews29 followers
September 14, 2018
استمتعت بقراءة الكتاب، اللي بيوصف مصر خلال القرن 19 من وجهة نظر الكاتب، ولفت انتباهي ذكر الكاتب للتعذيب الواقع علي نفوس المصريين واللي غالبا تتجاهله الكتب الرسمية.
Profile Image for Ahmad El-Saeed.
832 reviews41 followers
March 28, 2021
كتاب رائع عن حياة ادريس افندي، ٍاكتب عنه لاحقاً.
Profile Image for Yassmine Azeez.
223 reviews97 followers
December 5, 2016
شيق جدا و مختلف عن الكتابات الأخري , الكاتب مولع بمصر و الشرق , و رغم ملاحظته للسلبيات لكنه بيحب نمط الحياة في مصر جدا لدرجة التحيز
معلومات عن محمد علي و خلفاؤه برضه ما قريناهاش في كتابات مؤرخين تانيين كتير
كنت اتمني لو كانت المجلدات الأصلية مترجمة و متاحة أكيد ما كانتش هتقل في فايدتها عن موسوعة عادات المصريين المحدثين
Profile Image for Sameh Abdelazim.
79 reviews5 followers
June 16, 2014
فى الكتاب احداث يجب القاء الضوء عليها ولكنه ضعيف ادبيا ليس فيه ما توقعت من الوصف لتلك الفترة وانما اشارات وتركيز على مواقع معينة
Profile Image for Fatima Khaled.
5 reviews1 follower
October 16, 2016
كتاب يصف تاريخ مصر من عهد محمد علي باشا من وجهة نظر الكاتب ويعارض بدلك كل ماكتبه المؤرخون
Profile Image for أحمد.
Author 1 book406 followers
October 16, 2017
وإدريس هو «بريس دافين» فنان ومستشرق فرنسي مات عام 1879 عن سبعين عامًا تقريبًا، زار خلالها مصر حينًا بعد حين وخلف ثورة واسعة وآلاف الصفحات ومئات الرسومات عما استقاه من رحلاته، واختار أن يتسمّى باسم «إدريس» لا لشيء سوى أن يختلط بالشعب وأن يتمكّن من دخول الأماكن الإسلامية كالمساجد ليستطيع رسمها من الداخل، فهو فنان أولاً، وكتبه الفرنسية المتخمة الصفحات بما لاقاه ورسمه في مصر تضم العديد من اللوحات التي رسمها بريشته المبهرة في تفاصيلها، والترجمة العربية في هذا الكتاب ليست إلا مختارات أقل من يسيرة فيما حسب المترجم أن بها من يثير الاهتمام والتشويق، وقسّمها إلى قسمين، قسمًا سجّل فيه انطباعات الفنان الفرنسي بالكلمة والصورة للمشاهدات الشعبية التي رآها خلال إقامته، كوصفه لحفلات الختان والحمامات والأسواق الشعبية وللدراوشة والمتصوفين وعالم الحريم طبعًا، وما إلى ذلك، وهو خُلاصة هذا الكتاب، بينما في الجزء الثاني فيتحدّث فيه عن رجال الدولة، عن محمد علي وابنيه إبراهيم وسعيد وحفيده عباس، وتحدّث عنهم كلهم دون استثناء بطريقة سلبية تكاد تتشابه في تفاصيلها حتى، من حب المجون والانغماس في الترف والابتعاد عن الشعب والأنانية المطلقة والبحث عن المجد الشخصي واستغلال الآخرين وهلمّ جرًا! وغني عن الذكر أن ذلك الجزء كانت قراءته مجرد تحصيل حاصل وممتلئة بالشائعات الكثيرة التي سمعها فدوّنها كما هي دون تمحيص فيجدر بها ألا تؤخذ على محمل التأريخ الصحيح، وإلا ..
إذا صدقنا كل ما أشيع في القاهرة لرأينا أن الجميع كانوا يحيكون الدسائس إذ ذاك

وهو قائل هذه الجملة السابقة، وقد وقع تمامًا فيما حذّر منه، وصدّق كل ما أشيع في القاهرة! لذا فأن الجزء الحقيقي الوحيد في ذلك الكتاب هو وصفه لما شاهده بعينيه، على إيجازه بفعل الترجمة، وأما غير ذلك فهو لم يقابل أي من آل محمد علي الذي تحدّث عنهم بكل هذا السوء

description

وهذه اللوحة باعلى بريشته، وأما كيف استطاع الحصول على معلوماته عن عالم الحريم ورسم مثل تلك الصور، فلا أدري، ولا ثمة إشارة لذلك
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.