Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات رقيبة سينما 30 عامًا

Rate this book

349 pages, Paperback

First published January 1, 1985

4 people are currently reading
114 people want to read

About the author

اعتدال ممتاز

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (13%)
4 stars
2 (9%)
3 stars
6 (27%)
2 stars
7 (31%)
1 star
4 (18%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Ahmed.
781 reviews566 followers
December 30, 2025

في المجمل كتاب ممل يصلح للدارسين أو الباحثين أكثر من القارئ العادي
فيه تفاصيل كتير ملهاش لازمة
زي محاضر مجلس الرقابة وتواريخها و أسماء أعضائها اللى كان منهم نجيب محفوظ
الكاتبة إتعرضت لكتير من الأفلام اللى كان عليها نزاع رقابي سواء كان مصري أو أجنبي
و دافعت عن نفسها كتير ف الكتاب و أنا إلى حد ما فهمت وجهة نظرها و فهمت طبيعة العمل الرقابي
اللي كان في المجمل أداة ف إيد النظام الحاكم و سياسات الدولة

بالنسبة لفيلم قصر الشوق كان حوله جدل كبير
وكانوا شايفين انه مينفعش يتعرض لأن الفيلم كله هلس و بيزين المنكر
لكن لفت نظرى ان نجيب محفوظ عارض قرار منعه قولت اكيد هو المؤلف و ملصحته الفيلم يتعرض لكن بعد ما قريت الرواية وشوفت الفيلم
الفيلم مكانش ينفع يتقدم غير بصورة قريبة للي حصل بالذات لو قلصنا دور نادية لطفي
لأن الرواية نفسها مفيهاش أحداث كثير و بتعتمد على نفوس الشخصيات
وكلهم هلاسين وخمورجيه ويعاشرون البغايا :D


اللى لفت نظري في الكتاب :

إن الأفلام زمان كانت بتتوزن و بتتقاس بالمتر و في أفلام كان طولها بيوصل لأكتر من 51 ألف متر !!!!

مصطفى درويس مدير الرقابة السابق كان بيعرض الأفلام uncut !!

فيلم the sex of angels إتمنع في باريس و إتعرض في القاهرة للكبار فقط

فيلم دكتور جيفاجو إتعرض بعد إنتاجه ب 11 سنة
و عادي إن الأفلام كانت تتعرض سينمائيا بعد إنتاجها بسنوات

أفلام الأكشن و الكاراتية كانت ممنوعا تماما و مرفوضة لما تحتوى من عنف :D

Profile Image for Medhat Ahmed.
9 reviews
January 13, 2014
الفترة اللى الكتاب بيكلم عنها فيها احداث لما تقرائها دلوقتى تشوف انها مضحكة جداً, يعنى مثلاً فى عام 1974 اصدر يوسف السباعى - وزير الثقافة وقتها - قرار وزارى بمنع استيراد او عرض افلام الكارتيه والساموراى لثأثيرها على الشباب!! كذلك فى عام 1977 صدر توجيه من مجلس الوزراء بمنع عرض الافلام الاجنبية او العربية التى تحض على الجريمة او تثير الرعب او تظهر المجرم فى صورة بطل !!

المضحك هو تخيل لو صدرت قرارات زى دى فى وقتنا الحاضر هيبقى ايه رد فعل واحد زى السبكى عليها مثلاً
Profile Image for Asmaa.
219 reviews25 followers
November 14, 2021
الأسلوب جاف شوية وتقديري فيبان ممل وتخصصي وتطهيري كمان لدور وعمل الرقابة وأظن أهميته كوثيقة بحثية متعوب فيها .. أنا كرقيبة أقطع دراعي لو أعرف أوثق تمن اللي كتبته .. كام صفحة بس حتى
Profile Image for Sayed.
155 reviews
June 16, 2023
تذكرت مع بدء قراءتي للكتاب كيف كان جيلنا – وجيل أبي السابق لنا رحمه الله - يعاني للوصول إلى قصيدة ممنوعة للشاعر نزار قباني مكتوبة على الآلة الكاتبة عن حرب حزيران ( كما سماها ) أو بخط اليد عن طه حسين – هذا حدث فعلاً - أو حتى لأغنية من كلماته مسجلة من إذاعة أجنبية ناطقة بالعربية أثناء حظر ذلك لموقفه من اتفاقية السلام ! أو قصيدة ممنوعة ل نجيب سرور مكتوبة على أوراق يعلوها شعار محامي غير معروف أو مسجلة على شريط كاسيت ردىء الصوت ! أو ما كان الشباب يفعلون لمشاهدة الأفلام السينيمائية الممنوعة ( ولست أعنى الأفلام الإباحية ) فى سينمات الدرجة الثالثة بعد الحذف أو على أشرطة الفيديو التى ظهرت فى السبعينات أو فى مهرجان القاهرة السينمائي وقصر السينما .
ولموضوع الرقابة والحظر بلا شك وجوه عديدة ؛ خاصة فى زماننا المفتوح الذي صار بحاجة شديدة لإعادة صياغة للمفاهيم الرقابية مع سهولة الحصول على كافة الكتب والأفلام الممنوعة أو الحصول على نسخ كاملة منها ، مع الاعتراف بخطورة ترك ذلك مفتوحاً أمام الكل – خاصة الأطفال أو الشباب – وأيضاً الاعتراف بصعوبة ذلك بدون رقابة ذاتية داخلية وتوعية شديدة .
والعنوان خادع لي وللكثيرين الذي ظنوا مثلي أن الكتاب سيحوي أسراراً عن منع العديد من الأفلام – خاصة السياسية منها – أو السماح بعرضها ، خاصةً والكاتبة كما هو واضح من التفاصيل الدقيقة كانت تمتلك أو متمكنة من الوصول السهل إلى أرشيف الرقابة الفنية فى مصر منذ الأربعينات . و هذا الكتاب لا يشفي غليلاً لمهتم بهذه القضية الفريدة ؛ ألا وهى الصراع بين المنع والإباحة والمستمر منذ ما قبل التاريخ .وأظن برامجاً تلفزيونية مثل " مُنع من التداول " على قناة الغد و " خارج النص " على قناة الجزيرة تضم الكثير من المعلومات عن الأفلام التى حاربتها الرقابة المصرية فى زمن عمل الرقيبة بها حتى المنع أو العرض .وحتى القول المتداول عن سماح الحكومة بعد هزيمة 1967 بعرض أفلام ذات محتوي جنسي صريح أجنبية ومصرية لإلهاء الجماهير ؛ مرت عليه الرقيبة مرور الكرام بغرابة شديدة رغم ذكرها له مرتين بصورة عارضة حيث أوردت سؤالها لمدير الرقابة حينها عن الأمر وإن كان بناءً على توجيهات عليا أم لا فلم يرد وضحك !.
ولا يستثني من ذلك سوي نوادر مثلما ذكرته عن قيامها بمراسلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد مهاجمة أعضاء الاتحاد الاشتراكي لها للسماح بفيلم " ميرامار" مما حدا به أن يرسل رئيس مجلس الشعب حينها والرئيس السابق محمد أنور السادات لمشاهدة الفيلم و الذي سمح حينها بعرضه بعد حذف بسيط .
ولقد تهت فى أضابير الكتاب بين القوانين الرقابية المتغيرة والمتعارضة ، بل وعن عدد نسخ الأفلام وعدد بكراتها ووزنها وطولها ! وأحياناً بيان تفصيلي بالمناظر التى طالبت الرقابة بحذفها ! ، حتى أن الكاتبة ذكرت عنوان مقر هيئة الرقابة الإنجليزية على الأفلام !.ومثال ذلك كثير من المعلومات الكثيرة الغير مفيدة - في ظني - عن الدسائس والاجتماعات وغيرها .كما أن الكاتبة لم تشر فى الكتاب لكيفية دخولها لهذا الجهاز ، وأكاد أقر بأن كونها قرينة الكاتب الكبير وباحث التراث الشعبي الهام أحمد رشدي صالح – وهي معلومة كانت مجهولة بالنسبة لي - الذي ضمتهما معاً بعض الجلسات الخاصة بالرقابة أحياناً ليست فيما أظن السبب .
ولكنني أقر للكاتبة – التى أظن أن هذا هو كتابها الوحيد – بفصاحتها ومقدرتها اللغوية التى أظنها كانت سمةً لعصرها ولكن ميلها للإطناب والسرد الممل لتفاصيل قانونية دقيقة غير مهمة ضيع تلك الفصاحة .
والكاتبة كانت مدافعة بشدة عن كل قراراتها الرقابية طوال عملها – وإن غمزت زملاءها ورؤساءها والعديد من المسئولين بأريحية شديدة مدعمة بالوثائق - ؛ فهى تعد نفسها فى مهمة وطنية وتشير لعدولها عن الاستقالة ذات مرة استجابة لأصدقاء دعموا كونها تقوم بعمل عظيم، وتذكر معاركها الشرسة مع العديدين ، وذلك رغم اعترافها وكذلك ما يتضح من الكتاب أنها لم تعتمد مذهباً ثابتاً فى الرقابة ؛ فهي تتغير مع الظروف فتمنع نقد الملكية أو الإشارة لها بسوء فى أحد الأفلام الأجنبية فيما قبل 1952 ثم تسمح به بعدها ! ، وتمنع الأفلام المسيئة لفرنسا عند تحسن العلاقات معها !.
وسردت لنا الكاتبة العديد من المواقف التى واجهتها أثناء عملها مثل :
- السماح بعرض أفلام مثل The sex of angels مُنعت من العرض فى فرنسا ! .
- منع عرض فيلم " زوجة القسيس " الأيطالي لاعتراض رجال الدين المسيحي عليه بعدالاجتماع بهم ( حضر الاجتماع 12 قساً من كافة الطوائف بجانب مندوبي جمعية السباب المسيحي المصري ) رغم عرضه ببلد الفاتيكان ذاتها !.
- والسماح بعرض أفلام مملؤة بالمحظورات الرقابية مثل " قصر الشوق " و " إمرأة ورجل " و " ثم تشرق الشمس " .
- كيف كان يتم التحايل على قرارات الرقابة بإعادة وضع الأجزاء المحذوفة من الأفلام الأجنبي عند عرضها السينيمائي .
كيف كانت الأفلام ينتهي تصويرها قبل الترخيص بالسيناريو ! ومثلت لذلك بفيلمي " إمرأة ورجل " و " دلال المصرية " اللذان تم نشر دعاية لهما بل وصور منهما فى المجلات قبل منحهما الترخيص ! .
- تعامل المؤسسة المصرية العامة للسينما مع الرقابة باعتبارها جهة تابعة للدولة مثلها ولابد فى النهاية من سماح الرقابة بعرض أفلامها فى النهاية مهما حدث من مخالفات – وهو ما كان يحدث فعلاً إلا فى حالات نادرة مثلما حدث مع فيلم " جنون الشباب " الذي ضم مشاهد للشذوذ ولشاب يرتدي حلقأ وانتقاداً لنظام الزواج – حتي أن فيلماً مثل " شقة مفروشة " ورد فى تقرير الرقابة عنه أنه سا ذج وينحدر بالسينما ويمثل عقوبة للمشاهد .
- أن بعض الأفلام التى صرح لها بالتصوير فى مصر قد منعت من العرض ! مثل " الخرطوم " و " ابو الهول الزجاجي " ، وتشعر الرقيبة بالأسي أن فيلماً مثل فيلم " العصفور " قد أفلت من بين يديها لأن النيجاتيف كان بالخارج فعرض الفيلم كاملاً ! رغم منع الرقابة له .
- أن الكاتبة عدت مجموعة من الأفلام الجيدة جداً بين الأفلام الهابطة مثل " عفريت مراتي " المصري ومثل أفلام " العسكري الأزرق " و " كلاب من قش " و " العصبة المتوحشة " و " حدث ذات مرة فى الغرب " الأجنبية .
- ومن المعلومات الطريفة التى اتضحت بشدة خلال سرد العديد من الوقائع الحس الليبرالي العالى لدي نجيب محفوظ – أثناء عمله بمؤسسة السينما خلال الستينات - حيث كان حريصاً دوماً على الوقوف فى وجه المنع او الحظر أو حتى الحذف .
- قصة الكاتب عبد الرحمن الشرقاوى مع مسرحيتيه الحسين ثائراً و الحسين شهيداً واللتان تم دمجهما لتصبحا مسرحية ثأر الله وتجاوز المخرج للممنوعات التى قررتها الرقابة بعد الرجوع للأزهر الشريف .
- قيام خطيب المسجد بمهاجمتها بالإسم ! لسماحها بعرض فيلم " ألف بوسة وبوسة " رغم رفضها للإسم وتعديلها له ليصبح " ألف بوسة وبوسة للأبطال " !.
وتميل الكاتبة إلى نظرية المؤامرة وأن انهمار أفلام العنف فى وقت معين – كما قالت – ليس صدفة !. وتذكر بداية وصول أفلام الكاراتيه لمصر بداية السبعينات وكيف – طبقاُ لزعمها - سعي رئيس مجلس إدارة هيئة السينما والموسيق والإعلام - وهو وقتها الكاتب الكبير عبد الحميد جودة السحار – لمنع عرضها حتى تتمكن مؤسسته من استيرادها لحسابها !.وكيف كان فيضان تلك الأفلام سبباً فى وضع قرارات للحد من غمرها للسوق فى عام 1973 .
وورد بالكتاب بعض الأخطاء فى أسماء الممثلين والأفلام الأجنبية أو فى ترجمة معاني الأسماء – والذي قد يرجع للشركات المستوردة للفيلم إذ كانت فى السابق تغيرها سعياً وراء أسماء أكثر قابلية لدي المتفرج المصري – مثل :
- الفيلم الأيطالي كيف تموت أو What a way to die وإسمه الموجود على موقع IMDB
هو The laughing woman .
- فيلم Sand pebbles والمترجم بإسم سانت باولو بينما معني الإسم " حصي الرمال " .
أيضاً ذكرت الكاتبة أن Boris Pasternak صاحب رواية دكتور زيفاجوقد مات مسموماً وأنه نُفي وهو مالم يحدث .
أما اختتام الكتاب ببعض الصور لنجوم السينما المصرية والعالمية وبعض الشخصيات العامة ، وك>لك بلقطات من أفلام لا علاقة لها بالكتاب فلا أدري ما فائدته !.
Profile Image for Wasp26.
105 reviews
June 14, 2023
لو تغاضيت عن كل ملاحظات قيم الأسرة المصرية، تربية النشء، سمعة مصر، القيم الحاكمة، العرف المستقر، حماية النشء والشباب من الأفكار المنحرفة- عشان لو ماشوفهاش في الأفلام محدش هيعرفها لوحده طبعا، و الانحراف يشمل كل محاولة للتنفس تقريبا- دور الرقيب، التوازنات الدقيقة، و ايجو اعتدال ممتاز الأكبر من مؤسسات الدولة مجتمعة، فالكتاب وثيقة ممتازة. شخصيا في حاجتين بحتقرهم جدا، ١- اي نوع رقابة على الأعمال الفنية تتعدى حدود التصنيفات العمرية المناسبة او وضع تحذيرات إذا ما كانت في مشاهد مؤذية او تريجرينج لبعض الناس. ٢- عدم إدراك الانسان لموقعه في العالم بشكل عام. اعتدال ممتاز كانت تعمل في قسم الرقابة التابع لوزارة الداخلية مؤسسة القمع العتيدة من ايام اللورد كرومر. و مع ذلك، هي فاكرة فعلا انها بتعمل اي حاجة اكتر من تنفيذ التعليمات العامة لتوجهات النظام الحاكم. في أفلام هي رفضتها لأسباب فنية، زي ان مستواها هابط، شي سايد، بالرغم ان صناعة السينما قائمة على الافلام السيئة اللي بتنجح و بسمح بهامش تجريب للمنتج، او انها مسيئة لسمعة مصر، لأنها بتعرض لتجار مخدرات و التهريب كمصدر للإثراء السريع-نو واي- و أنها تظهر اغلب الشعب كتجار مخدرات و منحرفات و عاهرات و قوادين، استحالة يكون في شعب كدة بالكامل في أي مكان بس احتمال يكون في شعب تاني معتوه بالكامل في مكان ما ممكن يعتقد كدة بسبب الفيلم قائم لسبب ما. تهمة فضفاضة يلقيها المسئولين في كل مكان، راجع حالة ايطاليا و حركة الواقعية الجديدة و رفض رجال الدولة الاكس-فاشيين( الفاشية مش مسيئة طبعا، لكن لقطة التواليت في روما مدينة مفتوحة مسيئة جدا)لها باعتبارها نشر غسيل إيطاليا القذر. و هي تهمة رائعة في الواقع، انا منبهر بالابتكار اللي بيزكلي يسمح بمنع اي فيلم تقريبا. اعتدال ممتاز بتrant طول الكتاب تقريبا عن ان ازاي اغلب شخصيات الأفلام عبارة عن عاهرات و منحرفات "و كأن الدنيا ضاقت"، تيبيكال سيدة prude من الطبقة الوسطى مع زيرو ادراك أن الفيلم -و الفن بشكل عام- مش وسيلة تربية. يحضرني هنا رد نجيب محفوظ على نفس التساؤلات البلهاء لذوي الياقات البيضاء، ليه اغلب بطلاتك منحرفات-مش صحيح- بس كان رده ما معناه يعني انه واحدة قاعدة في بيتها مش مصدر ثري للأحداث. متجاهلا انه كتب شخصية رائعة -أمينة- بنفس المواصفات. الكتاب ممتاز كتأريخ لو عرفت تتجاهل كل الوصاية الأخلاقية على السينما و الشباب و القارئ. من الكتب اللي خرجت بيها من بودكاست ثرثرة فنية. ارشح البودكاست و الكتاب بشدة.
2 reviews1 follower
Want to read
April 21, 2020
كتاب جميل ومفيد جدا
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.