لماذا لم تخرج السينما المصرية أفلام زوربا اليوناني وأحدب نوتردام وأن تخرج افلاما عن غاندي ومارتن لوثر والشخصيات المؤثرة في التاريخ وان تسند دور البطولة فيهما للأستاذ الموهوب العبقري الفنان محيي اسماعيل ، صحيح ان الرواية الجيدة فرصة لعمل سينمائي جيد ، كذلك الحدث التاريخي ، لكن الممثل القدير والفنان الموهوب أيضا فرصة لعمل فني بارز وجيد وهو من صفوتهم وأقدرهم ، وليس هناك شك ان أداءه سيكون رائعا بديعا وفريدا يتفوق به على أنتوني كوين وتشارلز لوتن وغيرهما