ربما لو لم تتدخَّل فيما لا يعنيكَ يا دكتور، لما كانت ليليان قد اختفت، ولما لاقيتُ هذا المصير الذي لم أستحقه. أنا بالفعل لم أستحق هذا، ولا أنت استحققت أن ترى كل أحبائك وأصدقائك يقتل بعضهم البعض، فتعيش وحيدًا بالنهاية، ولا يعود بوسعك إلا البكاء فوق شواهد قبورهم. كلانا لم يفعل ما يستوجب هذا، لكننا بشكل ما نستحقه! لا توجد أيادٍ بيضاء في هذا المنجم يا دكتور سمير!
كاتب روائي وقاص مصري، من مواليد شبرا الخيمة عام 1986. يعمل بمجال التصميم والإخراج الفنّي للكتب. صدرت له المجموعة القصصيّة "طريق النعنـاع" 2011، ثـم أصـدر ثلاث روايـات، "بورتريـه" 2012، و"ليليان"، التي احتلّت قائمة أفضل 20 كتابًا مصريًا لعام 2013 وفقًا لاستفتاء أجرته جريدة الدستور، و"غياب" 2015، والتي يجرى تحويلها إلى عمل درامي. ويعد "فبراير 87" أحدث إصداراته.
محمد عبد القوي مصيلحي روائي متمكن بلا شك. لديه إحساسٍ عالٍ باللغة، ويملك إيقاعًا يدرك كيف يسيطر عليه جيدًا.. قرأت له من قبل طريق النعناع، وبورتريه.. ليليان رواية مشوقة كالعادة وتنتهي منها بسرعة..
في البداية نجد أنفسنا أمام بداية تاريخية غامضة تثير الترقب : بلدة باردة في الشمال الأوروبي في القرن السابع عشر وهاربان وسحر وموت.. بعد هذا تتنقل بنا الرواية ما بين الحاضر وذاك الماضي، في انسجام بديع ينير لنا مع الوقت ما غمض علينا ويضع قطعًا من البازل المتناثر في أماكنها الصحيحة، لنفهم كل شيء فقط مع الصفحات الأخيرة..
مع ذلك هناك بعض النقاط التي توقفت أمامها دون أن أستطيع تمريرها.. مثلاً مشهد إعدام أهل القرية في "المبتدأ"؛ ألم يكن باستطاعة قائد الجنود التخلص من زعيم القرية بشكل مبدأي ليظهر لليليان أنه جاد في القبض عليها وغير مهتم بحياة الآخرين ؟ ما الداعي لهذه المذبحة ؟
والمشهد الذي أخذ فيه دكتور سمير ليلى لجلسة التنويم المغناطيسي لمحاولة استعادة ذاكرتها؛ لماذا لم يستخدمموا معها هذا الأسلوب من البداية، سواءً في مستشفيات زوجها أو من قبل دكتور سمير ؟ حسب علمي فهذا هو الأسلوب الابتدائي الذي يستخدمونه في حالات الرغبة في تذكر أي شيء.
استغربت أيضًا طريقة كلام ليلي، خصوصًا حينما تمزح.. المفروض أن والدها إيطالي وهي عاشت فترة في إيطاليا.. لكنها تتكلم وتمزح كبنات البلد : حواراتها مع منار - مع صديقتها في الجامعة - مع الدكتور سمير إلخ.. مثلاً هي تقول لصديقتها في إحدى الفقرات : "لما أشوف بنفسي، فهمت! هو وقعت على دماغه طاسة زيت مغلي وهو صغير؟" ولم أجد ما يبرر هذا الأمر، كأن تكون عاشت فترة من حياتها في منطقة شعبية أو ما شابه..
ومع السطر الأخير من الرواية – السطر الأخير بدون مبالغة – سيكتشف القارئ أن رواية "ليليان" ليست سوى الجزء الثاني – الجزء الأول إن أردنا الدقة – من رواية بورتريه.. فهي بالكامل توضح من هو دكتور حسن عدلي؛ تلك الشخصية الغامضة التي كانت المتحكمة في خيوط رواية بورتريه؛ من هو وما هي دوافعه ولماذا كان يفعل ما يفعله.. في رواية ليليان نكتشف بالتفصيل كيف ينشأ الكائن الخارق الشرير الذي قد نقابله في بعض الروايات أو أفلام الرعب والفانتازيا !.
حينما قررت أن أكتب تلك السطور .. توقفت كثيراً ولم أدر من أين أبدأ حديثي عن الرواية المتميزة "ليليان" .. هل أتحدث عن الأسلوب الأدبي الأخاذ ؟! أم عن عناصر التشويق التي وظفها محمد عبد القوي مصيلحي بشكل أكثر من رائع في روايته ليجعل من الكاتب شخصا ًمسحوراً بجو معين أضفاه على صفحات الرواية ؟!، لكنني قررت أن أتحدث عن حالة التحليق بخيال القاريء لقد استطاع محمد مصيلحي أن يأخذ قارئه بروايته "ليليان" ويحلق به بعيداً بين الواقع والخيال في مزج صعب فبداية الرواية جاءت في عصر قديم ثم تجد الكاتب أخذك إلي وقتنا الحالي ثم عاد بك إلى عصر قديم ثم مزج بينهما دون أن ينفلت منه إيقاع الرواية أو أن ينفلت منه القاريء .. هنا تكمن حقاً براعة محمد عبد القوي مصيلحي .. وليس هنا فحسب بل تجده يرسم شخصيات روايته بذكاء شديد خاصة شخصيتي "ليلي داغر" و"سليم داغر" اللذان تشعر أنهما شخوص واقعية من لحم ودم تتباين أفعالهما في صورة شديدة الواقعية إلى أن يفاجيء الكاتب قارئه بمفاجآت متوالية حول الشخصيتين بأسلوب مبهر.
أكثر ما يميز الرواية كما قلت مقدرة كاتبها على التحليق بخيال قارئه إلى أبعد حد وأيضاً تسليط الضوء على مفردات النفس البشرية وتعقيداتها بشكل رائع .. وأعتقد أنه أمراً ليس بالهين على الإطلاق على الكاتب أن يضع قارئه في حالة معينة طوال فترة قراءته للرواية خاصةً في حالة صنع رواية صعبة مثل "ليليان" بدا المجهود المبذول بها واضحاً وضوح الشمس لما ألمت به من تفاصيل كثيرة بين حياتين لأناس مختلفين.
كما جاء رسمه لشخصية "سمير درويش" رسماً متقناً ... فتصدق ذلك الطبيب وتحبه، أيضاً لن أستطيع أن أغفل سلاسة الجمل الحوارية وبساطتها مما أضاف كثيراً للرواية وأخذ بيد قارئها لفكرتها بسهولة.
هناك جملة معينة أحببتها كثيراً: "مش لازم تتعب روحك، وتدوّر ورا كل تفصيلة .. مش كل المشاكل لها حلول، ولو لها، مش شرط نلاقيها بنفسنا، حاول تعيش الحياة زي ما هي عشان ماتتعبش" .. حقيقة يضعها الكاتب أمام أعيننا بجملة غاية في البساطة والجمال تجعلنا نتأمل أنفسنا ونراقبها ونفكر في بحثنا الدائم عن أسباب تصرفاتنا وتصرفات غيرنا وأفعالنا وأفعال غيرنا .. ذلك التعقيد الذي تحمله النفس البشرية دائماً.
رواية رائعة بكل المقاييس تنذر عن موهبة أدبية لافتة للنظر .. أود أن أستفيض في الحديث عنها إلا أنني أخشى حرق أحداثها لمن لم يقرأها.
أود أن أحيي صديقي محمد عبد القوي مصيلحي على تقديمه رواية جميلة وصعبة .. هي الرواية الأولي التي أقرأها له وبإذن الله لن تكون الأخيرة.
هل تعلم ذلك الشعور الذي ينتابك عندما تنتهي من قراءة رواية جيدة؟ ان تشعر بحالة من الانتشاء والطاقة المتزايدة؟ هذا ما حدث بالضبط معي بعد قرائتي لرواية "ليليان" للكاتب "محمد مصيلحي". هذا العمل يستحق حقا انتشارا اوسع من روايات اخريات تحظي علي الكثير من الاعجاب دون أدني سبب. رواية ليليان هي حقا تستحق تحويلها الي فيلم وفيلم مثير كذلك.
بداية الرواية أثارت إعجابي وفضولي بشدة، أسطورة المدينة الهادئة التي أصبحت أكثر هدوءاً. تفاصيل الأسطورة جعلتني أتعايش في رواية غير النمط التقليدي للروايات المعاصرة الحديثة، بل انني شعرت لوهلة انني اتجول في رواية عالمية مترجمة بعنية فائقة.
أسلوب الكاتب في السرد رائع، تسلسل وتواتر الأحداث بهذا الشكل وما يحمله من غموض واثارة يثريها أكثر فأكثر.
لا أنكر انني شعرت ببعض الإستياء من لغة الحوار العامية واستخدام مصطلحات تستفزني علي الوجه الشخصي، ولكنني تجاوزتها لأنها لم تتعدي بدايات الرواية فقط. والشئ الآخر الذي أثبط من عزيمتي هو تحول الأحداث فجأة من الأسطورة الهلامية الي مدينة الأسكندرية، وتحولها الي رواية تشبه سائر الروايات الحالية التي لا تروقني. ولكن ما تواتر بعد ذلك جعلني أغير فكرتي انها تشبه الآخريين.
نهاية الرواية شيق للغاية، وأثار إعجابي توضيح الحقائق وإماطة اللثام عن كل ما بدا غير مفهوم، وانقلاب الأحداث في الصفحات القليلات الأخيرة جعل منها رواية متميزة تركتني مشدوهة
أعتقد انني سأبحث عن بقية كتابات "محمد مصيلحي" وأتمني أن يلقي عليها الضوء بشكل أكثر لأنها حقا تستحق ..
لم اقرأ روايه بهذا السوء منذ فتره طويله تجمعت كل عناصر السوء فى روايه واحده اسوء استخدام لفكره جيده كانت من الممكن ان تصبح افضل اسوء حوار بين الشخصيات قريته فى حياتى لا هو فصحى و لا هو عاميه و لا له علاقه اصلا بأحداث الروايه ده غير جمل استظرافيه كتير جدا اسوء رسم للشخصيات فلا توجد شخصيه واحده واضحه المعالم حتى تتعاطف معها او تحبها او حتى تتخيل شكلها اسوء اقحام لشخصيات ملهاش علاقه بموضوع الروايه و فى الاخر بتبقى بطلة الروايه اسوء اقحام لجمل انجليزيه قمه فى الرخامه اسوء استخدام لمواقف استباقيه و كمان الافراط فى استخدامها يعنى يقولك مثلا قامت البطله تشعر بصداع رهيب مما حدث مسبقا و يبتدى يحكيلك هو حصل ايه قبل كده ... و يقولك ظل الدكتور مندهشا مما رأه مسبقا و يبتدى يحكى فيما سبق اسوء تقطيع فى مشاهد و جمل حواريه بحيث تتوه و ماتبقاش فاهم اى حاجه اسوء نهايه ممكن يختارها مؤلف عاوز كتابه ينجح ... تحس معها بالتوهان .. طب هو ايه اللى حصل !! طب هو مين هو الدون ده !! طب هى مين ليليان اصلا !! طب الاخ سليم او فيبوناتشى حصله ايه !! اعتقد ان الروايه دى محاوله فاشله من اقتباس فيلم اجنبى لذلك جاءت مهلهله جدا
مررت مع كتب محمد عبد القوي مصيلحي بأشياء غريبة، كتبه بالذات يذكرني كلٍ منها بموقف معين. فمثلاً مجموعة طريق النعناع القصصية ركنتها لشهور في وقت كنت أؤمن فيه بالمزاج السيء وأشياء كهذه؛ إلى أن قررت أخذها معي في حقيبتي وخرجت. لم أذهب إلى المعهد وقتها، بل فضلت الجلوس في مكانٍ هادئ، وقضاء وقت ممتع مع المجموعة التي لم أكن أعرف عنها شيئاً. والمجموعة التي ركنتها لشهور، انتهيت من قراءتها في 3 ساعات! حسبتها وقتها من ضمن أفضل المجموعات القصصية ولازلت عند رأيي.
تكرر الأمر مع بورترية وهذه الرواية، الفرق أن هذه الرواية ن��هتني إلى أنني -ضمن تقصيري مع الأعمال الجيدة- لم أعطي الكاتب مايستحقه.
ودعونا من الحواديت:
1- كعادة كتابات (مصيلحي) امتازت ليليان بأسلوب سلس وبداية مشوقة تدفعك للقفز بين صفحات الرواية لتكتشف ماذا سيحدث بعد.
2- التسلسل الزمني للرواية قوي، وبحكتها البوليسية محكمة، يمرر فيها الكاتب لك شيئاً صغيراً كل مرة، لكنه يحافظ على حيرتك ويستمر في تشويقك حتى النهاية.
3- سعدت بوجود شخصية (سمير درويش) الذي قابلناه في "بورترية" هذه المرة أعتقد أنه ألقى المزيد من الضوء عليه، فكانت الشخصية أقرب لقلبي من المرة السابقة.
4- في النهاية سيكتشف القارئ أن ليليان ماهي إلا "بريكوال" لـ بورترية؛ أي أن أحداثها تسبق أحداث الرواية السابقة،وهذه فكرة راقتني جداً، وذكرتني بشغل الأفلام الأجنبية!
5- لا أذكر أي سلبيات الآن! لكن مشكلة الحوار علقت في ذهني كثيراً، ولا أظنني سأضيف جديداً لو اخترت الحديث عنه. أعتقد أن الحوار لم يكن يماثل أو يناسب مستوى "ليليان" الإجتماعي وأصلها العريق، وذكرها لأشياء مثل "طاسة الزيت المغلي"! ربما لو عرفنا أنها نشأت في أسرة متوسطة وبين أصدقاء الحي مثلاً. لكن هذا غير صحيح.
6- من ضمن ماقد يحسبه البعض سلبياً، وماسبب اضطراباً لي؛ أن الرواية لم تكن تحتوي على الفكر والفلسفة التي احتوتهما سابقتها "بورترية" وبدت لي أنها تنتمي أكثر لأدب "البوب آرت" غير أنها ترتقي بمستوى هذا الأدب لو قررنا تصنيفها كبوب آرت، رواية اهتم كاتبها بها لغةً وأسلوباً وفكرةً وكتابةً، وأعطاها الإهتمام الكافي والجهد الواضح لتخرج لنا محكمة، ممتعة.
7- فانتازيا (مصيلحي) وخياله الجميل! تشعر بمذاقه حلواً في فمك، مشيداً بعناية لم تسمح بتسلل الـ أوفر إليه.
8- في النهاية أو ماقبلها، يجب أن أذكر أنني في كل مرة أؤخر فيها عملاً لهذا الكاتب، أندم بعده لأنني أكتشف مدى جودة العمل والساعات الممتعة التي أود لو أنها لاتنقضي أبداً مع قراءته. لكنها لعنة القارئ الكسول الذي يظن دائماً أن اللحظة المناسبة لم تأتي بعد!
9- غلاف الرواية جميل، ومن المبهج أن نعرف أن مصممه هو الكاتب نفسه.
10- في انتظار العمل القادم للكاتب، والذي أثق -بل أعرف- أنه سيكون مفاجأة.
في النهاية: نحن أمام كاتب مختلف، خارج عن المألوف، يتضح مجهوده في كل أعماله ورغبته في التميز والإختلاف عن بقية الجيل، ولايريد أن يكون كاتب والسلام. ربما أعود مع قراءة أكثر دقة، لكن المؤكد أنني سأعود بقراءة للعملين السابقين: بورترية وحبيبتي: طريق النعناع :)
Omnia الرواية ممتعة بشكل غير عادي .. واضح فيها جدا الجهد المبذول لتخرج بهذا الشكل الرائع .. انا انهيتها في سويعات مقارنة ببطئي الشديد في قراءة الروايات .. لكن أسلوب استاذ محمد اجبرني اني أنهيها كاملة حتى ﻻ افقد متعة التعايش مع أبطالها .. الحقيقة اني ﻻزلت تحت تأثير اعجابي وانبهاري بأسلوب الكاتب المميز الواعي .. ليا نقاط كثيرة سأتناولها ﻻحقا بس اركز وأفوق من أثر الرواية الطاغي عليا .. بالتوفيق محمد واتمنالك مزيد من التألق واﻹبداع
إذا أردت أن تستمع حقاً بروايةٍ جديدةٍ، فعليك بقراءة( ليليان) لكاتبها الموهوب "محمد عبد القوي مصيلحي" ..
عادةً أنا كقارئة لاأحب المقدمات وتصيبني بالملل الشديد فوجئت هنا على عكس كل الروايات بل كل الكتب ان مقدمة رواية (ليليان) كانت مختلفة ومشوقة تحت عنوان" مبتدأ "!! كيف لا وهي بالفعل كذلك مبتدأ لعالم مثير مشوق حتى إني على مشارف الباب الأول فوجئت إني لازلت عند الباب الأول اذن ماسبق كان تلك المقدمة بأسلوب شيق وكتابة بديعة . الرواية تكشف عن كم من المجهود المبذول عالي المستوى والتحضير الجيد جدا لها وبالتالي خرجت بهذا الشكل المتميز .. محمد كاتب متمكن بالفعل من أدواته وبناءه الدرامي للأحداث متفوق ومتماسك جدا .. - الشخصيات مدروسة بعناية كل جوانبها النفسية فلم يترك اي تفصيلة ولا أي شخصية وإلا ورسمها أمام القارئي بشكل ساحر تجعله يتخيلها تماما حية نابضه أمامه - هناك بعض الجمل التي اتسمت بخفة الدم وباغتتني بضحكة من القلب حقيقية .. - لغة الصورة عالية جدا يا محمد شعرت وكاني أرى البنايات ومساحاتها والشوراع .. شعرت ببرودة الثلج وكيف يكون إحساس الدفئ داخل الثلج !! - اعتنى محمد عبد القوي مصيلحي بأدق أدق التفاصيل ومنها مثلا ذلك الرجل الأربعيني خفيف الشعر الذي قام بقطف الزهرة ووضعها في كتابٍ معه ومضى مبتسماً راضياً .. واكتشفت فيما بعد انها كانت ضمن رسم (سليم) أو ماريو لليلى !! - فهم واعي جدا للمشاعر الإنسانية والتي صاغها بطريقة صادقة وعميقة وحقيقة بدون افراط او ابتذال .. - - اتضح لي جليا كقارئة ان الكاتب درس كثيرا في مسائل علم النفس والعقل الباطن والذكراة لإني خرجت بكم هائل من المعلومات الجديدة المثيرة عن عقل الإنسان وتلك البوابة التي تفصل بين العقل الباطن والعقل الواعي !! - كم أعشق تلك الروايات التي أستقي منعا علماً ومتعة .. - مفاجأة جميلة أيضاً انك مُصمم الغلاف .. فكل تفصيلة فيها لها معاني كثيرة .. - اذن ابداع متكامل . - الرواية مغرية جداً لتتحول لعمل درامي ولكن بإمكانيات هوليودية ! غير كده لايمكن أن تظهر بالشكل الذي يليق بليليان وكاتب الرواية المبدع .. - خالص تمنياتي للمزيد من التألق والإبداع ونيل ماتتمناه .
الراوية دى غريبة جداااا بس جميلة فعﻻ من الروايات اللى حسيتها مختلفة مش تقليدية ودى اكتر حاجة عجبتنى فيها نهايتها ممتعة بجد ودى من الحاجات اللى عجبتنى برضو جدا اعتراضى كان بس على اسلوب ليليان اللى حسيته فى بعض الجمل قالب على شعبى شوية والمفروض انها من طبقة ارستقراطية ، وانا الحقيقة قولت الكﻻم دة للكاتب شخصيا وتقبله بصدر رحب ودة شئ جميل فعﻻ ، فى المجمل انا بشكر محمد مصيلحى جدا وبقوله انى متشوقة اقرا له الناس مقامات جداا :) :)
"ليليان"، فانتازيا جديدة لمصيلحي لكن متطورة عن رواية "بورتريه" في الحبكة واللغة والسرد المميزان جدا، في الفكرة استغلال جيد جدا لأسطورة فاوست بطريقة تكاد تنسينا الأسطورة أصلا، اللي يقرأ "ليليان" هايستمتع بالفانتازيا جدا لو أول مرة يقرأ لمصيلحي.. ولو قرأ "بورتريه" هايعرف أن محمد بيكتب زي المجرمين المتسلسلين.. ألف مبروك :)
اول مره اقرا للاستاذ محمد مصيلحى بس هو فعلا استاذ .. كمية الغموض الرهيب اللى يخليك تقرا الكتاب كله فى ساعات قليله جدا من غير اى زهق فى اى صفحه مع النهايه التحفه دى .. يستحق ال 7 نجوم بالنسبه ليه. و اكيد مش هتكون اخر مره اقرا للكاتب المحترف محمد مصيلحى.
حقيقي رواية سيئة ومش فاهم لية واخدة تقييم عالي ١. الفكرة عادية جداً ومفيهاش أي حاجة جديدة ٢. لغة الحوار مبتذلة قوي .. حوار شراشيح مش ناس أصحاب مستوى إجتماعي عالي ٣. نهاية ملهاش معنى علشان تبقى أحسن ختام لرواية ضعيفة
ليليان او ليلى .. رواية رااااااااااائعة جداااااااا ,, لغة سهل و بسيطة مع معانى جميلة جدااا .. التاجرح بين الماضى و الحاضر يجبر القارء على التركيز ف كل حدث و الاختلاف اللى بيظهر بين ليليان و ليلى من الماضى للحاضر اتجسد بطريقة جميلة جداااا الربط بين علم النفس و علم المخ و الاعصاااااااااب يجنن خصوصا لما يكون الكلام عن العقل الباطن و البوابة اللى بتتنقل بينها المعلومات فى مخ الانسااااااااان .. انا بجد ما نمتش عشان اخلصهااا .. الاستعارات فى التعبير اكثر من رائعة ( ابنه الشيطان - زوجة الشيطان - الصخرة فى منصف المخ - و اجمل جملة بجد ( ان الحب المطلق قد ينقلب بسهولة الى كراهية مطلقة )
( نقطة الوصل بين العقلين الواعى و الباطن عبارة عن بوابة ما مفتوحة بقدر معين لكى تتحكم فى تدفق المعلومات و العناصر بينهما )
سهولة التعبير و الشرح عن العقل البشرى مذهلة .. بجد الكتاب فى مجملة رائع جدااا .. و انا اتمنى انه ينزل للكتاب جزء تانى
أنا لسة مخلصة الكتاب و مش عارفة أنا حاسة بإيه. زى ماكون واخدة غطس و لسة أبة على وش المية. حالة ???????.
مبدئيا الكتاب حلو أوى و مش عارفة ليه أنا مدياله تلات ن��وم.. ممكن من حالة الصدمة؟ ممكن لما أفوق أديله خمس نجوم...أو نجمة.. مش عارفة.
الكتاب ميزة فيه أنو مش ممل و مع إنى فيه حتت مكنتش فاهمة ايه اللى بيحصل بس طريقة الكتابة ممتعة. حتى لما تخلص الكتاب و تحس إنك سكران...
حبيت ليلى قبل ال....اللى حصل و الدكتور سمير حبيته جدا. لأ فعلا كتاب ممتع على الرغم انه هييجى على حساب إمتحان يوم التلات.
أوكيه الريفيو ده ملهوش أى لازمة غير أنه يوضح كم اللخبطة اللى فى دماغى. ممكن لما أطلع من حالة دوخينى يا لمونة ديه أكتب كلام له معنى. لحد ما ده يحصل هاروح أقرا ريفيوهات كتب فاشلة أو أروح آكل زبادى...
البداية مشوقة وبعد كده هتكتشف الارتباط بينها وبين بورتريه وروعة التشبيهات واللغة وكل ده مش جديد علي محمد وفانتازيا الفكرة محمد تفوق فيها عجبني ليلي بشخصياتها الثلاثة وعجبني داغر ايضا بشخصياته الثلاثة وعجبني الغلاف جدا وتفاصيله واخيرا فهمت معني التفاحة والكتاب والورقة اللي ع ضهر الكتاب ايضا مسائل علم النفس اللي في الكتاب محمد قرا فيها بحت عشان يدمجها بالروعة دي بس برضه بورتريه الأجمل من وجهة نظري رغم بساطتها عن دي كان نفسي بورتريه تاخد نفس الطلعة بتاعة دي بس الحمد لله اللي جاي أفضل .. بورتريه ابسط وافضل بالنسبالي ليليان اعمق وبعد بورتريه يعني 3 نجوم ونص
بصراحة الرواية أحبطتنى كنت مستنى حاجه أحسن من كدة دى تانى رواية أقراها للمؤلف الأولى كانت بورتريه وأعجبت بيها جدا, بالنسبالى كانت فكرة جديدة غير تقليدية, أما الرواية دى فالفكرة القائمة عليها (مش هقولها عشان محرقش الأحداث) اتهرست فى روايات وقصص كتير قبل كدة, وأنا بقرا الرواية افتكرت الليلة الثالثة والعشرون لتامر ابراهيم وحسيت ان الرواية دى نسخة رديئة منها التلت نجوم دول بس علشان الأسلوب كان حلو منتظر العمل الجاى للمؤلف يكون بعيد عن التقليدية زى بورتريه
محمد عبد القوي مصيلحي من أحد اهم الكتاب الشباب من رأيي... كاتب ليه حس وليه رؤية ومش مكرر أو مستنتخ... ليه اسلوبه اللي انا شخصيا بعشقه... ليلان رواية اسلوبا رائعة...قصة جميلة... لكن بعد بورتريه من رأيي كان المفروض الانتقاء يبقى افضل من كده.. انا بديها 3 نجوم قسوة مني عشان خالفت توقعاتي...بس انا مؤمن جدا بالمؤلف وشايف انه هايبقى ليه شأن رائع في المستقبل ان شاء الله :)
كنت فاكره اني كتبت رفيو :-D هقسم رفيوهي علي قسمين.. الفصل الاول وهو يعتبر حكايه منفصله بذاتها مش ختفعم مغزاها غير قرب النهايه... فكره جديده..دايما احداث روايه زي ليليان بتدور في محيط الاستحضار لكن الفكره دي جديده... الاسلوب اكثر من رائع استمتعت بقرائتها جدا في انتظار المزيد يا مصيلحي
آخر ريفيوهاتى وقرآتى فى الأمتار الأخيرة من هذا العام كل عام وأنتم بخير **************** ريفيو رواية ليليان للكاتب محمدعبدالقوى مصيلحى تنويه هاااام الريفيو يتناول انطباعى الشخصى عن الرواية بشكل عام ولايتناول تفاصيلها وأحداثها نظرا لأنها تحوى الكثير من الأحداث الغامضة والشيقة ولايصح تناولها حتى لا أفسد على من لم يقرأها متعته عندما يقرأها لذا لزم التنويه *************** من ممتعات القراءة فى الأدب عندما تقرأ رواية وتشعرأنها تشبهك لاأقصد التشابه فى الأحداث ونتائجها على أبطالها أعنى أنها تشبهك فى حياتك وطريقة حديثك وتعاملك مع من حولك بخفة دمك وخيرك وشرك وأساليبك التلقائية والعشوائية أو بمعنى أوضح عندما تتحدث الرواية بلسانك فتشعر أنك بداخلها وأحد أبطالها ووجدت فى رواية ليليان تلك المتعة فهى مزجت بين الفصحى والعامية فى تضفيرة مدهشة وأعلم أن العامية فى الأدب أحد الأشكاليات التى يؤيدها البعض ويرفضها البعض الآخر بدعوى تقدير وتبجيل الفصحى والحفاظ عليها وأنه لايصح للعمل الأدبى أن ينزل للغة العامة بل هم من يجب أن يصعدوا لها وجهة نظر تحترم لكنى أرى أن الأدب لكى يعم تأثيره فى جميع من يقرأه لابد أن يخاطب القراء بجميع فئاتهم سواء المثقف العتييت منهم أوالقارىء العادى الهاوى للقراءة العمل الذى يكتب بالفصحى بشكل كامل يعتمد فى المقام الأول على قوة الأحداث وعمق الفكرة حتى أنك كقارىء لاتشكل الفصحى لك أدنى مشكلة وبقدر استمتاعى بهذه الأعمال والذى تعطيها الفصحى جمالا ورونقا ذا قيمة خالصة بقدر استمتاعى أيضا بالعمل الذى يمزج بين هذا وذاك فى محاولة من الكاتب لأرضاء كافة الأذواق ولا أرى عيبا فى ذلك فمن يحب الفصحى سيجدها ومن يحب العامية سيجدها أيضا فى ذات الرواية لم ألحظ عيوبا ظاهرة بالرواية باستثناء شىء واحد فقط ألاوهو السرعة الخرافية فى الانتقال مابين الأحداث وبعضها والأجهاد الذهنى الذى أصابنى جراء الربط بينهما مما كان يضطرنى العودة لبعض الأحداث عدة مرات استطيع استيعابها يجب أن يكون هناك مساحة للقارىء حتى يتسنى لعقله استيعاب مايحدث فى الرواية وليس إستحلابا واستزافا بهذه السرعة الجنونية فى الانتقال بين الأحداث وبعضها عدا ذلك ليليان رواية شيقة وممتعة تنتمى الى حد كبير لأدب الرعب الفانتازى شبيهة بسلسلة ماوراء الطبيعة للدكتور أحمدخالدتوفيق ليليان رواية جميلة بالفعل وصيغت بأسلوب ساحر جمع مابين خفة الظل والغموض المرعب تجذبك من الصفحة الأولى ولن تتركها من يدك الا وقد إنتهيت منها وليدعبدالمنعم 29ديسمبر2013 وكل عام وأنتم بخير
رواية تمنيت قراءتها منذ فترة ولا ادري السبب بالتحديد ولكنه ربما ما هو مكتوب على الغلاف الخلفي هو ما جذبني اليها من البداية مع اني شعرت حين قرأت الرواية انه حشره عنوة بين سطورها او ربما هو لم يتمكن من وضع تلك السطور بطريقة أفضل ولا احب غالبا ان اندم على قرائتي لشئ اخترته بنفسي
أما عن الاهداء وهي أول سطور قرأتها في تلك الرواية والذي دوما ما أؤمن أنه احدى عوامل الحكم على جودة الرواية إلى ذلك الرجل الذي استهلكني نفسيا وعصبيا وعلى كافة الأصعدة والذي شاركني طعامي وأحلام نومي ومقعدي والذي يراقبني الآن من حيث لا أراه وأعلم يقينا أنه يقرأ هذه الكلمات ولا أخشى هذه الحقيقة أهديه هذا الكتاب لعله يرضى بتركي وشأني إليك يا دكتور سمير درويش
حين قرأته ثانية الان بعد الانتهاء منها أظن المؤلف كان يقصد اهداء الرواية الى بطلها
اما اختياره لجملة جلال الدين الرومي فكانت اختيار موفق ورائع منه يتناسب تماما مع مضمون الرواية العاشق لا يعرف اليأس أبدا .. فكل شئ ممكن للقلب المغرم
ويأتي دور الحديث عن الرواية نفسها هي رواية تمتلئ بالاحداث الغريبة التي طالما افقدتني تركيزي أكثر من مرة فكنت اتخبط بتفكيري بين هنا وهناك بين الواقع الذي تحياه ليلى داغر والافكار التي يريد زوجها حشرها في تفكيرها لتحقيق الهدف المرجو وعودة الذاكرة اليها كما كنت اضيع احيانا بين فكرة الاحلام التي تراودهم والواقع الذي يعيشونه وأكثر ما اثار فضولي هو كيفية استنساخ بويضتين من ليليان فان اورتن التي توفيت بالفعل من مئتين عام فانتحرت احداهن وقاربت الاخرى على تحقيق هدفها
ماريو فيبوتشي لاقى العقاب الذي استحقه من وجهة نظر اللورد فظل يحيا على الارض تائه وتتبعثر خلاياه لتعود ثانية كما كانت وسمير درويش فقد ذاكرته تقريبا ولكنها ستعود اليه مع الوقت وانتهت الرواية بموقف جيد حين كان يفكر د.سمير في محتوى الكتاب الذي قرأه ويتحدث مع زميله حين ذكر انتقاله من الاسك��درية الى القاهرة وهذا ما حدث بالفعل
لكن خلينا متفقين انى مش بحب روايات الخيال العلمى دى رقم واحد
فكرة الرواية متاخدة من احمد خالد توفيق بشكل كبير حكاية البوابة والكائن اللى عاوز يعدى من عالمه لعالمنا اتهرست فى سلسلة ما وراء الطبيعة 300 مرة
شغل اللعنات والكلام ده ينفع اكتر اعتقد ف روايات اطفال
مستوى الحوار ف الجزء الاول من الرواية كان سوقى حبتين وكان اقل من مستوى الطبقة الاجتماعية اللى عايشين فيها ابطال الرواية بشكل ملحوظ
غير اسلوب الحوار بين الدكتور النفسى وليليان مكنش اسلوب حوار بين دكتور ومريض ممكن يبقى حوار بين اتنين صحاب قاعدين ع قهوة سوا
فكرة ان الاسلوب يبقى بالفصحى والعامية ع حسب الفترة التاريخية من القصة شايفه موفق من الكاتب
الجزء الاخير من الرواية اللى ماريو اتكلم فيها ايطالى كان المفروض يبقى فيه ترجمة للجمل ع هامش الرواية
فيه اجزاء مش مبررة من القصة ومش متطورة بشكل صح او مبررة بشكل غلط زى علاقة الدكتور بليليان واكتشاف ليليان انها ساحرة وهى بتسمع من ماريو القصة
اكتشفت حبكة القصة وفكرتها بدرى اووووووى والاحداث كانت مفضوحة بدرى اوى كان فيه فرصة تتكتم ع الاحداث اكتر من كدة
اخيرا حاسس باحباط كبير من الرواية لانى كنت ناوى ادى الرواية 5 نجوم فى الجزء الاول منها وكنت مشدود بشكل كبير لها بس زاد مللى واحباطى من تقدم الرواية وانكشافها عن فكرتها للاسف
كالعادة مصيلحي يجيد شهوة السرد ويجذبك جذبا لإنهاء ما تبدأ في قراءته على يديه، وذلك باستخدام تقنية الكتابة من كبد الأحداث استعراضا لماضيها وصولا لخواتيمها، تمددت هذه التقنية على أجزاء هذه الرواية (البعث-البحث-الكشف) ، وأيضا على مدار روايتين كاملتين هما (بورتريه) و(ليليان) التي بين أيدينا..
هذا تناول تشويقي آخر لنظرية المؤامرة التي تحيق دوما بكوكبنا التعس، وذلك عبر الأزمنة والقارات، التاريخ والجغرافيا، بنفس أسلوب الكاتب الخاص شديد التميز في الحوار..
هذا الأسلوب سلاح ذو حدين كعادة الأدوات الكتابية الجدلية، فهو من ناحية لا يمكن لكاتب آخر أن يباريه أو يقلده، لأنه صار كبصمة الصوت والروح بالنسبة لمصيلحي، لأنه تعبير مباشر لشخصيته الحقيقية في الكلام والحديث، ولكنه من ناحية أخرى نمطي، بحيث لم يستطع الكاتب التخلص منه في حوارات أبطاله للمرة الروائية الثانية، وأيضا غير متنوع، فالأبطال سواء كانوا كبارا أم صغار، فقراء أو أثرياء، يتحدثون بلهجة شبابية واحدة، تمت للأسلوب بصلة واضحة..
لكن تتابع الحدث وسلاسة السرد، بالإضافة للتناول الرائع في الفترة التاريخية ، يغفران هذه اللهجة الموحدة.. وهذا لا يمنع أن رواية الكاتب القادمة ستكون أقوى، ليس لأنه من قبيل التخمين، بل بسبب نيلي لهذا الشرف، شرف القراءة المسبقة قبل الطبع.. فانتظروها على أحر من الجمر.. مثلي بالضبط..
روايه رائعه بحق .. تتحدث عن ليليان الساحره التي عادت .. ان كنت تفكر في الزومبي و احياء الموتي .. سأخبرك بأن الامر علمي .. و لو لم تصدقني فلتتصفح الكتاب .. ستذهب مع ليلي و تسير معاها في طريقها لاكتشاف ليليان بداخلها .. لا ليس تناسخ ارواح ايضا .. ما ستراه يعتبر فانتازيا علميه .. فتعال لهذا العالم .. انصحك باعداد كوب من الشاي يتصاعد منه البخار .. و الاستماع الي موسيقي فرقة secret garden ..و لسوف يأخذك الكتاب لرحله .. شريطة ان تربط الحزام .. عالم سحري .. عالم ليليان التي تخفي سرا استعصي علي ان تعرفه حتى الكائنات الغير ماديه .. كيف استغلت ليليان حاجتهم اليها .. و كيف استغلت حب ماريو .. بعد تذوقه لوصفتها
اعتب علي المؤلف في بعض الاشياء: ١ - النهايه .. لم استسغها مطلقا .. شعرت بأنهادخيله علي الروايه ٢- كم المعلومات ضئيل للغايه .. ما يجذبني للروايات اني استطيع التعلم منها دون الحاجه للمراجع العلميه و المصطلحات اللزجه .. ارجو زيادة المعلومات في اطار الروايه ٣- كيف استطاع سليم ان يطلق النار و هو ما زال تحت سيطرتها ؟؟؟
لكن مجملا هنيئا لك علي كتابك .. و هنيئا لي اني ابتعته ..
انصح بها من يبحث عن روايه تخرجه عن الجو المألوف .. و تهرب به الي ابعاد عالم اخر .. من يبحث عن جو السحر و الغموض
فى اطار فانتازيا الخيال تبدأ الرواية بمقدمة من أروع ما تكون تسحبنا الى شمال اوربا منذ قرون عدة، أعترف لم تأسرني مقدمة و لا بداية رواية على الإطلاق مثلما فعلت ليليان، و ما ان انتهت المقدمة و بدأت الأحداث حتى وجد الأختلاف الشديد بينهم، فبداية الرواية و كافة الأجزاء المكتوبة عن الزمن الماضي التاريخي كتبت بحرفية رائعة من سرد متماسك و اسلوب جذاب و لغة سليمة راقية، الإ ان الأمر اختلف مع الأجزاء الأخرى المتناولة للعصر الحالى، و كأن الكاتب أرد ان يبين لنا الفرق الشديد بين جمال الماضي و قبح الحاضر فى كل زمان و مكان. اجاد مصيليحي فى لعبة التنقل بالأزمان فى السرد بلا تسرب أى ملل أو حدوث أى تشوش للقارئ فكان كمن يمسك دفة عقل قارئه يديرها لكل زمان او مكان كما يريده ان يكون، و أعتراف أخر هنا لم استمتع بنقلات زمنية كما استمتعت فى ليليان. رغم جمال اللغة المستخدمة فى السرد على كافة اجزاء الرواية التاريخي و المعاصر، جاء الحوار بعامية فجة لا تتفق مع روعة السرد مطلقا، و لا تتفق مستوى الشخصيات المستخدمه لها اجتماعبا. جاءت النهاية مفاجئة غير متوقعة توحي بجزء تاني للعمل، اين اختفت ليليان؟ سؤال انتظر الإجابة عليه. نهاية رواية جميلة و ممتعة اشكر صديقى المبدع محمد عبد القوي مصيلحي على روعة ابداعه فيها.
هذه الرواية واحدة من أعجب الروايات التي قرأتها.. لا أدري هل ذلك بسبب قرائتي لها متقطعة أم أنها فعلا رواية عجيبة؟! هي رواية لا أستطيع أن أنكر أنها عميقة.. غاصت في مناطق غير مطروقة فيما يتعلق بالذاكرة والوجدان الجمعي والسحر والفانتازيا.. إضافة إلى إشارة أعتبرها قوية إلى نظرية المؤامرة.. فإسقاط الدجال على المتبوع الذي يبغي المرور لعالمنا لم أستطع أن أجعله يغيب عن ذهني.. وكل ما يدور في فلك هذه المنطقة يؤيد ذلك.. كثرة المتبوعين.. استخدامه للسحر.. ضعفه رغم قوته.. استعانته بالبشر لكي يصل إلى ما يريد.. بعد مؤامراتي لا أستطيع إغفاله البتة وإن كنت لا أستطيع أن أجزم أقصده الكاتب أم لا.. رغم عمقها الذي لا أنكره فقد توقعت أن تكون أكثر عمقا من ذلك.. وأن تكون الدلالات والإشارات أكثر وضوحا.. في بعض الأحيان شعرت بالتيه وسط الأحداث إلا أن هذا لم يؤثر على فهمي العام للرواية.. عموما أستطيع أن أعطي هذه الرواية النجمات الأربع بثقة مطمئنا إلى أنني قرأت عملا ليس من السهل تكراره.. ولن أقرأ مثله بسهولة في الفترة القادمة