لم يعد التعليم تعليما كماكنا نعرف.بل ولم يعد المدرس مدرسا .. ولهذا أكتب تلك السطور أكتب تلك السطور لذلك المعلم الذي يريد ان يبقى معلما..معلما بحق ينشر العلم لينير به عقول طلابه. أكتب تلك السطور للمعلم الذي تنتظره بلادنا وأمتنا ليرتقي بها من خلال أدائه الإبداعي.. أكتبها لذلك المعلم الذي لن يعيش أبدا على ابتزاز الأخرين. ان الغايه من وراء هذا الكتاب أن أرسم خريطة طريق لكل معلم يريد أن يؤثر بطريقته ويبهرهم بأسلوبه. إنها رحله معلم تحول من معلم يائس الى معلم مبدع....وسوف يحكي لكم قصته.