Jump to ratings and reviews
Rate this book

خوند حمرا

Rate this book
بزغ قمر إلى السماء واختفى. ثم جاء واختفى. ثم عاد واختفى ثم عاد. مرت شهور الصيف الطويلة وجاء شهر طوبة البارد وأمشير بزعابيبه وألاعيبه. والبلد ماشية والمبسوط ساكنو القصور والقلعة ومن هم من الحاشية، فالثغور المصرية شغالة ومشغولة ما بين مركب طالعة ومركب راسية. أكثرها مراكب الفِرنجة وأقلها مراكب التكارنة وبلاد الهند والسند. الفِرنجة ورجليهم على راسهم لزماً وحتماً مراكبهم تمر على ثغور مصر وتدفع الفضة والذهب لتنتقل بضائعها إلى ما هو جنوب مصر في بلدان السودان والهند عند بلاد تصطاد التماسيح وبلاد تركب الأفيال. لذا وقع الرخاء بالديار المصرية، حتى بيع الخبز البايت كل أربعة وعشرين رطلا بدرهم. وبيع الجبن الجاموسي كل عشرة أرطال بثلاثة دراهم ونصف درهم. وبيع البيض كل أربعين بيضة بدرهم، وبيع كل قنطار جبن حالوم بثلاثين درهماً، وعلى هذا فَقِسْ في سائر البضائع. ورغم الرخص فالحال في المحروسة مش ولا بُدْ! الفساد يستشري ويِهْري أكثر وأكثر بدون خِشَى ولا يَتَخَفَّرْ ولا يِدَّاري، بل يمشي أمام الكل يَتَمَخْتَرْ! وكاد الخرق يتسع على الراقع. لكن المكوس الذهبية والفضية التي يدفعها تجار الفرنجة والتي تهطل كالستاير الثقيلة من المواني.. تخبئ الكوارث التحتية وأفعال رزية تودي في ستين داهية
ما علينا

Paperback

First published November 1, 2006

4 people are currently reading
139 people want to read

About the author

Haggag Hassan Oddoul

54 books20 followers
He was born in Alexandria of Nubian parents who had left their impoverished native village. From 1963 to 1967 he was a construction worker on the Aswan High Dam. Later, he served in the Egyptian army, where he saw action in both the War of Attrition and the October 1973 War. He didn't begin writing until the age of forty. His works have received several Egyptian literary awards, and he obtained government grants for the years 1996-98 and 2002–03, to complete his novels.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (31%)
4 stars
8 (25%)
3 stars
7 (21%)
2 stars
6 (18%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mona el Ashry.
25 reviews27 followers
May 12, 2013
الرواية بدأت مبهرة .. تحكي حكاية من ألف عام .. حكاية تكررت كثيراً في مصر ولازالت تتكرر حتى اليوم .. لم يزعجني توقف الكاتب فيما بين الفصول ليعطي مشهداً خلفياً عن أحداث تاريخية أو قصص فلسفية تعكس كرم الكاتب مع قرائه وإهدائهم بعضاً مما قرأ ..

انتقلت الرواية بعد قص حكاية الأبطال الثلاثة ومن أين أتوا لتكون رواية غريبة فيها كل المتناقضات .. برغم اللغة السوقية الفجة والتفاصيل العديدة المثيرة للغثيان وبرغم عدم خلو أي صفحة من احتقار المؤنث .. احتقار عنيف للمؤنث .. برغم كل ذلك رصد الكاتب عنصرية وطائفية الشعب المصري .. عدم تقبله للآخر المختلف .. خنوعه لمن ملك السيف وكان قادراً على البطش .. رصد الكاتب حشرية المصريين وحرصهم الدائم على التلصص والتدخل في شئون الآخرين وعادة ما يكون ذلك باسم العرف والدين .. تعنت المصريين مع المختلف ورفضهم التغيير حتى ولو للأفضل ..

نسج الكاتب شخصيات غنية مثيرة للجدل .. سي العربي وسوا سوا والشيخ بطيخة والمؤذن الأصفراوي .. شخصيات تعكس كل عيوب الشخصية المصرية وإن كان قد حاول أن يسير على درب نجيب محفوظ في سرده لحكايات الحرافيش فقسى عليهم أكثر من اللازم ولم يظهر إيجابياتهم كما سلبياتهم بعكس محفوظ ..

المشكلة الحقيقية تبدأ مع الإصابة بالملل نحو منتصف الرواية .. بعد المنتصف بقليل بدأ ينتابني الملل والضجر ووجدت الكاتب يخطيء في أسماء شخصياته فهو يبتعد عنها جداً ثم يعود إليها بعد أن يكون هو وأكون أنا قد نسيناها .. حتى تصل للنهاية فتجدها إحدى أغرب النهايات السيريالية العجيبة البائسة للأبطال الثلاثة الأساسيين الذين بالوصول إلى نهاية الرواية كنت قد نسيت وجودهم فيها أصلاً .. نهاية أعدها من أسوأ النهايات التي قرأتها في حياتي .. نهاية سيريالية بائسة متعجلة وكأن الكاتب نفسه كان قد أصابه الملل من أبطاله ومن روايته ..

كان اتجاه الكاتب اليساري واضحاً في رسم صورة يوتوبيا حوش سكسكة وكيف يعمل الغني من أجل أن يعول الفقراء يزوجهم ويسكنهم ويطعمهم .. صورة اليوتوبيا الخيالية الغير واقعية الخالية من أي ملمح للعدالة ..

لا تخلوا الرواية من إسقاط سياسي تارة على صدام حاكم الولاية الشرقية وقطط موائده القومجيين الذين باعوا الكلمة والشرف والكرامة بحفنة من الدراهم فقرضوا فيه الشعر ورفعوه فوق كل المماليك الآخرين ..

ولم يترك الكاتب عصر مبارك وسلفه من الإسقاط السياسي وإن وجدت إسقاطاته مليئة بالمبالغة والفانتازيا المستقاة من صحف الأرصفة الصفراء .. المبالغة فاقت حدود الرواية لدرجة أنها أوصلتني أن شعرت أني أقرأ كلمات لشخص يضحك على عقلي بطريقة مثيرة للاشمئزاز ..

برغم أن النسخة التي في يدي مكتوب عليها طبعة أولى في عام 2006 إلا أني أعتقد أن الرواية تمت إعادة تنقيحها في وقت ما بعد يناير 2011 ..

الرواية تحكي ببساطة حكاية مصر الولاية المملوكية بطريقة تجعلك تتساءل ما إذا كان المماليك قد تركوا مصر أبداً .. هل حقاً تركوها ؟ أم أنهم تركوها ولكن هي لم تتركهم .. تركوها بعد أن تركوا فيها ثقافتهم مطبوعة على جينات المصريين .. الرواية جعلتني أشعر أن الثقافة المصرية مملوكية حتى النخاع .. أشعر أن المائتي عام ونيف السابقة منذ الحملة الفرنسية وقيام الدولة العلوية ومن بعدها دولة يوليو التي انتهت في 2011 ما هي إلا قشرة هشة .. تهشمت تلك القشرة الهشة بقلب نظام الحكم لتعود مصر وتكشف عن قلبها المملوكي حتى النخاع ..

لست بنادمة على الوقت الذي صرفته في قراءة هذه الرواية على أي حال ..

Profile Image for أحمد ناجي.
Author 13 books1,117 followers
February 28, 2019
عمل تاريخي بائس جدا رغم عمق البحث والمعلومات ودقائق الامور. أدول كتب روايته محاكاة لصعود جمال مبارك والحزب الوطنى، وحاليا لو قريتها لا هتلاقي مماليك ولا حزب وطنى ولا اى حاجة إلي جانب بؤس اللغة الحزين دا
Profile Image for Ahmed.
28 reviews10 followers
July 26, 2015
ما اشبه اليوم بالبارحه اختلط على ِالامر فلم ادر اهى رواية تاريخيه ام تدور الاحداث فى الالفية الثانيه مساكين يا حرافيش مصر على مر التاريخ و انتم الفريسه والصياد بيتغير
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.