اضطراب ورعشه فظيعة.. أصابع يدي ترتجف أثناء انزلاق قلم الروج على ممشى شفتي لأمحو باللون القرمزي الداكن أثار قبل زوجي الأنيقة بلا فائدة.. اشعر بالارتباك والقلق.. متلهفة لرؤيته بعد هذه السنين الطويلة وخائفة من مواجهته حدّ التوتر.. لقد انتظرتُ هذا اليوم على عتبة تنبؤاتي.. أبعزق في ارتباكي.. أتأملني في مرآة غرفه النوم.. أمد رأسي للأمام أميل باتجاهي.. كأنني أريد أن أفشي سري أبوح لصورتي.. أو ربما لنفسي.. رجعت أفرد رموشي أقوّسها.. قلم الكحل يهتز أيضاً فى يدي.. أحدّق فى نفسي جيـّداً.. أرى بعض تجاعيدي.. أتبرّم أضم شفتي ثم أضع بدره خفيفة بلون المشمش.. ولا انسي شعري فأعدله بلمسات خفيفة وأصابع مرتعشة وللمرة الرابعة أضع خلف أذني ذلك العطر الذي يحبه. ذات مره اعترف لي: انه حين يستحضرني في ذهنه.. كان يشم حتى رائحة عطري.. وفي نفس الأسبوع كتب لي قصيدة عنوانها (عطر امرأة).... [: ورغم ذلك سيظل شعري خشن مثل لحيتي ] هكذا كان يقول لي ابتسمت لنفسي في المرآة وغمزت لها بعيني اليسرى ابتهاجاً بومضة ذكرى أنعشت أنوثتي.. نهضتُ من مقعد التسريحه برشاقة وتأملتني في المرآة للمرة الأخيرة أهديتني قبله في الهواء ثم حوّصت بعينيّ ربما اهرب من اضطرابي.. ذهبت إلى المطبخ بخطوات سريعة كي أتمرّن على رشاقتي.. أطمئن علي الأكل.. ثم أعود إلى الصالة لأتأكد من أناقة الديكور.. أتأمل الأثاث ومدى انسجامه.. أقوم بتعديلات طفيفة أبدد بها بعض ارتباكي.. أزحزح الاباجورة من مكانها قليلا كمضيفة طيران أنيقة أدور حول طاوله السفرة.. اجلس علي كنبة الجلد السوداء.. أربط حزام بهجتي لحظة هبوط القلق.. ارمي بتوقعات أماكن جلوسه.. اقترح له الكرسي الذي يقابلني
نجمتان للغة ... نجمة للسرد .. نهاية بائسة جدا .. لرواية كان يمكن ان تنتهي بصورة أفضل .. التركيز على عنصر الجنس في النص "فضائحي".. تم تصوير البطلة بصورة أنثى لا تكف عن اللحاق بالرجال وفي حالة سعار دائمة .. ورغم ان الرواية قد تصنف ك سياسية تاريخية الا انني ارى ان الاحداث اقحمت قسرا .. انتصرت اللغة الحلوة .. والمفردات العذبة في هذا العمل فخلقت منه فضاء ورحابة .. سلاسة في غير ثقل .. خسرت الرواية نجمتين .. واحدة لانعدام الحبكة .. واخرى للنهاية السيئة
أروع كتاب قرأته في حياتي من دون أي منافس .. سأخبركم لماذا ؟! وهذه قصتي المختصرة مع أروع كتاب قرأته في حياتي ..
قرأت هذا الكتاب منذ سنة مضت .. ومازلت أحتفظ بالكتاب .. فقط حبا فيه .. أشاركه لكل من أعرف .. ويرجع لي .. ويزداد تعلقي به ..
من دون جميع الكتب الرائعة التي قرأتها .. ما زال هو اﻷفضل ..
أساليب السرد المتعددة .. طريقة الحبكة .. التفاصيل .. المفردات الرائعة .. طرق الوصف .. التنقل ما بين الماضي والحاضر .. والكثير الكثير الكثير الكثير ..
ﻵ تسعني كل المفردات عن وصفه ..
بل حتى أني صرت أعتقد أنها شخصيات حقيقة .. أحيانا أود التواصل معاها ..
بدأت البحث عن الشخصيات في مواقع التواصل اﻹجتماعي لعل .. وأعلم أن هذا ضرب من الجنون ..
ولكن صدقوني .. كل من قرأ هذا الكتب متعمقا و مستمتعا بتفاصيله ..
ويشعر بكل أحداثه .. سيصل إلى ما وصلت له ..
حتى أني قد ألتهمت أكثر من 100 صفحة في أول جلسة ..
وأصبحت بعدها أخاف أن تكتمل الرواية وأفارقها وأفارق أحداثها ..
حتى وصلت إلى أني ﻵ أقرأ أكثر من صفحتين في اليوم .. وأعيد قرائتها خﻵل اليوم مرارا وتكرارا .. في الجامعة في العمل في المنزل في الشارع وأنا أمشي .. الكتاب ﻵ يفارقني ..
والأغرب في كل هذا .. أنها أول رواية قرأتها بكل جوارحي .. وكنت قبلها ﻵ أتحمل قراءة الكتب .. بكل كانت ضرورة أكثر منها متعة .. بكل كانت القراءة تشعرني بالنعاس ..
واﻵن بعد سنة .. أصبحت مدمن قراءة .. وكل الفضل .. للأستاذ عماد براكة ..
ﻵسعني أبدا أن أعبر مدى عشقي لهذه الرواية ومدى أمتناني للكاتب القدير .. كم بحثت عنه ﻷشكره ..
الحزن يسكن في جفون الفقراء وكذلك الحب , الرواية جميلة السرد فاحشة الاسلوب كئيبة النهاية . كان بالإمكان أن تكون أفضل مما كان .وليس الفحش من ضروريات الرواية أعذرني ياكاتب الرواية قد لا أفقة في فن الرواية ولكن الأدب للأدب
الرواية في نظري عادية جداً ليس بذلك الإبتذال الذي يُثار حولها ، و أقتنعتُ بغباء الشخص الذي رفض إعطائي نسخته لأقرأها و حذرني منها رغم إعترافه بهيااامه المفرط بها لدرجة إنه أخرجها أمام و تصفح الجمل التي أعجبته .
"رائحة الخبز الحار ؛ الخبز أصبح جافاً و ممتلئ بالفطريات و الأنف التي أدمنته أصبحت أنفاً فاسدة "
" أحلام يسن أمقتُكِ ، أعني كيف تمكنتي من الإستمرار في الحياة بشكل طبيعي؟!! "
"خالد عز الدين تعاطفتُ معكَ في البداية ثم خذلتني ، عندك حق في ما فعلت لكنك بالغت قليلاً "
فشل السيد عماد في تقمص الانثى في سرده, بطلة الرواية ومن تقص علينآ حكايتهآ تمثل أخيلة عماد الجنسية عن الانثى مع تسطيح عاطفي خالي من اي تعقيد لهموم فتيات الحقبة والمجتمع الذي يظن عماد انه يحكي عنه، شخوص الرواية تفتقر للمعالجة النفسية المتماسكه لا يوجد اي درجه من التعقيد تجعل كتابات عماد تستحق وصف انها أدب ولا يوجد اي شكل من اشكال حبكات النصوص، لا ينهض ادعاء ثورية خالد عز الدين-أحد ابطال الرواية- ومحاولة تثوير المثقفين في إضفاء اي بعد واقعي علي ما يحاول الكاتب نسجه, مفهوم عماد عن الثورية والمثقف لايتعدى الشراهة للتبغ والتفذلك ببعض التيرمنولجيآ والسعار الشبقي لكل ما يمشي علي قدمين, المدارس النقدية تتنازع في اذا ما يتطلب من الروائي تقديم اي حلول لما يطرحه من المعضلات المجتمعية لكن صاحبنآ عماد هنآ اراح نفسه من كل ذاك فهو لا يدري حتى عن ماذا يقص! تشتت النص قد يوهم بتعقيده لكنك ما ان تمضى فيه قدما الإ وتدرك انك ستخرج منه كما دخلت
رواية رغم كآبتها الا انها رائعة في توسيع نطاق الإدراك بواقع غير ملاحظ حزنت ع سوء الأوضاع الاقتصادية المؤدية لضياع الأخلاق بهذا الشكل لو كان الوضع الاقتصادي مقبول انسانياً لما كان حدث من تفريق خالد عز الزين و احلام و ما كان حصل لبنت الضابط المتوفي شقيق خالد و أكثر شيء محزن عدم حرص و إحسان الاهل في التعامل مع بناتهم . رواية علمتني الكثير جدا
This entire review has been hidden because of spoilers.
اكثر شيء اعجبني في الرواية لغنها لكن دون ذلك تضيع بين صور جنسية كثيرة جدا وشوهت الفتيات في نظري لا اظن ان الفكرة منشأها العدم فالكاتب يبدو ان انه استوحاها من واقع حقيقي
نقطة قوة الرواية الأساسية هي اللغة بديعة و الأوصاف و التشبيهات البليغة من و الأسلوب السردي في غاية السلاسة مما يجعل القارئ يستلذ بالقراءة.
الرواية كغيرها الكثير من الأعمال السودانية انتقدها البعض لجرئتها و لمحتواها الجنسي و لكنها و إن كانت لا تمثل المجتمع السوداني كاملا إلا أنها وصفت شريحة منه لا ينكرها إلا مكابر. ما لم يرق لي في الحبكة هو أنها اعتمدت على سلسلة من الصدف التي جمعت الشخصيات في الوقت و الزمان المناسبين لإضفاء القصة مزيدا من الإثارة و لصدم القارئ
من اسوء الروايات التي قرأتها في حياتي!! اخطاء لغوية ! اسلوب كتابة ركيك! تكرار ممل وغير مستصاغ للجُمل والعبارات !! في الحقيقة انا ما عارف الفكرة الاساسية من الرواية دي شنو!! حتى الحبكة الدرامية في البداية مشوقة لكن بتتلاشى شيئا فشيئ لتنتهي فارغة!!
عطر ذكريات احلام تتلاعب به رياح العلاقات العاطفية والجنسية بين شخصيات جعلها براكة بوصفه اكثر واقعية.. احلام تبدع في سرد وتأليف روايتها، مستعينة بعطر ذكرياتها ومفكرة خالد عزالدين..
الناشر #دار_الحضارة_للنشر_والتوزيع عدد الصفحات ٢٨٩ وهذة طبعتها الثانية صدرت عام ٢٠٠٨
يقول الكاتب في مقدمة كتابه أرجو الاحتفاظ بهذة الرواية بعيدا عن متناول أيدي المراهقين وأبناء جيلي )
القراءة الثانية لهذة الرواية الرائعة للكاتب السوداني
كاتب مختلف ..جرئ ومباشر يمتلك ثروة من الكلمات لا تنتهي
في روايتة الممنوعة في عدة بلدان وأولها السودان
هنا الكثير من السياسة والأكثر من الجنس بشكل صريح
(أحلام يسن )المتزوجة ولديها ابن من سوداني مقيم في واشنطن تعود بها صدقة النقاءها بحبيها الاول خالد عز الدين الي حياتها القديمة فلاش باك طالبة جامعة الخرطوم وقصة عشق تربطها باليساري المناضل خالد الطالب بكلية الهندسة
بين الإثنين وسردهما تدور الرواية افترقت بهما الحياة وسط دوامة الفقد والغربة والخيانات والنضال لكل منهما حياة مليئة بالأشخاص والتحولات حتي يأتي اللقاء المفاجئ
لا يثمر اللقاء عن أي حدث حيث يُعرض عنها وقد هيئت له
فقط تسرق مفكرتة التي كتب بها مذكراته قبل أن يرحل عائدا الي هولندا فتقرر جمع الأحداث في رواية بأسماء اشخاصها الحقيقين بكل أسرارهم وأسرارها هي الماضل الذي هاجر في سبيل قضية بلاده فاكتشف زيف أحلامه
والانثي التي غرقت في عشق أجساد الرجال
وتأتي النهاية المفاجئة اتصال من حبيبها الاول تسأله:تحبني فينقطع الاتصال
رواية مُدهشة وقت قراءاتي الأولي لها منذ سنوات لم اجد لها وجود علي موقع الجودريدذ ولكن اليوم وجدتها وقد حظت ببعض الاهتمام
ملحوظة الرواية جريئة وصريحه
#أقتباساتي
إنما العشق بالإحساس ولكل عاشق ما نوي
يدخل جمل من ثقب أيرة أيسر من ان يدخل غني في ملكوت الابداع
نحن نشعر بالمكان أكثر من الزمان يبتسم الشيطان عندما تتزوج أمراة من رجل لا تحبه الحب هو أول الاكسسوارات التي تصدا في يد المرأة فتنازل عنها بكل بساطة عندما ينهار مبني الحب يظل أحد العشاق تحت الأنقاض
عندما تعشق إمرأة ولا تهتم بك حتما ستجد أمراة أخري تعشقك ولكن انت لا تحبها
الأنوثة إذا طفحت تصبح كالجثة لا احد يستطيع إخفاء رائحتها
الفنون تخدعنا دائما ينتصر فيها الخير والحياة عكس ذلك
في الماضي كانت تعتقد أن نهديها من أجل طفلها فقط
أُمرغ ذهني في مسند الزمن السالف وجدتني اعود لاحلام اليقظة ثانية وأتلذذ بها
تـدور احداث هـذه الروايـة من بدايـة الثمانينات مع اعـدام المفـكر محمود محمد طـه وتنتهي في عهد حكـومة الإنقـاذ. ـ لغـة الكاتب جميلـة حد الوصف .. مشـوقة حـد انك لا تمـل من القـراءة .. محبـوكة جـداً ومُـدهشـة حقـاً يصعب ع القـارئ تنبـؤ اي حـدث.. ركـز الكاتـب على طـريقة الفلاش بـاك "الاسترجـاع" ورُغم ذلك لا يدع القارئ يفـك يـد السـرد فالافكـار متسلسلـة ومنظمـة جداً - تحكـي الروايـة عن واقع مسكـوت عنـه او ربمـا واقع لا نعلمـه ,وتناولت قضـايا متعددة .. لـم اتعاطف مع اي شخصية سوى البطل وحتى هو اشفقت عليه في النهاية. ـ يصـور لنا الكاتب مدى قذارة بطلـة الروايـة انها تلاحق الرجـال من بداية الرواية الى نهايتها ..والعجيب انها تستمر في العيش دون تأنيب ضمير او احساس بالدونيـة .. وفيما بعد حتى البطل يتبع نفس الاسلوب ,ربمـا ينتقـم من حبيبتـه وصديقه المقـرب ..
اعتـمد الكاتب ع اسلوب الصدفة فـ اي تغيير يحدث في الروايـة سببها " صـدفة" كـما ركـز على عنصـر الجنس ممـا يجعل القارئ يشعـر بالغثيان , عـدا ذلك لا يعيبهـا شيء.
أنا حائر حقاً حيال ما يجب أن أشعر به إتجاه هذا الكتاب ، فلا أستطيع أن أطير فرحاً بسعادتي به ولا يمكنني أن أشتمه قاطعا أنه أسوا ما كتب يوماً والأدهي أنني لا يمكنني أن أقف علي الحياد أيضاً ! لغته رائعة بكل معني الكلمة ، رائعة في وصفها وتعبيراتها وسلاستها ، حبكته لا بأس بها لا هي قوية ولا هي ضعيفة ، تتسارع أحيانا وتتباطأ في أحايين أخري نحو النهاية المربكة التي لم أستخلص منها شيئا فهي لا تركت مفتوحة تسرح بخيال القارئ ولا أغلقت الخطوط مفصلة مصائر الشخصيات. أخترت الثلاث نجوم لانني لم أستطع حتي أن أحدد مقدار النجوم التي يستحقها فلا هو أربعة ولا إثنتان ، والمخيف أنه ليس بثلاثة أيضاً.